الله يهديها ويبعدها عن الحرام
البنات ماشاء الله كفو ووفو
ماعندك غير النصيحه
اما بالمسج او تروحين لها وجها لوجه
وان شاء الله ترجع لصوابها
وتبعد عن الطريق دا
استغفرالله ياربي لاتبلانا خلاص ماعاد فيه خوف من الله يارب لاتعاقبنا بما يفعل السفهاء منا
الله يهديها قبل ان ياتي يوم لاينفع فيه مال ولابنون
اعوذ بالله من غضب الله
حبيبتي لا تسيء الظن فيها حطي الإحتمالين لأنه ممكن هذه الرسالة تكون لصديقة أو قريبة لها جاتها من واحد تعرفه وهي رسلتها لصديقتك تاخذ رأيها لكن أنت غلطتي غلطتين أول شي كيف تفتحي جوالها وتقري الرسائل بدون إذنها ثاني شي لما قرأت الرسالة وهي صديقة لك المفروض من وقتها ما تشكي فيها إلا بعد ما تعطيها فرصة تفسر لك سبب وجود الرسالة في جوالها يعني له ما سألتيها من وقتها وترى ممكن تكون زعلت منك عشان فتحت جوالها وكمان شكيت فيها وما سألتيها عنها عشان كذا ما ترد المفروض تروحي لها وتقوليلها أنك قريت الرسالة وأسأليها عنها ولو كان اللي أنت فهمتيه صح أنصحيها وخليك جنبها
إذا انت متأكده من هالشيء .. وهي رافضة نصايحك .. اتصلي على هيئه الأمر بالمعروف والنهمي عن المنكر وهم بطريقتهم بيصلحون الوضع وبيسترون على البنت وماراح يطلع شيء لاي احد
أختي : روحي قابليها وجها لوجه وتفاهمي معاه واسأليها ، وتناقشي معها ،، لا تتركيها ولا أحد يستبعد عن نفسه الزنا ،، فالذي يقول هذا بعيد عني ،، يبتلى فيه ،، لازم الشخص لما يمر في آيات تتكلم عن الزنا ،، يتوذ من الله منها ويدعوه أن يسلمه منها وهكذا ،، إذا مرت آيات من القتل يتعوذ بالله منها ويخاف على نفسه من الوقوع فيه ، فيدعو الله أن يبعده عنها منكسرا لله فمن لجأ إلى الله حماه
أختي القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء ،، لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو النبي يدعو ( يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ) أختي وأنت ترين صديقتك ،، ادعي الله وخافي على قلبك ،، وقولي ، يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك
وعليك أن تدعي لصديقتك أيضا أن يثبت قلبها ويبعدها عن الحرام وأسألي الله لها العفاف
فالله هو الذي يقلب القلوب كيف يشاء ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه )
أريت أختي أن كثير من الناس كان يدخل الاسلام في عهد الرسول ،، وكانت تأتيهم شكوك ،، فلا بد أن يدفع تلك الشكوك ويتعوذ بالله ،وبذلك يقوى الإيمان ، أما الذي لا يدفعها وواثق من إيمانه ،، ابتلي بالنفاق
ألم تسمعي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) حديث صحيح.
كيف هذا ولماذا ؟؟ الجواب في الحديث الآخر : (إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة).
وعمر رضي الله عنه وهو من العشرة المبشرين من الجنة ، فعندما يتذكر :
(إسحاق : حدثنا وكيع، حدثنا فطر، عن ابن سابط، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: خلق الله الخلق قبضتين، فقال: لمن في يمينه: ادخلوا الجنة بسلام، وقال لمن في يده الأخرى: ادخلوا النار ولا أبالي.)
،، فكان عمر بن الخطاب يبكي وقيل له ما يبكيك فكان عندما يتذكر أن الله أخذ فبضتين وقال هؤلاء في النار والقبضة الأخرى قال هؤلاء في النار ،، كان يبكي بكاء شديدا
يعني هذا حاله وهو من المبشرين بالجنة ،، فكيف حالنا نحن ،، وكأننا واثقين من دخولنا الجنة ،، !!!!!!!!!
الله يهدي صديقتك ،، ويلهمها رشدها ويعفها عن الحرام ........
والله يا أختي لو حصل معاي نفس الموقف ما برضى على صديقتي كان على طول فاتحتها بالموضوع لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس .عالعموم عندك اللحين فرصه تنقذينها من هالشي .
يااختي في هذا الزمان اللي زمن الفتن تلخبطت الامور تشوفين الاضاد تجتمع في شخص واحد...مثلا يعني تلقين واحد معلم قران يغتصب الاولاد!!!!( للاسف هذا الخبر صحيح). تلقين شخص ملتزم و غني بس يسرق ... وفي اللي مثل صديقتج ملتزمة بصلاتها و للاسف والله اعلم تزني... الامور اختلط وهم عايشين تحت ستار الدين بس للاسف لا يمتون للدين بصلة الا المظهر اللي يخدعون فيه اللي حواليهم... و شكلها على علاقه بهذا الشخص من زمان و اعتادت عليه و يمكن سلمته نفسها من قبل و صار الموضوع عادة ... لكن اليوم الله سبحانه كشفها جدامج لانه رايد لها الخلاص على يديك لا تفضحينها بس ثابري على نصيحتها ... قوي ايمانها بالله ...خوفيها من العقاب ... من موت الفجأة وهي في لحظة الزنى ... خوفيها من الفضيحة لنفسها اذا لقوها ميته عريانه و بجانبها حبيبها وهوعاري... و الفضيحه لاهلها اذا اكتشفوها و كيف تهدم ثقتهم و مكانتهم بين الناس مهما كانوا وشو ما كانو ما يستهلون الفضيحة... والله الهادي