لماذا لا تنام يارب [ سبحانه]

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2011/02/24
المشاركات
130
سبحان الله بوحمده سبحان الله العظيم



بسم الله الرحمن الرحيم



سأل موسى عليه السلام ربه : لماذا لا تنام يارب؟؟


فقال الرب جل وعلا : امسك قدحاً بيدك يا موسى واسكب بداخله ماء


وضعه في يديك وحذاري ان تنام!

ففعل موسى ما طلب منه..فظل واقفاً عليه السلام

والقدح في يده وفيه ماء فغلبه النعاس

فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام

وانكسر وانسكب منه الماء فقال الرب جل وعلا

وعزتي وجلالي لو غفلت عن عبادي لحظه يا موسى

لسقطت السماء على الارض


سبحان الله انظر الى رحمة الله بنا


ومع ذلك نعصيه


اللهم انك عفوا كريم تحب العفو فاعفو عنا


واغفر لنا وارحمنا وادخلنا فسيح جناتك...


منقوووله للأمـــانه
 
الله وأكـــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــر
ســـــــــــــــــــــــــــــبحــــــانه وتـــــعــــــالى
 
سبحااااااااااااااااااااان الله
اللهم انك عفوا كريم تحب العفو فاعفو عنا



واغفر لنا وارحمنا وادخلنا فسيح جناتك...
 

لااله الا الله

اللهم انك عفوا كريم تحب العفو فاعفو عناواغفر لنا وارحمنا وادخلنا فسيح جناتك...
 
سبحان الله العظيم
مشكوره حبيبتي على النقل الرااااائع
 
شكرا قطعة حلاآآآ وبورك فييك ..


أيــــــــــــن التوثيق .. وثقي المصدر هذا الكلام عن ربــــــنآآآ يجب الحذر ...

كل شيئ يمكن التسآآهل بالحديث عنه إلا ماكان متصلاآآ بالله ورسوله عليه الصلاة والسلام .
 
57.gif
سأل موسى عليه السلام ربه :

لماذا لا تنام يارب؟؟


فقال الرب جل وعلا : امسك قدحاً بيدك يا موسى واسكب بداخله ماء وضعه في يديك وحذاري ان تنام !

ففعل موسى ما طلب منه ..

فظل واقفاً عليه السلام

والقدح في يده وفيه ماء فغلبه النعاس

فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام

وانكسر

وانسكب منه الماء

فقال الرب جلّ وعلا

وعزتي وجلالي لو غفلت عن عبادي لحظه يا موسى لسقطت السماء على الارض


هذا الحديث منكر
قال الشوكاني في فتح القدير: أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني في الإفراد وابن مردوية والبيهقي في الأسماء والصفات والخطيب في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: قال وقع في نفس موسى هل ينام الله عز وجل: فأرسل الله إليه ملكاً فأرقه ثلاثا وأعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه وانكسرت القارورتان قال: ضرب الله له مثلاً إن الله تبارك وتعالى لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض.

وذكره ابن كثير وقال: حديث غريب بل منكر. ليس بمرفوع بل من الإسرائيليات المنكرة، فإن موسى أجل من أن يجوز على الله سبحانه وتعالى النوم، وقال لا يصح هذا الحديث ضعفه غير واحد منهم البيهقي. وأورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة وقال: منكر.


أثر قصة القارورتين لا يصح رفعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن رواه مرفوعا فقد أخطأ، وقد رواه على الجادة وهو الأشبه به كلٌ من:
الصنعاني في (تفسيره 1/102) وابن جرير في (تفسيره 3/7) وابن أبي حاتم في (تفسيره رقم 2584) والبيهقي في (الأسماء والصفات) والخطيب في (تاريخ بغداد 1/268) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق 61/158) من طريق معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة من قوله.
قال معمر: إنما هو مثل ضربه الله يقول الله: فكذلك السماوات والأرض في يديه.
وعكرمة رحمه الله إنما أخذه من قول عبد الله بن سلام مما وجده في الكتب السابقة التي كان يقرأها رضي الله عنه، ومن قول أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وقد أخرج قول عبد الله بن سلام رضي الله عنه ابن أبي حاتم في (تفسيره رقم 18016)، وأخرج قول أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أبو الشيخ في (العظمة 2/424).
فلذلك قال ابن كثيثر في (تفسيره) بعد رواية عكرمة الموقوفة عليه: وهو من أخبار بني إسرائيل، وهو مما يعلم أن موسى عليه السلام لا يخفى عليه مثل هذا من أمر الله عز وجل، وأنه منزه عنه.

وقد أتت القصة من وجه آخر؛ وهو أن السائل هل الله ينام؟ هم بني إسرائيل سألوا موسى ذلك، وهذه الروايه قالها أبو موسى الأشعري موقوفة عليه كما عند أبو الشيخ في (العظمة 2/425)، وابن عباس موقوفة عليه كما عند الضياء في (المختارة رقم 111 من طريق ابن مردويه) وعند أبو الشيخ في (العظمة 2/425 من طريق ابن أبي حاتم)، وسعيد بن جبير كما عند عبد الله بن أحمد في (كتاب السنة) وأبو نعيم في (الحلية 4/276) وسعيد قد أخذها من ابن عباس.
قال ابن الجوزي في (العلل المتناهية 1/41): وهذا هو الصحيح؛ فإن القوم كانوا جهالا بالله عز وجل.

ثم أنه حتى من وصله لم يصله بسند منضبط، بل هو سند منقطع مثله لا يصح أن يقَرَّ به حديث، وهو أيضا من مفاريد أمية وهشام. فلذلك استغرب بشدة الحافظ ابن كثير هذا الطريق في (تفسيره) وقال: وهذا حديث غريب جدا والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع.
قلت: وهو كما قال رحمه الله، فهو من رواية أمية بن شبل، وقد خالفه معمر بن راشد فرواه عن الحكم عن عكرمة قوله، ومعمر أثبت من أمية.
قال ابن الجوزي في (العلل المتناهية 1/41): ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغلط من رفعه، والظاهر أن عكرمة رأى هذا في كتب اليهود فرواه، فما يزال عكرمة يذكر عنهم أشياء لا يجوز أن يخفى هذا على نبي الله عز وجل.
والله تعالى أعلى وأعلم


 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل