أن اشتغل إلا انه لم يرفض .. تم الزواج حقيقتا لم اكن مهتمه في كل الاحوال فقد وافقت لإصرار اهلي علي وأمي خااصه
كان زواج عائلي جدا لم اتشرط او اضع لمساتي فيه
أنا متحررة قليلا فلم أرضى بالحجاب يعني أحطه ديكور ((وليس للحشمة))
أضع الميك اب دائما لبسي ماركات عالميه هذا انا
أول سنه زواج بنسبه لي جحيم كنا نتضارب على الحجاب وأنا أعارض وبشده أيضا
وكان عذري انه يريد التحكم فيني ولم أكن اعلم انه يغار علي
لكنه في الحقيقة لم يبخل علي في الأمور الحياتيه على قد استطاعته ولكن لم يكن كأبي ابدا في سخائه
ولم اعلم انه لن ولم أجد شخصا كأبي ولم اعلم أن الحياة تبدأ من الصفر ولابد لي أن اعاني قليلا حتى ارتاح اخيرا
{كل جميع وللأسف عرفت متاخره هذه الحكمة }
كنت اطلب طلبات لا تأتي في نفس اليوم لم اتحمل واذهب بنفسي مع السائق لجلبها (( وهذه بداية الخطاء ))
فلم اعرف ان حماسي هذا زاد من كسل زوجي و الاعتماد علي كان إذا تعطل شيء في المنزل أتذمر
وأزعل وهو ابرد ماعليه أو بكل بساطه يذهب للخارج او لنوم وأنا اغلي لم أكن اعرف أنا أسلوبي معاه من الأساس خطاء
و ان لكل واحد مدخله الخاص ولا وجه للمقارنة بين رجل وآخر
حقيقة ً لم أراعي انه يتعب ويأتي للمنزل لنيل قسط من الراحة فلقد كان (( بيتوتي يحب المنزل وأنا أحب الخروج))
فلا اتحمل الجلوس في البيت يوم او يومين كنت ابحث عن السعادة ولم اعلم أنها بين يدي
في مرضي كنت أقسو على نفسي و أذهب إلى العمل
وهو العكس يأخذ أجازه مرضيه من غير مرض ((لرااحه بس))
كنا مختلفين تماما وحتى عند رؤيتي لوجهه لم أكن استطيع أن أميز هل هوا راضي ام غاضب
حتى عندما كنت ادعوه للعشاء في الخارج كان قليل الكلام كنت انظر إلى تعابير وجهه حتى افهمه ولكن دون جدوا
فقد كان قليل الكلام ... {عرفت متأخرة انه كان لا يحب الأماكن العامة ولا مخالطه النساء }
وان المطعم الذي كنا فيه كان أغلبيته من النساء وبحكم أني منفتحة فلم أكن أبالي !
وحقيقتا ً لم أفكر أن افتح أبواب كانت مغلقه (( لأنه لا يعني لي ))
ولكن بل مقابل كنت انتظر منه أن يفتح أبوابي ويعلم من هي أنا (( ولكن لماذا لم الم نفسي قبله ))
يوم الأربعاء ..
يوم اجتماعات و ضغط عمل لدى زوجي خالد
وكغير عادته عاد والغضب يملئه