لاسنان سليمه ..غذاء جيد

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سراااب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

سراااب

New member
إنضم
2007/11/18
المشاركات
2,599
[SIZE=+0]
إن الغذاء الجيد والمتوازن ضروري لنمو وتطور الجسم.


إن الأسنان مثل باقي أجزاء الجسم تحتاج إلى الغذاء المفيد، كذلك عظام الفكين والأنسجة المحيطة بالأسنان. ويحتاج الأطفال إلى الأنواع الآتية من الغذاء لسد حاجة الجسم والمساعدة في النمو: أكل الفواكه والخضراوات أربع مرات يوميا، كذلك الخبز والحبوب التي تقدم على شكل أربع دفعات في اليوم، يقدم الحليب ومشتقاته ثلاث مرات يوميا وأخيرا البروتينات "اللحوم، الأسماك أو البيض" مرتين يوميا. هناك الكثير من العوامل المتعلقة بالغذاء التي تؤثر على صحة الأسنان، منها كمية السكر الذي يحتوي عليه الغذاء، قوام الغذاء من حيث التصاقه وليونته أو خشونته، كذلك عدد مرات تناول غذاء معين والوقت الذي يبقى فيه الغذاء في الفم أثناء تناوله. ففي كل مرة نتناول الغذاء تستغل طبقة البلاك "البكتيريا" الفرصة لتفكيك السكر الموجود في الوجبة لتحويله إلى أحماض. لهذا فإن بقاء الأطعمة السكرية في الفم لفترة طويلة مضر بصحة الأسنان وخصوصا إذا كانت من النوع الذي يلتصق بالأسنان، إذ إن تناول هذه الأطعمة مع الوجبات أفضل لتقليل عدد مرات تعرض الأسنان للأحماض. كذلك محاولة استبدال الأطعمة التي تحتوي على سكريات مصنعة بأخرى طبيعية مثل الموز، العنب والخضراوات. ان تعويد الطفل منذ الصغر على تذوق الأطعمة المفيدة والاستمتاع بأكلها عن طريق تقديمها بشكل محبب لدى الطفل، يضمن تقليل التعرض للمأكولات ذات النسبة العالية من السكر في الكبر. وبهذا نكون قد حققنا المعادلة الغذائية المثالية للطفل والمفيدة للجسم والأسنان.

مادة الفلورايد

توجد مادة الفلورايد في الكثير من المصادر منها الشاي، السمك والمياه. وتستخلص مادة الفلورايد من هذه المصادر لتصنع على شكل أقراص، أو تضاف إلى غسول الفم والمعاجين المختلفة وتستعمل لمنع التسوس. إذ إن من خصائص الفلورايد القدرة على الفتك بالبكتيريا، وتقوية الأسنان بحيث يشكل غلافا على الأسنان يمنع تأثير الأحماض الناتجة عن تحليل البكتيريا للسكريات. وأيضا يقوي الأجزاء الضعيفة في السن والتي تعرضت لفقدان الأملاح المعدنية وخصوصا في طبقة المينا. ويوجد الفلورايد بنسبة ضئيلة جدا وكافية للوقاية من التسوس في معجون الأسنان. كما يستخدم الفلورايد في عيادة الأسنان بعد تنظيف الأسنان وهو على شكل معجون يغطي سطح الضرس لمدة دقيقة واحدة ليعطيه الحماية اللازمة ويجب على الشخص ألا يتمضمض لمدة نصف ساعة بعد العلاج بالفلورايد لضمان تخلله في الأسنان.

الحبة الكاشفة

طبقة البلاك هي عبارة عن طبقة من البكتيريا تتكون على أسطح الفم والأسنان، ووجود هذه الطبقة في الفم طبيعي ولكن إذا أهملنا نظافة الفم والأسنان ولم نقم بتفريش الأسنان يوميا وكذلك لم نتناول الطعام المفيد للأسنان. فإننا بذلك نساعد بعض أنواع البكتيريا على النمو والتكاثر بشكل غير طبيعي، وهذا ما يسبب أمراض الفم والأسنان والتهابات اللثة. إذا يجب علينا إزالة طبقة البلاك المتراكمة لمنع حدوث الأمراض. ومن الطرق الفعالة لمعرفة أماكن وجود البكتيريا في الفم هي الحبوب الكاشفة أو "Disclosing tablets"، وهي حبوب تحتوي على صبغة نباتية تلون المناطق التي تتجمع فيها البكتيريا بشكل كبير إذ إنه يمكن مضغها جيدا من دون بلعها ثم المضمضة مرتين والنظر في المرآة لنجد أن الأسنان قد تلونت باللون الوردي أو الأزرق بحسب لون الحبة الكاشفة، وبهذا تسهل عملية إزالة البكتيريا بالفرشاة. فإذا أزلنا اللون الموجود على الأسنان نكون بذلك قد أزلنا طبقة البلاك. ويمكن أن نستخدم هذه الحبة يوميا. وتتوافر هذه الحبة في الصيدليات وعيادات الأسنان. وهي وسيلة تعليمية محببة لدى الأطفال.
[/SIZE]​
 
موضوع حلو ومعلومات رائعه استمتعت وانه اقراها خصوصا الحبه الكاشفه
 
الله يعافيكم جميعا مشرفات وعضوات

اظاء المتصفح بتواجدكم
 
عودة
أعلى أسفل