قال الشيخ ابن باز : ” من رأى مسلما يشرب في نهار رمضان أو يأكل أو يتعاطى شيئا من المفطرات الأخرى وجب الإنكار عليه لأن إظهار ذلك في نهار الصوم منكر ولو كان صاحبه معذورا في نفس الأمر حتى لا يتجرأ الناس على إظهار محارم الله من المفطرات في نهار الصيام بدعوى النسيان
آلـــــــــــــــشهرً عًــلــيكمً مبـــــآآركـ يً ربي اسالك بان نكون ممن تتقبل صيامهم وقيامهم اللهم اجعلني من عتقااائك في لليلة من ليالي رمضاان
كثروا من دعواتكم بان تكونون من العتقاء
فلله في كل ليله عتقااء من الناار
اساله الله بان نكون منهم
ـ{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم} [فصلت: 34-35]ـ
.
.
.
فمهما كانت مشكلتك مع الآخرين يمكن حلّها بمجرد المعاملة بالتي هي أحسن وبقليل من الصبر وبكلمة طيبة
كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون} [إبراهيم: 24-25]ـ
.
.
.
:إن الذي يتأمل القرآن يلاحظ أن كثيراً من الآيات تأمرنا بالصبر وعدم الغضب والتسامح والعفو، ومن هذه الآيات قوله تعالى
ـ{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22]ـ
.
ـ{فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين} [الشورى: 40]ـ
.
ويقول: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين()واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون} [النحل: 126-128]ـ
.
.
.
…ما أنبل التسامح الذي يجلب المحبة ويغرس المودة ويثمر الحياة الطيبة
…اننا وفي كل يوم نطلب من الله المغفره واالعفو ولا نزال في كل يوم نقع في الزلات ولا يزال جل جلاله يغفر ويتجاوز
فكيف لنا ان نتمسك بزلة شخص آخر ونحن نطالب بأن يُغفرَ لنا خطئنا على من هو اعظم؟ ولله المثل الأعلى
أسأل الله أن يصلح قلوبنا ويطهرها و أن يُبعد الغل عن قلوبنا ويجعلها عامرة بالحب والتسامح
.
تذكرو هذه الكلمات كلما ضاقت نفسكم من صنيع احدهم.. وان لم تستطيعو العفو فاضعف الايمان تجنبو ردّ الأذى.. فأنتم أجمل وأصدق من ذلك كله
❀
❀
اللهم إني قد غفرت مابيني وبين الناس فاغفر لي مابيني وبينك يا ارحم الرحمين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه:
[..هذه الكلمة ( رمضان كريم ) غير صحيحة ، وإنما يقال (رمضان مبارك) وما أشبه ذلك ، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريما ، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل ، وجعله شهراً فاضلاً ، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام ..]
من مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين م١٩-٢٠/٤
{ رمضان يا جنة الأرواح }
ان الصالحون يعدون إدراك رمضان من أكبر النعم ..
قال المعلى بن الفضل : كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان !!
وقال يحيى بن أبي كثير : كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان .. وسلِّم لي رمضان .. وتسلَّمه مني متقبلاً ..
نعم .. كان رمضان يدخل عليهم .. وهم ينتظرونه .. ويترقبونه ..
يتهيئون له بالصلاة والصيام .. والصدقة والقيام ..
أسهروا له ليلهم .. وأظمئوا نهارهم .. فهو أيام مَّعْدُوداتٍ .. فاغتنموها ..
فليكن هذا الشهر ثورة على العادات السيئة وتحكم الهوى داخل نفوسنا، لنجعل من ليالي رمضان الكريم فرصة لتقوية الإيمان وتدبر القرآن والبكاء من خشية الله والدعاء والتوبة
لا انظر إلى الخلف وأخاف النظر إلى الأمام لا أحب التحديق بالأرض ولا رفع بصري للسماء فهذا مُتعب .. مغمضه عيني ومُعلقه قلبي بالله ..
وأمضي ..........
وأمضي ..............
وأمضي.......................
((قبل أن تتفوه بحديث تأكد أولاً بأن الشخص المُخاطب يُحسُّ / يشعُر / ويتألم أيضًا ! فالإحساس مطبوعٌ في القلوب عدا الذي طمسته أنت))
.. أنثى بسيطة..وحيدة في عالم صاخب..أعيش في كل الأعمار..طفلة..شابة..مُسِنّة.. وهبني الله يدين..وعينين..وحس..لذا لا أقف مشدوهة أمام إنجازات الغير.. أعزف على كل وتر راق لي من الفن..وليحكي فني روايتي.. أنا هنا.. حيث لا أُنصِتُ ولا يُنصتُ لي.. وهنا شيئا مني .. بــــوح .. وضوء .. وفـــن..
ومسالمة إلى أن أموت ، ولكني لن أسمح لأحد أن يتدخل بحياتي إلا إذا أقسم أنه سيبعث عني ويقابل الله بدلاً مني ويحمل كتابي نيابة عني . أنا المسؤولة الوحيدة عن حياتي وأحب أن أديرها بالطريقة التي تناسبني أحتضن النصيحة ولا أستجيب لأمر ، أقبل بالانتقاد ولا أسمح بالسخرية أنا أحيا لأجلي ، لستُ أحيا نيابة عن أحد أو أؤدي دورًا عن طريق مُخرج يعتقد أنه من الأفضل أن أخرج إلى العالم بهذا الشكل.. ’ ومآ زلت كمآ آنآ .. آشتآق بصمت ! وأتلهّف بعمق .. وأحنّ بسرعة البرق ! ومآزلت كمآ آنـآ آنآم على الحلـم .. وأستيقظ على الوآقع ))..
يَ الله : اجعَلني مِن الأميّين بالدُنيا / جاهلةً بها لا أعطِيها إلاّ ظهرِي .. وَ علّمني من الآخِرة .. ما أستطيعُ به أنْ أستحقّ الجنّة ❤ ...
الامام إذا أثنى على الله في دعاء القنوت فإن المشروع في حق المأموم أن يؤمن , لأن هذا الثناء “دعاء” , وحق الدعاء التأمين …
أما قول يالله أو سبحانك فلا أعلم ما يدل عليه في مثل هذا الموضع وإنما يقوله بعض العوام اجتهاداً منهم ..
و الشيخ؛ عبدالله المطلق ♥
حفظه اللّه
يقول: تسكت ولا تقول سبحانك لأنها من التنزيه
واستدل بقوله تعالى/ ( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ) إذا قلت سبحانك (بعد جمل الثناء) فإنك تنزه الله تعالى عن صفات الكمال! فينبغي أن تسكت ليكون ذلك إقرارا وذكر أنه لاينبغي قول سبحانك إلا إذا كان المقام يقتضي التنزيه
كتاب ولكنه ليس ك باقي الكتب ، زخرفته ، حروفه ، كلامه ، و معانيه ، ف كل الكتب لها مؤلف و دار نشر و حقوق محفوظه ، ولكن هذا الكتاب ، يختلف عن تلك الأمور تماما ، من حيث : المخاطبه الأحكام القوانين و المعجزات ، فما هو إلا كنز و مفاتيحه بداخله ، ولا يملكها إلا من يتلوه ليلا و نهارا ، { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } ف حروفه تأتي من السماء ك قطرات المطر و لكنها تحاكي القلب و الروح و العقل ف يارب اجعل القرآن ربيع قلوبنا و نور صدورنا ، و اجعلنا نتلوه على الوجه الذي يرضيك عنا
تذكري يا اختااااااه...... اننا خرجنااا من بطون امهااتنااا بعد (الشهر التاسع) طاهرين انقيااء ليس عليناا من الذنوب شيء فهل نستطييع ان نخرج من الشهر " التاسع " ايضًا طاهريين انقيااء ...؟؟
يا ساكنين قلوبنا عذرا مدى الأيام عذرا .. هذي تحايا القلب أرسلها إلى الأحباب شعرا .. قوم إذا خالطتهم أحببتهم سرا وجهرا .. صادوا قلوب رفاقهم بصفائهم يسرا وعسرا ..