بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركااته مدري من وين ابدا احس فيني غصه مع ان الموضوع قديم نوعا ما خواتي انا اخذت زوجي عن حب وهو ولد عمي ولي الان سنه وشهر من تزوجت وعندي بنوته عمرها شهرين وشوي المهم,انا ماعمري تركت زوجي لحاله حتى اهلي اروح لهم يومين ومعاه (طبعا اهلي بديره ثانيه) وهو مايحبني اروح عنه يعني لله الحمد علاقتنا حلوه ولاتخلو من مشاكل كعادة اي زوجين حتى يوم كنت بولد ماكنت بخلي زوجي لكن قدر الله ان ولادتي قيصريه وجت امي وخذتني عندها لاني كنت تعبااانه مره وماعندي احد الا اهل زووجي رحت مع امي يمكن اسبوعين وشي حتى تعافيت وزوجي جاء من حاله وخذاني ومشت حياتي الحمد لله زينه ومرتااحين حتى جاء ذاك اليووم في اول ايام رمضان كنت بفتح النت صحيت بدري وماعندي شي اسويه المهم مافتح معي كان فيه مشكله ورحت اقرا الاشياء الي انا حافظتها وكنت دائما اقرى محادثات زوجي واضحك عليه هو واخوياه وكلامهم وهذاك اليوم طاحت عيني من بين المحادثات على اسم اميل تفاجأت انه اسم بنت والله يابنات نشف الدم بعروقي وفتحححت المحااادثه هذا اسلوب زوجي انعمييييت ماقدرت افكر ولا شي ماكان فيها كلام حب بس باين علاقه قديمه من قبل زواجنا يمكن انصعقت وانصددمت لان عمري ماشكيت فيه قعددت ابكي واطالع الساعه الا جاء موعد دوامه رحت عادي وصحيته ويوم صحى حطيت اللاب توب بوجهه قلت له وش ذا قعد متنح يمكن ربع سااعه قال ترى اخوي يفتح لاب توبي ويدردش فيه (طبعا مصدقته بهالنقطه لان دايم اخوه ياخذ اللاب توب ) قلت له بس هذا انت والله انت هذا اسلوبك وكلاامك قال مو انا لو انا اعترفت واعتذرت لك وقلت توبه وخلصنا قلت له بس الصوره الي بالمحادثه صورتك قال اخوي يحط صورتي دايم على انه انا مشيت وخليته ودااوم ورجع نام وبعد الفطور ارسل لي رساله على جوالي شعر وكلام حلو ومارديت عليه (نسيت اقول لكم اني ببيت اهل زوجي بس برمضان عشان ماعندهم احد)وجاء عندي وحلللف انه مو هو قلت بنفسي بعديها واسوي نفسي صدقته .. هنا انتهت السالفه بس الي معذبني يابناات ماني قاادره انسى هذاا حب حياااتي والله كل مااشوف اللاب توب اتذكر والمسن والمايك كل ماشفت زوجي نايم تجي ببالي السالفه كل ماقال لي كلمه حلووه تعبت تعبت ودي انسى ماني قادره حطيت له اعذار قلت يمكن لاني ماكنت عنده نزوه وترووح ماني قاادره ابي انسى احس فيني شي انكسر من ناحيته صرت احط عيني بعينه واراده وانا اول استحي وماارد عليه ابي ردوود تبرد قلبي ابي تنسيني الله يخلي لكم من تحبون ويديمهم على روسكم
اليك هذا الموضوع قرئته اليوم واعجبني واحببت ان افيدك! اتمنى ان لا يكون صرخة في وااد او نفخة في رمااد وهو منقوول للامانة وتعم الفائدة
دورة اهم اسرار العشيقات
كنت ولا زلت اعتبر هذه الدورة رسالة إفاقة مذهلة لكل سيدة غافلة،
هنا اخواتي سأكشف لكن النقاب عن اهم اسرار وممارسات العشيقات في تصيد الأزواج، والضفر بهم والإستيلاء عليهم لسنوات عدة، بينما تبقى الزوجة المسكينة تلف وتدور حول نفسها في ألم وانكسار حائرة لا تفهم ولا تعلم مالذي اصاب زوجها، ولماذا يكاد يقتل نفسه في سبيل الحصول على تلك العشيقة.
.
السر الأول ............. في حياة العشيقات
استلقت على كرسي الأسترخاء، وتنهدت بعمق، وبدأت تتحدث: صقيني يا دكتورة حاولت ان اوقف عاصف المشاعر التي اجتاحتني حينما قابلته، لكني لم استطع، لقد اثار في اعماقي شعورا غامرا بالفرح والنشاط، والأمل، ..... شعرت به قد احيا كل ذرة من ذرات كياني، كيف اصف لك هذا الشعور، انه رائع......... عندما صافحني تمنيت لواني اوموت في كفه، واذوب كقطعة الزبدة بين مسامات يده، ..............
سنسميها ندى، ....... ندى فتاة لم تتجاوز الثالثة والعشرين، تعمل لاول مرة بعد تخرجها في احدى الجهات حيث التقت أحمد، مسؤلها المباشر في العمل والبالغ من العمر الثانية والثلاثين، متزوج من امرأة جميلة، ولديه 3 ابناء،
وتكمل: استاذة عندي شعور عميق انها لم تكن تستحقه، فلوكان عندي زوج كهذا لكنت التصقت به،.. !!
زارتني ندى بحثا عن علاج لعلاقتها المحرمة بأحمد، والذي رفض الزواج بها نهائيا، إلا انها جاءت تبحث عندي عن حل، فحاولت ان اساعدها على نسيانه كونه متزوج وان تبدأ حياتها من جديد، وفي رحلة العلاج تلك، شرحت لي كيف بدأت علاقتهما وكيف تطورت وكيف استمرت،
إن من ينظرلندى وهي تتحدث عن احمد يستغرب بشدة، لقد اثارت حماسي حقا لكي اعشق زوجي من جديد، فعشقها لأحمد لم يكن بالشيء البسيط،
هل تتخيلون كيف كانت تتكلم....؟؟
تقول: كنت اشتهي ان يقترب مني لكي تهتاج انفاسي ويعلو صوت ضربات قلبي كنت ارتبك حينما اراه، واكاد افقد وعيي، عندما لمسني لاول مرة وشعر بي وانا انهار واذوب بين يديه ذهل، وصار يصرخ : فديتك لهذه الدرجة تحبيني،
انت لا تعلمين كيف اعشق هذا الرجل.......
ندى موظف لدى احمد، كل يوم حينما تراه يزداد حبه في قلبها، وبدأ يشعر بها، كيف.......؟؟
اصبح احمد يعلم تماما ان هذه الفتاة الصغيرة مغرمة به جدا......... دون ان تتكلم كيف...؟؟
إنه التعبير الجسدي الجياش الملهم الفيضان الذي لا يتوقف أبدا، الشلالات العاطفية المتدفقة من كل مكان من جسد الأنثى، من عينيها نظراتها حركاتها همساتها إيماءاتها............
انتن ميتات جسديا غالبا، الرجل يضع يده هنا وهناك بلا احساس يذكر، لا تتذكرن انه رجل وانت انثى، يشعر هذا الرجل بأنه يمسك بقطعة خشب، ومن تمثل تمثل، ومن تتظاهر تتظاهر،
((لكن ندى العاشقة العشيقة كانت تذوب وتنساب على صدره كرذاذ مياه صيفية على صفيح ساخن))
عندما تعشق الانثى فإنها تذوب تماما في نظرة صغيرة من حبيبها، ولا تسمعين من صوتها سوى همسات تكتمها الأنفاس العالية، ........!!!
أنت قولي له: احبك.......... هيا قولي، واستمعي لذاتك رجاء، ديناميكية باردة تعيسة، ........ كأنك تقولين له اغسل اثيابك.
إنه الجدل العقيم،
ماذا لو قلت لكن نعم معكن حق، الحقيقة ان لكل مرحلة بريقها، وان على الرجل ان يفهم انه قد حان موعد تحمل المسئولية وعليه كذا وكذا، ماذا لو قلت معكن حق، الرجل لا يستحق الحب............ ماذا؟؟
لماذا........؟؟؟ وإلى متى هذه السلبية، هذه العقد وتلك الأعذار الواهية، إذا لم تكوني راغبة في التغيير فلا تقرئي،
ان ما اتحدث عنه هنا هوالواقع، إن اعجبك، او لم يعجبك، الرجل لن يستمع لك ولن يعذرك لأن بريق المرحلة رحل، اذا سيذهب لمن تجدد له بريق مراحل عمره كلها،...........
الحياة متجددة وهو اناني يريد اللحاق بها، إن رغبت في الموت، سيتركك وحدك تموتين لكنه لن يقبل ان يموت معك،
إن قبلت في التجمد والتحجر فتحجري وحدك،
إن رغبت في الروتينية والنوم والاعتيادية عيشيها وحدك، هو لن يقبل ابدا، بل سيبحث عمن تحرك لديه الإحساس المفعم بالحياة.
أنت تحدثيني انا، تبررين لي انا البرود الذي تشعرين به، هذا لا يعنيني، ابدا، لا يهمني، لأني لست زوجك، وزوجك مهما بررت له، لن يفهمك، هو يفهم فقط ان هناك من تشعر بالحب افضل منك، وتحبه وتعشقه لنفسه وذاته، وتذوب في ذرات كيانه، افضل منك، فلا يهمه بعد ذلك اي مبرر تسوقينه له، حتى لو كان مع كتاب توصية معتبر.........!!!
إن العاشقة تشعر في اعماقها بالرغبة الملحة نحو هذا الرجل، رغبة لا تشعرن بها انتن، لماذا..؟؟
وذكرنا هناك اثر هرمون الفنيل الذي يفرز في مرحلة العشق والذي يسبب ادمانا شديدا لدى العاشق على العشيق.
ومن هنا فهي تشعر نحوه بتلك المشاعر الفياضة،
إن العشيقة تتمتع غالبا بقوة الشخصية، ولذلك فهي تدافع عن حبها وتنتزعه بقوة من بين يدي زوجته، فهي تعتقد انها تستحقه اكثر منها،
إذا فالعشيقة تتمتع بالثقة، والإرادة،
تعالوا لننظر لمشاعر الزوجة المهانة في هذه المرحلة..:
بعض السيدات حينما يتعرضن للخيانة يشعرن بالضعف الشخصي وقلة الحيلة،
ويتساءلن مالذي ينقصنا، ..........
للأسف إنهن ينهرن بسهولة، وتأتي ردود الافعال في صورة انهيار عصبي، او تصرفات حمقاء.
اما حالة العشيقة في هذه المرحلة........:
فهي تبقى قوية، هادئة جميلة وساحرة، كيف ولماذا........؟؟؟
والآن نعود لدورة اهم اسرار العشيقات.......
قلنا انها تعشقه، ..........
كيف نستعيد ملامح ومشاعر العشق تلك.........؟؟؟
1- تذكري بأن العشيقة تعشق زوجك، الذي ترين انه خائن، غبي، عصبي، بخيل، سليط اللسان...........!!!!
أي انها تحبه على عيوبه....!!!!
2- إذا سامحيه، .......... اغفري له تقبليه.
3- ابدئي في الوقوع في حبه من جديد................ والآن كلكن ستسألن كيف.......... واو كيف، اعشق زوجي التعيس من جديد............. يا ألهي هذا هم، تلك معضلة ............!!!!!
التدريب الأول
هذا التدريب فعال جدا في استعادة اجواء الحب والرومانسية الحقيقة التي تنبع من الداخل، من القلب إلى القلب، ......
بعضكن يعتقدن ان الشموع والأجواء كافية لخلق الرومانسية، والحقيقة انها لا تشكل سوى مكملات، فما جدوى الأجواء الرومانسية والقلوب ( شايلة ومخبية) من الهم والحقد والغضب ما لا يساعد على الحب.
التدريب الأول يعتمد على التنظيف العميق لمشاعر الغضب والبغض، والحقد، الذي تحملينه عليه،
خانك، اهانك، عذبك، ........... اغفري له، فالحب في الجنة يتأجج لأننا ندخل هناك بقلوب بيضاء صافية نقية، ....... سامحيه، ليس لأجله بل لأجلك انت، فالحقد في القلب يأكل صاحبه ويحرمه السعادة،
هيا، تصالحي معه في اعماقك، ومع ذاتك،
قول: نعم كان رجلا شريرا معي، لكني سأسامحه فقد يتغير معي، سأبدأ معه من جديد، وسأضع في حسباني كل الأحتمالات السيئة، فقد يعود ليكرر الفعلة، وقد يجرحني من جديد، لكني هذه المرة سأكون اشد حذرا، واكثر تسامحا، وسأفكر بمصلحتي قبل كل شي، سأسامحه لكي سأعرف كيف اتعامل معه، ....
لا يمكنك ان تنجحي في استعادة الحب والرومانسية مالم تتسامحي معه..........
التدريب: اجلسي بهدوء في مكان ما، وحاولي التنفس بهدوء، ثم ارخي اعضاءك، وابدئي في تخيل نفسك مع زوجك علاقة حب طيبة، ثم تذكري اجمل اللحظات التي مرت عليكما، تذكري له افضل سلوكياته معك، ثم اغمضي عينيك قليلا، واحتضني صورته او ثوبه، وقولي كم احبك،
وابتعدي تماما عن الذكريات الالمية، .............
تذكري انك مرآة لزوجك إن احببته من القلب، اصبحت ملامحك المحبة ظاهرة، في عينينك ووجهك وحركاتك وصوتك، وكل سلوكياتك، وهو سيفهم سيدرك.......
تحبينه لا يعني انك تخدمينه، ........... ولكن احبيه ما تحبين شخصا لاول مرة.
من كان لديها مشكلة مع زوجها فلتقرأ ولا تشارك لا تشارك لا تشارك، لأن مشاركاتها تحبط الاخريات، بلا ذنب،
مشكلتك تخصك وحدك وهناك مكان خاص بالمشاكل،
اقرئي تعلمي لا تعلقي،
انت عندك مشاكل مع زوجك لا تستطيعين عشقه من جديد، تلك مشكلتك لن نحلها لك هنا،
فما ذنب الزوجة السعيدة التي ترغب في الحياة بعشق مع زوجها، لماذا الاحباط، رأيك لا يهمها.
في النهاية كل انسان رهين بنوياه، فإن كان لديك نية للتعلم تعلمي في صمت، وان لم يكن اتركي غيرك يتعلم.
(( الرجل مافيه فايدة، لا يستحق السماح، جربت كل شيء مانفع )) ماهذه الردود الغريبة ماهو الهدف منها..؟؟
للتسامح مع الرجل فنون،
فالتسامح هنا لا يعني ان تعودي غافلة كما كنت، بل سامحيه مع الحذر الشديد،
ثم اريد ان تحبي فيه مصلحتك قبل مصلحته،
أحبيه لعدة اسباب:
احبيه لأنه سر سعادتك فأنت تشعرين بالسعادة عندم يكون قربك.
احبيه لأنك تحتاجين حبه،
أحبيه لأنك بحاجة إلى العلاقة الجنسية الطبيعية بشغف معه.
أحبيه لأنه مهم لتربية ابنائك.
أحبيه لمصلحتك فقط.
أحبيه لمصلحتك، وستجدين الحياة كيف تصفوا اكثر،
لكن لا تحبيه كالعبيطة، ............
لا تصبحي مغفلة لا تنظري للحب على انه تضحية من طرف واحد هو انت .
لا تنظري للحب على انه تنازلات عن حقوقك،
احبيه واعشقيه في الوقت المناسب، وكوني صارمة معه في وقت اخر.
العشيقة تحبه، لان وجودها معه يشعرها بالسعادة، ولأنه ربما يصرف عليها، ولأنه ربما يوفر لها الامان، انها تطالبه كل يوم بحقوقها ........ وهو ملتزم معها لانه متأكد انها تحبه.
في إحدى المرات، بينما كانت احدى عميلاتي تشعر بانهيار شديد، .............. اعطيتها فرصة لكي تتنفس، وتتناول ا لقهوة التي كانت امامها...... وخرجت....... وعندما عدت لها........ باغتتني بعبارة وقالت:
((( نعم منذ اليوم سأكون عشيقته............. سأعشقه رغما عنه، واغازله، والاحقه ....... بطريقتي، وساتخيل انها زوجته، تلك العشيقة سأتخيلها زوجته، وسأسرقه منها........ ساسصبح منذ اليوم امراة عاشقة متيمة برجل ستخطفه من حبيبته بأية طريقة كانت......!!!!
وتواصل: إني احب نفسي جدا يا أستاذة، ولن اسمح لتلك التعيسة ان تذلني او تخطف مني هذا الرجل الطيب الغبي زوجي، الذي يسهل الإستيلاء عليه ببعض الحيل..... ساستعيده وسأريك، سأكون منذ اليوم عند حسن ظنك،.....
اني احب نفس كثيرا، ولن اسمح لها بان تهينيني أمام مجتمعي وتجعلني المرأة المسكينة، تلك السافلة سألقنها درسا، لن استسلم للألم،،،،،، ولن اسمح لليأس ان يتسرب إلى حياتي وقلبي من جديد، زوجي ليس معضلة، نعم هو اسهل مما كنت اتصور، لكني كنت في عمق المشكلة كالعمياء اتخبط والحل امامي، .......... ساعشقه، واغريه،،،،،،،،،،، إن ماكان يمنعني من عشقه سابقا هو اني كنت مجروحة وكالعبيطة كنت ابكي وانعي وانزوي في ذلي واحزاني، وما زاده ذلك إلا نفورا، وهي ..هي من مصلحتها يا استاذة ان اكون هكذا متعبة منهارة إنها تتعمد ان تترك خاتمها او ربطة شعرها في سيارته، كأنها تريد ان تزيدني احباطا، وغضبا، وانهيارا......... لكني منذ اليوم سأرتدي ثوب البرود والبلادة مع كل ما يخصها، إنها منذ اليوم ستكون في نظري زوجته، وانا سأمثل دور عشيقته، عشيقة زوجي من جديد، وسأسرقه منها، سأسرق قلبه من بين يديها............ وسأسيطر عليه، واعذبها، وهي تراه يهجرها رويدا رويدا، لن الومه لن اقسوا عليه، لن اهجره، لن اشعره بالذنب ابدا، ساحتويه، وااحبه من جديد، واخذه في عمق احضاني، لكن حبي له هذه المرة لن يكون غبيا ولا ساذجا، ولن يكون بلا تخطيط، بل بذكاء وحنكة.
هذا الرجل هو بعلي انا، انا وحدي، سينفق علي انا، سينزهني انا، سينام معي انا، سأستمتع به وحدي، سأستفيد منه انا واطفالي، هو ملكي انا ولن اسمح لها بان تنال منه اي شيء بعد اليوم بحجة اني منهارة او حزينة او مجروحة، فلتولي الجراح إلى العدم، ماذا فعلت بنا الجراح، ماذا قدمت لي سوى هذا الوجه الشاحب وتلك الوساوس والانهيارات، لا ثم لا، كل الرجال يخونون والسيدة الذكية هي التي تتفهم وتعرف كيف تلعب اللعبة. )))
إن المراة بعد فترة من الزواج تعلن للرجل عن حقيقتها الذاتية تكشف الستار عن الوحش الغامض الذي يسكنها،
لهذا يهرب الرجل، ............ لقد اخطأ في حقها عندما شاهد فيلما اباحيا، ولهذا فقد شعرت بالجرح النازف وتركته وحيدا واعتزلته............ فقط لانه مارس طبيعته ....... وشاهد فيلما اباحيا.......!!!!
المرأة الزوجة تميل كثيرا للعتاب واللوم والتحطيم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
العشيقة: تهتم اكثر بان تجذبه نحوها، تحبه ولاترى منه إلا كل جميل،
تقول مي:
كنا صديقتين جدا، منذ مدة طويلة وأنا أعرف مها، منذ سنوات دراستنا الأولى، ...... كان كل من يرانا يعتقد اننا شقيقتين فقد كان بيننا شبها غريبا، وتقريبا نتمتع بنفس الصفات، ..... إلا اني كنت اكثر مرحا وجرأة منها، وذات قوام أجمل وجسد متناسق، وكانت شخصيتي اقوى، وثقتي بنفسي واضحة، بينما كانت صديقتي خجولة بعض الشيء، وجدية، وذات طابع متحفظ جدا، بينما كان جسدها نحيلا جدا، وصدرها ضامر، ومظهرها قديم ........
بعد ان انهينا الدراسة الجامعية خطبت صديقتي لجاسم، احد افراد عائلتها، بينما بقيت انا في طابور الانتظار، ........ كنت معها، عندما عبرت عن مشاعرها الأولى بالفرح لرؤيتها جاسم، وكنت معها وهي تتسوق من اجل الزفاف، وكنت معها وهي تحلق طربا كلما رن هاتفها النقال، لتحدثه ويحدثها، كنت اجدها كمن تنعم بنعيم الجنة، بنما انا لا أعيش تلك الاجواء، لم اكن احسدها في حياتي لم افكر في ان احسدها، لكن أيضا انثى تريد ان تحيا تلك المشاعر الجميلة، ......!!
مرت الأيام، ......... وتزوجت صديقتي مها من قريبها جاسم، ........ وفي يوم الدخلة وفي الحفلة رأيته لأول مرة في حياتي، وصدمت،،،،،،،،،،،،، كان رجلا ساحرا بكل معنى الكلمة، انه الرجل الذي ابحث عنه، وسيما، جذابا، جدا،......... وقلت في نفسي: ماهذا الحظ العاثر، كل هذا الرجل يتزوج من مها، ...خسارة فيها خسارة فيها........
صدقيني دكتورة احببته من اللحظة الأولى أغرمت به، شعرت بأنه لي انا، وليس لها، احسست انها لا تستحقه، فهي غبية في الرجال، انا عرفها جيدا، انها جدية جدا، تفكر كثيرا في امور سطحية، ولا تهتم بما هو اهم، هذا الرجل بحاجة لي انا، لأنوثتي الطاغية، وثقافتي الجنسية العالية، اني اعرف الكثير بينما كان مها ترفض الإطلاع على تلك الأمور بحجة العيب، ...... كانت منغلقة بحق.
وتكمل مي: لكني استعذت بالله من الشيطان الرجيم، وقلت انها صديقتي، كاختي، وهذا نصيبها من رب العالمين، فما بالي احاسبها،............. مرت الأيام، وكنت ازورها بين وقت وآخر، ..... في شقتها الجميلة، التي اثثها بناء على ذوقه، كانت تقول لي تعالي لأريك بعض سخافات زوجي ادخلي انظري لهذه الغرفة لن تتخيلي كل هذه الغرفة مخصصة للمرح واللهو، يقول لي انها خاصة بالحب، لكي نمارس فيها الحب، تعالي انظري هل تعرفين ماهذا انه جهاز اضواء راقصة، انتظري حتى اريك كيف ترقص هذه الاضواء على النغمات الموسيقية،،،، ولن تصدقي اننا نملك سينما منزلية، يحب الافلام الرومانسية، ........... هذاالرجل لا يفكر إلا في المتعة والجنس، تصوري منذ ان تزوجنا وهو في اجازة، لا يريد العودة للعمل، ...... بدأت انفر منه........ لا اعرف كيف اقنعه بالتفكير في المستقبل، انه كثير النوم.....
لا أعرف لماذا شعرت بالشفقة عليه، فأنا مثله تماما، احب ان استمتع بوقتي لكنها لا تحب ذلك، وهذا لا بد يشكل ضغطا نفسيا عليه، ....... بدأت افكر بالأمر جديا، وقلت لنفسي لما لا انصحها، وبدأت المح لها ان بعض الرجال يحتاجون الى المتعة، ....... وكنت احاول ان افهمها بعض المعلومات عن الجنس وطرق الاستمتاع به، لكنها ترد علي: الله يخليك بلا قرف، ......... كم اكره اللحظة التي يعاشرني بها، انه كالحيوانات لا يفكر سوى في هذا لشيء.....!!!!
استغربت منها كثيرا، فيما تريده ان يفكرهذا الرجل الحساس الرومانسي...........؟؟؟
ومرت الأيام......... وحدثت مشادة كلامية كبيرة بينهما، بسبب اتهامها له بالكسل، كما أنها قالت عنه امامه بأنه عديم الرجولة، ... وتفاقمت المشكلة حتى تشاجرا بعنف، وتركت البيت ورحلت إلى بيت اهلها.......
وبعد ان بقيت في بيت اهلها اسبوعين دون اية ردة فعل منه، شعرت بالخوف، وبدأت تتصل به، لكنه كان يرفض الرد عليها، حاولت ان توسط بينهما بعض المعارف، لكنها لم تحصل على اي رد منه سوى التجاهل، ........ وفي النهاية عرضت علي انا ان اتحدث معه........!!!!!!
وتكمل مي:
لقد طلبت مني ببساطة ان اتحدث معه، لكي اصلح بينهما، واعطتني رقم هاتفة النقال، ......... ولكني رفضت وقلت لها لا استطيع، فهذا امر في غاية الحساسية، سامحيني، لكنها بكت ورجتني، فقلت لها دعيني افكر، اخذت الرقم وعدت إلى البيت وكانت تتصل بي كل نصف ساعة لتسألني ماذا فعلت، لكني كنت ارد عليها بأني لا زلت افكر، .......... وبعد صلاة العشاء، شعرت بأني مستعدة لأتحدث معه، ....... كنت قد اعددت بعض العبارات والأفكار، فسأحدثه عن سبب الخلاف، ثم سأحاول ان اشرح له حالة مها المنهارة، وسأخبره بانها طيبة ولم تكن تقصد،........... وكلا كثير.
بدأت اضغط ازرار الهاتف، ... ويداي ترتجفان، ..... في اعماقي شعور غريب بالرجفة لا أعرف ماهو السبب، ....... عندما رد علي: مرحبا......... اثارت هذه الكلمات مشاعري فقد قالها بثقة وقوة شعرت بأني مرحب بي، وكأني اعرفه منذ زمن بعيد، فرددت عليه: السلام عليكم....... شعرت انه استغرب كون الصوت لامرأة غريبة، فقال: وعليكم السلام..... قلت لها: كيف حالك يا جاسم، .........( الحمد لله انا بخير من معي لو سمحت) ....... ( انا ......... أنا مي، صديقة مها........ ) ..... صمت ربما لأنه شعر بالغضب، ثم قال: لا أعرف امرأة باسم مها......... مها لم تعد تهمني.......
قلت له: لحظة يا جاسم ماهكذا تعالج الامور، دعنا نعطيها فرصة واحدة على الاقل اشرح لي انا المشكلة ....... لكي افهم سبب غضبك الشديدة عليها..........
وبعد مناولات ومداولات في الحديث قال لي: اتصلي بي بعد ساعة فأنا الآن متجه للقهوة، ........
قلت له: صار.
وبعد ساعة بالدقيقة أتصلت به...........
- ألو.
- الو......... اهلا اهلا اختي مي، ........
- اهلا فيك جاسم، ...... بصراحة لا اعرف ماذا اقول لك، اعلم اني اتدخل في امر لا يعنيني، لكن مها تستحق ان اقف معها فهي صديقتي منذ زمن، انها منهارة لم تكن تتوقع انك ستنساها بهذه السهولة،
- اختي مي، مها لم تعطيني الفرصة لأحبها حتى انساها، مها طوال الوقت كانت تريد ان تغيرني، لم اكن اعجبها في اي شي، ............ يصمت بغضب، ويتابع ......... انا الرجل، اتزوج لأعيد تشكيل زوجتي وليس العكس، ....... اشعر انها شرطي مرور، لا تفكر في اي شيء سوى المسئولية، والانضباط، الله ياخذ الهم........ همتي حسبي الله عليها....... بصراحة الأن احيا حياتي براحة، وكأني كنت غارقا مختنقا وتنفست، بصراحة صديقتك معقدة مريضة ......... وربما مجنونة، .......... لقد كرهتها وان رأيت وجهها لأقتلها .........
تصمت مها فهي تعلم ذلك، هي تعرف مها جدا، تعلم ان كل مايقوله صحيح وحقيقي..........فتجيب:
- هل تعلم يا جاسم، مها انسانة جدية دائما، ونحن نعرفها جيدا، لكنها طيبة ولا تقصد ابدا ان تسيطر عليك او تستنقصك، ربما تفكر كثيرا بالمستقبل.
- اي مستقبل لم تمضي على زواجنا الكثر، نحن لازلنا في البداية، ثم اني موظف ولي رصيد اجازاتي كنت قد ادخرت كل ايام الأجازات لأقضيها معها بعد الزواج، ولم اكن اعلم اني سأذوق الهم، ...... تخيلي تقول لي انت لا بد مفصول من عملك لهذا لم تنهي اجازتك، لدي 75 يوم اجازة عن سنتين من حقي، قبلت ان اقضيها معها ولم استبدل اجازتي بالنقود كما يفعل زملائي، لكنها معقدة، ...... ماهذه المرأة........
كلما حدثتها عن الحب، والمشاعر حدثتني عن المستقبل، ......... وهل سيطير المستقبل،،،،،،،،، عقد عقد.............!!!!
- قل لي ماذا تريد منها ان تفعل الآن وانا سأنصحها........ تستحق فرصة اخرى.
- صدقيني لم اعد اريد منها اي شي، أي شي، اريدها فقط ان تتركني في حالي، فانا افكر جديا في الطلاق.
- لا حرام عليك ياجاسم .....الطلاق سيقتلها تريث واعطها فرصة اخرى، وستتغير اترك الأمر لي، وصدقني سأحاول...... وإن لم تتغير يمكنك بعد ذلك ان تفعل ما تشاء..........
وهكذا قررت مي ان تقوم بدور الناصحة لصديقتها مها، لعلها تنقذ حياتها بعد ذلك، فيما قرر جاسم ان عطي مها فرصة جديده، وتوجه إلى بيت اهلها واستعادها من هناك على امل بأن تكون قد تغيرت بعد الكورسات والنصائح الذهبية والصافية من القلب التي قدمتها لها مي،
حرصت مها في بداية الامر على ان تلتزم بكل نصائح مي، وان تكون عند حسن الجميع، لكن مها انسانة مبرمجة على حب الانتاج......... وهي جامدة لا تتاثر كثيرا بالمشاعر الجياشة......... وتستنكر على جاسم حبه للجنس، او استمتاعه بالاسترخاء او الاستجمام.
تقول مي: كنت بين زميلاتي في إحدى المقاهي النسائية، وكنا نتبادل النكات والتعليقات على بعضنا البعض، ونتحدث ونضحك بأصوات عالية فيها الكثير من الحيوية والفرح، عندما رن هاتفي فرددت دون ان انتبه لاسم المتصل، ........ وفي وسط تلك الضوضاء سمعت صوت جاسم يقول، السلام عليكم يامي، كيف حالك........
تجمدت اطرافي، وغبت عن البنات بعقلي وسرحت بفكري، فصوته يذيب خلجات مشاعري ويستولي على احاسيس، رددت عليه: وعليكم السلام هلا جاسم، ........... وصمتت تنتظر منه ان يفسر سبب اتصاله...... لكنه سألها: ماهذه الضوضاء عندك، هل هي مظاهرة نسائية......؟؟؟ كان يضحك،
قالت: لا انهن صديقاتي، ..........ثم التفتت لصديقاتها وقالت لهن: بنات، بس خلاص، اسكتوا اشوي خلوني اعرف اتكلم......... لكنهن ضحكن من جديد، وصرن يلمزنها بصوت عالي قائلات: هاه ..... من معك، لماذا تغير شكلك.......... وأخرى تنغزها في بطنها فتضحك مي بخفة وتقول: لا لا حرام عليكم خلوني اتكلم، بس يابنات......... وتضحك..........
وجاسم على الخط يستمع باعجاب لهذا الجو المرح الذي يتمناه لزوجته، فيسألها: اين انت.....؟؟
تجيبه وقد تقطعت انفاسها من شدة الضحك: في مقهى ( ) النسائي...... مع الشلة....... شلة الجامعة.....
فيأخذه التفكير ويتساءل بصوت مسموع: ولماذا لا تعزمون مها .........
ترد مي بسرعة: مها......... لا الله يخليك، مها تجعل الجلسة مملة، ثم انها لا تحب الخروج معنا.......
يفكر جاسم قليلا، ثم يتدارك....... : نعم صحيح، من المؤكد انها لا تحب ان تفعل ذلك كثيرا، ..... على فكرة يامي، انا حدثتك، لأخبرك ان مااتفقنا عليه لم يتحقق، فمها لم تتغير، لقد كانت افضل في اول اسبوع ثم بدأت تعود لطبيعتها بعد ذلك...........
شعرت مي انه يرغب في ان يفضفض: فقالت له، هل ترغب في ان تتحدث عن الامر الآن، يمكنني ان استمع لك، ساجلس في ركن هادئ،
قال: لا ......... لا أريد ان احرمك من جلستك معهن، استمتعي بوقتك وسأتصل بك عند السابعة مساء.
لكنها قالت: السابعة، لايناسبني فلدي موعد في مركز () للتجميل........ ولا استطيع ان افرط فيه، .......اعذرني، يمكنك الاتصال في وقت اخر،،،،،،، بعد التاسعة.
تأمل في حديثها وقال: بعد التاسعة مناسب جدا، ......... متى تنامين حتى لا اتصل في وقت مزعج،
رددت بمرح: لا لا تخف، انا لاأنام هذه الايام مبكرة ........ اجازة واريد استغلالها حتى النقطة اقصد اللحظة الأخيرة......!!!!
وهكذا بدأت المحادثات الهاتفية بأخذ مجراها بين جاسم ومي، في البداية بحجة تدارس المشكلة التي يعانيها جاسم مع زوجته مها، لكن مع الأيام بدأت هذه الأحاديث تأخذ مجرى أخر، وصار جاسم يتحدث كثيرا عن المشاعر الجميلة التي تنتابه كلما حدث مي، وعن شوقه الجارف وراحته الكبيره في سماع صوتها، وكانت مي كمن تحلم وتحقق حلمها، ولم تعد تشعر بأي وخز للضمير، فهي لا تفعل أي شيء سوى انها تستجيب لمن يحتاج لها،
وتطورت العلاقة وصارت تخرج معه إلى المقاهي، والأماكن الرومانسية، ويتبادلا الهدايا، ...... كل هذا ومها لا تعلم عن شيء، .........
وتقول مي: كان يحاول ان يلمسني، ويداعب جسدي، لكني كنت اسمح له بأشيء واحرمه من أشياء اخرى، وفي النهاية خيرته بين الزواج بي أو قطع علاقتنا، ......... فوافق مباشرة على الزواج، لكني طلبت منه ان يطلق مها، لأني لا أتزوج من متزوج..........
وقلت له: الخيار خيارك، لا ذنب لي، انا لا أقبل برجل متزوج، ....... أريد عازبا، إن كنت ترغب بي فتخلص من مها، فأنا لا أتخيل ان تقاسمني اخرى فيك.........
وهكذا طارت مها.......... وحلت مكانها مي،
إن هذه التجربة الألمية لمها، تجعلنا نفكر مليا، هل يتزوج الرجل من عشيقته..........؟؟؟؟
في بحث تم اجراؤه على شباب من دبي ابوظبي والسعودية، كانت نتيجة البحث، 75 % من الرجال يتزوجون من عشيقاتهم............!!!!!!
فما هو السبب، ستكتشفون ذلك خلال ........ عبر الأسرار القادمة.
كانت حكاية مي ومها هي تمهيد مبسط للسر الثاني:
عندما تقابلين زوجك لأول مرة، في الخطوبة او بعد عقد القران، فإننا لاحظنا ان اول ما تفكر به المرأة هو ان تعيد تشكيل وتصنيف الرجل وفق ما تراه مناسبا،
إني سأدربه على الصلاة في المسجد، لأني الاحظ انه لا يصلي،
نعم لقد خطبت لرجل لم يكمل دراسته، لكني سأزرع فيه الطموح، لكي يواصل الدراسة ويتطور.
إنه ضعيف الشخصية اخته وامه تسيطران عليه، لذلك سأعلمه كيف يصبح قويا.
هذا الرجل لايعرف كيف يرتدي ملابسه،
أنه لا يعرف الماركات، ........ سأعلمه،
إنه يرتاد المقاهي، يسرف وقته في ما لا يفيد، سأوجهه......
ترغب كل امرأة في ان تعيد تشكيل قطعة الصلصال ( الزوج) الذي قدمته لها عائلتها، ....... ولأنه في بداية علاقته بها، قد يتجاهل الامر في البداية لكنه سرعان ما ينفجر، ليرمي بها بعيدا، بعد أن ضاق ذرعا منها.
المرأة التي فطرت على الأمومة، تتبنى بعد الزواج، اول طفل وأكبر طفل على الاطلاق، إنه زوجها، ..... فتبدأ في تدريبه على ترك التدخين، وتغيير اصدقائه وسلوكياته، كما تدرب طفلا على استخدام الحمام......!!!!
وهي في كل هذا ........ تنتظر منه كلمات الشكر والاطراء، لكي يقول : انظروا ماذا فعلت بي هذه العبقرية، وليقول الناس، انظروا كيف تغير للأحسن بعد ان تزوج بها..........
ترى حول ماذا يدور السر الثالث للعشيقات..........؟؟
تحدثنا في السر الأول عن التسامح.
وفي السر الثاني عن التقبل.
وفي السر الثالث، سنتحدث عن امر طالما ذكرناه كثيرا، في كل مكان، .........
إنه شيء لا يمكن ان يوصف إلا من خلال المواقف، ...... ليس له اسم واضح، ....... لا يمكن ان نصفه بصفة واحدة، لكن يمكن ان يكون نوع من انواع الثقة بالنفس، او نوع من انواع حب الذات، او نوع من انواع الدنيا حلوة، شيء مميز كهذا فقط،
لكن كيف لي أن اصفه لك........؟؟
عندما يخرج زوجك من البيت، تبقين حبيسة البيت، والأفكار التي تدور حول هذا الزوج، وإن كنت على علم بخياناته، فإنك تشتعلين وتنطفئين، فيعود فيجدك رمادا في البيت، او لا زلت مشتعلة، تزحف التجاعيد البغيضة إلى وجهك، وتغتال الأفكار التعيسة جمال عينيك، ......... و لا يمكنك مطلقا الابتسام في وجهه، انك حاقدة عليه، تعاقبينه بالنكد، وتعاقبين نفسك معه، ....... كم انت تعيسة ومنهارة، لا يسعك في هذه الظروف ان تهتمي بنفسك مطلقا، ........
لماذا / لأنك تشكين انه مع امرأة غيرك.
تعالي لنلقي نظرة على العشيقة........؟؟
تقول تهاني، ........ تعرفت عليه في السوق، قام بتلقيني رقمه عن طريق البلوتوث، وقد اثار اعجابي جدا بحركاته ورسائله الجميلة، ....... ولم يمضي وقتا طويلا حتى اصبحت علاقتنا عميقة، اصبحت احبه بجنون، نخرج يوميا لنلهو كل مساء، إنه يقوم بأعمال مضحكة دائما لكني احبها، أحب كل ما يفعل، .......... عندما تعرف علي علمت انه متزوج من احدى قريباته، وانه يحبها، لكنه يحبني اكثر، ....... اعلم انه ينام قربها كل مساء، ويقبلها ويعاشرها، لكن هذا لا يهمني الآن، عندما يكون معي انسى الدنيا ومافيها، وعندما يغيب عني فإني احاول ان استمتع بوقتي، ...... اخرج مع صديقاتي للسوق او الصالون، إني افكر كيف سأذهله في المرة المقبلة، ...... افكر كيف ا جعله أكثر اعجابا بي، لذلك ازور السوق بين وقت وأخر واختار اجمل واحلى فساتين السهرة او النوم، لقد اصبحت اعرف ماذا يحب، فأنا أراقبه جيدا، واعلم ما الذي يثير رغبته،
لدي حياتي الخاصة ايضا فأنا احب السفر، والسباحة، لذلك اسبح باستمرار في النادي النسائي، لا تعلمين كيف ان السباحة تمد الجسد بالحيوية والنشاط، وترسم الجسد بطريقة رائعة،
كذلك احب زيارة صديقاتي، والخروج معهن، ........
تقول: انه سعيد بي، ويقول عني اني لست نكدية ولا أشعره بالذنب، بينما الأخرى تشعره بالذنب، فهي دائما تحمله مسؤلية حزنها وكئابتها حتى بات يملها، .......... ويكره التعامل معها،
لقد علمته كيف يعيش الحياة المرحة، فانا اخذه لأماكن لم يكن يحلم بها، إنه لا يعلم اي شيء عن الأماكن الترفيهية في الإمارة، لقد عودته على زيارة حمامات الرجال الراقية، وعلمته لعب الجولف، ونخرج معا مرة في الاسبوع للبر حيث نقضي الليل هنا، نلعب التنس على الرمال، ونلهو كالأطفال، وكلما كنت مرحة كلما اصبح اكثر اعجابا بي.
عندما يعود هذا الزوج لك، يجدك منطوية على نفسك، غارقة في احزانك، متعبة من التفكير، حاقدة عليه وعلى حظك العاثر، ............ فيهرب، لأن الناس لا تحب النكد كل الناس تبحث عن الفرح والمرح.
ولكل متزوجة تتعذر باجبارها على البقاء في البيت:
قد تكون ظروفك الحياتية مختلفة نوعا ما، قد يكون زوجك من النوع المتسلط، لكن هذا لا يعني انك خالية من المسؤلية،
لاحظت انك تحبين النكد فعلا، وتحبي ان تضعي العراقيل، انت مثل الذي يقول يا كل السعادة يا بلاها،..... ولهذا لن تحصلي عليها ابدا،
لقد حولت كلامي كله لمعجزات يصعب تحقيقها، لكن 80% من النساء قادرات على تحقيقها،......... انت فقط ظروفك مختلفة،
وكذلك لاحظت انك غير مستعدة لخوض اية تجربة للنجاة، انت لاتريدين بذل المجهود لتغيري اي شيء، واضح انك تعانين من احباط شديد،
أنا لم اذكر معجزات في هذا السر، قلت فقط استمتعي بوقتك، والله ثم والله، اني لا أزور الصالونات كثيرا، بل اقوم بعمل حمام البخار والمساج وكل العمليات التجميلية لنفسي في بيتي بمجرد غياب زوجي، ..... اني استمتع بعملها بنفسي، اقلها اكون ضامنة نظافةالمعدات، ............ إذا لا أحتاج للخروج لأستمتع،
وعندما تريدين لفت نظره لمكان مميز، اذهبي مع اهلك شقيقاتك، صديقاتك لهذا المكان، وحدثيه من هناك عن روعة المكان وجماله، ........ لعله يتوق لرؤيته مرة اخرى معك، ........... الانسان الإيجابي يخترع المعجزات، ....... ويأتي بالأفكار، ..........
وسعي صدرك، كبري عقلك، ........ لا تقفي هكذا، اقتربي من زوجك، حاولي التحاور معه، ..... لا تهاجميه او تلوميه، بل ركزي على هدفك في الاقتراب والتفاهم، ........ أليس هذا افضل،
يقال بأنك بابتسامة تغزين كل القلوب، بينما الحرب النووية .......... تقصيك عن الجميع،
ثم ماقصة الالتزامات، ....... حمليه الالتزامات، ...... لماذا تتحملينها وحدك،.... اتركيه عند اطفاله، واخرجي مع اخواتك، مثلا،
ثم ليس من المهم ان تخرجي دائما، فبعض العشيقات، فقيرات ليس لديهن المال لركوب التاكسي، لكنها ترسم، او تقرأ او تشاهد برامج التلفاز او تطبخ، او تمارس الرياضة في شقتها،......تصرفي، عيش حياتك، ........
والغريب ان جميعكن تتذرعن بالاطفال، والابناء والمسؤولية، عزيزتي موضة هذا العصر عشيقة متزوجة، .... فكيف اذا استطاعت ان تسرق زوجك، مع انها متزوجة، ولم تقل البيت والابناء والمسؤوليات، ........ فتحي عقلك،
منقوووول
السر الرابع للعشيقات
الشخصية المتفردة.......
إن ما يحدث بعد الزواج، هو الاندماج التام، وهذا خطأ،
فتلاحظي انه مع الوقت تصبحين نسخة طبق الاصل من زوجك تتصرفين كما يتصرف، تكتسبين الكثير من عاداته، وتسلكين سلوكياته، ... حتى يراك انك هو، فلا يعود يميز بينك وبينه،
ويتمادى الامر مع بعض النساء لتستجيب لكل رغباته، دون تفكير ان كانت هذه الرغبات تناسبها ام لا، فإن قال لها لا احب المكياج، توقفت عن وضعه، وان قال لها احب ربة البيت الخدومة، قامت بالامتثال لما يحب، هكذا دون نقاش او احترام لشخصيتها،........ هذه المرأة بعد فترة تفقد اعجابه واحترامه، وحبه بالتاكيد،
لأن كل انسان يميل إلى ان يرى ماهو مختلف عن العادة................!!!!
نعم يريدك ان تشبهيه في الميول لكن ليس إلى الحد الذي تقتلين فيه شخصيتك..........
على سبيل المثال:
انت وهو في المطعم فيسألك ماذا تشربين، فتقولين: كما تحب ان تشرب حبيبي ( خطأ) بل قولي: احب ان اشرب الأنناس. او عصير التفاح.... باتسامة جميلة، اي اختاري ما ترغبين به بثقة،
لأن عبارة ماتشربه حبيبي تدل على انك بلا شخصية ( يعني ما مصدقة روحج محصلة ريال) لكن عندما تختارين بثقة يعلم انه يتحدث مع امرأة ذات شخصية .........
كذلك في العلاقة الجنسية....... كل من حولك ينصحونك، كوني قطة مغمضة العينين، لا تبادري، خليك هبلة، ما تعرف شي، .... وكلام كثير،
لكن الرجل في العلاقة يحتاج إلى ان يتعلم كما يعلم، يعني مثل ما انت بحاجة له ليشرح لك ما يرغب له وتنفذيه له، اطلبي انت ايضا ما ترغبين به كي نفذه لك..........
هذا حقك وليس فيه اي عيب، ...... ببساطة قولي له، اعجبتني الحركة الليلة الماضية، او ليت تتحرك قليلا هنا سيكون افضل، ....... احب ان تفعل كذا وكذا لي عند الجماع....... وهكذا تضفين عليه من شخصيتك كما سيضفي عليك من شخصيته، وسيشعر معك انه تعلم الجديد.........
يحب الرجل ان يلاحظ الفرق........... فلا تجعليه لغيرك لتذهله بكل جديد.......... منقووول
لكن الواقع انه يصاب بصدمة عنيفة، ويبتعد عنها مسافة طويلة.......... طويلة جدا ليحمي نفسه من :
سيطرتها
عنجهيتها
تسلطها
إنه لم يعد يريدها.......................... ابدا، فلماذا....؟؟؟
لماذا لم يعد يريدني اني اساعده ليصبح افضل رجل في العالم، إني اوجهه لكي يكون رجلا مميزا...........!!!!!!
أخواتي:
عندما تحدثنا في بداية هذا السر عن التقبل، كنت اقصد التقبل الحسن في البداية، كما نتقبل اباءنا وأمهاتنا واطفالنا على عيوبهم،... نحبهم على مساوئهم، ثم نبدأ بعد ذلك في تقويم اعواجاجهن بالحسنى لو كان هناك اعوجاج حقيقي، كما نتقبل منهم انتقاداتهم لنا، فنحن ايضا لا بد نحمل الكثير من المساوئ.
ركزي معي، الرجل حينما يتزوج فإنه غالبا يتزوج بطريقة تقليدية، قد لا يرى فيها زوجته قبل ا لزواج، وربما يتزوجها عن حب، لكنه لا يعلم عنها الكثير، وقد يعلم عنها الكثير لكنه لم يعاشرها كفاية قبل الزواج، بسبب العادات والتقاليد وامور اخرى كثيرة،
لكنه حينما يعشق يتعرف على امرأة ما، فإنه يقترب منها في البداية بالتدريج ويحاول اكتشاف شخصيتها فإن لامست قلبه استمر معها، وإلا فإنه يتركها، ويبحث عن اخرى، .......
إن لامست قلبه يعني انه ارتاح لها ووجد بينه وبينها الكثير من نقاط الشبه، الميول المشترك، ولهذا يصبح اختياره لها واختيارها له، نوعا من القناعة التامة، لهذا فإن العشق بينهما قادر على الاستمرار،
قادر على البقاء حيا لفترة أطول، وإن غاب يغيب للحظات قليلة ثم يعود لينتعش من جديد.
لهذا ايضا لا يجد الكثير من الأشياء التي يرغب في تغييرها فيها، لكنه قد يطلب منها ان تتقيد بنظام مجتمعه، لكي لا يشعر بالحرج،
كذلك هي لا تجد فيه الكثير من الأشياء لتغيرها لكنها قد تحاول تطويره وتطبيعه على عاداتها الجنسية والشخصية والتي يجدها جديدة وتجذبه غالبا،
لكن كيف لنا ان نلعب هذا الدور بعد كل المشاكل وسوء التصرف الذي بدر منها او منهم......؟؟
الحقيقة ان كل شيء قابل للتغيير مع الزمن، والتفهم كفيل بعلاج كل الأمور،
المشكلة التي أراها يوميا من عميلاتي، ان كل واحدة تأتي حانقة على زوجها لأنه غير رومانسي، او غير فكاهي، او غير جدي، وغير ذلك، وأشعر بهن امامي كالمتسلطات في كثير من الأحوال، يرغبن في تغيير الكون وليس فقط الزوج، ولم تسأل نفسها مرة واحدة تراه كيف يريدني انا.......... هل يريدني مرحة فكاهية، ام جدية أم.......... إنها لا تتساءل ابدا، إلا بعد وقوع الفأس في الرأس،
المرأة في أغلب الأوقات، تعتقد انها المميزة، أنه قد حصل على هدية لا تقدر بثمن، .......... وتنسى انه هو ايضا هدية،
وبعض النساء مساكين، تعتقد ان الحياة الزوجية تنتظر خادمة مطيعة بسومة معطاءة لكي تنجح، وتنسى ان الحياة تغيرت والرجل العصري لم يعد يهتم كثيرا بهذه الصفات، بل اصبح يبحث عن ذات الشخصية التي تضفي على حياته الرونق والجمال وتتكامل معه، لا تخدمه.
السر الرابع للعشيقات
الشخصية المتفردة.......
إن ما يحدث بعد الزواج، هو الاندماج التام، وهذا خطأ،
فتلاحظي انه مع الوقت تصبحين نسخة طبق الاصل من زوجك تتصرفين كما يتصرف، تكتسبين الكثير من عاداته، وتسلكين سلوكياته، ... حتى يراك انك هو، فلا يعود يميز بينك وبينه،
ويتمادى الامر مع بعض النساء لتستجيب لكل رغباته، دون تفكير ان كانت هذه الرغبات تناسبها ام لا، فإن قال لها لا احب المكياج، توقفت عن وضعه، وان قال لها احب ربة البيت الخدومة، قامت بالامتثال لما يحب، هكذا دون نقاش او احترام لشخصيتها،........ هذه المرأة بعد فترة تفقد اعجابه واحترامه، وحبه بالتاكيد،
لأن كل انسان يميل إلى ان يرى ماهو مختلف عن العادة................!!!!
نعم يريدك ان تشبهيه في الميول لكن ليس إلى الحد الذي تقتلين فيه شخصيتك..........
على سبيل المثال:
انت وهو في المطعم فيسألك ماذا تشربين، فتقولين: كما تحب ان تشرب حبيبي ( خطأ) بل قولي: احب ان اشرب الأنناس. او عصير التفاح.... باتسامة جميلة، اي اختاري ما ترغبين به بثقة،
لأن عبارة ماتشربه حبيبي تدل على انك بلا شخصية ( يعني ما مصدقة روحج محصلة ريال) لكن عندما تختارين بثقة يعلم انه يتحدث مع امرأة ذات شخصية .........
كذلك في العلاقة الجنسية....... كل من حولك ينصحونك، كوني قطة مغمضة العينين، لا تبادري، خليك هبلة، ما تعرف شي، .... وكلام كثير،
لكن الرجل في العلاقة يحتاج إلى ان يتعلم كما يعلم، يعني مثل ما انت بحاجة له ليشرح لك ما يرغب له وتنفذيه له، اطلبي انت ايضا ما ترغبين به كي نفذه لك..........
هذا حقك وليس فيه اي عيب، ...... ببساطة قولي له، اعجبتني الحركة الليلة الماضية، او ليت تتحرك قليلا هنا سيكون افضل، ....... احب ان تفعل كذا وكذا لي عند الجماع....... وهكذا تضفين عليه من شخصيتك كما سيضفي عليك من شخصيته، وسيشعر معك انه تعلم الجديد.........
يحب الرجل ان يلاحظ الفرق........... فلا تجعليه لغيرك لتذهله بكل جديد.......... منقووول
انسي االموووضووع ولا تفكري فيه وكل مجاا فبالك اللي صار اتذكري انه لك وحدك وعندك الانسان لو ماينسى الاشيااااء اللي ضايقته بحيااته بيتمنى انه مابيعيش بهدنيااا الحمدلله على نعمه النسياااان وانتي مصيبتكي هينه عند الباااقين اللي ماقوول غير يصبرهم وينول مراااادهم ياااااارب يعني احمد ربك