مرحبا بك غاليتي،
يحثنا الاسلام على النصيحة لوجه الله،
والنصيحة الصادقة إحدى دعائم المجتمع الناجح،
لكن ما يحدث من النساء نحو الرجال غالبا امر لا يمت للدين بصلة،
فالكثير من النساء تستحقر الرجل المبصبص، فتنهره بطريقة تجرحه، وتهينه، وذلك لأن هدفها من النصيحة هو نفسها، وكرامتها، وليس لأجله أو لذاته، وليس لوجه الله،
لاحظي العبارتين: (( حبيبي، لا حظت قبل فترة أنك تطيل النظر لإحدى النساء، وقد لا حظت ذلك اكر من مرة، لا أقصد أن انتقدك، لكني أريد أن انصحك بأنه امر غير صحي وأنت تعلم انه لا يجوز، ....))
فيقول: أنت واهمة أنا لم أطالع أية امرأة، هل تتهمينني الأن....؟؟
(( قد أكون واهمة كما تقول، ........ لكن البصبصة تسبب امراضا جنسية للرجال، وأنت كل ما أملك في هذه الحياة، ولا أخيل أن يصيبك مكروه، ........ كما أني اغار عليك وأنت تعلم أني احبك جدا...... وأرغب في أن نجتمع معا في الفردوس الاعلى...... ))
(( علمت مؤخرا أن البصبصة للنساء تسبب الضعف الجنسي، وأنت كرجل، لربما لاحظت ذلك بين معارفك وصحبك، فأنت كرجل تعرف من منهم البصباص ومن منهم لا، ولعلكم تتحدثون في الامر وتلاحظون ان البصباص شخص ضعيف جنسيا غالبا، ...... ولأني أحبك جدا، فأنا اريدك ان تبقى فارسي طوال الحياة، وأن تبقى بصحة جيدة.........)))
ثم اتركي المكان بهدوء،
الرجل اخيتي، كائن مطواع،
لكن الأنثى المجروحة، تتحول إلى وحش كاسر، فتجرج وتدمي، وهذا يتنافى مع صحة العلاقة العاطفية بينها وبين زوجها، ويتنافى مع النصح السليم،
حاولي أن تنصحي بقلب صادق، وبصبر وحب.
وبالتوفيق غاليتي،
اثابك الله الجنة.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فيما تعتقد النساء اللاتي يتعرضن للبصبصة أنهن اجمل، وأن الرجل ينظر إليها لعيب في زوجته، او لأنها اجمل من زوجته،
لكن الواقع انه يسترخصها، ويستغل مفاتنها لإرضاء شهوة البصبصة لديه، ويضرها من حيث لا تدري،
وأغلب النساء اللاتي يدمن نظرات البصبصبة، لا يتزوجن، لأنهن ايضا يعانين من خلل، وإن تزوجن قد يتعرضن للطلاق بسرعة وبسهلة، والسبب هو ادمانها على ان تكون محل بصبصة، يجعلها لا ترضخ ولا توافق على أوامر الزوج التي تدعوها مثلا إلى الستر،
فإن طلب منها الزوج أن ترتدي تورة اطول، واستر مثلا، في بعض البلدان، فإنها تعتبر ذلك تسلطا، وتحكما،
كانت لدي عميلة، تحب ارتداء تنانير قصيرة جدا، اعلى الركبة، وكانت تقول بأنها تحب الاناقة، ولا تقصد لفت الانظار، فيما زوجها يتهمها بذلك، وحين طلب منها ان تطيل التنورة، غضبت، وبكت، وطلبت الطلاق، .........!!!!
واتهمت الزوج بأنه مريض ومعقد، ومتسلط، ولا يستحقها.......
في الواقع أن المرأة ايضا تصبح مريضة مدمنة على أن تكون في موضع بصبصة، فإن خرجت فلم تثير اهتمام كل الموجودين اصابها الحزن، وعادت لتبتكر كل الاساليب لللفت الأنتباه، عبر اي شيء، ......!!!!
وهي عندما يدعوها زوجها للستر الطبيعي والزي المحتشم، تصاب بالاكتئاب، لإعتيادها على جرعات النظر التي ادمنت عليها، وبالتالي حينما تخرج بصحبته أو بدونه وهي مستترة فلا يهتم بها المبصبصون، تصاب بالنقص، وتمرض، .......
لكنه علاجها، علاجها أن تواجه نفسها، وان تكتشف أن ما تفعله ليس ثقة في النفس، بل هو مرض، عليها معالجته سريعا، عليها أن تجبر نفسها عل الخروج بما يسترها، يوما بعد يوم ستهدأ وتبرأ....!!!
بعض هذا النوع من النساء، بعد فترة تؤدي بنفسها للفاحشة، وليس لرغبتها الجنسية بل بالعكس تكون باردة أصلا، معظم هذا النوع من النساء باردات، لكنهن يمثلن الرغبة لكي يقنعن انفسهن انهن ايضا منتصرات جنسيا، .... هذا مرض ووباء، يفتك بالنفس،
و ايضا الستر لا يمنع الرجل من البصبصة على المرأة، فالرجال قد يبصبصون على النساء المتسترات اكثر من النساء الكاشفات، فتلك غريزة سبحان الله،
لكن أقصد من كلامي، ان المستترة المحتشمة تحمي نفسها ضد الذبذبات السلبية التي تحملها بصبصة البصباص إليها، وبالتالي لا تصيبها سلبيات وأمراض البصبصة،
ولتتعرفي على المزيد من النساء اللاتي يخطفن الأزواج، وعن امراضهن وحيلهن، كيف تحتاطي ضدهن، يمكنك حضور دورة ( الاخرى في حياتك) التي ستعود بثوب جديد، قريبا إن شاء الله، بعد أن طعمتها بمعلومات جديدة، وحديثة، ...
لذلك فالإسلام يقضي عليه في مهده، عبر الستر وغض البصر،
لعلني بهذه الكلمات، ساعدتك اختي القارئة على ادراك عظمة إسلامنا،
__________________
منقول للاستفادة