هل الافضل ان الزوجين يكونان متقاربين الشخصية ام مختلفان يكملان بعضهما اي متى نحصل على حياة زوجية هادئة؟؟؟ ياليت تعطوني ارائكم وتجاركم
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
اعتقد انه لما يكون اثنينهم متفقين ومتقاربين الرأي في الاساسيات وبعض التفاصيل البسيطه في اسلوب الحياة
وبقية الاختلافات هي اللي تخلق جو التغيير المريح السلس الغير جذري في حياتهم ، بعكس لما يكونون مختلفين بدرجه عاليه.
اعتقد ان الإنسجام الروحي بين الزوجين من اسباب التوافق والسعادة حيث لا يخلو الأمر من منغصات الحياة ولكن عندما يصل كل من الزوج والزوجة الى الإتفاق تزول كل الحواجز.
اظن ان الحياه الزوجيه لا تخلوا من الاختلافات...
ولكن مدى احتواء الزوجين الى المشاكل وخبراتهم لاحتواء المشاكل التي تصادفهم هي التي تساعد على الاستقرار....
اعتقد ان الحياه الزوجيه الهادئه ليس لها علاقه قرب الشخصيه او بعدها فالحياه الزوجيه قبل كل شئ توفيق من الله سبحانه وتعالى تعتري الحياة الزوجية احداثاً يومية كثيرة وبمرور الايام والشهور والسنين نرى تكدس وتجمع تلك المشاكل وقد تصل الى درجة انها تشكل تلالاً وجبالاً يصعب ازالتها ونتيجة لذلك تنقلب الحياة بين الرجل والمرأة من نعيم الى جحيم ومن ثم يصبح إستمرارها مستحيلاً وبالتالي تصل الامور الى النهاية المحزنه الطلاق البغيض
من هذي المشاكل بعض الأزواج ضعيف الشخصية، أو لا شخصية له على الإطلاق، فيسمع كلّ وشاية إن كانت من أهله أو من غيرهم ويتحرّش بزوجته ويقع بينهما شجار وسوء تفاهم، ويقولون عن هذا الزوج: كلمة بتودِّيه وكلمة بتجيبه، أي أنه ليس له رأي مستقل كما ذكرنا. وكل هذي التصرفات فوق راس المراه وبي الأخير تدرك شخصية زوجها وتعرف بأنه لا يستطيع توجيه نفسه فكيف يوجه الآخرين
فلابد ان يكون الزوج قد المسؤليه ويفهم زوجته الان الزوجه هي اقرب شخص له وهو اقرب شخص لها فلماذا لايفهمها فعليه ان ولايسمع اي وشااايه اوتحريض احد فالله سبحانه خلق له عقل يفكر فيه فالماذا يفكر في عقول الاخرين ويسمع لهم فهذا مجرد راي وكل انسان له راي خااااص به لكي مني كل الحب والتقدير : حـــــــبي وســـــــاااام
جدااااااااااااا راااااائع والمشكل تكمن في حياة المراة ومستقبلها فمجتمعنا ظالم فالرجل ياخذ كامل حقوقه في حين ان المراة يستلزم عليها ان تسعى لتحافظ عليه فكيف تحس بالامان والثقة والسند مع رجل ضعيف لا شخصية له
العالم كبيرجدا لكن لا توجد فيه أشياء صغيرة ابدا ورب خلقنا مختلفين ليمتحن بعضنا ببعض ليعرف مدى صبرنا ترى الاختلاف طبيعي حتى بين الاشقاء ومن ينجح هو الإيجابي الذي يحترم نفسه والآخرين ويعرف حدوده ويلتزم بالمبادئ الراقية ويتعلم من خطئه فاللهم اهدنا لاحسن الاخلاق والاقوال والافعال لا يهدي لاحسنهاإلا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت