ماعلاقة سورة البقره بالزواج اليوم

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
صدقتي عزيزتي .. يجب على الزوجة أن تعرف بأن أم زوجها لها حق في زوجها أكثر منها فهي أمه ، وقد أجاب عليه الصلاة والسلام السائل بمن أحق الناس بحسن صحابتي : قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك . ولم يقل عليه الصلاة والسلام زوجتك ، على الرغم من أنه عليه الصلاو ةالسلام استوصى بالنساء خيرا .
أم زوجي تعيش معي من ثاني سنة زواج ، زوجها توفي وحضرت لتعيش معنا بعد اصراري عليها ، مات زوجها في حادث وكانت معه وأصيبت بالشلل ، عندما حضرت إلي كان ابني عمره شهر ونصف ، ولا توجد لدي عاملة ، فكنت أعتني بها كما أعتني بطفلي فهي عاجزة عن تحريك نصفها السفلي ، كنت أضطر لحملها أحيانا ووضعها على الكرسي المتحرك وأنا جسمي صغير ووزني كان 45 وأصبح بعد قدومها عندي 39 فقد كان عمري 16 سنة فقط فأنا أكملت الخامسة عشر وأنا في بيت زوجي ورأيت دم النفاس قبل أن أرى دم الحيض ؛ بدأت أعاني من آلام الظهر ولكنني لم أشتكي ، لأن شكره زوجي لي كان يحرجني ، وشعوره بالإحراج مني وإحساسه أن أمه عبء كبير علي كان يجعلني أشعر بالشفقة عليه . أما هي فقد كنت أرحمها ، كانت عندما أنظف لها – الله يكرمكم – البول والبراز تبكي ، تبكي حزنا على نفسها و خجلا مني ، وتبكي شكرا لي ..
أحببتها أكثر من السابق ففي السابق كانت شديدة معي وتحس أنني سرقت منها إبنها كانت تتجاهلني عندما أتكلم وتتجاهل وجودي ، كنت أقول يحق لها ذلك إبنها خرج من حضنها لحضن امرأة غريبة لم يعرفها إلا بعد زواجه منها ، أصبح يعيش مع زوجته الغريبة – في نظرها – وتركها .
كنت ولا زلت أحتسب الأجر من الله عز و جل
أحضر لي زوجي عاملة لتساعدني ، ولكنني أصر على خدمتها بنفسي وإلى الآن لم ترى العاملة عورة حماتي ، فلو كنت مكانها أكيد لن أرضى بأن ترى عورتي كل سنتين عاملة جديدة .. الآن أكملت 12 سنة عندي ولم أشتكي منها أبدا مهما حصل منها ، لأنها أحيانا تفقد سيطرتها ولا ألومها فهي عاجزة أسأل الله أن يشفيها .
المهم أن ربي عوضني في الدنيا قبل الآخرة : فزوجي يحبني ويحترمني ، وكل سنة أحس أن حبه لي زاد عن السابق – طبعا لا بد من وجود بهارات لكن هذه البهارات ليست لهل علاقة بحماتي - .
وأبنائي الله يحميهم خلق ودين وبر وفي مدارسهم متقوقين ومثاليين ، وأبي وأمي يدعون لي ليل نهار ، فهم أكبروني وأصبحوا يفتخروا بي
جاراتي يحبونني بسبب معاملتي الطيبة لحماتي .. الحمد لله
وأكبر نعمة أن الله عز وجل يسر لي حفظ كتابه
أنا أحس أن وجودها في منزلي نعمة عظيمة ، أملأ بها ميزان حسناتي ، وزوجي كسب بر أمه وأبنائي أيضا يحبونها كثيرا ويرحمونها وأول ما تنادي يجروا إليها لينفذوا طلباتها ، فهم يتسابقون لملأ ميزان حسناتهم عن طريق حبها وبرها وخدمتها . صدقوني .. أمهاتنا هم بركة حياتنا
 
صدقتي عزيزتي .. يجب على الزوجة أن تعرف بأن أم زوجها لها حق في زوجها أكثر منها فهي أمه ، وقد أجاب عليه الصلاة والسلام السائل بمن أحق الناس بحسن صحابتي : قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك . ولم يقل عليه الصلاة والسلام زوجتك ، على الرغم من أنه عليه الصلاو ةالسلام استوصى بالنساء خيرا .
أم زوجي تعيش معي من ثاني سنة زواج ، زوجها توفي وحضرت لتعيش معنا بعد اصراري عليها ، مات زوجها في حادث وكانت معه وأصيبت بالشلل ، عندما حضرت إلي كان ابني عمره شهر ونصف ، ولا توجد لدي عاملة ، فكنت أعتني بها كما أعتني بطفلي فهي عاجزة عن تحريك نصفها السفلي ، كنت أضطر لحملها أحيانا ووضعها على الكرسي المتحرك وأنا جسمي صغير ووزني كان 45 وأصبح بعد قدومها عندي 39 فقد كان عمري 16 سنة فقط فأنا أكملت الخامسة عشر وأنا في بيت زوجي ورأيت دم النفاس قبل أن أرى دم الحيض ؛ بدأت أعاني من آلام الظهر ولكنني لم أشتكي ، لأن شكره زوجي لي كان يحرجني ، وشعوره بالإحراج مني وإحساسه أن أمه عبء كبير علي كان يجعلني أشعر بالشفقة عليه . أما هي فقد كنت أرحمها ، كانت عندما أنظف لها – الله يكرمكم – البول والبراز تبكي ، تبكي حزنا على نفسها و خجلا مني ، وتبكي شكرا لي ..
أحببتها أكثر من السابق ففي السابق كانت شديدة معي وتحس أنني سرقت منها إبنها كانت تتجاهلني عندما أتكلم وتتجاهل وجودي ، كنت أقول يحق لها ذلك إبنها خرج من حضنها لحضن امرأة غريبة لم يعرفها إلا بعد زواجه منها ، أصبح يعيش مع زوجته الغريبة – في نظرها – وتركها .
كنت ولا زلت أحتسب الأجر من الله عز و جل
أحضر لي زوجي عاملة لتساعدني ، ولكنني أصر على خدمتها بنفسي وإلى الآن لم ترى العاملة عورة حماتي ، فلو كنت مكانها أكيد لن أرضى بأن ترى عورتي كل سنتين عاملة جديدة .. الآن أكملت 12 سنة عندي ولم أشتكي منها أبدا مهما حصل منها ، لأنها أحيانا تفقد سيطرتها ولا ألومها فهي عاجزة أسأل الله أن يشفيها .
المهم أن ربي عوضني في الدنيا قبل الآخرة : فزوجي يحبني ويحترمني ، وكل سنة أحس أن حبه لي زاد عن السابق – طبعا لا بد من وجود بهارات لكن هذه البهارات ليست لهل علاقة بحماتي - .
وأبنائي الله يحميهم خلق ودين وبر وفي مدارسهم متقوقين ومثاليين ، وأبي وأمي يدعون لي ليل نهار ، فهم أكبروني وأصبحوا يفتخروا بي
جاراتي يحبونني بسبب معاملتي الطيبة لحماتي .. الحمد لله
وأكبر نعمة أن الله عز وجل يسر لي حفظ كتابه
أنا أحس أن وجودها في منزلي نعمة عظيمة ، أملأ بها ميزان حسناتي ، وزوجي كسب بر أمه وأبنائي أيضا يحبونها كثيرا ويرحمونها وأول ما تنادي يجروا إليها لينفذوا طلباتها ، فهم يتسابقون لملأ ميزان حسناتهم عن طريق حبها وبرها وخدمتها . صدقوني .. أمهاتنا هم بركة حياتنا




ماشاء الله لاقوة الا باالله الله يزيدك من فضله ويجعله في موازين أعمالك
ويرزقك بر أبنائك
مشكورة أختي المتجددة على هاالموضوع الرائع
 
معا للسعاده
هنيئا لكي وزادك الله من فضله ...جعلتيني أستصغر نفسي
لأنكي كنتي أصغر سنا مني والمدة التي قضتها معكي أضعاف المده التي
التي قضتها معي حماتي....أسأل الله القبول

شهرزاد.......غروب الأمل
أبهجتني مشاركتكن فشكرا لكن
 
كلاااااااام سليييييييم

جزيتي خيرا
 
صدقتي عزيزتي .. يجب على الزوجة أن تعرف بأن أم زوجها لها حق في زوجها أكثر منها فهي أمه ، وقد أجاب عليه الصلاة والسلام السائل بمن أحق الناس بحسن صحابتي : قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك . ولم يقل عليه الصلاة والسلام زوجتك ، على الرغم من أنه عليه الصلاو ةالسلام استوصى بالنساء خيرا .
أم زوجي تعيش معي من ثاني سنة زواج ، زوجها توفي وحضرت لتعيش معنا بعد اصراري عليها ، مات زوجها في حادث وكانت معه وأصيبت بالشلل ، عندما حضرت إلي كان ابني عمره شهر ونصف ، ولا توجد لدي عاملة ، فكنت أعتني بها كما أعتني بطفلي فهي عاجزة عن تحريك نصفها السفلي ، كنت أضطر لحملها أحيانا ووضعها على الكرسي المتحرك وأنا جسمي صغير ووزني كان 45 وأصبح بعد قدومها عندي 39 فقد كان عمري 16 سنة فقط فأنا أكملت الخامسة عشر وأنا في بيت زوجي ورأيت دم النفاس قبل أن أرى دم الحيض ؛ بدأت أعاني من آلام الظهر ولكنني لم أشتكي ، لأن شكره زوجي لي كان يحرجني ، وشعوره بالإحراج مني وإحساسه أن أمه عبء كبير علي كان يجعلني أشعر بالشفقة عليه . أما هي فقد كنت أرحمها ، كانت عندما أنظف لها – الله يكرمكم – البول والبراز تبكي ، تبكي حزنا على نفسها و خجلا مني ، وتبكي شكرا لي ..
أحببتها أكثر من السابق ففي السابق كانت شديدة معي وتحس أنني سرقت منها إبنها كانت تتجاهلني عندما أتكلم وتتجاهل وجودي ، كنت أقول يحق لها ذلك إبنها خرج من حضنها لحضن امرأة غريبة لم يعرفها إلا بعد زواجه منها ، أصبح يعيش مع زوجته الغريبة – في نظرها – وتركها .
كنت ولا زلت أحتسب الأجر من الله عز و جل
أحضر لي زوجي عاملة لتساعدني ، ولكنني أصر على خدمتها بنفسي وإلى الآن لم ترى العاملة عورة حماتي ، فلو كنت مكانها أكيد لن أرضى بأن ترى عورتي كل سنتين عاملة جديدة .. الآن أكملت 12 سنة عندي ولم أشتكي منها أبدا مهما حصل منها ، لأنها أحيانا تفقد سيطرتها ولا ألومها فهي عاجزة أسأل الله أن يشفيها .
المهم أن ربي عوضني في الدنيا قبل الآخرة : فزوجي يحبني ويحترمني ، وكل سنة أحس أن حبه لي زاد عن السابق – طبعا لا بد من وجود بهارات لكن هذه البهارات ليست لهل علاقة بحماتي - .
وأبنائي الله يحميهم خلق ودين وبر وفي مدارسهم متقوقين ومثاليين ، وأبي وأمي يدعون لي ليل نهار ، فهم أكبروني وأصبحوا يفتخروا بي
جاراتي يحبونني بسبب معاملتي الطيبة لحماتي .. الحمد لله
وأكبر نعمة أن الله عز وجل يسر لي حفظ كتابه
أنا أحس أن وجودها في منزلي نعمة عظيمة ، أملأ بها ميزان حسناتي ، وزوجي كسب بر أمه وأبنائي أيضا يحبونها كثيرا ويرحمونها وأول ما تنادي يجروا إليها لينفذوا طلباتها ، فهم يتسابقون لملأ ميزان حسناتهم عن طريق حبها وبرها وخدمتها . صدقوني .. أمهاتنا هم بركة حياتنا
الله اكبر ...شو تبين اكثر من هذا ؟...حفظتي كتاب الله ..وربي هدى عيالج وجعلهم متفوقين ..سبحان حصلتي ثمار جهودك في الدني قبل الاخرة
اختي المتججدة موضوعك رائع ...والحمد لله عمري ما حسيت ان ام زوجي (الله يرحمها) ثقل علي ...هي ما كانت ساكنة معاي بس فترة اضطرت انها تسكن عندنا والله كنت اعاملها نفس امي (الله يرحمهم اجمعين)لانها ما عندها الا بنت وحدة وهي بعيدة عنها ..حتى يوم مرضت والله كنت على طول معاها ..دايما اقول يجي يوم اكون انا محتاجة لحد يخدمني ..فالانسان يحتسب الاجر من الله مو نسوي هالشي عشان ازواجنا يحبونا ..بعدين يروح الاجر
 
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك,,اللهم آمين,,
صدقتي بكل حرف,,
 
انا ما فهمت شو قصدج ياريت لو اطرشين لي رساله وتوضحين وشو خص سورة البقره باللسه تقولينه لي انتي يا
 
بارك الله فيك مواضيعك رائعه الله يجزاك الجنه
متابعه مواضيعك :cool:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل