أ. أم منصور
ملكة
- إنضم
- 2007/10/25
- المشاركات
- 242
الســلآاام عليــكم
والله مادري شقول ..
من عادتي ادخل لهالقسم نادرا وامر عالسريع واطلع
لاني اشوف اني ماعندي الخبرة الكافية حتى انصح وافيد غيري
بس اليوم من الفجر كنت بحالة ضيق شديدة لموقف حصل ماقدر اذكره هنا
لكن الاهم انه خلاني ابكي بشدة وحاولت اهدي نفسي ورحت نمت
قمت من النوم وبعد فيني ضيق ومضيت اليوم كله بصمت
عادي اسوي شغلي اليوم بالروتين المعتاد لكن بصمت تام وما اتقابل مع حد من البيت
وما تيجي عيني بعين حد حتى ما يحاول يفتح معي حوار
ونا دايما لما امر بمثل هالحالة ادري انه بشكل من الاشكال بيمر علي شي
موقف او كلام اسمعه او اشوف شي بالتلفزيون او اقراها وهكذا
وبعدها بلاقي الجواب اللي احتاجه وارتاح لانه ربي يرعاني دايما
انا مادري لو هالشي غلط ولا صح
لكني احس او اعتبر ربي كأنه .. مثل ابوي ..
انا ابوي متوفي من سنوات وكنت متعلقه فيه اكثر من امي
ووفاته اثر علي .. وحاسه انه اهتمام الاب وحرصه وخوفه على بنته غايب عني
لهذا دايما لما امر بموقف واحس اني بروحي واحتاج حد يساعدني
على طول احس ربي مثل ابوي اللي يحرص علي يرشدني للصح ويعاتبني على غلطاتي
من غير صراخ وتعنيف .. انما تانيب حد يحبني ويبي لي الخير
مادري لو شرحتها عدل لكن هذا احساسي .. احب هالعلاقة الخاصة بين وبين ربي
استاذتي ابي اتكلم بصراحة هنا لانه ياما خفت اقول هالشي لانهم يفهموني غلط
واتمنى الاقي كلام عندج كلام يريحني
انا اشوف دايما لما الناس تدعي وتتضرع لرب العالمين بكل اللي تبيه
بس احس على طول انه الدعاء من القلب اصفى واصدق
والله مادري كيف اشرحها مخربطة ..
طيب اقولها باسلوب ثاني ..
انا ما اعرف ادعي ....
يعني تعرفي الفرق بين الولد الصغير اللي يقول يااارب تخلي لي ماما وبابا طول عمري
وحد كبير يدعي بوضوح وكلام ابلغ واكبر .. ؟
اي عاد انا مثل الولد الصغير .. والله ماني عارفة اشلون ادعي
كل ما اخلص الصلاة ابي اعبر عن اللي ابي ادعي فيه بالكلام ما يطلع مني شي اتخربط
واتم لفترة محتاره متوتره واحس بخجل كبير .. خجلانه من ربي يعني لاني ماعرفت اقول شي
وهذا يضايقني .. وتميت لفترة طويلة ما ادعي لشي لاني ماعرف اشلون
ودورت لنفسي اسلوب ثاني ارتاح فيه ..
وهي اني اقعد وافتح المصحف اقرا لفترة واركز بكلماتها عدل واقراها بصوت مسموع ..
واحاول اخشع عدل وابعد اي شي ثاني عن تفكيري ..
بعدها اقعد بهدوء تام واسترخي واغمض عيوني .. وافكر باللي ابيه من كل قلبي
واكلم ربي بشكل طبيعي .. لا تنسي اني قلت اعتبره مثل ابوي ..
اتكلم واقول اللي بخاطري واكون صريحة جدا .. واقول اللي ابيه كانه كلام طبيعي
احاول احس بصدق كلامي وشعوري لحظتها وما يكون مجرد كلام ..
ساعات حسب كبر السالفة ابكي وايد وساعات تدمع عيني وساعات عادي ..
لهذا على طول اتبع هالاسلوب باي مكان .. استشعر اللي ابي ادعي فيه بكل قلبي
استشعر بصدقها واقول لربي انه الكلمات تخوني وماعرف اعبر
ومافي حد حاس فيني وفاهم اللي بقلبي اكثر منك .. يارب ريح بالي .... وهكذا
انا مرتاحه جذي والله .. لكني محتاره من فترة طويلة هل اسلوب صح ولا خطأ .. ؟
احتاج حد يفهمني ويشرح لي حالتي هذي
هل هي طبيعية واقدر اكمل عليها ( اتمنى اي ) .. ولا اغيرها واشلون
لو لاحظتي حتى بكلامي وردودي ماعرف اعبر او ادعي للعضوة كما يجب
فاكتفي اني اقول بقلبي بشعور صادق ربي يوفقك لكل شي تتمنيه ويريح بالك
واكتب لها دعاء بسيط على قد ما اقدر .. المهم لازم احسه بقلبي قبل ما اكتبه
والا افضل ما اقول شي لاني احس اني انافق عرفتي اشلون..
والله استاذتي اول ما قريت موضوعج ما تدرين اشكثر بكيت
شردت حتى محد يشوفني ووقفت بزاوية حتى اهدى ورجعت كملت الموضوع ..
انا فعلا في شغلات وايد ابي اغيرها بس عندي مشكلة وحده دايما
وهي خوفي من النتائج والمستقبل .. اخاف مثل انحبط او قلبي ينكسر والاقي شي ثاني
هذا اساس كل مشاكلي لو انحلت كل شي بينحل .. دايما اخدع نفسي واقول انا اوكي
وما اخاف من القادم .. لكن يمر الوقت واكتشف اني بعدي على حالي
مادري شسوي .. كأنه حد يقولي يلا نطي من العماره ولا تفكري او تخافي شو ممكن يستوي
فنا اقول ماقدر اخاف يستوي لي شي اخاف انكسر واكون مقعده لباقي عمري اخاف اموت
لكني اصلا لو نطيت ما بيصير لي شي لانه في شبكة نجاة تحت ..
وتلاقيني تعبت نفسيتي عالفاضي ولو كنت توكلت ونطيت وريحت بالي
كنت اكتشفت بالنهاية انه في شبكة نجاة ..
شو الحل لمشكلة الخوف .. لانه راحتي لباقي عمري ونا متأكده من هالشي
وادري انه ربي رشدني اليوم لهنا لانه بلاقي راحتي هنا
كفاية اني ارتحت وايد لمجرد قراءة الموضوع وهذا لحاله مادري اشلون اعبر عن امتناني
ولو لقيت الجواب عندك ....مادري والله اشلون اعبر..
السموحة على الاطالة .. حبيت افضفض شوي واحس اني وسط ناس تفهمني اخيرا
كل الشكر لك استاذتي العزيزة ..
ما أجمل أن تكون العلاقة بيننا وبين رب العالمين صادقة ،، نعم .. تنبع من صدق المشاعر .. صدق الأحاسيس .. صدق الحب .. إن الله قد أمرنا بحبه ولم يحدد نوع الحب .. قد لا اكون في موضع فتوى .. ولكنني اجد بانه يكفيك فخرا بانك تثقين بان الله لن يخذلك وانه باذنه سبحانه وتعالى هو القادر على اسعادك وضبط حياتك وهو العالم بخفايا صدرك ..
ان الدعاء ليس بالضرورة ان يكون باللغة الفصحى .. ولا بالادعية الماثروة .. فالدعاء هو الطلب من قلب صادق وحاجة ملحة .. بان الله تكون علاقتك بالله اقوى واسمى .. وفقك الله غاليتي
بالنسبة للخوف من المستقبل فهذا امر طبيعي في حالتك .. فانتي على مايبدو انطوائية قليلا وتعانين من بعض الانتقادات من المحيطين بك .. او هنالك امر يقلقك في العائلة ..
لا بأس ان شعرتي بالخوف .. ولا بأس ان لم تقفزي من فوق العمارة حتى وان وجدت شبكه .. فما الحكمة من القفزه طالما انك لا ترغبين بها حقيقة .. اتبعي احساسك وشعورك .. لا تفكري بالامر على انه خوف وانما ثقي بانه احساسك وطالما انك غير مرتاحه لعمل امر فلا تفعليه حتى وان بدا في نهايته مشرقا .. فمن يدري قد لا يكون مشرقا لك انتي .. والله اراد لك الخير الاكبر ..