لنتعرف على اسماء الله الحسنى معا يا[you]

خوخة غلا

New member
إنضم
2009/03/17
المشاركات
724
لسلامـ،، عليكمـ،، ورحمة اللهـ،، وركاتهـ،،هااااااي
dc.gif

اخباركمـ،،



وهي انو كل عضو يرد يذكر اسمـ،، او اسمينـ،، من اسماء اللهـ،، الحسنى
تيب بس ابي منكم تفاااااعل



انا ابدأ

الله - الرحمن
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
فكره حلوه بس ماتقال لعبه نقول تذاكر ومجلس علم
بس ليش مايكون الموضوع اكثر فائده ونذكر معنى هذا الاسم
وانا راح ابد
الملك والقدوس

الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ،
الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ،
وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك
لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى
بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ،
المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت
والبعث والنشور ، والملك الحقيقى
لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك
لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى
العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض
الأشياء فيكون له نصيب من الملك ،
وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ،
والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته
وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه
وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه
فقد نال درجة الملك فى عالمه ،
فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس
فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم
بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ،
بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة
فى صفاته ويتقرب الى الله

القدوس: تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ،
والأرض المقدسة هى المطهرة ،
والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ،
وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة
وهم يخاطبون الله
( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )
أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام
يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب
فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه
خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس
بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب
والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ،
فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس
المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ،
بل كل صفة نتصورها للخلق
هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها
سبحانه جل في علاه


 
مشكورين على تفاعلكم وانا معاك فيض الحنان وجزاك الله خيرا

البارئ: البارئ: تقول اللغة البارىء من البرء ، وهو خلوص الشىء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .

البارىء فىاسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق ، فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرأ الله آدم من طين

البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه



المصور: تقول اللغة التصوير هو جعل الشىء على صورة ، والصورة هى الشكل والهيئة
المصور من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، ومعطى كل مخلوق صورته على ما أقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس فى الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله نعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكما يظهر حسن التصوير فى البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل فى باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الابدان تتعدد صور الأخلاق والطباع
 


المهيمن

الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء

--------------------------------------------------------------------------------

العزيز

العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام

--------------------------------------------------------------------------------
 
متى اصبح ذكر الله لعبة ؟

سبحان الله ذكر الله اصبح لعبة يلعب بها في المنتديات وكثير من شاكلة هذا الموضوع يطرح في المنتديات الأخرى بلا رادع!

الواجب علينا يا أخوات وعدم وصف ذكر الله باللعبة ...

انا اشجع هذه المواضيع ولكن ليست بهذه الطريقة !

وبدلاً من ان تقول لعبة تعداد اسماء الله الحسنى

ما المانع ان تقول مثلاً

ادخل واكتب اسم من اسامي الله الحسنى
او شاركنا بذكر اسم من اسامي الله الحسنى والمعنى


المهيمن
المهيمن : الرقيب على كل شيء والشاهد المطلع على خفايا الأمور والقائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجلهم.

جزاك الله كل خير أختي

 
الحي القيوم

نعت الله جل وعلا نفسه باسمين من أسماءه الحسنى وهي قوله جل وعلا ( الحي القيوم ) قال أهل العلم : كل أسماء الله الحسنى مردها إلى معنى هذين الاسمين العظيمين ، ما معنى (الحي)؟ أن حياة الله حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال ، ( القيوم ) أنه جل وعلا مستغن عن كل أحد وكل أحد مفتقر إليه ، ـ أُعيد ـ ( قيوم ) بمعنى أنه جل وعلا مستغن عن كل أحد قائم بنفسه وقائم بغيره بمعنى أنه جل وعلا كل أحد غيره مفتقر إلى الله جل وعلا فلا قوام لأحد إلا بالله والله جل وعلا غني كل الغنى عن جميع خلقه
 
متى اصبح ذكر الله لعبة ؟​


سبحان الله ذكر الله اصبح لعبة يلعب بها في المنتديات وكثير من شاكلة هذا الموضوع يطرح في المنتديات الأخرى بلا رادع!​

الواجب علينا يا أخوات وعدم وصف ذكر الله باللعبة ...​

انا اشجع هذه المواضيع ولكن ليست بهذه الطريقة !​

وبدلاً من ان تقول لعبة تعداد اسماء الله الحسنى​

ما المانع ان تقول مثلاً​

ادخل واكتب اسم من اسامي الله الحسنى
او شاركنا بذكر اسم من اسامي الله الحسنى والمعنى​


المهيمن
المهيمن : الرقيب على كل شيء والشاهد المطلع على خفايا الأمور والقائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجلهم.​

جزاك الله كل خير أختي​

بوركت أختي أكاديمية أن كتبت مثل الذي جال في خاطري من تساؤل
ورجائي أن يتم تغيير العنوان وجزاكن الله خيرا
 
اخواتي الكريمات ........
اسمحوا لي ان ادلي بدلوي معكن في التعرف الى الاسماء الحسنى
يقال ( كل مشروك مبروك )
وساجعل موضوعي الآخر ( تعرفي الى الله ) مجرد مداخل وتنبيهات ومقتطفات من هذا العلم وجزاكن الله خيرا
1- الله الذي لا إله إلا هو:
هو اشهر اسماء الرب تبارك وتعالى والاصل انه مشتق من الإله فان اصله الإله ثم حذفت الهمزه تخفيفا فاجتمعت لامان فأدغمت الاولى في الثانيه فقيل الله
الإله---> الاله---> الله
والإله هو المعبود (( الله لا اله الا هو الحي القيوم ))
( لا إله الا الله ) أي لا معبود بحق الا الله
 
جزاكم الله خيرا والمعذره من الجميع وجزاك الله خيرا يافيض الحنان على تغيير عنوان الموضوع
 
القهار

هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .


قال الله: { قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار} وذكر القرآن : { يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار } ، وقال ع{ز وجل : {وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير

وهو الذي قهر جميع الكائنات ، وذلَّت له جميع المخلوقات، ودانت لقدرته ومشيئته مواد وعناصر العالم العلوي والسفلي ، فلا يحدث حادث ولا يسكن ساكن إلا بإذنه، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، وجميع الخلق فقراء إلى الله عاجزون ، لا يملكون لأنفسهم نفعاً، ولا ضراً، ولا خيراً ولا شراً . وقهره مستلزم لحياته وعزته وقدرته فلا يتمّ قهره للخليقة إلا بتمام حياته وقوة عزته واقتداره . إذ لولا هذه الأوصاف الثلاثة لا يتم له قهر ولا سلطان
 
القهار ,
المتكبر القابض الباسط
المحيي المميت
الشكور الحق المنتقم العفو الرؤوف
 
بسم الله الرحمن الرحيم


تكرر اسم الله اللطيف مقترنا بإسمه الخبير في آيات



منها قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } ،
وقوله عزوجل:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }.

ومعنى الخبير:
أي الذي أدرك بعلمه السرائر ، واطلع على مكنون الضمائر ، وعلم بطائن الأمور، فهو اسم يرجع في مدلوله إلى العلم بالأمور
التي هي في غاية اللطف والصّغر وفي غاية الخفاء . ومن باب أولى وأحرى
علمه بالظواهر والجليات ؛ فقد أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا.



وأما اللطيف فله معنيان :
أحدهما : بمعنى الخبير وهو أن علمه دقّ ولطُف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفيات.
المعنى الثاني: الذي يوصل إلى عباده مصالحهم بلطفه وإحسانه من طرق لايشعرون بها.

قال ابن القيم- رحمه الله- في نونيته:
وهــو اللطيف بــعبده ولــعبده *** والـلـطف في أوصـافه نـوعـانِ
إدراك أســرار الأمــور بخُـبره *** والـلـطف عند مواقع الإحـسـانِ
فيــُريك عزته ويُـبدي لطـــفه *** والعبد في الغفلات عن ذا الشانِ




ولطف الله بالعبد من الرحمة بل هو رحمة خاصة ؛
فالرحــمة التي تصل إلى العبد من حيث لايشعر بها أو بأسبابها هـي اللــطف.
يقال : ( لطف بعبده ، ولطف له )
أي تولاه ولاية خاصة بها تصلح أحواله الظاهرة والباطنة ، وبها تندفع عنه جميع
المكروهات من الأمور الداخلية والأمور الخارجية.
فالأمور الداخلية لطفٌ بـــالعبد ، والأمور الخارجية لطف للـــــعبد.
فإذا يسر الله لعبده وسهل له طرق الخير ، وأعانه عليها فقد لطف بــه ،
وإذا قيض له أسبابا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف لـــه.

و في قصة يوسف عليه السلام قدر الله له أمورا كثيرة خارجية عادت عاقبتها الحميدة
على يوسف وأبيه عليهما السلام وكانت في مبدئها مكروهة ولكن كانت
عواقبها أحمدَ العواقب ، وفوائدها أجلّ الفوائد ولهذا قال عليه السلام :
" إن ربي لطيف لما يشاء " أي أن هذه الأشياء التي حصلت لطفٌ
لطفه الله له فاعترف عليه السلام بهذه النعمة







ولطف الله بعبده وله باب واسع ، يتفضل الله تعالى بما شاء منه على من يشاء
من عباده ممن يعلمه محلا لذلك وأهلا :

• فمن لطفه بعباده المؤمنين أنه جل وعلا يتولاهم بلطفه فيخرجهم
من ظلمات الجهل والكفر والبدع والمعاصي إلى نور العلم والإيمان والطاعة.

•ومن لطفه بهم أنه يقيهم طاعة أنفسهم الأمارة بالسوء فيوفقهم لنهي النفس عن الهوى ، ويصرف عنهم السوء والفحشاء
مع توافر أسباب الفتنة وجواذب المعاصي والشهوات ؛ فيمنّ عليهم ببرهان
لطفه ونور إيمانه فيدعونها مطمئنة لتركها نفوسهم ، منشرحة بالبعد عنها صدورهم.

•ومن لطفه بعباده أنه يقدر لهم أرزاقهم بعلمه بمصلحتهم لا بحسب مراداتِهم؛ فقد يريدون شيئا وغيره أصلح ؛ فيقدر لهم الأصلح
وأن كــرهوه لــطفاً بهم.
قال تعالى: " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز"

•ومن لطفه جل وعلا بهم : أنه يقدر عليهم أنواعا من المصائب وضروبا
من البلايا والمحن سوقاً لهم إلى كمالهم وكمال نعيمهم.

•ومن لطفه بعبده -سبحانه- أن يقدر له أن يتربى في ولاية أهل الصلاح والعلم والإيمان ،
وبين أهل الخير ليكتسب من أدبهم وتأديبهم. وأن ينشأ كذلك بين أبوين صالحين ،
وأقارب أتقياء ، وفي مجتمع صالح.

•ومن لطفه بعبده أن يجعل رزقه حلالاً في راحة وقناعة يحصل به المقصود ولايشغله
عما خلق له من العبادة والعلم والعمل به ، بل يعينه على ذلك.

•ومن لطفه بعبده أن يقيض له إخوانا صالحين
ورفقاء متقين يعينونه على الخير ويشدون من أزره في سلوكه سبيل الاستقامة
والبعد عن سبل الهلاك والانحراف.

•ومن لطفه-جل وعلا- بعبده أن يبتـليه ببعض المصائب فيوفـقه للقيام
بوظيفة الصبر فيها ، فيُـنيله رفيع الدرجات وعالي الرتب .

•ومن لطفه سبحانه بعبده أن يكرمه بأن يوجد في قلبه حلاوة روح الرجاء وانتــظار الفرج وكشف الضر؛ فيخف ألمه وتنشط نفسه.





قال ابن القيم رحمه الله:
( فإن انتـــظاره ومطالعته وترقبه يخفـف حمل المشقة ولاسيما عند قوة الرجاء
أوالقطع بالفرج ؛ فإنه يجد في حشو البلاء من رَوح الفرج ونسيمه وراحته
ما هو من خفي الألطاف، وما هو فرج مُعـجل ، وبه وبغيره يُعرف معنى اسمه اللطيف ) أ.هـ

كم هو نافع بالعبد أن يعرف معنى هذا الاسم العظيم ودلالته ، ليحقـق الإيمان به ،
ويقوم بما يقتضيه من عبودية لله فيملأ قلبه رجاءً وطمعاً في نيل فضل الله ،
متحرياً في كل أحواله الفوز بالعواقب الحميدة ،
واثقاً بربه اللطيف ومولاه الكريم بالنعم السوابغ والعطايا.
ومن يتحرّ الخير يُعطه ، ومن يتوقّ الشر يوقه.
والفضل بيد الله وحــده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

فقه الأسماء الحسنى .
أ.د عبدالرزاق البدر حفظه الله

اللهم اجعلها في ميزان حسناتي اميييييييييييييييين


توقيع : خرزة
 
عودة
أعلى أسفل