ما دام ناسي إني حبيتك يجي منّك بعد .... أكـــــــــثـــــر !!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
مرااااااااااااااااااااااحب
أحس اني مب عندي كلام ...........................يمكن من كثر ما الجرح غاير وعميق .................مب عارفه
خايفه ..............ومتردده في الكتابه لاني خايفه تحسون بمدي هشاشتي وضعفي......................
 
المرأه يدغدغ مشاعرها كلام الشعراء والأغاني .. وهذا له جزء بعد من المشكله .. :surrender:

لأن البنات وأنا حتى ... كنت أحلم بالفارس بأخلاقه وطباعه ومحبته .. وكلام الشعر وكلام كم أغنيه ويا سلام . :blush-anim-cl:.

ثم .. أي أخ .. أع أوه .. :crazy::crazy::crazy:

الإرتطام بأرض الواقع .. :icon1366:

زوجي وكثير من الأزواج أساسهم طيب ومعدنهم ما شاء الله زين .. بس إحنا حلمنا كثير .. والواقع غير .. وما في أحد كامل .. :dunno:
 
المظلومه ...
أحيانا أظنّ أن الجرح يسهل على من يجرحك إذا كان متأكدا من طيبتك وكرمك كإنسانه ,,, كثير من الرجال يقول كلّ ما المرأة تضعف وتتعطي وتحّب كلّ ما أحسّ بروحي أعلى وأقدر على التحكم في حياتها ... بعضهم يشعر أن حبّك أمر إذن له أن يدوس على قلبك ومشاعرك وكرامتك !
 
hanoood
شفتي الضباب اليوم؟ :)
خطير بس جميل ورائع ....

الغالية ... كلنّا لديها نقاط ضعف ... لا تقولين أنّك هشّه ,,, الدليل أنك لا زلت صامدة ولم تخربي بيتك أو ترتكبين جريمة لا سمح الله ... أوفي نفسك قدرها

صباحك .... بياض وبرودة ضباب دبي ... هذا الصباح :)
 
دعوة خاصة أيضا ...
للزوجات الأوليّات ...
إضافاتكن ستعني الكثير ...
سلام يالهدب
تقبلي اعتذاري عن اضافة ما ترمين اليه من الزوجات الأوليات
فقط لأن موضوعكي هذا لا يمت بأي صلة لزوجي الحبيب
 
salma_ahmed
نعم المرأة تحّب بأذنها أحيانا ... لكن لها حواس أخرى تشعر من خلالها بتقدير الطرف الثاني ... صدقيني المرأة لا تطلب الكثير ..لكننا تعوّدنا على التقصير من الطرف الرجولي لذلك نستكثر على أنفسنا أي إهتمام أو دلال زائد منهم ... ونحاول أن نقنع نفسنا أن الخلل فينا ... و أنّ الحياة صعبة ... وأنّ الرجل مشغول بأمور أهم أعانه الله ... وأنّ المجتمع هكذا .. وأنه لا يوجد حال أحسن من حال فلا رجل كامل ولا زوجة سعيدة 100% ...
وأهمس أنا هنا وأقول ...
كثيرات من النساء لا تطلب الكثير ... وكثيرات من النساء يرضيها القليل ... ماذا يضير الرجل لو جعل إهتمامه بزوجته عادة يومية كالأكل والشراب والتدخين ومتابعة التلفاز والخروج مع الأصحاب والدراسة إلخ .....؟؟؟؟
ماذا يضير الزوج أن عوّد نفسه على الإبتسام في وجه زوجته دائما ..إمتصاص غضبها لتستحي هي نفسها من غضبها فتكتمه إحتراما لهذا الرجل ...
الأمثلة الناجحة موجودة ,,, لكن لندرتها تغاضينا عن رؤيتها ...
صباحك خير ...وأنت في بلاد الغربة
 
التعديل الأخير:
عزيزة نفس ...
الإضافات التي أقصدها ليس بالضرورة أن تنّم عن حال مضيفتها (العضوة التي تضيف التعليق) ... أعتقد أننا كلنّا مررنا بتجارب مع من حولنا ونعرف قصصا وحكايات وأمثله حول مواضيع ليس لها علاقة مباشرة بنا ..
مو لازم تحرقنا النار لكي نعرف أنها تلسع
قد يأتي نكران الجميل أو الجرح بعدة أشكال وهيئات ...قد تعتبر إنسانه أن زواج زوجها نكران ,,, وقد تعتبر أخرى أن إهمال زوجها نكران ... وأخرى سكوته ,,, وأخرى طلاقه وأخرى رضوخه لأهله ...
وفقّك الله ومن تحبين
 
.م. صديقة من أيام المدرسة الإبتدائية ... أذكرها كثيرا ... ليس لأنها كانت أعز صديقة لا ... بل لأن لها حكاية أثرت فيّ عميقا ...
والد .م. مهندس شاب ناجح ... وسيم جدا ومقتدر ماديا والحمدلله ... من عائلة مرموقة ... يجيد لغات عدة ... سافر كثيرا ... مثقّف ... وأنيق ...
لديه من الأولاد 6 ...من ضمنهم .م. مرضت زوجته مرضا شديدا ... وصبر عليها ... وكان يقوم بدور الأم والأب والممرضة لزوجته ... وماتت زوجته وصديقتي طفلة رضيعة هي وأخوها التوأم ... ألّحت عليه أسرته أن يتزوّج وهو لا زال في الثلاثينات ... وأعرف تماما أن كثيرا من الفتيات الشابات اللاتي لم يسبق لهن الزواج يتمنه زوجا ...
لكنه رفض !!! وبقي على رفضه ... يرّبي أولاده إخلاصا لذكرى زوجة أحبها وأفلذات أكباد يعيش لأجلهم ... شركته الهندسية مملؤه بالموظفات والزبونات الجميلات اللاتي يسعين للتقرب منه ... إنما هو عرف برفيع الأخلاق والتعفف مع أنه لا ينقصه شيء ... هذا الرجل يزداد وسامة كلّما كبر ... أليست لديه إحتياجات ؟؟؟!!
هذه فقط قصة ... أحببت أن أشارككن بها ...
ليست قالبا شائعا ,,,لكنها حقيقية ...
أترك تفاصيلها لكنّ ...
 
سلام الله عليكن ...ورحمته تعالى وبركاته ....

لماذا هذا الموضوع ؟؟؟؟
الحقيقة ... أن العنوان بيت من قصيدة مغنّاه ... ويمثّل فكرة وسؤال مبّطن ... يخطر دوما على بالي ...
سؤال يعذّب ...
وما أكثرها الأسئلة التي تعذّب ...
هذه نافذه عتاب ...
لنفضي ما في نفوسنا ... في نطاق هذا الموضوع ذاته ...
كم وكم من أحبّاء قدّمنا لهم الكثييييييييييير ... ونسوه ... وردّوا لنا الجميل ... بالقبيح المؤذي ...
النسيان كما هو نعمه ... هو نقمه ...
تعذبني الفكرة ...
ت
ع
ذ
ب
ن
ي


كونوا بصحبتي



لا أحب أن أشرب القهوة بدون بلح ...فالطعم مختلف ...

وهكذا الصدمات التي نواجهها ... من أعز الناس لنا ... نستطيع أن نحول مرارتها إلى حلاوة عندما نفكر قليلاً

ونتدبر أفعالنا ... حتماً سنشعر بلذة الانتصار على أحزاننا .


أشكرك لروعة طرحك .:bye1:
 
رد رائع يالدانه .. عسى أيامك كلها حلوة .. أمين

ورد أيضا رائع يالهدب .. أن يجعل الزوج الإهتمام بزوجته بشكل روتيني ويومي كالأكل والشرب
 
aldana
سبحان الله ... يالسه أشرب فنجان قهوتي ... وقطعة شوكولاته بجانبي ... لكني سأبدل رأيي وأخذ حبّه تمر :) التمر أفضل ...
الحلاوة تقلل من طعم المرارة ... لكنها أبدا لا تلغيها
صباحك ... حلاوة إيمانية
 
هي ...
ترفض أي شيء روتيني ... تشعر أن في الروتين إنتقاص ..
تريده أن يكلّمها ..فقط حين يشتاق ...
أن يخرج بصحبتها فقط حين يشعر بحاجة لذلك
أن يقضي وقتا معها فقط حين يريد بشدة ويطلب ذلك ...
لأنّ كرامتها أعلى ... وأرقى .. لا ترضى من حبيبها وزوجها ذلك إلا حين تتأكد أنه يطالب به ...و إلاّ فإنها لا تريد أي شيء ...
تقول .. يا يسويه من نفس يا ما أبيه
لا تعرضه عليه بتاتا ... الحب بالنسبة لها شوق وطلب للوصول للحبيبة حتى وإن كانت زوجة ...
صدمت بالواقع ... واقع غيّر عاداتها كلّها ...
أدركت أنّ كلّ ذلك ... حتى الحب ... يجب أن يصبح فعل إعتياد إذا لم تأتي المبادرة من الطرف الثاني ... لإنقاذ هذا الحب
كلّما إنتظرته ... يطول إنتظارها ... حتى توقف نهائيا عن المطالبة بالخروج معها ... تقضية الوقت معها ... حتى المبيت معها !!!
رمت بخصلات شعر كانت قد تناثرت على وجهها وجبينها للخلف ... قالت ... أعترف كنت مخطأة ...
هو زوجي وعليه حقوق ... قصّر فيها لأني سكت عنه ...
الآن اصبحت أنظّم كلّ شيء ... خروجنا ... كلامنا ,,, حتى مبيتنا ... النتيجة مرضية ... أصبح هو يبادر .... وبإنتظام دون إنقطاع ... أحمد الله ...
لكن خيبة في النفس لا أخفيها ... أظلّ لأفكر ,,, لماذا لا يكون الحب والشوق سلسلة مستمرة ... يبقى هو الطالب ... وأنا المطلوبة ... دون هذا الروتين ...
تهّز رأسها كأنها تطرد الفكرة ...
تبتسم ...
تقول لي ...
جائعة أنت أكيد ... سأحضّر الغدء حالا ...
وتختفي في مطبخها ...
كلماتها تلازمني ...
غصبا عنّا ,,, نضطر أن نجعل الحب فعل إعتياد ...يصبح الحبّ ... روتينا !!!؟؟؟ حتى لا نفقده
 
التعديل الأخير:
صباح الخير يا أحلى هدب بالدنيا....

حبيبتي أرجوووووووووووووووووووووووج غيري الخط مب قادرة أقرا أي شي بلييييييييييييييز

تحياتي...
 
صباحكم عسل .. يعيبج الضباب يالهدب.... بصراحة كان وايد كثيف اليوم حتى الإشارة ما كنت أشوفها .. والله كنت خايفة إني أطوف إشارة حمراء.. و يوم وصلت الدوام قلت حق عمري الحمدلله على السلامة.. زين يوم وصلت...

بس كان حلو فعلا لولا بعض السائقين المتهورين الله يهديهم.. و على قولة بو عمر الرحمة الصغيرة..

بالنسبة لردج علي .. فعلا كلامج صحيح .. ما فكرت بالموضوع من هذه الناحية .. بس فعلا أتمنى أعيش مرتاحة من غير ما أفكر بأنه ممكن يخون مرة تاسعة ..
 
حبيبتي الهدب...لا ادري كيف اصف شهد كلماتك..
لي عودة للتعليق..
واضم صوتي لمستغربه لوووووو سمحتي ولا عليك امر غيري الخط احولت عيوني وانا اقرأ.ههههههه.بس مستحيل اترك لك شارده ولا وارده دون انا اتذوقها...
 
هي ...

ترفض أي شيء روتيني ... تشعر أن في الروتين إنتقاص ..
تريده أن يكلّمها ..فقط حين يشتاق ...
أن يخرج بصحبتها فقط حين يشعر بحاجة لذلك
أن يقضي وقتا معها فقط حين يريد بشدة ويطلب ذلك ...
لأنّ كرامتها أعلى ... وأرقى .. لا ترضى من حبيبها وزوجها ذلك إلا حين تتأكد أنه يطالب به ...و إلاّ فإنها لا تريد أي شيء ...
تقول .. يا يسويه من نفس يا ما أبيه
لا تعرضه عليه بتاتا ... الحب بالنسبة لها شوق وطلب للوصول للحبيبة حتى وإن كانت زوجة ...
صدمت بالواقع ... واقع غيّر عاداتها كلّها ...
أدركت أنّ كلّ ذلك ... حتى الحب ... يجب أن يصبح فعل إعتياد إذا لم تأتي المبادرة من الطرف الثاني ... لإنقاذ هذا الحب
كلّما إنتظرته ... يطول إنتظارها ... حتى توقف نهائيا عن المطالبة بالخروج معها ... تقضية الوقت معها ... حتى المبيت معها !!!
رمت بخصلات شعر كانت قد تناثرت على وجهها وجبينها للخلف ... قالت ... أعترف كنت مخطأة ...
هو زوجي وعليه حقوق ... قصّر فيها لأني سكت عنه ...
الآن اصبحت أنظّم كلّ شيء ... خروجنا ... كلامنا ,,, حتى مبيتنا ... النتيجة مرضية ... أصبح هو يبادر .... وبإنتظام دون إنقطاع ... أحمد الله ...
لكن خيبة في النفس لا أخفيها ... أظلّ لأفكر ,,, لماذا لا يكون الحب والشوق سلسلة مستمرة ... يبقى هو الطالب ... وأنا المطلوبة ... دون هذا الروتين ...
تهّز رأسها كأنها تطرد الفكرة ...
تبتسم ...
تقول لي ...
جائعة أنت أكيد ... سأحضّر الغدء حالا ...
وتختفي في مطبخها ...
كلماتها تلازمني ...

غصبا عنّا ,,, نضطر أن نجعل الحب فعل إعتياد ...يصبح الحبّ ... روتينا !!!؟؟؟ حتى لا نفقده
 
aldana

سبحان الله ... يالسه أشرب فنجان قهوتي ... وقطعة شوكولاته بجانبي ... لكني سأبدل رأيي وأخذ حبّه تمر :) التمر أفضل ...
الحلاوة تقلل من طعم المرارة ... لكنها أبدا لا تلغيها

صباحك ... حلاوة إيمانية

_____
المظلومه ...


أحيانا أظنّ أن الجرح يسهل على من يجرحك إذا كان متأكدا من طيبتك وكرمك كإنسانه ,,, كثير من الرجال يقول كلّ ما المرأة تضعف وتتعطي وتحّب كلّ ما أحسّ بروحي أعلى وأقدر على التحكم في حياتها ... بعضهم يشعر أن حبّك أمر إذن له أن يدوس على قلبك ومشاعرك وكرامتك !
------------------

salma_ahmed


نعم المرأة تحّب بأذنها أحيانا ... لكن لها حواس أخرى تشعر من خلالها بتقدير الطرف الثاني ... صدقيني المرأة لا تطلب الكثير ..لكننا تعوّدنا على التقصير من الطرف الرجولي لذلك نستكثر على أنفسنا أي إهتمام أو دلال زائد منهم ... ونحاول أن نقنع نفسنا أن الخلل فينا ... و أنّ الحياة صعبة ... وأنّ الرجل مشغول بأمور أهم أعانه الله ... وأنّ المجتمع هكذا .. وأنه لا يوجد حال أحسن من حال فلا رجل كامل ولا زوجة سعيدة 100% ...


وأهمس أنا هنا وأقول ...


كثيرات من النساء لا تطلب الكثير ... وكثيرات من النساء يرضيها القليل ... ماذا يضير الرجل لو جعل إهتمامه بزوجته عادة يومية كالأكل والشراب والتدخين ومتابعة التلفاز والخروج مع الأصحاب والدراسة إلخ .....؟؟؟؟


ماذا يضير الزوج أن عوّد نفسه على الإبتسام في وجه زوجته دائما ..إمتصاص غضبها لتستحي هي نفسها من غضبها فتكتمه إحتراما لهذا الرجل ...


الأمثلة الناجحة موجودة ,,, لكن لندرتها تغاضينا عن رؤيتها ...


صباحك خير ...وأنت في بلاد الغربة
-----------------------------------------





عزيزة نفس ...


الإضافات التي أقصدها ليس بالضرورة أن تنّم عن حال مضيفتها (العضوة التي تضيف التعليق) ... أعتقد أننا كلنّا مررنا بتجارب مع من حولنا ونعرف قصصا وحكايات وأمثله حول مواضيع ليس لها علاقة مباشرة بنا ..


مو لازم تحرقنا النار لكي نعرف أنها تلسع


قد يأتي نكران الجميل أو الجرح بعدة أشكال وهيئات ...قد تعتبر إنسانه أن زواج زوجها نكران ,,, وقد تعتبر أخرى أن إهمال زوجها نكران ... وأخرى سكوته ,,, وأخرى طلاقه وأخرى رضوخه لأهله ...


وفقّك الله ومن تحبين



---------------

.م. صديقة من أيام المدرسة الإبتدائية ... أذكرها كثيرا ... ليس لأنها كانت أعز صديقة لا ... بل لأن لها حكاية أثرت فيّ عميقا ...


والد .م. مهندس شاب ناجح ... وسيم جدا ومقتدر ماديا والحمدلله ... من عائلة مرموقة ... يجيد لغات عدة ... سافر كثيرا ... مثقّف ... وأنيق ...


لديه من الأولاد 6 ...من ضمنهم .م. مرضت زوجته مرضا شديدا ... وصبر عليها ... وكان يقوم بدور الأم والأب والممرضة لزوجته ... وماتت زوجته وصديقتي طفلة رضيعة هي وأخوها التوأم ... ألّحت عليه أسرته أن يتزوّج وهو لا زال في الثلاثينات ... وأعرف تماما أن كثيرا من الفتيات الشابات اللاتي لم يسبق لهن الزواج يتمنه زوجا ...


لكنه رفض !!! وبقي على رفضه ... يرّبي أولاده إخلاصا لذكرى زوجة أحبها وأفلذات أكباد يعيش لأجلهم ... شركته الهندسية مملؤه بالموظفات والزبونات الجميلات اللاتي يسعين للتقرب منه ... إنما هو عرف برفيع الأخلاق والتعفف مع أنه لا ينقصه شيء ... هذا الرجل يزداد وسامة كلّما كبر ... أليست لديه إحتياجات ؟؟؟!!


هذه فقط قصة ... أحببت أن أشارككن بها ...


ليست قالبا شائعا ,,,لكنها حقيقية ...


أترك تفاصيلها لكنّ ...
 
التعديل الأخير:
مستغربة
أتمنى يكون الخط واضح الحين :)

نفاف
الخمدلله على سلامتج الغالية :)

ملكة الجمال
مشكورة واااااااااايد على ذوقج
 
مشكوووووووووووووورة...

اكيد واضح مثل أسلوبج الراقي.........

كملي سلمت يمناج....

متابعـــــــــة
 
عودة
أعلى أسفل