بداية أن ضد كل أخت لا ترى في الأمر غير أنك إنسانة عاصية لم تنجح في الاختبار!!!!!!
إذا كان الله أمهلها كي تئوب وتتوب وتعود إلى ملاذه فلم نقسو نحن عليها!!
حبيبتي
رأيت حالة كحالتك تمامـــــــــــــا أمام عيني..... وهي الآن زوجة وأمًا في منتهى الصلاح!
انت لست بعيدة كما تتصورين .... حياتك لم تنته ولم يبغضك الله تعالى ويطردك من رحماته ....... فالله حليم كريم أكثر مما نتخيل
حبيبتي , تلك التي عرفتها مرت بظروف مشابهة كثيرا لظروفك , ولكن حلها الوحيد كان في شئ واحد........
اتدرين ما هو؟؟
أن تسألي نفسك (ماذا أريد) ؟؟؟ ولكي تحققي ما تريدينه اسألي نفسك سؤالا آخر وهو (كيف؟؟؟)
صدقيني انتي لا تريدي أن تكوني امرأة فاجرة تضيع بين أحضان العشاق كما قد يكون زوجك , ولا انت التي تريد أن تعيش حياتها لهوا ولعبا بدون مراعاة لنظر الله إليها
ولكنك حبيبتي صُدِمت.... صدمت في الحياة التي تخيلتي أن تجدينها ولم تجدينها.... صدمت في شخص ظننتيه أحسن ما يكون ولكنه للأسف خان أحلامك...
حبيبتي
تعالي أقول لك ماذا تريدين.....
انت تريدين الطمأنينة .... تريدين أن تنامي قريرة العين مرتاحة البال .... تريدين قلب زوجك ورضا ربك كي تنعمي بحياة هانئة.....
وهذا لن يتأتي بحديثك مع الشباب عبر الشبكة والذي سيتطور حتما إلى أسوأ من ذلك .... تذكري أن عقوبة المعصية معصية بعدها!
إذن حبيبتي كيف تحققي ما تتمنين؟؟؟؟
لا خيار أمامك.... فقط اللجوء لمالك الملك ... هو وحده من سيغفر لك كل ما فعلت... هو وحده من سيعيد ابنتك إلى حضنك .... وهو وحده من يقدر على تغيير مجرى حياة زوجك....
انت قوية
نعم قوية, لأنك قررت أن تواجهي نفسك ... وقلت لها أنها تائهة ... ولا بد البحث عن حل .... انت لم تستسلمي حبيبتي بل ها انت تقاومين من جديد .....
انفضي عنك غبار الضيق والهوان واستعيذي بالله من نفسك ومن الشيطان واغلقي كل بريد الكتروني صنعتيه لهذا الغرض, والصقي نفسك بالصلوات المفروضة.... توضأي كثيرا ... وفي سجودك اشتكي لله من نفسك ومن زوجك ...... بوحي له حبيبتي بكل شئ....
فعلا قد تكون الرحمة قد انعدمت من قلوب المحيطين بك ... وكل يريدك لنفسه ..... إلا الله حبيبتي .... يريدك لنفسك .... وهو الوحيد صاحب المنة والفضل عليك .... هو الوحيد الذي سيربت على كتفك ويحتضن ألمك ..... ألست تسعين إلى من يضمد جراحك ويقف إلى جوارك؟؟؟
صدقيني لا يوجد سواه