رائع.. كلام جميل جداً.. هذا مانحن بحاجة لأن نفهمه ونتعلمه.. وهذا ملخص حياتك... لكن هل جميعنا فهم الحياة بالطريقة التي فهمتها انتي...
أليس هناك من هي تمضي وقتها من سنوات في السخط اوملاحقة زوجها.. او الندم.. او الخوف..
السؤال طرح للتفكر فيما مضى من السنوات...
مشاركتك رائعة ?إضافة رائعة للموضوع.. جزاك الله خيراً..
انا مافهمت الحياه بين يوم ولليله ماكنت بهذا التفاؤول فجأه من اول ابتلاء
باالعكس كنت اتسخط بالبدايه واتضجر واايأس وكل فوضى المشاعر اختبرتها
بس متى ابتديت افهم صوره رحمه الله
لمن تفقدي شي بوقت من الاوقات وغيرك يمتلك الشي الي فاقدتيه
تكتشفي بعد سنين خيره الله فيما افقدك واخذ منك فا يمتلئ صدرك بثلج اليقين والطمأنينه
تلاقي الجانب الجميل فيما فقدتيه
لمن يبتليك الله بابتلاء من بين اخوانك مثلا وهم بحال افضل الا انتي ثم تجي سنين عجاف تلاقي نفسك اقوى وحده فيهم اكثر خبره اكثر فهم بفضل الله اكثر حكمه بخلافهم هم وقتها يكون قام بتربيتك سبحانه بهذا الابتلاء مو لكسرك ولا لوجعك ولا لفقدك ابدا
(انما لاإعدادك لمرحله عظيمه مهمه بحياتك )
الله مايكسر قلوبنا ويفقدنا لانه يريد احزان العبد انما اراد له خير عظيم ماراح يكتشف الخير الا بعد فتره من الزمن يشعر فيها بلذه حبه لله والاقبال عليه يتذكر وقتها كل محنه اصابته كل بلاء صب عليه فا يربي الله عبده بهذا الابتلاء تربيه عظيمه يقربه له
يزيده ثبات
طمأنينه سكينه
سعاده تفاؤول
ولو كشف الله لنا كل سبب ما ابتلانا فيه بحياتنا
لذاب القلب من حبه لله وشكره على ما ابتلاه
كل من لخصت حياتها بكلمه ندم او حزن او خيانه او جرح
هي ظاهرها صحيح الالم بس باطنها رحمه باطنها تربيه ربانيه من الله سبحانه
الابتلاء يربينا الله فيه تربيه عظيمه
حتى يجعلنا مستعدين للسنين القادمه بكل قوه
اذا كان الابتلاء قربك من الله وجعلك تكتشفي الجانب الجميل هنا وصلتي لمفهوم حقيقي للابتلاء وان الله اراد فيك خير
اذا كان الابتلاء ابعدك عن الله وزادك يأس اعراض عن الله تعلق بالناس ضعف اقبال على الطاعات زياده شك بالناس او حسد هنا يكون ابتلاء في دين الانسان وماتكوني فهمتي السبب الحقيقي لهذا الابتلاء