منذ ستة سنوات دخلت غرفه مظلمة أدعو ربي أن أري فارسي للمرة الأخيرة أيامها كان جدي قد توفي
لا ادري لماذا أحسست وأدركت أن بموت جدي أني لم افقد جدي فحسب بل حتى فارسي الذي لم تكن تربطني به أي علاقة إلا القرابة رغم أني كنت علي وشك الزواج بأخر
أدرك أني أحب فارسي
منذ بداية إدراكي بأني كائن موجود فيه روح منذ أن بدأت أعي وأميز
منذ كنت طفله والعب بشعري الطويل أمامه لكي الفت انتباهه ولا أدرك لماذا افعل هذا
لكني كنت أدرك أكثر أن قلبي بيدي أنا , أنا من أتحكم به
أنا أسير قلبي وليس هو من يسيرني
لكن في تلك اللحظات ذهبت كل حساباتي
احسست ان الجدار الذي بنيته داخل قلبي تهدم وخرجت تلك المشاعر وطغت علي بل اغرقتني
حقق ربي دعوتي خرج من المنزل يحمل هاتفه بيده سار حتي اسفل النافذة جلس مده ثم توجه الي سيارته وغادر
آه هذه النهاية هذا ما أردت
واتاني تأنيب الضمير يارب ما أفعل بما لا املك
إني اخون اعني يارب ستاتزوج بشخص بعد شهر وآنا ارغب وأحب أخر خفت ربي ودعوته
فأدركت بعدها أنها كانت البداية