غدا نلقى الآحبة
New member
- إنضم
- 2010/06/12
- المشاركات
- 699
لاتهتمي ولاتضايقي دعي الامور لله ومهما عملتي وعملت حماتك اسم بنتك مكتوب قبل لاتخلق والي الله كاتبه رح تتسمى فيه ..
بعدين وقفت همومنا على الاسماء والاشياء الفاضية ,,
الله خلقنا لشيء اعظم نترك هم الاخرة وننشغل بهموم الدنيا التافهة ..
وحتى لو ماكان السبب لاجل الاسم وانما كره في حماتك وافعالها ,, فأقول خلي قلبك ابيض وصفي نيتك ودعي الانتقام والحقد ,, وان كنتي مظلومة فدعي اجرك لله ولاتضيعيه بالدعاء عليها بل ربما تكونين ظلمتيها بدعاءك لانه لايتساوى مع المظلمة ..
الله تعالى يقول: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] .
قال الشوكاني رحمه الله في (فتح القدير) عند كلامه على هذه الآية: (وإن عاقبتم) أي أردتم المعاقبة (فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) أي بمثل ما فعل بكم لا تجاوزوا ذلك.
قال ابن جرير : أنزلت هذه الآية فيمن أصيب بظلامة أن لا ينال من ظالمه -إذا تمكن- إلا مثل ظلامته لا يتعداها إلى غيرها وهذا صواب، لأن الآية -وإن قيل إن لها سبباً خاصاً كما سيأتي- فالاعتبار بعموم اللفظ، وعمومه يؤدي هذا المعنى الذي ذكره، وسمى -سبحانه- الفعل الأول الذي هو فعل البادي بالشر عقوبة، مع أن العقوبة ليست إلا فعل الثاني -وهو المجازي- للمشاكلة، وهي باب معروف وقع في كثير من الكتاب العزيز. ثم حث سبحانه على العفو،
فقال: (وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] أي: لئن صبرتم عن المعاقبة بالمثل، فالصبر خير لكم من الانتصاف، ووضع الصابرين موضع الضمير ثناء من الله عليهم بأنهم صابرون على الشدائد،
وقد ذهب الجمهور إلى أن هذه الآية محكمة لأنها واردة في الصبر عن المعاقبة، والثناء على الصابرين على العموم وقيل هي منسوخة بآية القتال، ولا وجه لذلك. انتهى
والله أعلم.
بعدين وقفت همومنا على الاسماء والاشياء الفاضية ,,
الله خلقنا لشيء اعظم نترك هم الاخرة وننشغل بهموم الدنيا التافهة ..
وحتى لو ماكان السبب لاجل الاسم وانما كره في حماتك وافعالها ,, فأقول خلي قلبك ابيض وصفي نيتك ودعي الانتقام والحقد ,, وان كنتي مظلومة فدعي اجرك لله ولاتضيعيه بالدعاء عليها بل ربما تكونين ظلمتيها بدعاءك لانه لايتساوى مع المظلمة ..
الله تعالى يقول: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] .
قال الشوكاني رحمه الله في (فتح القدير) عند كلامه على هذه الآية: (وإن عاقبتم) أي أردتم المعاقبة (فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) أي بمثل ما فعل بكم لا تجاوزوا ذلك.
قال ابن جرير : أنزلت هذه الآية فيمن أصيب بظلامة أن لا ينال من ظالمه -إذا تمكن- إلا مثل ظلامته لا يتعداها إلى غيرها وهذا صواب، لأن الآية -وإن قيل إن لها سبباً خاصاً كما سيأتي- فالاعتبار بعموم اللفظ، وعمومه يؤدي هذا المعنى الذي ذكره، وسمى -سبحانه- الفعل الأول الذي هو فعل البادي بالشر عقوبة، مع أن العقوبة ليست إلا فعل الثاني -وهو المجازي- للمشاكلة، وهي باب معروف وقع في كثير من الكتاب العزيز. ثم حث سبحانه على العفو،
فقال: (وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) [النحل:126] أي: لئن صبرتم عن المعاقبة بالمثل، فالصبر خير لكم من الانتصاف، ووضع الصابرين موضع الضمير ثناء من الله عليهم بأنهم صابرون على الشدائد،
وقد ذهب الجمهور إلى أن هذه الآية محكمة لأنها واردة في الصبر عن المعاقبة، والثناء على الصابرين على العموم وقيل هي منسوخة بآية القتال، ولا وجه لذلك. انتهى
والله أعلم.