أرغب كثيراً في الفضفضة، فقلبي يتقيأ الحب تباعاً ... لا أجد عندي من المقدرة ماتسعفني علي وقف حالة التقيوء... نعم أنا اتقيأ زوجي من داخلي ....فهذا زواجي الذي الذي هد بيتي باستهتاره
كان نعم الزوج ، كنت اتغاضي كثيراً عن عصبيته وصوته العالي
علمني حبه أن استغني عن العالم كله من أجل نظرة رضا من عينيه
كنت انظر إليه وهو نائم واتسائل... يالله كم أنا محظوظة به وبحبه
حتي علمت بخيانته الالكترونية والتليفونية لي... قد تتغاضي أي زوجة عن مثل تلك الهفوات
ولكنني لا أستطيع فانا لست زوجة عادية أنا زوجة عشقت وضحت ... أنا زوجة قال عنها يوماً انه صلي من اجلها صلاة شكر لله ..
اليوم اخذت لقب مخدوعة ، باردة وأنا كتلة من العاطفة للبعيد قبل القريب ... اليوم اصبحت زوجة نظر زوجها لغيرها، والتي هي ايضاً متزوجة، زوجة رجل بلا أخلاق يبحث عن متعته بصرف النظر عن اي قيم او اخلاق... ياليته كان ميتاً قبل أن أعرف بأمر خيانته ... طلبت منه الطلاق وطلقني بعد مناهدات ولكنني لم احتمل توسلاته... كنت ضعيفة أمامه فعدت ولكن قلبي مازال مكلوماً ... كدت اخونه ولكن اخلاقي لم تسمح بذلك فعدلت عن الفكرة ... تركت البيت اسبوعين ولكن ناري مازالت مشتعلة ... اقارن بين شخصيته وهو يكلمها علي الفيس بوك مدعياً الكمال وشخصيته وهو يحاورني او يتناقش مع أحد من ابناءه... اتذكر وصفه لي بالبرود فيقتلني الوصف ... لقد كان يعرفها منذ سبع سنوات لم يتطرق في كلامه معها الي الامور الجنسية الا في الثلاثة اسابع الاخيرة من علاقته بها ... الفترة التي كنت مشغولة فيها بامتحانات الابناء .... لقد علمتني التجربة ان الرجل لا يحب الزوجة المضحية بل يعشق الزوجة الملكة التي تأمر فتتطاع
.. وقد كنت له دوماً المضحية لهذا لم يكترث لمشاعري
فاجئه رد فعلي ولكنني لم اسامحه بعد كيف اسامح من اغتال انوثتي وهتك
جدران كرامتي ...
ماذا تفعلن لو كنتن مكاني ؟
كان نعم الزوج ، كنت اتغاضي كثيراً عن عصبيته وصوته العالي
علمني حبه أن استغني عن العالم كله من أجل نظرة رضا من عينيه
كنت انظر إليه وهو نائم واتسائل... يالله كم أنا محظوظة به وبحبه
حتي علمت بخيانته الالكترونية والتليفونية لي... قد تتغاضي أي زوجة عن مثل تلك الهفوات
ولكنني لا أستطيع فانا لست زوجة عادية أنا زوجة عشقت وضحت ... أنا زوجة قال عنها يوماً انه صلي من اجلها صلاة شكر لله ..
اليوم اخذت لقب مخدوعة ، باردة وأنا كتلة من العاطفة للبعيد قبل القريب ... اليوم اصبحت زوجة نظر زوجها لغيرها، والتي هي ايضاً متزوجة، زوجة رجل بلا أخلاق يبحث عن متعته بصرف النظر عن اي قيم او اخلاق... ياليته كان ميتاً قبل أن أعرف بأمر خيانته ... طلبت منه الطلاق وطلقني بعد مناهدات ولكنني لم احتمل توسلاته... كنت ضعيفة أمامه فعدت ولكن قلبي مازال مكلوماً ... كدت اخونه ولكن اخلاقي لم تسمح بذلك فعدلت عن الفكرة ... تركت البيت اسبوعين ولكن ناري مازالت مشتعلة ... اقارن بين شخصيته وهو يكلمها علي الفيس بوك مدعياً الكمال وشخصيته وهو يحاورني او يتناقش مع أحد من ابناءه... اتذكر وصفه لي بالبرود فيقتلني الوصف ... لقد كان يعرفها منذ سبع سنوات لم يتطرق في كلامه معها الي الامور الجنسية الا في الثلاثة اسابع الاخيرة من علاقته بها ... الفترة التي كنت مشغولة فيها بامتحانات الابناء .... لقد علمتني التجربة ان الرجل لا يحب الزوجة المضحية بل يعشق الزوجة الملكة التي تأمر فتتطاع
.. وقد كنت له دوماً المضحية لهذا لم يكترث لمشاعري
فاجئه رد فعلي ولكنني لم اسامحه بعد كيف اسامح من اغتال انوثتي وهتك
جدران كرامتي ...
ماذا تفعلن لو كنتن مكاني ؟