إن الابتزاز العاطفي يعني أن يهددك أحد الأشخاص المقربين إليك بأنه سيعاقبك أو أنك ستعاني إن لم تنصع لما يريده .. " إن مثل هذا الشخص يعلم أدق أسرارك ونقاط ضعفك ويستغلها لنيل ما يريده منك "
المبتز :روزماري ..فقد كانت تدرك نقطة ضعف جريج . المطلب :أن تنتقل والدتها للعيش معها . التهديد :تهديد ضمني بالكف عن حب زوجها إن لم تنل مرادها . المقاومة : مقاومة جريج في البداية لكي يتعاون . الازعاج :استسلام جريج لمطلب روزماري .الاستمرارية :الجدالات الحتمية المستمرة والدموع .
[ في الحقيقة أرى أن هذه الطريقة فعالة مع الجميع وليست مع الرجل فقط ]
بعد غياب طويل عن الموضوع .. راح اكمل لكم باقى الاجزاء ان شاء الله بطريقة مختصرة وياليت ما تنسونى من صالح دعائكم \انه ربي يحقق مرادى ..\ لاني بامس الحاجه لدعواتكم الطيبه :icon31:
باسم الله
الفصل الخامس من الكتاب بعنوان : اكتشاف أهم سبعة أسرار عن الرجال ، وهو عبارة عن مناقشة لسبعة اختلافات يجب أن تفهم النساء سبب اتسام الرجال بها ، وكالعادة يتم الإيضاح من خلال عرض قصص واقعية لأشخاص اتسموا بهذه الاختلافات ، وقد تم صياغتها على شكل الأسئلة التالية :
1 – لماذا لا يعرف الرجال الكثير عن أصدقائهم ؟ النساء تهمهن كثيراً العلاقات الشخصية بمن حولهن ، لذا يذهلهن أن الرجال لا يعرفون كثيراً من الحقائق عن علاقات أصدقائهم الاجتماعية كحالهم مع زوجاتهم أو علاقاتهم مع أولادهم ووالديهم ... الخ ، بالرغم من أنهم يعدون قريبين منهم ويقابلونهم باستمرار .
وتفسير هذه المسألة من وجهة نظر الكاتبين أن الرجال يتقابلون مع بعضهم البعض بهدف الاستراحة ، احياناً لا يستهويهم الكلام ، ولا يجبرون بعضهم البعض عليه ، بل يحترمون صمت بعضهم ورغبته في العزلة لأنهم يعرفون أنه يفكر في حل مشكلة من مشكلاته ، وإذا تحدثوا فإنهم لا يتحدثون عن العلاقات والمشاعر والأحاسيس ، بل يهتمون بمناقشة النتائج وطرح الحلول للمشكلات المتصلة بالعمل ، الرياضة ، السيارات ، المنازل ، الأمور التي لها علاقة بالقدرات المكانية ، ونادراً ما يسألون عن العلاقات ويكون ذلك فقط عند عجزهم عن حل بعض المشكلات التي يغرقون في أتونها .
2 – لماذا يتجنب الرجال الالتزام ؟ والالتزام المقصود هنا من منظور المرأة هو الرغبة في الزواج وتكوين أسرة ، وهو يناقش علاقات الصداقة عند الغربيين ، وأن المرأة عندما تلتقي الرجل تبدأ بتوثيق علاقتها به وتخطط لبناء علاقة جادة لتكوين أسرة ، بينما يفكر الكثيرون في الاستمتاع بحريتهم وبالمتع السريعة التي يمكن أن يجنونها من العلاقة فقط ولا يرغبون في الالتزام والارتباط لأنه يسلبهم حريتهم ( أن يكونوا على هواهم يفعلون ما يشاءون بدون رقيب ولا حسيب ) ، ويفاجئون عندما يعرفون الهدف الحقيقي للطرف الآخر ، وينسون أن من يريد الاستمتاع بالمزايا التي تعطيها المرأة لا بد أن يدفع مقابلاً لذلك يتمثل في الحب والتفاني والاخلاص الحقيقيين .
يرى الكاتبان أن أسباب ذلك تعود إلى أن عقل الرجل غير مبرمج على مبدأ الزوجة الواحدة ولذا يؤجل قرار الارتباط الحقيقي الشرعي أطول مدة ممكنة ( لا ننسى أن الكاتب يعيش في مجتمع يمنع التعدد الرسمي ، وفي ظني أن حرص المرأة على العلاقة الزوجية والأسرة أمر فطري ، فهي مكلفة من الله تعالى بالحفاظ على الجنس البشري ، لذا فهي تهتم بالأسرة واستمرار الحياة الزوجية ) . كما ويرى الكاتبان أيضاً أن على المرأة عند بدء العلاقة بالرجل أن تسأله عن هدفه من لقائها ، وعندما تشك في التزامه تقوم مباشرة بإيضاح المتع الحقيقية التي تتيحها الحياة الزوجية لهما .