1-عندما تزوجت نهى كانت صفحة بيضاء بالنسبة
لزوجها ........ونهى تستطيع أن ترسم وتلون هذه الصفحة بأجمل
الألوان .........لتترك انطباعا رائعا في نفس زوجها .......عن
أنثى رقيقة محبة وراقية ومغرية ..........ولكنها للأسف تحدثت
عن أشياء من ماضيها .....وبعض الألم والمعاناة التي واجهتها في
حياتها .......وأظهرت نقاط ضعفها بصورة واضحة
لزوجها .........وقد استغلها هو بعد ذلك استغلالا جيد يصب في
صالحه ........وهذا خطأ فادح تقع فيه الكثير من الزوجات .
2- أيضا في بداية الزوج أعجب فهد بشكل نهى
وجمالها .........وأحبها فعلا وهذا ما يسمى الحب الرومنسي
( حب الشكل الخارجي ) والتعلق بالحبيب ........وهو في الحقيقة
حب وهمي غير حقيقي .......ويمكن أن يتطور إلى حب الصحبة
وهو الحب الحقيقي ........أي حب الطرف الآخر والتغاضي عن
عيوبه الشكلية (ان وجدت ) ..........وهو حب الروح ويكون
واقعي .........وتخطأ الكثير من النساء في التفريق بين النوعين
لأن الحب في بداية الزواج غالبا هو حب للمظهر فقط .
3- لأن نهى لم تهيأ نفسها لمسؤوليات الزواج حدثت لها صدمة
نفسية .......وأصبحت تشعر ان ما تقوم به هو عمل
كبير ........يستحق التصفيق له ......ولكنه في الحقيقة
واجبها ........وفهد الذي تربى في بيئة جافة كان يرى أن عملها
في منزلها أمر معتاد لا يستحق الشكر ........وهنا تملكت نهى
مشاعر الاستياء .........وان نجحت في كتمان هذه المشاعر .فإنها
سوف تطفو على السطح بسرعة ......عندما يرفض لها أي طلب
تضخم الأمر وتكون لها ردة فعل مساوية لمقدار غضبها ومعاكسة
في الإتجاه ( والله يعينك يافهد ).......ولو كانت ذكية لتدرجت
بأسلوب مناسب لتعليم زوجها كيفية الثناء على ما تقوم
به ......بالدلال والغنج وايش رايك ياحبي في الأكل ؟؟؟؟؟؟ والله
ياحبيبي تعبي كله على شانك ......ما أحب تطلع ياغلاتي من البيت
الا وانت آخر كشخة ........والكثير من الكلمات
اللطيفة .......التي تسحب الرقة منه سحبا .
4- عندما شعرت نهى أنها منهكة لم تأخذ استراحة
محارب .......ولم ترفه عن نفسها حتى تكون في حال
أفضل ........بل على العكس من ذلك أرهقت نفسها بالمزيد لعلها
تنال رضى سي السيد ........وهذا خطأ فادح جدا .......أنسب رد
في هذا الموقف هو التجاهل .......حتى يشعر بأنها واثقة من
نفسها ......وأنها لا تحكم على نفسها من خلاله ........والشاعر
يقول :
وعين الرضا عن كل شئ كليلة وعين السخط تبدي المساوئ
ان من تسقط في هذه الدوامة يصعب عليها الخروج
منها .........وتصل بعد ذلك الى مرحلة تستنزف فيها
كيانها .......وتصبح أيامها عديمة الطعم .........ويقل تقديرها
لذاتها .
لي عودة بإذن الله .