اسيرة الايام
New member
- إنضم
- 2008/05/29
- المشاركات
- 6,474
إن هناك عددا كبيرا للغاية من كتب التربية بل وعدد أكبر من النصائح أغلبها يجب أن يتجاهلها الآباء.
أن أغلب الآباء قلقون دون داع وبشكل مبالغ فيه بشأن الإضرار
بأبنائهم ..لكن الخطوة الأولى كي يكون الآباء صالحين هي التخلص من هذا الخوف.
يريد الآباء في العصر الحديث أن يقوموا بما هو أفضل..
اننا نبحث عن موضوعات على جوجل وينتهي بنا الحال بأن يتوفر لدينا 26 مليون أمر كلها تشير إلى أنه إذا لم نرب أبناءنا بهذه الطريقة فسوف يكون وضعهم سيئا وسيكونون أغبياء ولن يحصلوا على وظيفة محترمة.
في وقت ما خلال الثمانينات والتسعينات أصبحت فكرة "التربية الحديثة" سائدة مصطحبة معها كما هائلا من الذنب والقلق للآباء الذين
باغتتهم معلومات جديدة عن كل الأمور الخاطئة التي نفعلها وكل الأمور التي ربما لا تسير على ما يرام.
إن الكثير من هذا الخوف المبالغ فيه لا أساس له وإن من أسباب ذلك الشركات التي تبيع أغراض الأطفال التي لم يحتاجها أباؤنا قط مثل الأغطية الخاصة للرضع وأحدث عربات الأطفال.
أن هذا الخوف ينتقل إلى الأبناء مما يجعلهم أكثر قلقا وأقل ترجيحا في أن يكون حالهم جيدا
أصبحنا آباء مصابين بخوف مرضي .
نسمع عن أشياء مخيفة أكثر مما كان الحال سابقا والخوف كبير من وجهة النظر التجارية لأن هذا يجعل الناس يشترون المزيد من الأغراض.
أصبحنا مجتمع يهتم بتجنب المخاطر عندما يتعلق الأمر بالأطفال .
لكن كلما زاد قلقنا الشديد كلما زاد احتمال ألا يكونون في حال جيد .
كلما زادت سعادتنا كلما زادت سعادتهم.
لذلك علينا أن نحتفظ بتماسكنا بأي ثمن.
والحل هو أن ندع الأطفال يرتكبون أخطاء وأن ندعهم يسقطون على الأرض ويتسخون بل والأهم من ذلك الثقة فيهم وفي أنفسنا بدرجة أكبر.
كل شيء أصبح معقدا بشكل مروع... الكثير من المتع البسيطة تتآكل لأننا خائفون وقلقون ونرتاب في أنفسنا للغاية.
أن أغلب الآباء قلقون دون داع وبشكل مبالغ فيه بشأن الإضرار
بأبنائهم ..لكن الخطوة الأولى كي يكون الآباء صالحين هي التخلص من هذا الخوف.
يريد الآباء في العصر الحديث أن يقوموا بما هو أفضل..
اننا نبحث عن موضوعات على جوجل وينتهي بنا الحال بأن يتوفر لدينا 26 مليون أمر كلها تشير إلى أنه إذا لم نرب أبناءنا بهذه الطريقة فسوف يكون وضعهم سيئا وسيكونون أغبياء ولن يحصلوا على وظيفة محترمة.
في وقت ما خلال الثمانينات والتسعينات أصبحت فكرة "التربية الحديثة" سائدة مصطحبة معها كما هائلا من الذنب والقلق للآباء الذين
باغتتهم معلومات جديدة عن كل الأمور الخاطئة التي نفعلها وكل الأمور التي ربما لا تسير على ما يرام.
إن الكثير من هذا الخوف المبالغ فيه لا أساس له وإن من أسباب ذلك الشركات التي تبيع أغراض الأطفال التي لم يحتاجها أباؤنا قط مثل الأغطية الخاصة للرضع وأحدث عربات الأطفال.
أن هذا الخوف ينتقل إلى الأبناء مما يجعلهم أكثر قلقا وأقل ترجيحا في أن يكون حالهم جيدا
أصبحنا آباء مصابين بخوف مرضي .
نسمع عن أشياء مخيفة أكثر مما كان الحال سابقا والخوف كبير من وجهة النظر التجارية لأن هذا يجعل الناس يشترون المزيد من الأغراض.
أصبحنا مجتمع يهتم بتجنب المخاطر عندما يتعلق الأمر بالأطفال .
لكن كلما زاد قلقنا الشديد كلما زاد احتمال ألا يكونون في حال جيد .
كلما زادت سعادتنا كلما زادت سعادتهم.
لذلك علينا أن نحتفظ بتماسكنا بأي ثمن.
والحل هو أن ندع الأطفال يرتكبون أخطاء وأن ندعهم يسقطون على الأرض ويتسخون بل والأهم من ذلك الثقة فيهم وفي أنفسنا بدرجة أكبر.
كل شيء أصبح معقدا بشكل مروع... الكثير من المتع البسيطة تتآكل لأننا خائفون وقلقون ونرتاب في أنفسنا للغاية.
