محمد حسن علوان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Fairy Tale
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Fairy Tale

ملكة متوجة
إنضم
2006/12/19
المشاركات
267
كاتب وروائي سعودي .. تعرفت عليه منذ شهرين .. صدفة شدتني روايته " سقف الكفاية " التي كنت قد قرأت عنها الشيء القليل والذي لم تسعفني ذاكرتي في استرجاعه .. اخذت الكتاب .. وبقي مع المجموعة التي اشتريتها على " الكومدينو " في غرفتي .. حيث أضع كل الكتب التي انوي قراءتها وأجدها امامي قبل النوم أو عندما أكون مسرعة للخروج للعمل :blushing:

صدقا انبهرت .. ولا اخفيكم أنني بقيت أسابيع أردد مقاطع من روايته .. مذهلة .. رائعة بحق .. 400 صفحة تحكي عن الحب ! تمنيت لو كنت انا بطلة الرواية " مها " حتى أنال ولو نزرا يسيرا من فيض المشاعر ذاك :blush-anim-cl: رواية عبارة عن شلال متدفق من الحب .. فهنيئا لتلك " المها " ..

اليوم أكملت " صوفيا " .. روايته الثانية .. لم تبهرني كما فعلت " سقف الكفاية " ولا أنكر روعة حبكتها والفكرة الجديدة التي استحوذ بها .. كيف يموت ملاك .. رواية عن الموت .. غريبة .. لكنها تحمل الكثير من الإبداع والصياغة الجميلة جدا ..

بقي لي " طوق الطهارة " والذي لازلت أبحث عنه هنا وهناك .. نفذت من مكتبات البحرين تخيلوا !! يبدو أني سأشتريها عن طريق الانترنت فقد أسرني هذا العلوان كثيرا ..

لقراءة المزيد عن الكاتب والتعرف عليه عن قرب .. يمكنكم زيارة موقعه الالكتروني

http://www.alalwan.com/

أتمنى أن يأسركم كما فعل بي :in_love: وقتا ممتعا ..
 
اشكرك على هذا الموقع القيم ...
اسلوبه سلس ممتع..وبمنتهى الوضوح!
 

السلام عليكم

أهلا بلاك توليب ...


عرضك للكتب مشوق ، يحفزني لاكتشاف عالم محمد حسن علوان :idea:


بارك الله فيك


بدار
 
بلاك تويلب ..إسلوبك تشويقى جدا ...يجعلنى أنتظر لحظة قراءة الروايات بفارغ الصبر ...شكرا لك:icon26:
 
مساء الخير جميعا :cupidarrow: مروركن أسعدني

سأخبركن فور حصولي على " طوق الطهارة " سمعت انها راااائعة وأنا صبري قليل :icon1366:

إذا استمتعت إحداكن بعزفه المنفرد .. رجاء فلتخبرني .. أحب الاستمتاع به أيضا مرات ومرات .. :icon26:
 
شوقتيني لاقتناء الكتب
فانا من محبي قراءة الروايات
مشكووووووووووووره
 
يبدو ان لنا نفس الذائقة الأدبية

احببت سقف الكفاية كثيرا

و لم تعجبني صوفيا

و انتظر بشوق افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب الذي سيقام قريباُ لإقتناء طوق الطهارة رغم ان الكثير قالوا ان مستواها ليس بأعلى من سقف الكفاية ولاهي بأقل من صوفيا ..
 
بلاك تويلب :icon26:


ذوقك راقي يروقني كثيرا
سمعت عنها سقف الكفاية لكني لم اجدها الى الان

سابحث عنها مجددا

شكرا لك

اتابع ما تكتبين :wink:
 
الغاليه بلاك تويلب..
اسمحيلي أن أقول أنا أحترم ذوقك الأدبي فحقا اختيارك موفق جدا من الناحيه الأدبيه ...
واسلوب الكاتب قمه في الروعه والرقي ولكن ؟؟
الفكرة التي يتحدث عنها غير جيده ..
فهو في روايته سقف الكفايه يتحدث عن علاقه غير شرعيه مع هذه الحبيبه وكيف أنه معها بجميع الأحوال والأوقات فيراها
وقت اغتسالها وتغيير ملابسها وصحوها ..
تبقيه في غرفتها وتذهب لاستقبال ظيوفها وههكذا وهي بصراحه..
لغير المتزوجين تفجر شهوة كبيرة لاستكشاف عالم العلاقات
والشباب ..
ومغزى العنوان أن مها أوصلته لسقف الكفاه الجنسيه بدون حاجته للزواج؟؟!!!
...............
أما صوفيا لم أقرأها..
..................
وأما رواية ..
طوق الطهارة فتتحدث عن؟؟



الشــــــــــــــــــــــــذوذ..
الجنسي اللواط تحديدا وبصراحه لم أقرأها كامله فقط لدي الفكرة...

وأؤيدك من ناحية جمال العبارة ولكن الكرة ليست جيده ..
ورواياته من الروايات التي أثارت ضجه في المملكه ...

شكرا لك حبيبتي
وتقبلي مروري...
.........
و
 
شوقتينا اختي
سأذهب اليوم لأشتري الكتااب واقوولك بعدين رايي فيه
سلمت اناملك
 
يبدو ان لنا نفس الذائقة الأدبية

احببت سقف الكفاية كثيرا

و لم تعجبني صوفيا

و انتظر بشوق افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب الذي سيقام قريباُ لإقتناء طوق الطهارة رغم ان الكثير قالوا ان مستواها ليس بأعلى من سقف الكفاية ولاهي بأقل من صوفيا ..

حياك يا صديقتي ..
أحب أن اجد من يشاركني إعجابي في هذا العلوان :in_love:
 
بلاك تويلب :icon26:



ذوقك راقي يروقني كثيرا
سمعت عنها سقف الكفاية لكني لم اجدها الى الان

سابحث عنها مجددا

شكرا لك


اتابع ما تكتبين :wink:


تعالي يا صديقتي ..
هاتي علبة ألوانك وفراشي الرسم وتعالي ..
أيامي تشتكي السواد
وتحن لألوان الفرح ..
كوني دوما هنا ..
فقوس قزح يشرح القلب
:cupidarrow:
 
الغاليه بلاك تويلب..
اسمحيلي أن أقول أنا أحترم ذوقك الأدبي فحقا اختيارك موفق جدا من الناحيه الأدبيه ...
واسلوب الكاتب قمه في الروعه والرقي ولكن ؟؟
الفكرة التي يتحدث عنها غير جيده ..
فهو في روايته سقف الكفايه يتحدث عن علاقه غير شرعيه مع هذه الحبيبه وكيف أنه معها بجميع الأحوال والأوقات فيراها
وقت اغتسالها وتغيير ملابسها وصحوها ..
تبقيه في غرفتها وتذهب لاستقبال ظيوفها وههكذا وهي بصراحه..
لغير المتزوجين تفجر شهوة كبيرة لاستكشاف عالم العلاقات
والشباب ..
ومغزى العنوان أن مها أوصلته لسقف الكفاه الجنسيه بدون حاجته للزواج؟؟!!!
...............
أما صوفيا لم أقرأها..
..................
وأما رواية ..
طوق الطهارة فتتحدث عن؟؟



الشــــــــــــــــــــــــذوذ..
الجنسي اللواط تحديدا وبصراحه لم أقرأها كامله فقط لدي الفكرة...

وأؤيدك من ناحية جمال العبارة ولكن الكرة ليست جيده ..
ورواياته من الروايات التي أثارت ضجه في المملكه ...

شكرا لك حبيبتي
وتقبلي مروري...
.........
و

أهلا رحيق ..
في البداية أعجبتني مداخلتك .. أحب أن نتناقش في الروايات :cupidarrow:

بالنسبة لعلوان .. فلا أستطيع أن أقول إلا ان أسلوبه آسر .. حبكته الأدبية متقنة ولا أعرف إلا قلة يكتبون بهذا النفس وهذا اللحن وهذا الشجن ..

بالنسبة لفكرة سقف الكفاية ..
هي حكاية حب .. عاشق صغير .. وفتاة تذهب لرجل غيره ..لم تدرك مقدار الحب الذي يعتمل في صدره لها وعادت .. بعد ان قرأت حكاية عشقهما على صفحات الكتاب .. عادت .. لأنها لن تجد في الدنيا من يحبها كما يحبها هو ..

حكاية جميلة جدا .. رغم ما ذكرته عن أنها تثير الشهوات وتؤجج العواطف .. حسنا .. كلامك صحيح .. ولكن .. هل هذه الرواية وهذه الحكاية هي المؤجج الوحيد للشهوات ؟ لنكن واقعيين قليلا ,, المغريات تملأ الدنيا .. حتى المدرسة التي نظنها بيتا ثانيا .. ما عدنا نأمن على اطفالنا بين أطفال آخرين ومعلمين ما عادوا يتحملون الامانة .. لا تظني انها دعوة للانحلال أبدا .. ولكن كم نسبة الذي يقرأون مقارنة بالذين يستقبلون مقاطع بلوتوث ؟ لن نستطيع أن نمنع ولكن نستطيع ان نوجه ..

أما مغزى الرواية .. لا يعني الكفاية الجنسية .. بل أوصلته لسقف الكفاية من الحب والارتواء حتى ما عاد يظن أن امرأة في الكون تشبعه وترويه كما تفعل مها .. وجود مها في حياته بشكل كامل وليس ممارسة الجنس فقط .. بل وجود هذه المراة التي تحتله من الوريد للوريد ..

صوفيا وإن كانت فكرتها مبتكرة بالنسبة لي .. إلا أنها أيضا تتحدث عن علاقتها بفتاة لبنانية .. رغم أنه لم يتطرق للتفاصيل والعشق كما فعل في سقف الكفاية ..

قرأت عن طوق الطهارة .. وأنتظر شراءها في أقرب فرصة .. وسأعود هنا لأكتب رأيي ..

عزيزتي رحيق .. دخولك جميل جدا .. لا تحرميني هذه المداخلات .. أثريتي الموضوع كثيرا .. شاكرة لك جدا :cupidarrow:
 
:icon26:


حبيبتي التويلب السوداء..

أشكر لكِ سعة صدرك وتقبلك لكلماتي وكلامك صحيح
ليس هذا فقط مايؤجج الغرائز .
وأن دورنا هو الإنتقاء والتوحيه.

حسناً حبيبتي ..
لأجلك بحثت عن الروايه وشاهدت قراءات أدبيه ونقديه لها
أقصد صوفيا طبعا..
وبعد أن أخبرك أن الروايه صوفيا بها تعدٍ فاضح واضح
على الله جل جلاله وملائكته الكرام..
سأدعوك أنا للعقلانيه ..
وأنه ليس من الإنصاف أن نقول كما قلنا عن سقف الكفايه بأن
هذا الكاتب ليس الوحيد الذي تعدى الذات الإلهيه والمسلمات العقديه
كما أن كتاباته ليست الوحيده التي تؤجج الغرائز..

وأنا أعلم أنك ستغضبين لربك من كلامه وسأدعك لتقرأي مقتطفات
من تقارير عن موقع الساخر أتمنى أن تصلك من خلالها فكرتي

طريقك إلى العالمية عبر متلازمة الإلحاد والشبق !!

مقالة نشرت في صحيفة المحايد الأسبوعية في عددها 110 الصادر في 23/8/1425 هـ..
كتبه الأستاذ سعيد بن عبدالرحمن العمودي ..
سأنقل لكم مقتطفات منه ..
يقول :" محل استغرابي أن صاحب الرواية شاب لم يتجاوز الثلاثين من عمره ، ولايعرف ـ حسب ظني ـ بين مشاهير كتاب الرواية المحليين ، حيث أن هذه الرواية هي
الثانية له بعد روايته سقف الكفاية "
" عنوان الرواية صوفيا وتدور قصتها حول شاب تعرف على فتاة عبر الشات في الانترنت وتوطدت العلاقة بينهما حتى دعته لزيارتها في مدينتها بيروت ، تفاجأ عند وصوله بأنها مريضة بالسرطان وعلمت أن أيامها معدودة في الدنيا وأرادت أن تختمها مع من تحب !"
" وللانصاف فالروائي الشاب مبدع في الوصف والتخيل ويملك قاموسا ثريا من المفردات لايضاهيه إلا كبار الروائيين .
ومادعاني للكتابة هنا ليس الإشادة بالرواية بل حتى أوضح للقاريء الكريم أن الثناء العاطر من بعض المثقفين في الصحف على هذه الرواية وكاتبها لم يتناول أبدا مااقترفته يد هذا الشاب الباحث بشدة عن الشهرة والعالمية ولو كانت بعبارات السخرية بالله عزوجل والملائكة ! والتي كانت سمة للكتاب او الروائيين الشيوعيين وغيرهم من الحداثيين
يتحدث عن الملائكة في مطلع الرواية :
1/ "تقول صوفيا : هكذا أفضل ، حتى يقرأها الله ، حتى يرى أنها بضع ورقات فقط .."
2/ "أنا أؤمن بكلامي ، ولا أروج بيانا ختاميا بائسا ، ولاحتى أسرب ابتهالا خفيا إلى الله ، لقد عشت طويلا كما خلقني وتأذيت حتى من كيفية خلقه لي ، ولكني واثقة من أنه سيعتذر جيدا عندما أذهب إليه " !!
3/ ".. موت بيروت مختلف ، ولاتوجد ملائكة في الدنيا تؤدي أعمالها مثل ملائكة بيروت !"
4/ ".... عندما أموت ، ستقطع الملائكة مسافة هائلة من فوق إلى هنا لاصطحابي معها ، أنا أهم منها إذا ، لأن الله يكلفها بهذه الرحلة الطويلة من أجلي ، احترمها ، ولكن لا أقدسها .
ـ ومالفرق ؟
ـ الفرق أني لن أتردد في الحزم إذا استلزم الأمر ، وتأنيبها إذا لم أمت بشكل جميل ، ربما امتنع من الذهاب معها !
ـ ستشكوك إلى الله !
غمزت بعينها وابتسمت وهي تردد :
وسأشكوها إليه لاتقلق .. "
5/ " إن الله نفسه عندما أراد أن يكون إلها عظيما لم يكن مستقرا على عرش فقط .
إن الله سلسلة هائلة جدا من التغيرات الكونية المتعاقبة ، متوالية حالات لانهائية عظيمة لاتقف ، لاتستقر ، لاتهدأ ، ولاتثبت ، ولو أنها ثبتت لتكسر الكون كله مثلما تتكسر آنية زجاج رديئة !"
6/ "أتدري؟ عندي أمنية ..
ابتسمت لها باستفهام ، فتابعت كلامها بانبهار طفولي :
أن أحمل منك ، وألد في السماء ."
7/".... والتعب خمر الله في الدنيا ، يصبه في كؤوسنا وكلنا نسكر برتابة .."
"هذا ماوسعني الصبر والاحتمال أن أسرده عليك عزيزي القاريء وفي أثناء قراءتي كنت أردد دوما " وماقدروا الله حق قدره "
غريب هذا الإبداع لايبهر ولايثير الانتباه إلا إذا دنس الكاتب قلمه بالالحاد والسخرية بالدين والتعدي على الذات الإلهية ـ سبحانه وتعالى ـ . وبسرد المغامرات الجنسية الرخيصة والوقحة التي لاتسمع إلا من سوقة الناس وأكثرهم شبقا وسادية !!
الإشكالية الكبرى في حرية الكلمة والتعبير عند ثلة من المثقفين ألا يكون هناك قيد أو حرز على المثقف وأن يمارس الكتابة بلاخوف من الرقيب ، فلامحاسبة ولانقد ، ولاضابط للحرية . فعندما يتحدث هذا الروائي أو غيره من الكتاب عن الذات الإلهية أو الأديان أو الجنس الرخيص . ويناقش في ذلك يكون رده أن القائل هو شخصية الرواية وليس أنا !! وأن بطل القصة هو الذي ينبغي أن يحاسب .."
"ولكن الفهم المغلوط أن معادلة الرواية الناجحة (إلحاد واستهزاء + شبق جنسي وعبارات مثيرة + ضجة إعلامية = رواية شهيرة ) "
"أود أن أختم مقالي هذا بأني تابعت وأتابع بعض الروايات التي أثارت المسلمين في كل العالم مثل : آيات شيطانية ، ووليمة أعشاب البحر ورواية تسليمة نسرين وغيرها أقيمت المظاهرات ضدها وهذا ماأرادوه وهي أكبر دعاية مجانية لهؤلاء فهم لايملكون إبداعا بل أن بعض الروايات كانت مغمورة عند صدورها لأول مرة ولكن عندما أعيدت طباعتها وحوربت زاد انتشارها وازداد مؤلفها صيتا .
وخلاصة فكرتي أن هؤلاء ومن سار على دربهم يريدون أن يشتهروا بأي طريقة والغيورون على الدين الذين يشهرون هؤلاء من دون أن يشعروا وذلك بمحاربة رواياتهم ومقالاتهم علانية فيتحمس الناس وتقام المظاهرات وتكثر الكتابات ضد الرواية أو الكاتب .
وقال أحد الكتاب كم أتمنى أن تصدر فتوى بتكفيري حتى اشتهر !!!
والأفضل من وجهة نظري أن يمارس الإنكار ولاينطفيء ولكن في الحدود التي توضح خلل الشيء دون استثارة وبموضوعية تامة ."أ.هـ
وهذه مقتطفات أخرى من نفس الروايه..
قلبت الرواية وجدتني من عند المنتصف فقط وضعت خطوطا بسيطة بقلم الرصاص .. تلك الخطوط كانت تحت الكلمات والجمل المتجاوزة على كل شيء .. وماأكثرها !!
أبحرت معه فيه روعته الأدبية الروعة تلك تخطت الحدود رائع رائع في سبك العبارات .. رائع في انتقاء الكلمات وحتى الحروف لا أدري والله كيف يكتب !!
لكن تلك الروعة تلوثت بالوحل ..
ربما كتبت كلماته لحظة ملل ..
الرواية كلها يحكيها الرجل .. سردية تخللها الحوار ..
وصف العالم الملائكي في بداية الرواية مسقطا كلامه على حبيبته صوفيا اللبنانية ..
المتحدث سعودي مسلم .. وصوفيا لبنانية مسيحية ..
استلمت صوفيا الرواية .. ومعتز الإنسان .. وبدأت أمارس عليهما طقوسي القرائية ..
كثيرا ماأحسست بأن معتز هو محمد كاتب الرواية !!
ربما لأني حينما أكتب أكتب عن أنا .. وأجسدها كيفما أنا .. أو كيفما أحب !!
فنان ، أستاذ ، مبدع ، أمامه تتحطم عبارات الثناء على روعته .. لاأدري كيف يمسك بالقلم .. أو أمسك به لحظة كتابة عبارات وجمل بل حتى استخدام علامات الترقيم !
ربما مسكته لها تختلف عنا .. وربما نفس مسكتنا له لكن اختلاف الاشياء لحظة الكتابة ..
اقرأ كثيرا مستمتعة وأكثر متألمة .. ليس على حال صوفيا التي وصلت لمرحلة من الألم جعلتها تختار شقة لتموت فيها .. أو على حالها يوم ولا على حال معتز الشاعر بالألم دائما المتأذي من كل رتيب في الحياة على حد زعمه ..
حتى والديه لم يسلموا من كرهه للرتابة فقال معتز ذات ملل أو نشوة !! : أبي وأمي ماتا عندما بدأت أمل منهما ..... لم يمرضا كأغلب الكبار ، لم يتدحرجا ببطء عبر سنوات نحو نهاية الموت الحتمية .."
.............................
بعد شهرين من معرفته بصوفيا .. ذهب لزيارتها في شقتها ببيروت ..
طلبت هي منه الحضور .. بعد أن اشترت شقة على البحر لتقضي فيها أيامها الأخيرة ..
وكانت وضعت على الطاولة مجموعة من أوراق التقويم بعدد الأيام التي تتوقع أن تعيشها ..
والبعض من تلك الأوراق .. قلبته صوفيا لأن الأيام ذهبت .. تقول صوفيا :" هكذا أفضل ، حتى يقرأها الله ، حتى يرى أنها بضع ورقات فقط ، ولاينبغي تعطيل إجراءات الهبوط الأمنية ، لم يعد هناك وقت !"
ثم يقول معتز .. وهو يسرد القصة :" ولا أدري أي تواطؤ قدري جعل الورقات الثلاث الأولى تتحقق تباعا ، فتتهيأ الشقة التي اختارتها ، ويعتدل الجو برغم تقلبات الخريف ......"
إلى أن يقول :" .... وكانت ورقة اليوم قد انقلبت فعلا بعد مدة قصيرة ، وقرأتها ، بخطها السميك ، وعبارتها الوحيدة :"أن يأتي معتز !"" .
ربما ملل معتز أو ملل محمد رسم له أن التغيير والخروج من الرتابة يعني أن يفعل أي شيء !!
حينما ردد معتز :" أنا لا أرفض دهشة محتملة على بعد أميال ، ولا أرى أن ادعائي حالة الحب التي تريدها صوفيا يعد تزويرا في عاطفة صورية لا أكثر ، لماذا لايكون تغييرا في تعاطي الحب مثلا ؟ لماذا لايكون اتفاقا مباشرا لتقديم الحب كجولة سياحية مؤقتة ، مقابل نصيبي من التجربة ، والإثارة والمراقبة ؟! حسنا ، حتى لو كان ذنبا عميقا ، فلماذا لاتكون تجربة الخوض في ذنب جديد ؟
الأطهار لايذوقون النساء ، بل إنها تلك القلوب التي لاتأبه ببلل الإثم إذا وقع على أطرافها ....."
إلى أن يقول :" هذه الأشكال الملونة المتراصة من الذنوب الشاردة ، هي التي تفتح نافذة يقيني أحيانا ، وتحمل النساء على الاقتناع بي ....."
........................................
يتجاوز حدود الأدب مع الله فيردد بعد مضاجعته لها " أنت الذي صنعت هذا الطوق الملل يالله ، وأنت الذي تركته ينكسر ، وأنت الذي أردت لها أن تموت ، وجلبتني إليها بأقدار أخرى !
أنت الذي صنعت الموقف ، وأضجعت الجسدين متجاورين في الهزيع الأخير من بيروت .
أنت خلقتني وخلقت صوفيا .."
صوفيا .. متألمة من كل شيء في حياتها بدءا بمرضها ومرورا بالحروب التي أقضت مضجع بيروت ..
وشردت الأهالي ..
وأخذت منها والديها وأحبابها ..
بعد أن حكت صوفيا لمعتز عن آلامها ..
حكى عنها هو فقال : "دائما الله طرف في مشاكلها ، محيرة هي أقداره بالنسبة إليها ..."
ويكمل حديثه لذاته فيقول :" لقد أدركت منذ طفولتي أن الله صامت ، صامت جدا ، وكنت أمام خيار أن أجعله ضمن الصامتين الذين أبغضهم ."
إلى أن يقول :" الله لايصمت أبدا ، ولكنه لايتكلم ولايجيب بالطريقة المعتادة . إن الله عظيم إذا لأنه غير رتيب ، هذا يتفق معي جدا ، وأنا أحبه لذلك ."
معتز .. من عائلة مترفة .. ترفه خلق له جو من الإحساس بالنقص !!
دمت بود غاليتيوتقبلينيرحيق.....:icon26:
 
:icon26:




حبيبتي التويلب السوداء..

أشكر لكِ سعة صدرك وتقبلك لكلماتي وكلامك صحيح
ليس هذا فقط مايؤجج الغرائز .
وأن دورنا هو الإنتقاء والتوحيه.

حسناً حبيبتي ..
لأجلك بحثت عن الروايه وشاهدت قراءات أدبيه ونقديه لها
أقصد صوفيا طبعا..
وبعد أن أخبرك أن الروايه صوفيا بها تعدٍ فاضح واضح
على الله جل جلاله وملائكته الكرام..
سأدعوك أنا للعقلانيه ..
وأنه ليس من الإنصاف أن نقول كما قلنا عن سقف الكفايه بأن
هذا الكاتب ليس الوحيد الذي تعدى الذات الإلهيه والمسلمات العقديه
كما أن كتاباته ليست الوحيده التي تؤجج الغرائز..

وأنا أعلم أنك ستغضبين لربك من كلامه وسأدعك لتقرأي مقتطفات
من تقارير عن موقع الساخر أتمنى أن تصلك من خلالها فكرتي

وهذه مقتطفات أخرى من نفس الروايه.. ............................. ........................................ دمت بود غاليتيوتقبلينيرحيق.....:icon26:


صباح الجمال يا صديقتي :icon31:

حسنا .. دعيني أشكرك أولا على حرصك وبحثك عن صوفيا .. لا أظن اننا سنتناقش في التعدي على الذات الإلهية فلا عاقل مسلم يقبل بذلك .. ولا يعني إعجابي بلغة علوان إتفاقي معه في أفكاره وتبنيها والمجاهرة بها ..

عندما تحدثت عن علوان .. قصدت تحديدا لغته .. ادواته الكتابية المميزة .. أما أفكاره فأنا أقرأها ولا يعني ذلك أنني أؤمن بها وأتبناها ..
أنا أقرأ اللغة الجميلة .. العذبة .. أقرأ الجمال وأعيشه .. برأيي الخاص جدا أننا مغرقون في الأسى لدرجة تجعلنا لا نرى أي شيء جميل في هذه الحياة .. وكلمات جميلة كفيلة بأن تجعلني أعيش باقي اليوم على الغيوم :)
ونفس الحالة تنطبق على فيلم جميل .. مقطع حلو .. أغنية رايقة .. ربما هي نظرة شخصية بحته للجمال وكيف نتلمسه .. انا أبحث عن الجمال .. الجمال الذي يغذي الروح فقط والفكرة المميزة والغريبة ربما هذا أكثر ما شدني في صوفيا والتي كما أسلفت لم تبلغ عندي مراتب سقف الكفاية رغم أن فكرتها جديدة علي .. ويبقى اختلاف الأذواق والنظرة سببا لرواج الكتب :icon30:
 
التعديل الأخير:
فقط لأخبركن ..
أن طوق الطهارة الآن
بين يدي
:icon31:
 
عودة
أعلى أسفل