عزيزتي نوجا خوليو..
أنا أسفة لما آل إليه وضعك مع ران..
و عادةً انا لا احب ان أقدم النصح في امور مصيرية..
لكن و بما إن"ران" أختارت الطلاق..
و اصرت عليه فأرى أنه لا بأس ان أقدم لك نصيحة..
أن أفادتك ف لله الحمد و المنة.. و ان لم تفدكِ.. فلن يتغير حالك..
عزيزتي..
ما دام الطلاق لم يقع..فهو إلى الأن زوجك..وحقوقك فيه قائمة..
إبدئي بعلاج المشكلة من الآن..
أن كنتي معه في المنزل..فأظهري تغييرك..و كوّني شخصيتك
الواثقة الجديدة..
و قللي من إهتمامك فيه..لا تسألينه أين تذهب.. ولا متى ستعود..
بل و لا تتحدثي معه في شي أبداً أبداً..ما عدا الأمورالضرورية..
لا تظهري بمظهر الحزين البائس..
بل بمظهر القوي..دعيه يشعر أن حبك لم يعد يشكل تهديداً على إستقلاليته..
و ان لم تكوني معه في المنزل..فلا تتصلي به أبداً..إلا للضروريات طبعاً..
و ان إتصل ..لا تجيبيه مباشرة ..دعيه يتصل مرة واثنتان..
ان كان الأمر الذي يريدك فيه ضروري فسيتصل بك من جديد رغماً عنه..
إذا أجبتي على أتصاله كوني طبيعية..لا تبدي الحزن..
و قولي بأنك رأيتي إتصاله..>>لابد أن يعلم أنك تعلمين إنه المتصل
لكنكِ مشغولة في الكوافير فأنشغلتي عن الرد..
و حاولي ان تنهي المكالمة بسرعة..
"أنت ِمن ينهي المكالمة وليس هو.."
و مهما عصب أو صرخ..لا تجيبيه..ولا تبادليه الصراخ..
خذي الأمر بروح "رياضية"..و حاولي أن تنهي المكالمة بهدوء..
عزيزتي..
اتمنى أن يعود لكِ زوجك ِ كما تشتهين..و تتعلمي من درسك جيداً..
عزيزتي..
لا تستسلمي حتى تري ورقة الطلاق بين يديكِ..
ابعدكِ الله عنها..