ما هو منهجك في استعادة الحب ؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بدار
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

الغاليـــــــة المـســـــك


منهجية رائعة :

اعتزال >> ممارسة نشاط ما >> الفضفضة بالكتابـــة >> تذكر المواقف الإيجابية >> ثم المصارحة إن كان مرنا في النقاشات / أو أستعرض الموقف بثوب فكاهي لتتخلله التعليقات المقصودة إن كان الشخص صعبا .

>> الوقــــــــت : كفيل بإذابـــة الجليد .

>> تصرفات بسيطة تعبر عن حب بإمكانها إعادة المياة لمجاريها .




ممتنة جدا لتفاعلك المثمــــــر مسوكـــة..

بدار
 
الغالية &Athari &

ليس من السهل ان تعود علاقاتنا كما كانت بعد خلافات قوية وكبيرة ، ولكن مع الخلافات البسيطة فالأمر سهل الحمد لله . نحن هنا نركز على خلافات تركت أثرا سلبيا في النفس ، ثم بعد فترة رأيت أن تغسلي عن قلبك هذا الأثر ، فهل بالإمكان فعل ذلك ؟ وكيف ؟
ممتنة جدا لتفاعلك يا عذاري ..


***نعم بامكان الانسان ان يسامح مهما كان النب تجاهه عظيما او صغير
والمساله تعود لعظمة القلب وليست لعظمة الذنب !!!
استعادة المواقف الطيبة من الطرف الاخر
ومحاولة النظر للايجابيات التي يحملها والتي دفعت للحب من البداية




لربما أخواتي الغاليات نحن بحاجة إلى وقفة مع : معنى المسامحة ...


بدار


تحياااااااااااتي شكرا لك








بارك الله فيك
 
تعاريف للتسامح جمعتها من النت


----------------------------



* التسامح يعني احترام حرية الآخر وطرق تفكيره وسلوكه وآرائه السياسية الدينية.



*التسامح "يعني قبول آراء الآخرين وسلوكهم على مبدأ الاختلاف، وهو يتعارض مع مفهوم التسلط والقهر والعنف، ويعد هذا المفهوم من أحد أهم سمات المجتمع الديمقراطي."



* ويعرف محمد جابر الأنصاري التسامح بأنه: " تعايش المختلفين بسلام إذا توافر بينهما حد أدنى من التكافؤ والمساواة أو القَبول بالآخر. كما ولا يوجد تسامح بين أناس مختلفين في الفرص بينهم."




* التسامح هو قبول الآخر على علاّته وعلى اختلافه والاعتراف بحقوقه في الوجود والحرية والسعادة.




* التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا ، التسامح هو الطريق الى الشعور بالسلام الداخلي والسعادة ، الطريق الى أرواحنا والشعور بهذا السلام متاح دائما لنا يرحب بنا .





* التسامح هو أن يكون لديك الرغبة في أن تفوض أمرك الى الله في غضبك وكربك . من خلال التسامح نتقبل كل ما تهفو إليه قلوبنا فنتخلص من خوفنا وغضبنا وآلامنا لننسجم مع الأخرين ونشعر بسمو الروح .





ومن شأن التسامح أن يحررنا من سجون الخوف والغضب التى فرضناها على عقولنا ، فهو يحررنا من إحتياجنا ورغبتنا في تغيير الماضي فعندما نتسامح تلتئم جراح الماضي وتشفى وفجأة ندرك ونرى حقيقة حب الله لنا حيث يكون هناك الحب ولاشئ سواه .





* التسامح هو ان ننسي الماضي الأليم بكامل أرادتنا انه القرار بالا نعاني اكثر من ذلك وان تعالج قلبك وروحك إنه الاختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب وانه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شي قد حدث في الماضي انه الرغبة في أن تفتح أعيننا علي مزايا الآخرين بدلا من أن نحاكمهم أو ندينيهم .



* التسامح هو أن تكون مفتوح القلب ،وأن لاتشعر بالغضب والمشاعر السلبيه من الشخص الذي
أمامك، التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي ،



 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
sarahaatadherlf6.jpg


التسامح :

- قبول الآخر واحترام آرائه ومعتقداته .

- التعايش مع الآخر على اختلافي معه .

- الشعور بالتعاطف والرحمة تجاه الآخر .

- تفويض أمرك لله فيما أغضبك .

- قرار بنسيان الماضي ، فلا تجد قيمة للغضب أو الكره .

- عدم الرغبة بالانتقام .
 
والله تعاريف حلوة للتسامح. نتمنى نستفيد اكثر من مواضيعك حلوة. صحيح السلام الداخلي يكون نتيجة التسامح.
 
حبيبتي بدار
كثير من معاني التسامح التي ذكرتيها تمس قلبي وتحاكي بعض تصرفاتي
ولعلني اخبرك بأسلوبي في التسامح في أشد وأمرررررررررر المواقف التي مرت بي في حياتي
** اتذكر جميل الصفات في الشخص
** اتذكر جميل الاوقات التي مررنا بها
** ألتمس له الاعذار التي دفعته لفعل ما أكره
** أحاول أن أعتب عليه بلطف بعد مرور الازمة
** أنسى ما كان ليعود الحب والصفاء
تقبلي فائق حبي واحترامي
 
افضل شيء اني بعد كل مؤامره علي ازداد ايمانا بالله وقوه وخبره في الحياه يتغير مجرى حياتي وسبحان الله يكون في صالحي وتأتي الرياح بما لاتشتهي السفن اي بما لا يحبوه لي اصبحت استفيد من كل تجربه وتقويني واتسامح معهم حتى اني احرجهم بمواقفي الايجابيه معهم والله المستعان
 
اختي بدار
موضوع غاية في الروعة ..

بالنسبه لي ... فاني اتبع الاسلوب والمنهج الذي علمتني اياه امي الغالية ..
:cupidarrow::cupidarrow:
امي علمتني ..
ما اعاتب احد ,مهما قصر معاي ,ما اعاتبه بل اجد له العذر
امي علمتني
اذا حصل واخطأ احد في حقي بكلمه او سلوك .. فاولاً .. اعلم في داخلي ان الخطأ راجع لصاحبه .. هو المخطي الخطأ نابع منه وليس مني فلماذا احزن .. ثانياً : افضل عقاب له وله نتائج فعالة ,, السكوت والتطنيش :msn-wink: فهو يحطم المخطي ويتركه يراجع حساباته والاهم يندم وبشدة :clap:
امي علمتني
اذا حسيتي بقلب شي على اخت لك وما قدرتي تسامحينها فادعي لها في ظهر الغيب بذلك الله بيلين قلبك عليها
:blushing::blushing: اما بالنسبه لخبرتي فصار ان اخطأوا علي اقرب الناس لي
وتقريبا تعاملت معاهم بنفس الاسلوب
اتكلم معاهم بكل هدوء .. ابين الخطا وما ادى اليه ..وبالنسبه لي هذي اهم نقطه
ابين للمخطي اني الى الان احبه كشخص وكشخصية بس انتقد سلوكه وتصرفه
انتظر اعتذاره اولاً ..
وبعدين :clap: امزح معاه ولا كأن صار اي شي
اسامحه من كل قلبي واعرف داخلي ان هالموضوع ما راح يتكرر مع هالشخص
وبس

اتمنى اكون افدتكم
اسمحولي على الاطاله
 
والله قلتي الكلام اللي بقوله يا فوفو ماقصرتي كفيتي ووفيتي
 
مممممممممممممممممم ماألذ موضوعك بداري .... أين كنت عنه .....:nosweat:

حبيبتي بداري ... إني أعشق كتاباتك ... لأن فيها مصداقية وتلامس القلوب ...:blush-anim-cl:

أيضا فيها بحث عن مشكلة قد نشبت أظافرها في قلوبنا .. فتنتشلينها بهدوء واحتراف ...

كطبيب جراحي محترف .....:crazy:

حبيبتي بداري ... ألا أخبرك ماهو أعظم علاج وأقواه في هذه الحالة ....!!!!!!!!

إنه علاج وربي ينتزع كل الأمراض من القلوب ... ويجعلها صافية رقراقة كصفاء الماء ....

ويعطيها مناعة من الإصابة بهذه الأمراض مرة أخرى .. وأيضا يمنع الغير من أذيتها .... على قدر زيادته أو نقصانه ....

سأخبرك بداري ... أعمق وسيلة للتسامح ....

هو التوحيد ...

نعم التوحيد لا تستغربي حقا ...

فعندما نتعلم التوحيد العلم الحقيقي ... ونفهم أسماء الله وصفاته حقيقة بدون تكييف ولا تحريف ولا تأويل ولا تعطيل .... ستجدين سرعان ماتُغسل قلوبنا ...


فعندما أتعلم أنا ... أن الله يعفو عن عباده ويغفر لهم .... ياإلهي .. أتفاجأ ... أتعلمين لمَ !!!!!
وعندما أفهم كلمة العفو هذه ... أتفاجأ مرة أخرى ...!!!!

أتعلمين لمَ !! .... لأن عفو الله عن عبده هو أن يغفر ذنبه ويعفو عنه وأيضا يمحو ذنبه من قلوب العباد ... أفهمتيني بداري ..

أي أنه إذا أذنب العبد وعفا الله عنه ... غفر ذنبه وبدّل سيئاته حسنات وأيضا جعل الناس ينسون ذنبه ...

لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ...

فهذا الرب سبحانه ... هو المتفضل علينا بالنعم ... فنحن نغدق في نعم لا تحصى ... تبدأ من أنفسنا ولا تنتهي .... لا تنتهي ...
وفي المقابل نذنب الذنب والثاني والثالث ... ولا ننتهي ....

ولكن لأننا جبلنا هكذا , وجعل لنا التوبة لنتوب إليه ...

تأتي لحظة ضعف العبد وشعوره بالذل لله فيخرّ ساجدا للرب سحانه ويقول :

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ...


15_01209443932.jpg


وهنا الخلاصة :

عندما نتعلم التوحيد نتعلم أن من أسمائه سبحانه العفوّ والغفور ....
ونتعلم من صفاته العفو والمغفرة ...
ونتخلق بهذه الأخلاق ... فإنهاوالله لا يستطيعها أي أحد ...

ولا يستطيعها إلا من ملأ قلبه الإيمان .... وتحقق التوحيد في قلبه ...

فمابالنا لا نعفو ولا نغفر ولا نتسامح مع الناس ....!!!
والأكمل أن لا نطلب من ذلك أجرا في الدنيا ولا حسن معاملة منهم ...

بل أطلب من الله أن يعفو عني كما عفوت عن فلان ....

هذه المعادلة بكل بساطتها وصعوبتها أيضا ...

فلكي ترقى قلوبنا .... يجب أن نملأها بالعلم الحقيقي الشرعي ... ونتعلم أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته ...

فلن يُطهّر قلوبنا هذه إلا هو التوحيـــــد ....

وأجمــــــــــــــل شعور
هو الشعور بالقلب الفارغ من الكره والبغض نحو الآخرين ...

والمملوء بالمغفرة والتسامح عنهم مهما بلغت أذيتهم ..

ماأروع تلك اللحظة التي تضعين رأسك على الوسادة لتنامين بعد يوم شاق أو مؤلم وتتذكرين أن فلان أو فلانة أخطأت بحقك ...

وأنك ســـــــــــــــــا محتيهـــــــا من أعماق قلبك ... وتطلبين من الله أن يعفو عنك وأن يغفر زلاتك ...

اللهم إني سألتك بأسماءك الحسنى وصفاتك العلى ياحي ياقيوم ....

أن تغفر وتعفو عن كل واحدة أخطأت بحقي ... وأسألك يارب أن تعفو وتغفر لي زلاتي وخطأي ...

آآآآآآآآآآآآآآمين ..

شكرا بـــــــــــداري على الموضوع القيّم ...

15_01209445160.jpg
 
التعديل الأخير:
بدار
حبيت اشكرك على الموضوع الرائع

ولدي بعض القواعد في التسامح مع الاهل والاصحاب المقربون

1ـ لما يغلط علي شخص واضيق اكتم وامسك اعصابي وااجل الموضوع
2ـ بعد فتره وبعد الهدوء ممكن اتناقش معاه لابين وجهة نظري
مااكبر المساله ولا ادقق ولا اعاتب لان هذا الشي يوسع الفجوه وللشيطان مداخل ؟!!!!!
4ـ اسااااااااااااااااااااااااااااااااااامح على طول ولا كان شي صار لمجرد ان الشخص حادثني
5ـ مااشيل بقلبي وانسى وهذا اهم شي

اما بالنسبه لبعض الاشخاص السيئين جدا ويكونون قريبين وقد طبقته مع وحده الله يهديها
فلهم معامله ثانيه وهي

1ـ اطبق كل الي ذكرته بالاول
2ـ مانفع اطنش ومثل هالاشخاص ما يواطنون التطنيش( يسبب لهم قلق )
3ـ افضفض لزوجي لانه دائما يسمع مني وهو ساكت واذا خلصت طيب خاطري بكلام يهدي النفس ويذكرني بالثواب والاجر من الله عز وجل
4ـ اذا زاد الموضوع اواجه واقول اذاانا مضايقتك فبريحك مني انتي بطريق وانا بطريق وما بينا الا السلام وعليكم السلام وبس ((بصراحه هذي الانسانه آذتني جدا وشوهت سمعتي وتحسدني على كل شي وانا ساكته لها علشان انسان عزيز ودائما تحصل بيننا مناقشلت حاده وتكون هي باردة اعصاب ولا كان الموضوع يهمها وانه انا الي مكبره المساله وبالاخير واجهتها بشده واصريت على انه كل وحده بطريق وشافت الجديه مني لاني كنت منفعله جدا وحسيت اني ابنهار فطلبت مني المسامحه وهي تعرف اني اسامح بسرعه فرفضت وقلت اني مو زي كل مره بس انها صارت تترجاني فسكت والحين هي تتعامل معي بحذر حتى اقاربنا مستغربين من الموضوعع يعني على طيبتي هي تخاف مني والى الان الامورهادئه ولله الحمد ))
5ـ لما اضيق مره مره :icon28: اذكر الله واحط في بالي ان هالشخص الي اساء لي ماهو (يهودي او كافر )علشان اكرهه اواحقد عليه واتخيل انه تصيبه مصيبه لا سمح الله فيحن قلبي واستغفر الله وادعو الله لي وله بالهدايه وصلاح النفس
6ـ احتسب اجري على الله فهو المنصف بين عباااااااااااااااااااااااااااده


هذا مالدي وآآآآآآآآآآآآسفه على الاطاله واشكرك اخت بدار على الموضوع المميز والرائع فقد حركتي فيه خواطرنا واثرتي به اشجاننا
:icon26::icon26::icon26::icon26:
 
بارك الله لك بدار

موضوع رائع وذو قيمة غالية كقيمة أدائك في الحياة ...

كنت في السابق إذا استأت من شخص ما أثار حفيظتي وأساء إلي اكتم في قلبي إساءته وانتظر حتى دخول الثلث الأخير من الليل لألجأ إلى الإله العادل واطلب منه سبحانه إذا كان الشخص الفلاني لا يقصد الإساءة إلي فسامحه يا رب واجعلني اسامحه ، وإن كان متعمداً فخذ حقي منه ....
لكن تطورت بفضل ومنه من الله سبحانه أولاً وأخيراً وأثرت فيني آية سمعتها وآنا في قمة شغلي وعملي لا اعلم كيف وكانت " ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا " أحسست بتوقف مفاجئ في عقلي عن جميع الأمور إلا هذه الآية وأصبحت اتفكر فيها فقررت أن أسامح ولجأت إلى الدعاء لله تعالى ولا أزال مستمرة فيه وسأستمر حتى آخر يوم في حياتي بأن يطهر الله تعالى قلبي من الغل وأن لا احمل أشياء في قلبي على أحد ولجأت أيضاً إلى كتاب عبد الله العثمان " 100 فكرة للتسامح " ..
حتى أبقي على الحب في قلبي أواجه وإن لم استطع أخرجت كل ما في قلبي على الورق واستذكر جميعل صنائع هذا الشخص فأسامح وأحسن الظن بالناس ...
 
شكرا بدار شكرا .....

بكل حق استفدت منكن جميعااااااااااااااااااااااااا
 
المسامحة والصفح من أصعب الأشياء عندي أو حتى لاأعرفها
لاأسامح إلا الأشخاص المقربين جدا أهلي وزوجي
أود فعلا أن أتعلم التسامح ولكني أجده صعبا جدا جدا
 
انا بسامح بسرعة بس عمرى مانساها يعنى ممكن اسامح فى غلطة فى حقى وارجع اتعامل مع هذا الشخص مثل الاول ولا اعاتبه عليها ولكن لن انساها
 
هل تذكرين هذه الكلمات بدار ؟؟؟سهرت البارحه مع مزرعة السعاده واقتطفت الكثير منها ومن ضمنها هذه الرائعه واحببت نقلها هنا فهي من اجمل ماقرات ..................


يكفي يكفي..
سأكون فراشة هذه المرة أحلق بهدوء وسلام .. بدلال.. من زهرة إلى أخرى.. لا أحمل في خاطري شيئا على نفسي.. ولا على أحد.. ولا أي شيء مطلقا.. إنما أعيش الحياة لحظة بلحظة بتناغم وانسجام.. فلقد طلقت شقائي.. طلقت كآبتي.. طلقت أفكاري المتصلبة..


الآن.. الآن.. أستقبل كل إنسان في قلبي بحب وقبول.. لن أكره أحدا.. أتمنى الخير للجميع ، حتى من جرحني وآذاني .. أدعو له بالسعادة وبكل ما يسره كما أتمنى ذلك لنفسي !
إنني أحتضن من آذاني يوما وأتمنى له النجاح والبركة والتوفيق.. حتى وإن لم يسامحني ، وحتى وإن أخطأت في حقه كثيرا.. إنني أغفر لنفسي ، فلقد كنت أملك في تلك الفترة أفكارا غير صحيحة ، وأما الآن فقد أدركت معنى التقبل وحب الآخر بلا شروط ، ودون انتظار مقابل.. يكفي ألما ومحاسبة ورفضا.. إنني أحتضن من جرحني .. أتمنى له حياة ملئية وثرية بالحب والسعادة والنجاحات والبركة.. أتمنى له ما أتمنى لنفسي من خير ...


سأعيشش الآن أعظم لحظات.. إنني أحتضن أعدائي ، وهم ليسوا بأعدائي بعد الآن ، هم أناس أحمل لهم الود ، وأماني الخير .. هيا.. سأعيشها .. سأتخيل...
إنني أحتضنك.. أتمنى لك الحب والسعادة والنجاح.. لن أشعر بالألم عندما يتحقق لك كل ذلك.. بل سأزداد سعادة .. سأكون سعيدة جدا بسعادتك .. سأفرح لفرحك.. سأبتهج إن امتلأت حياتك بالحب.. لم أعد أرضى بالانتقام ؛ فهو أداة بالية لشفاء الغليل ، كما أنها تنشر الكره.. أكثر مما تنشر من سلام ! إنني أسامحك.. وأسعد بسعادتك ، وأبدا لن أشعر بأنني ضحية أو أنني مسكينة وقتها.. سأكون قوية في حب الخير لك !


إنني أرى السعادة والحب والنجاح كلها تفيض عليك دفعة واحدة.. فأدعو الله لك بالبركة فيما آتاك.. أغبطك.. وأحمد الله على صفاء قلبي .. فهو النعمة الرائعة بلا حد !!
وحتى إن بدر منك نفور نحوي ، أو رغبة بالانتقام ، أو الاستشفاء ؛ فإنني سأشفق عليك عندها ، لأنك بعد لم تفهم معنى الحياة الطيبة ، سأدعو الله لك بالهداية ، وأن ينير قلبك وبصيرتك ودربك ، وأن يملأ جوفك بالحب والتقبل ، مثلي .. !


أحبك.. أحب نفسي..
إن رأيت منك الرغبة في التقرب فأنا سأرحب بذلك ، لأنني غفرت لك ، لن أذكرك بالماضي ، ربما سأعاتبك كي أرتاح ، لكنني بعدها سأسامحك.. سأدعو لك بالشفاء وأدعو لنفسي بالشفاء ، كي تنضج عواطفنا ، ونسمو فوق جراحنا...


إن أحسست منك ريح الاستغلال مجددا ، سأغفر لك مباشرة ، سأمنحك ما تريد كهبة لوجه الله ، سأسر بأنك وجدت مني معينا ، وإن كان في داخلك الاستفادة من طيبتي ، إنه أمر جيد أن تستفيد من طيبتي ! لكنني سأظل في نظر نفسي إنسانة كريمة .. محبة.. طيبة.. حنونة.. وهي صفات رائعة أحب أن أتصف بها ، وإن سميتني بها على غير ما هي عليها في نظري !

قلبي منفتح للحب والعطاء.. وروحي تفهم الآخرين وتعرف نواياهم ، سأعاملهم كصغار بحاجة إلى العطف ، لأنني أحنو على نفسي ، وأتعاطف معها ، ولدي من الحب كي أفيض به .. فالكل يستحق مني حبا.. سواء من أخطأ أو من أحبني فعلا.. كل إنسان بحاجة إلى الحب ، وربما المخطئ في حقنا أكثر حاجة إليه !

إنها فلسفة في حب الآخر ، فلسفة جديدة لمن يحمل قلبا عطوفا طيبا .. حتى لا يظن بأنه .. أو لا يعيش في منظور المستغـَـل .. والضحية .. والمغلوب على أمره . لتكن العطاءات الآن من باب رغبة قوية في العطاء لا الاستسلام بخوف ..

إنني أتمنى لك الخير والعيش بسعادة وحب ونجاح.. وأتمنى كل هذا لنفسي قبل أي شخص.. ولدي يقين من أن الله سيمنحني كل ذلك وزيادة ، وهو الحليم الكريم !
أحب الخير ، ومن أحب الخير فاض عليه.. وأحب الحب.. وسيفيض الحب ليملأ حياتي.. أحب أن أعيش بسعادة ، وستفيض كل فنون السعادة في حياتي .. أحب أن أعيش بطمأنينة وسلام .. وستفيض الطمأنينة في قلبي ، وسأسكن مملكة السلام.. أنثر ورودها حولي .. حتى تفيض على العالم !


الحب .. السعادة.. النجاح.. البركة.. كلها ستفيض في حياتي.. سأنتعش من هذه اللحظة.. إنني على الدرب.. وهي تهمي غيثا ناعما .. يرسل نسائمه اللطيفة إلى صدري يتجول في حناياه كي تخبو كل جذوة ألم وحزن وهم.. أعيش بسلام وطمأنينة.. وهذه المشاعر الراقية كلها سأفيض بها .. ستتضاعف يوما بعد يوم.. سيكون العالم كله مملكة سلام !
 
اعتقد ان منهجي في استعادة الحب هو تفريغ الشحنات السلبية التي احملها بداخلي على من احب فانا اما اتحدث معه واخبره بانه جرحني أو اصرخ بوجهه وابكي قد اكون ثائرة في محاولة استعادتي للحب احياناً ولكني لاأسكت واقف مكتوفة اليدين لابد أن افعل شيئاً أي شيء ... الحب عندي خيار اما ان احصل عليه حقاً او ان يختفى حقاً لاحل وسط في الحب عندي ...انه اكبر من كل الحلول انه حل كل الاسئلة يجب ان اتجاوز غضبي وكبتي ودموعي واحزاني يجب ان اكافح لأحصل على من اعتقد انه حبيبي الحقيقي وان كان احياناً قد لايعبا بمشاعري... ولكنه لابد وان يفهمها يوماً ...فأنا لم اعرف شيئا صادقاً جميلاً هكذا بداخلي ...شكراً ياأحلى بدار كم احبك واحب مواضيعك انها ثرية حقاً ...احبك
 
في عهد الرسول قال عليه السلام سوف يخرج عليكم رجل من اهل الجنة ثلاث مرات فكيف هذا الرجل حظي بهذه المنزلة ؟
الامر بسيط كان لاينا وفي قلبة ذرة حقد علي اي احد من المسلمين فحري بنا اتباع ذلك حتى نحظي بهذه المنزلة هذا هو الداء والحل الاكيد ودائما رددي ( اللهم اغفر لمن ظلمت)
 
منهجي في استعادة الحب ... البعد النـــــــــــفسي ....

فبعد تذكر الموقف وتحليله ....

بعد تذكر الجرح ومدى غزارته ....

أسامح ... أمسح كل ما ترسخ في قلبي من ذاك الشخص ... فأخالطه وأضاحكه ,,, إلا أني ...


أبتعد عنه قليلا...

وربما بنيت جدار من الحذر معه حتى لا أخسره مرة أخرى ... فمن حولي أعزاء على قلبي ...

ومن حكمي في الحياة ...(( لا يلذغ المؤمن من جحر مرتان ))

ولن أغفر لنفسي ... إذا فارقت أو فارق من أحب وفي قلبي أو قلبه ذرة من كره أو ضيق ..
 
عودة
أعلى أسفل