ابني عمره 7 سنين و نص مشكلتي معاه العنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
بمعى راسه يابس و يبغى كلامه هو الي يمشي ، و حاليا بعاني من مشكلة جديدة
و هي انه يكذبني في أغلب الامور الي أقولها أو أعمله هي ، على سبيل المثال
و أنا بدرسه سألني عن طريقة كتابة اسم أخوه قلتله انت حرف الكلمة و أكتبها و كتبه صح
قلتله أيوه كدة قالي لا كده خطأ قلتله كيف خطأ ، الحروف الي نطقتها كتبتها قال لا غلط
بروح أسأل بابا و أتأكد
أنا عصبت من كلمته مرة و قلتله ما حدرسك بعد كده
هذا مثال على الي بيسويه معايا ممكن و أنا بقرأله القران يقولي كده خطأ مش كدة بنقرأ
حاولت كم مرة معاه و قلتله يعني أنا حعلمك خطأ ؟
يبغى كلامه الي يمشي ، حتى لما يكون بيلعب مع أحد في البلايستشين بيلغي اللعبة لو لعب الشخص الثاني بطريقة ماعجبته ، أو لو كانت اللعبة لشخص واحد بيقعد يقله سوي كده و لا كده غلط ، اختار المرحله هذه
أو لاتلعب بالفريق هذا ، ولو فاز عليه أحد في اللعب بيعصب و بيزعل و بيقول هم مابيحبوني
كمان هو ملووووول جدا يعني ممكن نكون بالملاهي و يجي يقلي طفشان
نكون في جلسة و فيها أولاد من سنه و أكبر منه و أصغر منه و الكل بيلعب و هو بيقولي طفشان
هو الاكبر بين اخوانه و بعده بنت عمرها 4 سنوات و ولد عمره 6 شهور
حتى لما كان في التمهيدي المعلمة قالتلي أكثر من مرة انه عنيد و يبغى كلامه هو الي يمشي
كان في التمهيدي معروف في المدرسة كلها من المديرة الى البواب
أرجو ا المساعدة العاجلة لأني بدأت أفقد أعصابي عليه
و أقعد يومين بعدها و أنا حاسة بالذنب و بنفس الوقت معصبة منه و بكلمه بطريقة :thumbdown:
شوفي أختي العناد عند أطفالنا في العادة يظهر عند سن الثالثة ويتفاوت في درجته فهناك طفل يصبح شديد العناد بشكل مرضي جدا يستدعي العرض على طبيب مختص ,
وهناك عنادي بشكل إعتيادي جدا يظهر عند تكوين الطفل شخصيته بعد سن الثالثة وبعد سن العاشرة عند بداية المراهقة , فبعد سن الثالثة يكون الطفل بدأ في الإعتماد على نفسه بشكل أساسي بعدما كان معتمدا على والديه بشكل تام وكامل في أول سنتين أو ثلاث من عمره وهو شئ طبيعي جدا أرجو ألا تقلق منه الأمهات , ولكن هذا يتوقف على معاملة الأم لطفلها في مثل هذه الأحوال , وطبعا هناك عناد تشوبه نسبة من الغيرة عند إهتمام الأم بالصغار عن الكبير أو جعله يعتمد على نفسه وتهتم هي بالمقابل بمن هم أصغر منه , في هذه الحاله يجب على الأم أن تحمل طفلها الكبير مسؤلية إخوته الصغار بجانبها فهذا يشعره بالثقة في النفس والتقليل من هذا العناد الذي يستخدمه لإلفات نظر أمه إليه , وهناك عناد يكون صادر من تقليد الأبن لوالديه في التشبث بالرأي وضرب عرض الحائط بأي رأي سواهما , وأنصح الوالدين من هذا النوع الا يمارسا هذا العناد بشكل ظاهر ومتكرر أمام أولادهما حتى لا يكتسبوا هذا الأمر وينقلب ضدهما في النهاية ,
وبشكل عام أطلب من الأمهات أن يمارسن هذه النقط مع أبنائهن في أوقات العناد عامة
* يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف. *عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها. *تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت. *يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك. *يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً. *يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك. *تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل. *يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي
تذكري دائما ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأطفال يتسمون بالإختلاف أكثر من الكبار ، ولذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة و فهم الأسباب و ما عساه قد يكون مساهماً في نشوء هذا السلوك العنادي كما وضحت مسبقا .
ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده لأن ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر و ما يفيد في وقت ما قد لا يفيد في وقت آخر. المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستانف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعاً. و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفه. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالإستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد. و من المعتاد ان يقال للطفل او يذكر أمامه انه طفل عنيد أو ان فلان شاطر فهو ليس عنيد. هذا النوع من القول يؤكد للطفل العناد و يرسخه فيه مهما قلنا له أن العناد سيئاً. كما انه من المهم عدم صياغة الطلب بأننا نتوقع الرفض لأن ذلك يعطيه خياراً بالرفض و يشجعه عليه. و على النقيض فإن إرغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة و المرونة يجعله يلجأ للعناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته. لذلك فمن المهم أن نغض الطرف عن الأمور البسيطة و نبدي التسامح أحياناً.
و أخيراً فإن أسلوب الحوار و الإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد امر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً لا عنيداً أرعناً لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء و روية
ملحوظة هناك عناد ينبئ بقوة شخصية الطفل ورجاحة عقلة , وأشير الى هذا حالة طفلك بالأخص , فلا مانع من التساهل معه في بعض الأمور , لا يكون هو عنيد وأنتي تعندي بالمثل , فلا مانع من المناقشة والحوار معه وارضخي في بعض أوقات لرأيه حتى يلين في البعض الآخر واتبعي الأسلوب السابق , وإن شاءالله تجدي الأمر سهلا .
كل الشكر للأستاذة الفاضلة على التكرم و الرد على سؤالي
طيب يا أستاذة ممكن تقوليلي طريقة التعامل مع إلحاحه الشديد
لما يطلب الشغلة بيفضل يلح و يزن عليها ممكن أعطي عشان
أريح راسي و أيام أتنح معاه و ما أعطيه
و مشكلة الطفش ، دايما على لسانه أنا طفشان إيش أسوي
بعطيه الحلول ما بتعجبه
هو في حاجه في باله و يبغى ألبيها مع إنه يكون عارف
إني ماحقدر أسوي الي في باله
حاليا أخته صارت تسوي زيه ، بس هي لما أكلمها بترضى و تسكت لكن هو مهما تكلميه مابيقتنع
الالحاح الشديد يجب عليكِ الا تعاندي في كل الاوقا معه ولا تليني بشكل مستمر , فالأمر العادي أعطيه له بدون حاجته للإلحاح ولابد أن يعرف أن هناك أشياء لايجوز الإلحاح فيها ولكنك ممكن تعطيه حل وسط يعني تُخيريه عند الأمر الذي لا توافقين عليه , فمثلا طفلك يريد الخروج مع أصدقاءه وانتي غير موافقه فلا تقولي له لا وتسكتين ولكن لابد من إعطاءه بديل لهذا الأمر فتخيريه بين الجلوس في المنزل أو الذهاب معكِ في نزهه , فنجد هنا أن الأمر أهون من المنع النهائي , وإن طلب لعبة غالية مثلا فلا تقولي له لا بشكل نهائي وقطعي , ياإما تعدينه بها عند نجاحه أو تخبريه أنك ستعطينه نصف ثمن اللعبه لو إدخر النصف الثاني من مصروفه , وماشابه من هذه الأمور , فأنصاف الحلول تنجح مع الأطفال بشكل كبير وكونه إختار الأمر سيشعر هناك بنشوة الإنتصار حتى لولم يكن إنتصارا كاملا .وعن الملل إتبعي هذه النصائح فيها أيضا , وكما أخبرتك إشغليه بمهام إخوته وحمليه المسؤلية واتركيه يعينك ويساعدك .