زهرة الآلام
New member
- إنضم
- 2008/12/03
- المشاركات
- 209
لو يعلمُ الرِّجال
إن حادثة إحراق خيمة العرس :icon28: الكويتي فاجعة أحرقت قلوبنا على الضحايا الأبرياء. هذه الحادثة أصابتنا بذهول أوقف قدرتنا على التفكير، فالأمر يبدو خارج أي سياق منطقي استكانت قلوبنا على مسلماته وبديهياته واستسلمت لتأويلاته وتفسيراته، لكن ما حدث إشارة تنبيه قوية :exclamationpoint:، وجرس ذو صوت مدو؛ بأن هناك سياقات أخرى لها منطقها وتمتلك قوة مؤثرة على حياتنا وواقعنا المعاش، وقد تغير مصائرنا ومسارات حياتية بشكل درامي ، ربما تماما كالأعاصير والزلازل.
إن حجم النار التي أودت بحياة 47 بريئا، هي مرآة للنار التي أشعلها الزوج في قلب زوجته وانتشرت في كامل كيانها. أنا لا أبحث عن تبرير للفعل الانتقامي لكن أريد أن أصل إلى جذر السبب حتى لا تتكرر المأساة ويصبح النادر مشاعا. دونما تحيز، فالرجل (الزوج) شريك في هذه الجريمة. نعم، إن القانون لا يدينه ، لكننا نتجاهل أن هناك قانونا إلهيا قائما على ميزان دقيق هو ميزان العدل الرباني.
لو يعلم الرجل (الذي يمتلك ضميرا) حجم النار :icon28: التي يضرمها في قلب زوجته حين يخون، يغدر ، يتزوج عليها .. لما فكر للحظة في القيام بذلك.
لو يعلم الرجل (الذي يمتلك ضميرا) حجم النار :icon28: التي يضرمها في قلب زوجته حين يخون، يغدر ، يتزوج عليها .. لما فكر للحظة في القيام بذلك.
لو يعلم الرجل أنه حينما يخون، يغدر، يتزوج امرأة ثانية على زوجته التي منحته الأمان.. أنه بذلك يرتكب جريمة لا تقل عن جريمة القتل، فلقد قتل أشياء جميلة في كيانها وأعماقها؛ قتل إحساس الأمان، قتل الثقة، قتل البهجة، قتل الفرح.. طعن الروح أليس قتلا؟ جرح القلب أليس صورة من صور القتل..؟ لو يعلم أن فعله هو بمثابة قتل لما فعل ذلك، حتى الرجل الذي "ضميرة في ثلاجة" لو يدرك أن إيذاء الآخر، وعلى وجه الخصوص الزوجة، هو إيذاء لذاته في المقام الأول، وأنه بذلك يفتح على نفسه باب ألم لا يمكن إغلاقه.
شبابنا بحاجة إلى ثقافة إنسانية توسع من أفق نظرتهم للمرأة، حيث سيترتب على ذلك تغيير نمطية التعاطي معها من تابع إلى ند، وشريك حقيقي لا يجوز خيانته أو الغدر به، وهذا يعزز العلاقة الزوجية التي تقوم على الاحترام المتبادل ، ويضمن ديمومتها، والأبعد هي حالة الاستقرار التي ستنعكس على المجتمع بشكل إجمالي، وشبابنا بحاجة إلى ثقافية دينية، تجعل من العدل الإلهي ضمانة للاستقرار النفسي الذي في غيابه تحدث الكوارث الإنسانية، وهذه مهمة تربوية نتمنى على وزارة التربية أن تقوم بإعداد مناهج تخدم هذه الغايات التي يحتاجها أفراد المجتمع.
شبابنا بحاجة إلى ثقافة إنسانية توسع من أفق نظرتهم للمرأة، حيث سيترتب على ذلك تغيير نمطية التعاطي معها من تابع إلى ند، وشريك حقيقي لا يجوز خيانته أو الغدر به، وهذا يعزز العلاقة الزوجية التي تقوم على الاحترام المتبادل ، ويضمن ديمومتها، والأبعد هي حالة الاستقرار التي ستنعكس على المجتمع بشكل إجمالي، وشبابنا بحاجة إلى ثقافية دينية، تجعل من العدل الإلهي ضمانة للاستقرار النفسي الذي في غيابه تحدث الكوارث الإنسانية، وهذه مهمة تربوية نتمنى على وزارة التربية أن تقوم بإعداد مناهج تخدم هذه الغايات التي يحتاجها أفراد المجتمع.
بقلم / مليحة الشهاب ..
(كاتبة صحفية)
(كاتبة صحفية)
بانتظار تعليقاتِكنّ ..
:idea:
:idea: