maissa20
New member
- إنضم
- 2010/01/06
- المشاركات
- 100
لمص واللحس واللعق
تعمدت وضع هذا العنو1ن المثير لعلمي ان الكثير من الإخوة والأخوات يرغبون في معرفة المزيد عن هذه الأمور ولنناقش الأمور بعقلانية بعيداً عن الأنانية حيث أن الله قد وهبنا نعمة العق لنتميز به عن غيرنا من الكائنات ومنها كثير من النالس (( ضعوا خطوطاُ عديدة تحت عبارة كثير من الناس )) 0000000
والمؤسف جداً أن أشياء دخيلة قد دخلت إلى مجتمعنا ليست من عاداتنا أو بالأصح ليست من الفطرة أو الغريزة السليمة التي وهبنا الله إياها 0000
ومن أهم هذه الأشياء مصطلحات المص واللحس والتي أقسم بخالقي ألاّ أحداً منا يذكرها إلا ويتقزز منها ويضعها في أردأ الأمور وأحطها 0000
ونعلم جميعاً من أين لنا بهذه الأمور حيث أنها دخلت علينا عبر أفلام الخلاعة والمجون والتي لاتمارس فيها إلا أموراً غير سوية ابتداءً بالزنا الجماعي وما يصاحبه من أمورٍ لا يقرها أصحاب الفطر السليمة والقويمة 000000
ثم نأتي لنطبقها في حياتنا الطبيعية وفي ممارساتنا الفطرية وتعالوا معي لنتأمل مايقره العقل والشرع والطب ولا يحق لنا أن نجتهد بعد هذه الثلاثة أبداً 000000
أما العقل فأستطيع ان أجزم أن كل ذي لب قويم وعقل سليم لا يستطيع أن يستسيغ هذه الأمور لأنها قذارة بل وقمة القذارة 0000
فهل تتخيل عزيزي القارئ أن تشم أم تتشمم أماكن يخرج منها النجاسة بعضوٍ وهبه الله لذكره وللتغذية ولكل ماهو طاهر نظيف مباحٍ وأنت يا أختي الفاضلة هل تجدين أن من الطبيعة أن تضعي داخل فمك مايخرج منه البول وكل نجاسة ووقذارة مهما كانت نظافة صاحبه ؟؟ (( زوجك )) !!
أما من ناحية الشرع فأتحدى عالماً أو شيخ علم موثوق به أفتى بجواز ممارسة هذه الأفعال المشينة على الإطلاق 0000
وإليكم نماذج مختصرة رجعت إليها وهي على النحو التالي :
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث الإسلامية بالسعودية لما سئلت من قبل متزوجة تقول أنها زوجها يجبرها على مص ولعق ذكره أجابت : أنها من الأمور غير السليمة ومن الأفكار الدخيلة على كل أصحاب الفطر السليمة لذا نفتي بعدم جوازها حيث انه لايضمن نظافة عضو الزوج وكذلك فرج المرأة من القذارات التي هي محلها الأساسي 000
فتوى الشيخ القرضاوي الذي سأله أحد الدارسين في الخارج عن مص الزوجة لعضوه وذلك للإثارة حيث أن البلاد الكافرة معروف عن نسائهم التبذل والعري بحيث يصير الجنس أمراً طبيعياُ والإثارة تصير معدومة فأفتى بجوازه مع كراهية الأمر لذلك السبب ثم عرّج على أنه لايجوز إكراه المرأة على فعل ذلك 00000
فتوى معلقة ومشروطة 0000
أما قول الله عز وجل (( نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم ))
فهو واضح أشد الوضوح وللآية سبب نزول لعل الحميع اطلع عليه وهو أن المهاجرين لما قدموا إلى المدينة تزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار والأهل قريش كانوا يشرحون المرأة ويأتونها في الفرج مقبلة مدبرة أما الأنصار فلا يأتي الرجل امرأته إلا بالوضع الطبيعي فأنكرت عليه ذلك الفعل وكذلك اليهود قالوا أن الذي يجامع زوجته عن شق ياتي المولود فيه لوثة فنزلت الاية الكريمة بجواز فعل الزوج ما يشاء بزوجته على ان يكون في فرجها كما وضحت ذلك الأحاديث الشريفة 00000000
سؤال لابد من إجابته : أين موضع الحرث بالنسبة للمرأة ؟؟؟ وكذلك أين أداة الحرث بالنسبة للزوج ؟؟؟؟
هل هو الفم ؟؟؟؟
أترك لكم الإجابة على السؤال السابق 00000000
أما الطب فسآتي لكم بنموذج واحد وهو ليس بمسلم إنه البرفسور الفرنسي هاورد بروس
استاذ كلية الطب بجامعة ليل الفرنسية حيث ان رد على سؤال ألقاه عليه أحد طلابه وهو يقول :
طبياً نحذر من لعق المرأة لقضيب الرجل لما يترتب عليه من خروج جراثيم توذي الفم مع مادة المذي الذي يخرج من الرجل لمجرد الشهوة 00000000 أما لحس الرجل لفرج امرأته فهذا يمنع منعاً باتاً لأن السوائل التي ترطب فرج المرأة معروف عنها بكتيرية تحمي الفرج من التعفن والبكتيريا خطيرة على الفم وكذلك بلعها خطير 000 انتهى كلامه !!!
فلا أدري لما نصر على فعل ماهو مخالف لما تقره الفطرة السليمة ؟؟؟؟
إنما خلق الله عضو الرجل لأداء مهام محددة وكذلك فرج المرأة ويكفينا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله جنسياً مع زوجاته رضي الله عنهن أجمعين 00000
حيث ان الأحاديث التي ذكرتها عائشة رضي الله عنها وعن أبيها لهي في قمة الرومانسية السليمة والقويمة حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبلها في فمها ويمص لسانها وكذلك بقية زوجاته 00000000
ولا بأس من تقبيل ومص جسد المراة الظاهر للإثارة كالرقبة النهدين والبطن والصدر والظهر وغيره من الأماكن الطاهرة وهي كذلك ليستمتع كل منهما بالآخر وفق الغريزة السليمة وأتمنى ان أكون قد وفقت في إفادة جميع الإخوة والأخوات وألا أكون قد أطلت عليكم 00000000 وما كان من توفيق فمن الله وحده وماكان من تقصير فمني ومن الشيطان
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
؛؛؛؛؛؛؛؛
منقول
تعمدت وضع هذا العنو1ن المثير لعلمي ان الكثير من الإخوة والأخوات يرغبون في معرفة المزيد عن هذه الأمور ولنناقش الأمور بعقلانية بعيداً عن الأنانية حيث أن الله قد وهبنا نعمة العق لنتميز به عن غيرنا من الكائنات ومنها كثير من النالس (( ضعوا خطوطاُ عديدة تحت عبارة كثير من الناس )) 0000000
والمؤسف جداً أن أشياء دخيلة قد دخلت إلى مجتمعنا ليست من عاداتنا أو بالأصح ليست من الفطرة أو الغريزة السليمة التي وهبنا الله إياها 0000
ومن أهم هذه الأشياء مصطلحات المص واللحس والتي أقسم بخالقي ألاّ أحداً منا يذكرها إلا ويتقزز منها ويضعها في أردأ الأمور وأحطها 0000
ونعلم جميعاً من أين لنا بهذه الأمور حيث أنها دخلت علينا عبر أفلام الخلاعة والمجون والتي لاتمارس فيها إلا أموراً غير سوية ابتداءً بالزنا الجماعي وما يصاحبه من أمورٍ لا يقرها أصحاب الفطر السليمة والقويمة 000000
ثم نأتي لنطبقها في حياتنا الطبيعية وفي ممارساتنا الفطرية وتعالوا معي لنتأمل مايقره العقل والشرع والطب ولا يحق لنا أن نجتهد بعد هذه الثلاثة أبداً 000000
أما العقل فأستطيع ان أجزم أن كل ذي لب قويم وعقل سليم لا يستطيع أن يستسيغ هذه الأمور لأنها قذارة بل وقمة القذارة 0000
فهل تتخيل عزيزي القارئ أن تشم أم تتشمم أماكن يخرج منها النجاسة بعضوٍ وهبه الله لذكره وللتغذية ولكل ماهو طاهر نظيف مباحٍ وأنت يا أختي الفاضلة هل تجدين أن من الطبيعة أن تضعي داخل فمك مايخرج منه البول وكل نجاسة ووقذارة مهما كانت نظافة صاحبه ؟؟ (( زوجك )) !!
أما من ناحية الشرع فأتحدى عالماً أو شيخ علم موثوق به أفتى بجواز ممارسة هذه الأفعال المشينة على الإطلاق 0000
وإليكم نماذج مختصرة رجعت إليها وهي على النحو التالي :
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث الإسلامية بالسعودية لما سئلت من قبل متزوجة تقول أنها زوجها يجبرها على مص ولعق ذكره أجابت : أنها من الأمور غير السليمة ومن الأفكار الدخيلة على كل أصحاب الفطر السليمة لذا نفتي بعدم جوازها حيث انه لايضمن نظافة عضو الزوج وكذلك فرج المرأة من القذارات التي هي محلها الأساسي 000
فتوى الشيخ القرضاوي الذي سأله أحد الدارسين في الخارج عن مص الزوجة لعضوه وذلك للإثارة حيث أن البلاد الكافرة معروف عن نسائهم التبذل والعري بحيث يصير الجنس أمراً طبيعياُ والإثارة تصير معدومة فأفتى بجوازه مع كراهية الأمر لذلك السبب ثم عرّج على أنه لايجوز إكراه المرأة على فعل ذلك 00000
فتوى معلقة ومشروطة 0000
أما قول الله عز وجل (( نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم ))
فهو واضح أشد الوضوح وللآية سبب نزول لعل الحميع اطلع عليه وهو أن المهاجرين لما قدموا إلى المدينة تزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار والأهل قريش كانوا يشرحون المرأة ويأتونها في الفرج مقبلة مدبرة أما الأنصار فلا يأتي الرجل امرأته إلا بالوضع الطبيعي فأنكرت عليه ذلك الفعل وكذلك اليهود قالوا أن الذي يجامع زوجته عن شق ياتي المولود فيه لوثة فنزلت الاية الكريمة بجواز فعل الزوج ما يشاء بزوجته على ان يكون في فرجها كما وضحت ذلك الأحاديث الشريفة 00000000
سؤال لابد من إجابته : أين موضع الحرث بالنسبة للمرأة ؟؟؟ وكذلك أين أداة الحرث بالنسبة للزوج ؟؟؟؟
هل هو الفم ؟؟؟؟
أترك لكم الإجابة على السؤال السابق 00000000
أما الطب فسآتي لكم بنموذج واحد وهو ليس بمسلم إنه البرفسور الفرنسي هاورد بروس
استاذ كلية الطب بجامعة ليل الفرنسية حيث ان رد على سؤال ألقاه عليه أحد طلابه وهو يقول :
طبياً نحذر من لعق المرأة لقضيب الرجل لما يترتب عليه من خروج جراثيم توذي الفم مع مادة المذي الذي يخرج من الرجل لمجرد الشهوة 00000000 أما لحس الرجل لفرج امرأته فهذا يمنع منعاً باتاً لأن السوائل التي ترطب فرج المرأة معروف عنها بكتيرية تحمي الفرج من التعفن والبكتيريا خطيرة على الفم وكذلك بلعها خطير 000 انتهى كلامه !!!
فلا أدري لما نصر على فعل ماهو مخالف لما تقره الفطرة السليمة ؟؟؟؟
إنما خلق الله عضو الرجل لأداء مهام محددة وكذلك فرج المرأة ويكفينا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله جنسياً مع زوجاته رضي الله عنهن أجمعين 00000
حيث ان الأحاديث التي ذكرتها عائشة رضي الله عنها وعن أبيها لهي في قمة الرومانسية السليمة والقويمة حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبلها في فمها ويمص لسانها وكذلك بقية زوجاته 00000000
ولا بأس من تقبيل ومص جسد المراة الظاهر للإثارة كالرقبة النهدين والبطن والصدر والظهر وغيره من الأماكن الطاهرة وهي كذلك ليستمتع كل منهما بالآخر وفق الغريزة السليمة وأتمنى ان أكون قد وفقت في إفادة جميع الإخوة والأخوات وألا أكون قد أطلت عليكم 00000000 وما كان من توفيق فمن الله وحده وماكان من تقصير فمني ومن الشيطان
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
؛؛؛؛؛؛؛؛
منقول