بارك الله فيك اختي وفعلا فقد كانت حياتي مع زوجي قبل ان اقرا ما نقلت لأن القصة المنقولة كنت قد قرأتها مسبقا أصبحت أتعامل بنفس ما ذكرته المرأة المسنة مع زوجي في غضبه و اصبحت لا اكترث و اترفع عن امور كثيرة مشجعة نفسي بالقول إن زوجي طريق جنتي و إن ربي هو احب من إلى قلبي و قربه أشد ما أريد فأصبحت لا اكترث للخلافات و أتبع نفس ما تتبعه المرأة العجوز الحكيمة أتعرفن كيف صار احساسي؟ أصبحت احس و كأنني حكيمة مترفعة ملكة و أم لزوجي في لحظظة غضبه ...
أصبحت أحس و كأنني احتويه و كأنني اكبر منه سنا و عقلا رغم أنه أكبر مني ...
وزدت حبا له وتقديرا له و مسامحة و تسامحا معه ... زدت له احتراما؟ تقلن كيف؟ نعم لأنه بعد ابتعاد موجة الغضب عنه يأتي بكل رجولة يطلب الاعتذار إما بتصرفات و إما بوضوح و كلام مباشر ...
زاد رباطنا و علاقتنا وحبنا؟ و السبب هو أنه لما فتحا باب الشيطان اغلقته ...
و الأهم من ذلك ... أنه تعلم مني ما أفعله معه في غضبه و لكنني لتعودي على كظم وكتم غيضي و غضبي أصبح زوجي يتلاعب و يلعب مثل الطفل الصغير محاولا اثارة غضبي كي يبدي لي نفس التصرف الحكيم الذي صدر مني له ... غاليتي ...
أيتها المرأة...
يا حواء... اكظمي غيظك مع حبيب القلب و في غضبه استعملي عقلك و اجعليه يتحكم في عاطفتك مذكرا لك أنه حبك و زوجك و لباسك ... وكما قرأت في مواضيع أخت مباركة في المنتدى ... تذكري لو أنه بعد غضبه و مشاداتك معه ...خرج ...ففقدته لا قدر الله...والموت حق...فماذا ينفعك انفعالك حينها؟ ...وما يكون مفعول كظمك وحكمتك و صبرك وقتها... فقد ينجيه الله من الشرور و الكوارث بفعل تطبيقك لأوار خالقك عز و جل في كظم الغيظ و العفو عن الناس و أول الناس زوجك الغالي ... أتذكر في وقت مضى كنت اعرف امرأة طيبة تقول لي أنه كان عندها مفكرة تكتب فيها ايجابيات زوجها في حال صفائها و في وقت اشتياقها له و سفره و بعده عنها وفي حين غضبهما و مشاداتهما تعود إلى المفكرة فتقرأها فتجد نفسها دخلت المطبخ و حضرت له حلوى و عصير و زينت نفسها و المجلس و دعته برفق و حنان و حب إلى مجالستها و الاسترخاء معها ...
تعلمت كثيرا من المنتدى ما أفادني ...
وتعلمت كثيرا من الحياة ما أعدني ...
وجعلت القران و السنة منهحي ...
فبعد حزن طويل و هم كبير وتشتت رهيب ...
نظمت اوراقي ...
و حددت أهدافي....
واستدعيت الملكة الاميرة التي بداخلي ...
وأدركت حكمة خلقي كامرأة ...
وعرفت أن ما فضلني به الله لأمر عظيم ...
فزانت حياتي ...
وسعد قلبي ...
وأسأل الله الجنة... اعتذر على الإطالة ...
واشكرك كثيرا أختي الفاضلة حلاوة على ما افدتنا به ...
روح السنة
الله يعييننا على هالمسئولية الكبيرة
الزوووووووووووووووووواج
شي مو سهل مثل ما كنت متصوره
هالنصيحة صحيحة 1000000%
كنت احيان اسوي عكس بعض كلامك واندم
الحياة تجارب
ياليت نستفيد من بعض
الله يجزاك خير ويسعدك ويجعل الفردوس مقرك أنتي وحبايبك وكل من يقرأ ردي