صلاة التراويح ليست مجرد شعيرة رمضانية ولكنها نشاط صحي مفيد علي المستوي البدني والنفسي.
وتؤكد الدكتورة نجوي عيد أستاذ الأمراض الباطنة بطب القاهرة ومستشارة وزير الصحة والسكان في شئون طب الأسرة، أن صلاة التراويح تدريب جيد للصائم بعد الافطار وهي تكافئ رياضة المشي أو الجري لمدة ثلاثة أميال, واذا كانت التراويح كلها فوائد فإن الصلاوات الخمس من الوضوء إلي الصلاة والتكبير والقيام والركوع والسجود والتسليم والتشهد كلها تحدث تغيرات فسيولوجية مثل أي رياضة وتضفي علي الصائم نشاطاً لأن كل أعضاء الجسم تتحرك.
وأضافت الدكتورة نجوي أن صلاة التراويح تجعل مريض السكر يتخلص من السكر الزائد لاسيما بعد الافطار وتحسن وظيفة الأوعية الدموية وترفع من كفاءة الجسم, وتجعل هرمون الادرنالين يظل فترة أطول, ويحسن ضغط الدم, ويحقق التوازن النفسي والصحي ويبعد شبح الاكتئاب ويرفع من ثقة الإنسان وإيمانه.
«ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟، قالوا: “وما ذاك يا رسول الله؟”، قال: “ذكر الله”» [صححه الألباني]
.••..••..••..••..•**•. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» [رواه مسلم].
ما حكم قراءة المأموم الفاتحة أثناء قراءة الإمام، وماذا يعمل إذا شرع الإمام في قراءة السورة التي بعد الفاتحة، هل تجب عليه قراءة الفاتحة أثناء قراءة المأموم، أم ينصت أثناء قراءة الإمام، أم ينصت للإمام، وتكفي قراءة الإمام للفاتحة عن قراءته هو؟
هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم على أقوالٍ ثلاثة: من أهل العلم من قال: إن الإمام يتحمل الفاتحة ولا يلزم المأموم القراءة مطلقة لا في السرية ولا في الجهرية، وقول ثاني: أن على المأموم أن يقرأ مطلقاً في السرية وفي الجهرية، وقولٌ ثالث: أنه يقرأ في السرية دون الجهرية، والأرجح من الأقوال الثلاثة: أنه يقرأ مطلقاً في السرية وفي الجهرية يقرأ فيهما جميعاً، لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)، ولأنه - صلى الله عليه وسلم- قال: (لعلكم تقرؤون خلف إمامكم، قلنا: نعم، قال: لا تفعلوا إلا في فاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)، هذا يدلنا على المأموم يقرأ في الجهرية والسرية معاً، وإذا شرع الإمام في القراءة وهو لم يقرأ فإنه يقرأ سراً ثم ينصت، ولو كان إمامه يقرأ، أو قرأ بعض الفاتحة ثم شرع إمامه في السورة فإنه يكمل قراءة الفاتحة ثم ينصت للإمام، فالحاصل أن المأموم يقرأ الفاتحة مع إمامه أو قبله أو بعده، لكن إذا كان الإمام له سكتة فإن المأموم يقرأ وراءه السكتة حتى ينتهز فرصة ذلك ليستمع لقراءة الإمام، ولا يدع القراءة، بل يقرأ ولابد، ثم ينصت لبقية القراءة، وهذا مستثنى من قوله - صلى الله عليه وسلم-: (وإذا قرأ الإمام فأنصتوا)، ومن عموم قوله جل وعلا: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) سورة الأعراف، هذا مستثنى من ذلك.
أيها المحبين لنبيكم [ محمد صل الله عليه وسلم ] والمشتاقون له صلوا عليه وسلموا تسليماً ها هي جمعتك تنتظر منكم الصلاة عليه آللهم صل وَسلمْ على سيدنآ مُحمد عَليه أفضل آلصلآة وَآلسلآم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« “على كل مسلم صدقة”، قالوا: “فإن لم يجد؟”، قال: “فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق”، قالوا: “فإن لم يستطع أو لم يفعل؟”، قال: “فيعين ذا الحاجة الملهوف”، قالوا: “فإن لم يفعل؟”، قال: “فليأمر بالخير” -أو قال: “بالمعروف”، قالوا: “فإن لم يفعل؟”، قال: “فليمسك عن الشر فإنه له صدقة”» [رواه البخاري
يقول الدكتور سلمان العودة حفظه الله :- فى الوقت الذى تحتار فيه لاختيار طبق الطعام ، فإن الأم الصومالية تحتار فى إختيار الإبن الذى تعطيه القليل من الطعام ليموت الآخر [ تبرعوا لأخواننا في الصومال لو بالقليل تجدوا صدقتكم امامكم يوم القيامة ظل فوق رؤوسكم ] وتكونوا من ” سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ” [{ ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
توسد عناكَ
فلا شيءَ يُطفئُ نار الغريبِ سوى أنْ ينامْ
ويَلقى الأحبةَ بين البياضِ وبين السوادِ
رؤىً من هُلامْ
فعندَ المنامِ
يُصافحُ أرضَاً تَغَرَّبَ عنْها
ويُلقي على الغائبينَ السلامْ * :”“” وَيلقي على الغائبين السَلام موجعة والله