وَمَسَاء يَوْم جَدِيْد
وَمَطَر ...مَطَر
وَالْكِتَابَة مَطَر
وَلَا يَزَال الْمَطَر يَنْهَمِر
أَرْتَشِف قَهْوَتِي
ثُمَّالْة الْفُنْجَان تَسْرِي
فِي عُرُوْقِي حَد الْهَذَيَان
الَا يَا أَيُّهَا الْمُقَنَّع خَلَف الْغَمَام مَا بَالُك لَا تَبْرَح مُخَيِّلَتِي ..
أَهَرَّب مِنْك إِلَيَّك ..
أَشْجَانَك صَافَحَت أَشْجَانِي
وَمَا زِلْت وَحْدَك مَن يَسْتَمِيْل وِجْدَانِي
هَل قَرَأْت أَفْكَارِي ...
أُجِبْت عَلَى أَسْئِلَة رَاوَدَتْنِي
دُوْن أَن تَدْرِي ..
هَل هِي تَوَارَد خَوْاطِر
لَا أَظُن .
..فَأَنْت بَعِيْد عَنِّي كُل الْبُعْد ..
أَتَخَبَّط فِي دَهْشَتِي ...
كَيْف ...
أَجْمَع أَشْلَاء قَلْبِي الْمُبَعْثَر وَكَرَامَتِي الْجَرِيْحَة
الْإِعْيَاء أَنْهَكَنِي ..
أَأَنْا أَهْذِي
أَم أَنَّهَا مُجَرَّد مَشَاعِر حَمْقَاء
أَعْذَرَوَا هَلْوَسَتِي
يُبْدُوا أَن فِنْجَان الْقَهْوَة زَاد مِن هَذَيَّانِي