سارالونا
New member
- إنضم
- 2009/06/22
- المشاركات
- 15
سلام من الله ورحمة منه وبركاته ..
قد تكون تلك مشاركتي الأولى هنا بينكم .. لكني منذ زمن وأنا متابعة لكل ما يكتب .. ويعلم الله أني أستفدت الكثير والكثير ..
مشكلتي أطرحها اليوم لعلي اجد لي عوناً بعد الله في حلها ..
لست ممن ينكسر بسهولة .. ولست ممن تفقد الأمل .. كنت ولازلت مثابرة .. طموحة .. لايردني شيء عن تحقيق أحلامي ..
منذ صغري كانت لي مبادئي ونظرتي للأمور .. أثق بنفسي كثيراً وبقدرتي على العطاء ..
مشكلتي مع خطيبي .. مشكلة حب أشبه برواية !!
صبر وعزيمة وتضحيات ... ولازلت ...
بدأت علاقتنا منذ 8 سنوات بحكم أنه قريب ,, وكأي علاقة حب تحتضنها القرابة .. نشأت عذرية .. فكلا العائلتين على علم بذلك ..
حاول عدة محاولات للتقدم لي وطلب يدي للزواج غير أن الرفض كان الجواب .. لظروفه المادية ..
ولأن الوسط الذي عاش به لايؤهل , أقصد بذلك أنه يتيم الأم والأب ,, وأخواته وهن متزوجات رغم علاقتهن المستمرة مع بعضهن إلا أن المشاكل لا تهدأ بينهن وسليطات اللسان وهو الولد الوحيد بعد أخيه المتزوج ..
نشأ منذ أن فقد والده في عمر 15 سنة في استراحة أشبه بغرفة .. ولكم أن تعرفوا كيف تتشكل شخصية المراهق في وسط بيئي كهذا .. لاحسيب ولا رقيب ولا موجه ولا قريب يحتضنه ..
ومازال هكذا .. ولكن ورغم كل ذلك .. يحمل صفات ,, تجعل أي انثى تحب العيش معه ..
كريم .. صادق .. لا يخذلك أبداً .. سريع الغضب .. سريع الرضا .. وأنا مثل غيري لدي عيوب .. ورغم ذلك يتحملها ...
سارت أمورنا على مايرام .. سيما أنه من وقت قريب حدثت مشكلة .. وذات التصرف يبدر منه ومنه في كل مرة ..
حينما يغضب يتلفظ ثم يطالبني بإغلاف الهاتف وعدم محادثته .. ولأني لست ممن يرضخ للرجل أو بمعنى آخر لا أحب أن يعاملني بتلك الطريقة كا أن يفرض علي ما لا أرغبه .. كنت أرفض أن أغلق الهاتف بل أستمر في مكالمته وطلبه وإرسال الرسائل المتتالية له .. كرد فعل طبيعي فتتوتر العلاقة بيننا ..
ويزيد غضبة وتزيد ألفاظة وقاحة فتزداد ردة فعلي حتى وصل الأمر به أن يبصق بوجهي في سماعة الهاتف .. فرددتها له في آخر موقف .. !!
قد لاتصدقون أني أفعل ذلك .. ولكني سئمت معاملته حينما يغضب .. الإحترام فوق كل شيء .. حادثته , ناقشته .. وعدني بأن لا يكررها وصدقته .. لكنه فعلها .. فما كان مني إلا أن رددتها ليشعر بالإهانة كما أشعر بها ...
مضت أمورنا على خير وتجاوزنا المشكلة حتى اليوم .. حدث خلاف بيننا .. فغضب وتلفظ بألفاظ لاترضي أحداً وطلب مني أن أغلق الهاتف وأن لا أعاود الأإتصال به أبداً ..
لكني رفضت كردة فعل حاول أن يجعلني اقفل الخط فرفضت وقال لي ( أنتي تحبين أني أهينك وأتلفظ عليك .. تستانسين على هالشي .. أبشري) .. وأنا كنت أرفض لسبب انه كيف يتلفظ علي ويطالبني بالسكوت .. فعاودت الإتصال مراراً وتكراراً فتلفظ علي بل وصل به الأمر إلا القذف ... يا ................ يا ابنة الـ................
وغيرها من الألفاظ ..
أعلم انه كان يجدر بي أن أغلق السماعة حتى يهدأ وأن أقطع الشر لكن ماحدث حدث ..
وأعلم أن لا بد لي في المرات القادمة أن أكون أكثر هدوءَ وانسحب قبل أن يقع الفأس بالرأس لتلافي مايحدث بعد ذلك ..
لكن أن فعلت ذلك ... كيف أعالج الجرح الذي ادمى قلبي بعد أن قذفني ووالدتي ؟
كيف أسامحه ؟
كيف أرد اعتباري ؟
أنا وقفت معه طيلة عمري .. لم أقصر لا بمال ولا بوقت ولا بشيء .. كنت الأم والأخت والأب والسند والعون له .. ومازال في كل مرة يذكرني بذلك ويفصح عن امتتنانه ..
لكن مالعمل مع هذه الإهانة ؟ حتى العدو لا يقبل بها ؟
ماذا أفعل ؟
جاوبوني بالله عليكم ... بعض الكلمات حينما تخرج كالسهام بل أشد .. تستقر في القلب كطعنة تمزق عاطفتي إلا أشلاء ..
أنصحوني .. وساندوني .. فقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ..
قد تكون تلك مشاركتي الأولى هنا بينكم .. لكني منذ زمن وأنا متابعة لكل ما يكتب .. ويعلم الله أني أستفدت الكثير والكثير ..
مشكلتي أطرحها اليوم لعلي اجد لي عوناً بعد الله في حلها ..
لست ممن ينكسر بسهولة .. ولست ممن تفقد الأمل .. كنت ولازلت مثابرة .. طموحة .. لايردني شيء عن تحقيق أحلامي ..
منذ صغري كانت لي مبادئي ونظرتي للأمور .. أثق بنفسي كثيراً وبقدرتي على العطاء ..
مشكلتي مع خطيبي .. مشكلة حب أشبه برواية !!
صبر وعزيمة وتضحيات ... ولازلت ...
بدأت علاقتنا منذ 8 سنوات بحكم أنه قريب ,, وكأي علاقة حب تحتضنها القرابة .. نشأت عذرية .. فكلا العائلتين على علم بذلك ..
حاول عدة محاولات للتقدم لي وطلب يدي للزواج غير أن الرفض كان الجواب .. لظروفه المادية ..
ولأن الوسط الذي عاش به لايؤهل , أقصد بذلك أنه يتيم الأم والأب ,, وأخواته وهن متزوجات رغم علاقتهن المستمرة مع بعضهن إلا أن المشاكل لا تهدأ بينهن وسليطات اللسان وهو الولد الوحيد بعد أخيه المتزوج ..
نشأ منذ أن فقد والده في عمر 15 سنة في استراحة أشبه بغرفة .. ولكم أن تعرفوا كيف تتشكل شخصية المراهق في وسط بيئي كهذا .. لاحسيب ولا رقيب ولا موجه ولا قريب يحتضنه ..
ومازال هكذا .. ولكن ورغم كل ذلك .. يحمل صفات ,, تجعل أي انثى تحب العيش معه ..
كريم .. صادق .. لا يخذلك أبداً .. سريع الغضب .. سريع الرضا .. وأنا مثل غيري لدي عيوب .. ورغم ذلك يتحملها ...
سارت أمورنا على مايرام .. سيما أنه من وقت قريب حدثت مشكلة .. وذات التصرف يبدر منه ومنه في كل مرة ..
حينما يغضب يتلفظ ثم يطالبني بإغلاف الهاتف وعدم محادثته .. ولأني لست ممن يرضخ للرجل أو بمعنى آخر لا أحب أن يعاملني بتلك الطريقة كا أن يفرض علي ما لا أرغبه .. كنت أرفض أن أغلق الهاتف بل أستمر في مكالمته وطلبه وإرسال الرسائل المتتالية له .. كرد فعل طبيعي فتتوتر العلاقة بيننا ..
ويزيد غضبة وتزيد ألفاظة وقاحة فتزداد ردة فعلي حتى وصل الأمر به أن يبصق بوجهي في سماعة الهاتف .. فرددتها له في آخر موقف .. !!
قد لاتصدقون أني أفعل ذلك .. ولكني سئمت معاملته حينما يغضب .. الإحترام فوق كل شيء .. حادثته , ناقشته .. وعدني بأن لا يكررها وصدقته .. لكنه فعلها .. فما كان مني إلا أن رددتها ليشعر بالإهانة كما أشعر بها ...
مضت أمورنا على خير وتجاوزنا المشكلة حتى اليوم .. حدث خلاف بيننا .. فغضب وتلفظ بألفاظ لاترضي أحداً وطلب مني أن أغلق الهاتف وأن لا أعاود الأإتصال به أبداً ..
لكني رفضت كردة فعل حاول أن يجعلني اقفل الخط فرفضت وقال لي ( أنتي تحبين أني أهينك وأتلفظ عليك .. تستانسين على هالشي .. أبشري) .. وأنا كنت أرفض لسبب انه كيف يتلفظ علي ويطالبني بالسكوت .. فعاودت الإتصال مراراً وتكراراً فتلفظ علي بل وصل به الأمر إلا القذف ... يا ................ يا ابنة الـ................
وغيرها من الألفاظ ..
أعلم انه كان يجدر بي أن أغلق السماعة حتى يهدأ وأن أقطع الشر لكن ماحدث حدث ..
وأعلم أن لا بد لي في المرات القادمة أن أكون أكثر هدوءَ وانسحب قبل أن يقع الفأس بالرأس لتلافي مايحدث بعد ذلك ..
لكن أن فعلت ذلك ... كيف أعالج الجرح الذي ادمى قلبي بعد أن قذفني ووالدتي ؟
كيف أسامحه ؟
كيف أرد اعتباري ؟
أنا وقفت معه طيلة عمري .. لم أقصر لا بمال ولا بوقت ولا بشيء .. كنت الأم والأخت والأب والسند والعون له .. ومازال في كل مرة يذكرني بذلك ويفصح عن امتتنانه ..
لكن مالعمل مع هذه الإهانة ؟ حتى العدو لا يقبل بها ؟
ماذا أفعل ؟
جاوبوني بالله عليكم ... بعض الكلمات حينما تخرج كالسهام بل أشد .. تستقر في القلب كطعنة تمزق عاطفتي إلا أشلاء ..
أنصحوني .. وساندوني .. فقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ..