ما هو الحوار ؟
الحوار هو اسلوب تواصل بين طرف واخر ,
هدفه ارادة الوصول للافضل ,
ولا تتحقق انسانية الانسان واجتماعيته الا بالحوار ,
لان الانسان بطبعه كائن اجتماعي
وكلما اتقن الانسان الحوار كان معبرا اكثر عن انسانيته .
لماذا نقيم الحوار ؟
قال الله تعالى في محكم التنزيل:
(ومن آياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لآيات للعالمين)
رب العالمين خلقنا مختلفين في الاشكال و الافكار والطباع
و هالشي لحكمة عظيمة :
(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير)الاية
في هالاية اكد لنا رب العالمين انو هالاختلاف بين عباده هو حقيقة كونية
و سبيل للتعارف
وهالشي لا يكون الا بالحوار
مع انو كان قادر انو يخلقنا على نمط واحد ودون اي اختلاف :
(ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة -ولا يزالون مختلفين- الا من رحم ربك ولذلك خلقهم )الاية
وطالما ان التنوع والاختلاف امر مفروغ منه,
فان العيش المشترك افرادا ومجتمعات لا يكون الا بالتعارف و التقارب والاحتكاك وهذا لا ياتي الا بالحوار والا اصبح صراعا وتدافعا .
يتاثر الاختلاف بين البشر بعدة عوامل :
الزمن :
كل زمن الو بصمة خاصة على اهتمامات الناس ونظرتهم للامور :
واللي بيكون هلق مهم ما رح يبقى مهم بعد سنة او 5 سنين مثلا
البيئة :
بيئة الانسان بتلعب دور في تشكيل طريقة تفكيرو
(بدوية- حضرية / زراعية-صناعية ............)
اللغة :
تختلف التعبيرات والالفاظ بين لغة وتانية وبين لهجة واخرى ,
وياما سمعنا عن مشاكل حدثت بين اشخاص بسبب اختلاف اللهجات بيناتهن
لانو احيانا الكلمة الواحدة بيفسرها طرف بمعنى معين ,
بينما بيفهمها الطرف التاني صاحب اللهجة المختلفة على اساس انها تهجم او مسبة
الثقافة والعلم :
مستوى ثقافة الانسان تتحكم الى حد كبير في طريقة تفكيرو وحكمو على الامور وادارتو لحوار ناجح مع الاخر
الاوضاع الاجتماعية:
بتطورها تنتشر المفاهيم المختلفة :
الاستعلائية والدونية , الجماعية والفردية
فاذن
يجب ان ينطلق الحوار من ارضية مشتركة
تراعي كل هذه الاختلافات ,
وتعتبر بان الطرف الاخر جدير بالاحترام وبتقدير رايه ايا كان
تابعوني