اختي الطلاق ليس حلا ابدا والا ماكان في بيت عمران للان , معظم شكاوي الاخوات من خيانة ازواجهم المشكلة ليست فيك وانما في نقص الوازع الديني عند الزوج , لذلك اقولك تغافلي حتى لاتهدمي بيتك ولان المواجهة ابدا لن تفيدك , والجأي الى ربك سبحانه في اصلاح نفسك اولا ثم اصلاح زوجك هذا هو الحل الامثل لكن لو تطلقتي ممكن من ستتزوجينه بعد ذلك يكون نفس المشكلة يخون فلاتخربي بيتك باستعجالك لكن ضعي خطة ربانية تتقربين فيها الى ربك وتشتمل الخطة على صيام الاثنين والخميس والصدقة يوميا ولو بايسر اليسير والصدقة اجعليها بنية اصلاح نفسك وزوجك ,واجعلي لك ورد يومي من القرآن لاتتركيه ابدا وعليك بقيام الليل قدر استطاعتك فلا تحرمي نفسك من هذا الوقت المبارك فهي وقت اجابة ثم تحري اوقات الاجابة وادهي لنفسك ولزوجك بالهداية والصلاح , ودائما اكثري من الاستغفار وقول "سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر "كرريها كثيرا طوال اليوم , وكلمة في اذنك تحري حجابك هل موافق لشرع رب العالمين ام انه يحتاج تعديل وسارعي بالتغيير للاحسن حتى يحبك ربك ومن ثم يحبب فيك زوجك ووالله ان زوجك اذا رآك دائما على استقامة فسوف يستحي من فعلته في حقك وسوف يأتيك معتذرا طالب العفو منك ولكن الموضوع يحتاج لصبر وحكمة واخلاااااص النية الصالحة لله فلا تكون نيتك من عملك الصالح هو رجوع زوجك لك لا انسيه الان واجعلي كل طاعتك لله وحده ابتغاء مرضاته فقط لان بصلاحك سيصلح ربك لك زوجك وستنصلح لك الدنيا باكملها وليس زوجك فقط , فمن الان ابدأي حياة جديدة وعمر جديد وحبي ربك اكثر من زوجك انتبهي لهذه النقطة لان ابن القيم ذكر كلام فيما معناه ان الله عزوجل يغار فلو احببت شيئا ما او شخصا ما اكثر من حبك لله تعالى فان الله يعاقبك به فانتبهي لذلك اختي الحبيبة فنحن من نجلب لانفسنا العقاب والهم بجهلنا وتفريطنا , ثم احبي نفسك بعد حبك لله قبل حبك لزوجك وذلك بامور كثيرة ومنها انك تنشغلين بما ينفعك واصرفي تفكيرك عن زوجك لان باحتراقك عليه تقتلين نفسك فانشغلي بما ينفعك وانت راضية عن ربك وعن قضائه وقدره وكلك ثقة في من رد يوسف لابيه ان يرد لك زوجك , الله يوفقك اختي الحبيبة ويشرح صدرك وينير دربك .