امرأة و لكن ...
New member
- إنضم
- 2008/04/05
- المشاركات
- 150
ثم دخلت في مرحلة مد و جزر بيني و بين زوجي على العملية... و كان لا يريد عملها من مالي الخاص... ثم تحول الامر انه موافق و لكن لما لا تكون على حساب التأمين و هذا الامر طبعا مستحيل لانها عملية تجميل لا تدخل ضمن التأمينات... و هكذا حجزت و الغيت موعدي 3 مرات... في الفترة التي كنت اكتب لكم فيها في بداية موضوعي... حتى استجاب الله لدعواتكم حبيباتي و استجاب الله لصلاة الاستخارة... ثم يسر الله الامور بشكل عجيب... و اذا اجد نفسي قد حجزت الموعد النهائي و وادع الطعام و الشراهة الى الابد... حتى حان موعد العملية:bigsmile:
كان موعد عمليتي يوم الاربعاء 30/7/2008 الساعة السابعة صباحا...
ذهبت انا و زوجي الى المستشفى بعدما اخذنا ورقة الادخال و الفحوصات و صور الاشعة و بعد ساعة و نصف كنت في غرفة رباعية ... لم نجد غرفة خاصة منذ الصباح و هذا سبب التأخير ساعة و نصف... رضيت بالامر و قلت لزوجي لا بأس... المهم ان اقوم بالعملية...
دخلت الى سريري في المستشفى... وضعت حقيبة اليد التي كنت اضع فيها اغراضي الشخصية و ثيابي... خلعت عبائتي... و دخلت علي ممرضة فلبنية تتحدث الانجليزي... طلبت من ان اقف على الميزان للمرة الاخيرة حتى يعرف طبيب التخدير كم وزني... لان كمية المخدر يقيسونه حسب الوزن ... يعني لكل كيلو كمية مخدر معينة ... ثم اخذت حرارتي و طلبت مني ارتداء مريول العمليات الازرق المفتوح من الخلف >>>>هههههههههه كم هو مخجل ارتدائه... خصوصا انه يجب ارتداؤه بدون ثياب داخلية
ثم طلبت مني ان ازيل طلاء الاظافر و احضرت لي شاشة عليها مزيل... سألتها: لماذا؟ اخبرتني انه اذا حصل لي شيء اثناء العملية فان اول عضو يظهر عليه ذلك هو لون الاظافر... معلومة جديدة لي احببت ان افيدكم:surrender:
ثم دخل ممرض حتى يعمل لي تخطيط قلب قبل التخدير حتى يعرفوا مؤشراتي الحيوية...
الحمد لله كان تمام
ثم دخل علي طبيب التخدير بنفسه... لقد كان شاب في اواخر العشرينات... المهم انه وسيم و صغير في العمر:harhar1:... لم اصدق انه طبيب التخدير حتى شاهدت الباند التي تحمل اسمه و مهنته... ظننته ممرض
و عمل لي فحص التنفس من الانف و من الفم...
ثم فحص صدري و اطلع على فحوصاتي و صور الاشعة و اخذها معه... و سألني كم سؤال اهمها اذا كان لدي حساسية من دواء معين او اجريت سابقا عملية جراحية و هل تحسست من البينج المخدر... و خرج...
ثم دخل علي مجموعة اطباء سنافر :smurf:... في سنتهم الاولى امتياز... و دخل معهم الطبيب المقيم و اخذ يعلمهم كيف ياخذون الفحوصات لي قبل العملية... و جرب احدهم كيف يفحصني بسماعته >>>> ههههههه شعرت انني فأر تجارب في مختبر...
ثم اتى ممرض و طلب مني ان ارفع عن ذراعي حتى يعطيني ابرة صغيرة جدا... و عندما اعطاني اياها قلت لزوجي: اتعرف ماهذه الابرة؟ قال: لا: قلت له : هذه ابرة مميع للدم حبيبي حتى يمنعوا التجلط من بعد العملية...
ثم ثواني و وصل السرير الذي سينقلونني عليه الى قسم العمليات... حانت ساعة الصفر...نظرت الى زوجي و مسكت بيده و قلت: لا تخاف حبيبي... انا بخير... و ابتسمت له... بصراحة كان زوجي مرعوب و خائف علي... و نحن في الطريق قلت له: أتدري حبي... ان هذه الحقنة التي اخذتها لم تكن مميع للدم... و انما مهدئ للاعصاب... و اصبحت لدي رغبة في الضحك و الاسترخاء
دخلنا المصعد المخصص للمرضى... مصعد كبير جدا يتسع للسرير... و رافقني زوجي ايضا الى المصعد... ثم دخلنا قسم العمليات... و نظرت الى اللائحة المكتوبة على الباب... مثل الافلام و المسلسلات: غرفة العمليات... ههههههه
رفعت يدي و لوحت بها لزوجي كوداع اخير قبل دخولي غرف العمليات...
و هناك التقيت بطبيبي و مساعدته و طبيب التخدير... و ابتسموا في وجهي حتى يخففوا توتري... مع العمل انني كنت اهلوس و اضحك بدون سبب معروف... هذا من تاثير الحقنة المهدئة...
كنت خائفة جدا... لا اكذب عليكم... ثم شكوا في يدي تلك الحقنة التي اكرهها جدا و يقشعر بدني منها... ابرة المغذي...
ثم طلبت مني الممرضة ان انزل جسدي و اجعل اقدامي تلامس حافة السرير المرتفعة... قلت لها حاضر... و انزلت جسدي...
و اذ بي اسمع ممرضة فوق رأسي تقول لي: الحمد لله على سلامتك حبيبتي... خذي نفس عميق و تنفسي في قناع الاكسجين...
قلت لها و لساني ثقيل: اين انا؟
قالت لي: انتي في غرفة الانعاش حبيبتي... لقد انتهت عمليتك... الحمد لله على السلامة:shiny:
كان موعد عمليتي يوم الاربعاء 30/7/2008 الساعة السابعة صباحا...
ذهبت انا و زوجي الى المستشفى بعدما اخذنا ورقة الادخال و الفحوصات و صور الاشعة و بعد ساعة و نصف كنت في غرفة رباعية ... لم نجد غرفة خاصة منذ الصباح و هذا سبب التأخير ساعة و نصف... رضيت بالامر و قلت لزوجي لا بأس... المهم ان اقوم بالعملية...
دخلت الى سريري في المستشفى... وضعت حقيبة اليد التي كنت اضع فيها اغراضي الشخصية و ثيابي... خلعت عبائتي... و دخلت علي ممرضة فلبنية تتحدث الانجليزي... طلبت من ان اقف على الميزان للمرة الاخيرة حتى يعرف طبيب التخدير كم وزني... لان كمية المخدر يقيسونه حسب الوزن ... يعني لكل كيلو كمية مخدر معينة ... ثم اخذت حرارتي و طلبت مني ارتداء مريول العمليات الازرق المفتوح من الخلف >>>>هههههههههه كم هو مخجل ارتدائه... خصوصا انه يجب ارتداؤه بدون ثياب داخلية
ثم طلبت مني ان ازيل طلاء الاظافر و احضرت لي شاشة عليها مزيل... سألتها: لماذا؟ اخبرتني انه اذا حصل لي شيء اثناء العملية فان اول عضو يظهر عليه ذلك هو لون الاظافر... معلومة جديدة لي احببت ان افيدكم:surrender:
ثم دخل ممرض حتى يعمل لي تخطيط قلب قبل التخدير حتى يعرفوا مؤشراتي الحيوية...
الحمد لله كان تمام
ثم دخل علي طبيب التخدير بنفسه... لقد كان شاب في اواخر العشرينات... المهم انه وسيم و صغير في العمر:harhar1:... لم اصدق انه طبيب التخدير حتى شاهدت الباند التي تحمل اسمه و مهنته... ظننته ممرض
و عمل لي فحص التنفس من الانف و من الفم...
ثم فحص صدري و اطلع على فحوصاتي و صور الاشعة و اخذها معه... و سألني كم سؤال اهمها اذا كان لدي حساسية من دواء معين او اجريت سابقا عملية جراحية و هل تحسست من البينج المخدر... و خرج...
ثم دخل علي مجموعة اطباء سنافر :smurf:... في سنتهم الاولى امتياز... و دخل معهم الطبيب المقيم و اخذ يعلمهم كيف ياخذون الفحوصات لي قبل العملية... و جرب احدهم كيف يفحصني بسماعته >>>> ههههههه شعرت انني فأر تجارب في مختبر...
ثم اتى ممرض و طلب مني ان ارفع عن ذراعي حتى يعطيني ابرة صغيرة جدا... و عندما اعطاني اياها قلت لزوجي: اتعرف ماهذه الابرة؟ قال: لا: قلت له : هذه ابرة مميع للدم حبيبي حتى يمنعوا التجلط من بعد العملية...
ثم ثواني و وصل السرير الذي سينقلونني عليه الى قسم العمليات... حانت ساعة الصفر...نظرت الى زوجي و مسكت بيده و قلت: لا تخاف حبيبي... انا بخير... و ابتسمت له... بصراحة كان زوجي مرعوب و خائف علي... و نحن في الطريق قلت له: أتدري حبي... ان هذه الحقنة التي اخذتها لم تكن مميع للدم... و انما مهدئ للاعصاب... و اصبحت لدي رغبة في الضحك و الاسترخاء
دخلنا المصعد المخصص للمرضى... مصعد كبير جدا يتسع للسرير... و رافقني زوجي ايضا الى المصعد... ثم دخلنا قسم العمليات... و نظرت الى اللائحة المكتوبة على الباب... مثل الافلام و المسلسلات: غرفة العمليات... ههههههه
رفعت يدي و لوحت بها لزوجي كوداع اخير قبل دخولي غرف العمليات...
و هناك التقيت بطبيبي و مساعدته و طبيب التخدير... و ابتسموا في وجهي حتى يخففوا توتري... مع العمل انني كنت اهلوس و اضحك بدون سبب معروف... هذا من تاثير الحقنة المهدئة...
كنت خائفة جدا... لا اكذب عليكم... ثم شكوا في يدي تلك الحقنة التي اكرهها جدا و يقشعر بدني منها... ابرة المغذي...
ثم طلبت مني الممرضة ان انزل جسدي و اجعل اقدامي تلامس حافة السرير المرتفعة... قلت لها حاضر... و انزلت جسدي...
و اذ بي اسمع ممرضة فوق رأسي تقول لي: الحمد لله على سلامتك حبيبتي... خذي نفس عميق و تنفسي في قناع الاكسجين...
قلت لها و لساني ثقيل: اين انا؟
قالت لي: انتي في غرفة الانعاش حبيبتي... لقد انتهت عمليتك... الحمد لله على السلامة:shiny:
التعديل الأخير بواسطة المشرف: