ليلة النصف من شعبان

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ازهار محمد

New member
إنضم
2011/04/21
المشاركات
26
بسم اله الرحمن الرحيم


في هذا الشهروهذه الليله ليلة عظيمة أيضاً هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله : ( يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن )..صححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة

اللهم اجعلنا من المغفور لهم باذن الله


مودتي
 
اللهم آمين
يا ريت لو كملتي الموضوع بالأعمال المستحبه في هذه الليله ويومها
 
اللهم اجعلنا من الهادين المهتدين الصالحين الفالحين
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
 
جزاك الله خيرا ,,,,,,,,,,,, لكن ياحبذا حبيبتي التأكد من الاحاديث قبل نقلها هناك موقع يبحث في صحة الحديث اسمه الدرر السنيه
 
أختي الغالية لانخص نصف شهر شعبان وهذا ماقاله ابن باز رحمه الله تعالى ولاتوجد أحاديث الا تكون موضوعه أو ضعيفة
جزاك الله خيرا فلذلك كل أوقاتنا عبادة وقيامنا في كل ليلة وخاصة ليالي رمضان المبارك
يغلق الموضوع
 
هذا من كلام الشيخ ابن باز رحمه الله
ومن البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها، فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله وورد فيها أيضا آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم، والذي أجمع عليه جمهور العلماء أن الاحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة، وبعضها موضوع، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب، في كتابه: (لطائف المعارف) وغيره، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبت أصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة.
وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي ولا عن أصحابه شيء في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول، فهو غريب وضعيف . لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعا، لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله، سواء فعله مفردا أو في جماعة، وسواء أسره أو أعلنه. لعموم قول النبي : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها، وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي في كتابه: (الحوادث والبدع) ما نصه: (وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم، قال: ما أدركنا أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلا على ما سواها).
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل