لاتبخلوا علي بآرائكم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سمر..
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
طيب هو مايتعالج

أنا كثير من أهلي نفس المرض بس يتعالجون واوضاعهم تمام بس بدون العلاج يالطيف ألطف
 
عزيزتي
قرأت رسالتك باهتمام وأشعر بذلك الكم الهائل من الضغط والألم الذي تعيشينه.. لقد جعل الله عز وجل الدنيا دار ابتلاء لينظر إلينا كيف نعمل وكيف سنتصرف وأنت الآن في عمق هذا الاختبار الذي سيسبب نجاحك فيه إلى السعادة في الدنيا والآخرة وحينها سيغبطك الجميع على ذلك. تابعي معي النقاط التالية:
أولاً: بداية يجب أن تتعرفي على المرض الذي تم تشخيص زوجك به. فـ (الفصام) مرض مزمن يعيش المريض فيه في حالات تحسن وحالات انتكاسة, ومستقبل المرض يعتمد على مدى التزام المريض بأخذ العلاج الذي يجب أن يأخذه طوال حياته, ويعتمد على عوامل أخرى يطول شرحها. وفي العموم يعيش المريض حياة متعثرة في جوانبها الاجتماعية والمهنية والشخصية إلا في حالات نادرة.
ثانياً: ماذا تفعلين في مستقبل الأيام؟ هذا القرار هو قرارك وأنت الوحيدة القادرة على اتخاذه.. اريد أن أوضح لك أن هذا المرض مزمن, من خلال قراتي ومن المتوقع أن تقل قدرته على تربية أطفاله وإظهار المشاعر نحوهم كما يحدث الآن.
زوجك يا سيدتي مريض وهو لا يقوم بما ذكرته بإرادته بل هو ناجم عن المرض الذي يصيب مناطق معينة في الدماغ وتسبب الأعراض له. وهو بحاجة إلى العلاج للسيطرة على هذه الأعراض ويجب أن تتأكدي من أن زوجك يأخذ العلاج لأنه قد يقوم بأي شيء في حالة الانتكاسة أي حين يوقف العلاج. الدواء له أعراض جانبية وكثير منها مزعجة لكنك تعلمين أنه تحسن كثيراً بعد تناول الدواء وهناك فرق كبير حينما يأخذ العلاج وحينما يتوقف عنه.
ثالثاً: ربما تسالين هل المرض وراثي.. نعم في جزء صغير جداً منه.. أما الجزء الأكبر منه فهو ليس وراثياً.. إذ يقدر العلماء أن نسبة إصابة أطفال المريض بالفصام تصل إلى عشرة بالمئة (وليس مئة بالمئة كما في الأمراض الوراثية) فلو أنجبت عشرة أطفال فقد يصاب واحد منهم بهذا المرض لا سمح الله
رابعاً: أما بالنسبة للتربية اولادك فهذا هو التحدي الأكبر هنا.. فلو انفصلت عن زوجك أم لم تنفصلي فسوف تتحملين عبء تربية الأطفال ومسؤوليتهم. أنا لا أخيفك هنا بل أضع الصورة واضحة أمامك.. وهذه نعمة من الله عز وجل لا بد أن نعترف بها أن رزقك ربما الاولاد منه لم انتبه انه عندك اولاد عموما وهي نعمة يتمناها الكثير, ولذا بثي في نفسك الحماس لتربيتهم التربية الصالحة تفتخرين بها وسيحفظون لك هذا الفضل طوال حياتهم.. ستكونين الأم والأب ومصدر الحنان والأمر والنهي لهم.. ولا تترددي بالاستعانة بأخ لك أو أب أو أخ للزوج لمساعدتك على أعباء التربية.
خامساً: يجد الأطفال صعوبة في التلاؤم مع الأوضاع الجديدة وهو أمر متوقع أن يشعروا بالاستغراب والضيق مما يحدث.. وأعتقد أن أفضل وسيلة هي أن يتم شرح الأمر بوضوح لمن يعقل منهم عن طريق أخصائي نفسي أو طبيب نفسي أو عن طريق أحد حكماء الأسرة ممن يفهم الوضع الحالي بشكل جيد ويستطيع التواصل مع الأطفال بشكل جيد.
أما فيما يخص المعاملة فانصحك كثيرًا أن لا تدخلي معه مطلقًا في أي نقاش منطقي؛ لأن الفكر الظناني والاضطهادي لا يقوم على منطق، ولذا وجدوا أن محاولة نقاش الشخص أو حواره من أجل إثنائه عن أفكاره ربما يثبت هذه الأفكار ويجعلها أكثر قوة.
بل ربما يوجه عداوته وغضبه نحو الشخص الذي يحاول أن يقنعه، لذا نحن دائمًا انصح بالتجنب، لا اقول التجاهل، ولكن حين يخوض في هذه الأفكار نتجاهلها بقدر المستطاع، ونحاول أن نغير الموضوع، ونحاول أن نطمئنه في نفس الوقت. هذا هو المبدأ فيما يخص المعاملة.
من الطبيعي أن يرفض زوجك مقابلة الطبيب أو تلقي العلاج، لأن الإنسان في مثل هذه الحالات في الأصل يكون مفتقد البصيرة لدرجة كبيرة ولا يعترف بأنه مريض، ولكن بحسن التعامل وباللطف وبإصدار إشارات غير مباشرة يمكن أن يذهب لمقابلة الطبيب.
من المناهج الجيدة هو أن تتخيري اللحظات الطيبة التي يكون مزاجه فيها جيدا ومعقولا، تحاولين أن تستثمري هذا الوقت، وبكل لطف تذكرين له أنك تلاحظين أنه مجهد ولديه بعض القلق وعدم الارتياح البسيط.
وهذا ربما يكون ناتجًا من متاعب الحياة، فلماذا لا يذهب لمقابلة الطبيب وأنت سوف تكونين في صحبته، وشيء من هذا القبيل، فهذا إن شاء الله يجعله يقتنع لمقابلة الطبيب، هناك منهج آخر وهو الاستعانة بأحد أصدقائه أو أحد أقربائه ممن يثق فيهم، ولكن في رأيي لا تلجئي لهذا الأسلوب إلا إذا فشلت الطرق الأخرى، ويجب دائمًا أن تشعريه بكينونته وأنه الزوج الودود والأب الرءوم وأنه صاحب القوامة في البيت.
اطلبي منه الذهاب الى الطبيب للعلاج واذا رفض فاستخيري الله في امر بقائك معاه
 
رزايا كلامك ريحني انا رحت للطبيب وقال لازم يجي وبالفعل اشترطت ارجع لاني كنت اهلي بس توديني الطبيب لاني تعبانه بالفعل وداني وجلس معاه الطبيب ووصف له علاج مدى الحياه و3مرات باليوم اخد العلاج كم يوم وبعدها تركه وماحد راضي يدخل بحجة انه مو مرض بس هو يعصب ويزعل لي دحين سنه لو برجع عشان اولادي المشكله لاسكن ولاأثاث وهو مو موظف ولاعنده دخل مادي واخاف أساعده لأني موظفه ارجع اندم زي المرات اللي فاتت وهو يقول اعطيني اخر فرصه ايش رايك اختي استنى ردك
 
عزيزتي استخيري الله في امر رجعتك له وكوني على نور وبصيرة واعرفي كل حقوقك علشان ما يصير نفس الخطاء واذا ارتحتي لرجعتك وشوفتي حالك متشجعة ارجعي له بس على شرط يلتزم بالعلاج
 
مشكوووووووووووووووووووووووووووره رازيا وجزى الله خير كل من رد علي
 
مشكووووووووووووره أنوار الليل دعواتكم
 
عودة
أعلى أسفل