]قصتنا اليوم تتكرر في الثقافات بصور متقاربة وهي تحذر البسطاء من الخبثاء وتؤكد على اهمية معرفة التفاصيل لاي مشروعاو اي شراكة :23:
:23:والقصة هي:
ان جحا ورث مبلغا كبيرا من المال,وكعادته لم يعرف كيف يتصرف به,اويستثمره.
فاتاه رجل اظهر له النصح والمشورة.وبين له طريقة من طرق الاستثمار لم تكن تخطر له على بال.:36:
قال ذلك الرجل ,وكان مزارعا فقيرا:مارأيك ياجحا أن نتشارك؟[/COLOR]أنت بمالك وانا بخبرتي,فشتري انت ارضا ومعدات,و
انا اقوم بزراعتها, ثم نقتسم مناصفة ما انتجته الارض.. انت نظير مالك وانا نظير جهدي!!:10:
لم يخفي جحا فرحه بهذه الفرصة الاستثمارية ,:25::32::31:فسارع الى تنفيذ الجزء الذي يعنيه من المشروع,وذلك
بشراء الارض والمعدات, ثم سلمها الى الشريك المزارع,وفعلا قام الشريك بالدور المتوقع منه منذ اليوم اول بكل
دأب وحماس.:2::2:
ومرت أسابيع حتى اخضرت المزرعة وبدأت امال جحا تنمو مع هذه الغلة المزروعه,وكان جحا ياتي كل يوم ليسقي
اماله ويشاهدها تنمو,وفي لحظة صفاء قال له شريكه:أنا ساعطيك كل ما على سطح هذه الارض مما تراه وساكتفي انا بما في باطنها.فقال له جحا :ولكن هذا اجحاف في حقك,ولايمكنني اقبل ان اظلمك.فأصر شريكه
على موقفه وأغلظ بالايمان.فما كان من جحا الا ان قبل ويذعن لطلبه.
فلما حان وقت جني الثمار أتى جحا بعربات كثيرة,وعمال لقطع ماعلى سطح الارض وحزمه،ثم ذهب به الى لسوق .وهناك كان نكتة السوق,:24::26::4:وقال له كبير الخضارين :ويحك ياجحا,اتأتي بكل هذا الحمل العظيم من اوراق الجزر لتبيعه في سوقنا؟منسيشتري منك هذه القمامة..؟
ماذا..أوراق جزر؟ :33:إذن فقد ضحك الخبيث على ذقن جحا واستغل جهله بالزراعه, فأعطاه مالايجدي نفعا ,وذهب
هو بكل ثمار المشروع.