عندما تمرين بأزمة أو محنة وبعدها تتخطين مامررت به بسلام وتكتسبين
وتستفيدين مما مر بك ولاتخسرين..
فلاشك,
أن قوتك الداخلية وهمتك ورغبتك في الحياة من جديد لها
دور كبير ..
ومقياسك للأمور هي المحك في العيش عمرا جديدا أو الموت
مرة واحدة بلا أي جديد..!
وهناك أمور وعناصر عونا لك على أن تجعلك تعيشين عمرا جديدا
وتكونين في قائمة هذه الأشجار الخضراء المزهرة
والمثمرة..
أولا..
أجعلي علاقاتك متزنة ..:
حبك لنفسك ( اجعليها هي الأولى دائما لانك اذا أعطيتي
نفسك حقها سوف تعطين من حولك حقهم )
قربك وحبك لزوجك ( لاتجعلي الدنيا بكاملها هي زوجك
فاجعليه جزءا منها ولا بأس أن يكون جزءا كبيرا منها ولكن
ليس كلها)
اهتمامك بمن هم حولك (أطفالك واهلك واقاربك وجيرانك
كل له مقدار ونسبة في الاهتمام والقرب منك وقوة العلاقة
وازني بينهم ولاتجعلي احدا يدخل في دائرة اهتمام ليست له)
علاقاتك مع الناس ( لاتكثري العلاقات بقدر ماتركزي عليها
وتجعليها قوية واجعلي لكل شخص حد وخصوصا عن
معلوماتك الشخصية فلاتجعلي جاراتك يعلمن مادار حولك
وحول زوجك هذا الأسبوع ولاتكشفي لاهلك أسرار بيتك
حتى الحلو منها.!)
علاقتك بخادمتك (يجب أن تكون يسودها الحزم مع ترطيبها
بالرحمة واللين في بعض المواقف, ولاتفكري فيها دائما
وتجعليها جل اهتمامك فهذا متعب جدا لك ولحياتك)
مقياس حزنك وفرحك ( يجب أن تعلمين أن لكل شي مقياس
معين للحزن والفرح أيضا فبعض الأمور لانحتاج أن نحزن
عليها وكأنها نهاية الدنيا وبعض الأمور أيضا لا يلزم أن
نفرح لها كأننا ملكنا الدنيا ومافيه, فالاتزان في الحزن
والفرح مهم في عملية بناء عمر جديد أو تفادي الموت بدون جديد)
ثانيا..
نظرتك التفاؤلية والبعد عن التشاؤم
هي الأساس الثاني لبناء عمر جديد في حال وقوع أي شي
لك وتجنب مصاعب الحياة عن طريقه.
ولكن
تفائلي بحكمه كي لاتنصدمين بواقع صعب فينشل تفكيرك
ولاتقوين على مواجهة مصاعبك ,
فأيضا هنا يجب علينا الموازنة بين التفاؤل والواقعية..
ثالثا..
((( قربك لله )))
وهو العنصر الوحيد الذي لا يحتاج لموازنة
فهو بلا ميزان
فالقرب لله هو مفتاح الأمور ولذة المؤمن وسروره في هذه
الحياة..
ويجب أن تتذكري دائما ان النفس ان لم تشغليها بالطاعات-
التي تقربك لله- أشغلتك بالمعاصي.
فلاتجعلي لنفسك مجالا في البعد عنه بهذه المعاصي
ولاتنشغلي عنه فأنت من تحتاجه وليس هو من يحتاجك.
.....................
موضوعك جدا جميييييييل وكلماتك جدا مؤثرة وصااااادقة
بارك الله فيك وسلمت يداك