كيف نعبد ه ونحن لا نعرفه ؟؟؟؟؟

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
السلام عليكم ورحمة الله ....
أكتب لكم هذا الموضوع بعد أن رأيت حماس الأخوات لطلب العلم ورأيت شوقهم للعلم .

نريد أن نتكلم عن الله ... كيف ياناس نعبد رباً لا نعرفه ؟؟؟؟ وكيف نعظمه ونحن لا نعرفه ؟؟؟
( وما قدروا الله حق قدره ) ... لا نعرف كيف يعاملنا الله في الحياة !!!! ، ونسيء الظن بالله ونسيء الظن بالناس
ونعيش حياة من الملل والاكتئاب وقد يلجأ الكثيرين إلى الانتحار :sadwalk:
وقد قال الله تعالى في سورة الطلاق : ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )

فالغاية التي خلق الله من أجلها السموات والأرض هو أولا هو أن نعرفه بأسمائه وصفاته ، ومن أجل أن نعلم أنه كامل الصفات وغيرهم من المخلوقين ناقصي الصفات

والغاية الثانية هو العبادة لذلك قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون )
قال السعدي في تفسير الآية : الغاية التي خلق لله الجن والإنس لها ، وبعث الرسل يدعون إلأيها ، وهي عبادته المتضمنة لمعرفته ومحبته ، والإنابة إليه ، والإقبال عليه ، والإعراض عمن سواه ، وذلك يتضمن معرفته تعالى ، فإن تمام العبادة ، متوقف على المعرفة بالله ، بل كلما ازداد العبد معرفة لربه ، كانت عبادته أكمل ، فهذا الذي خلق الله المكلفين لأجله ، فما خلقهم لحاجة منه إليهم [ المصدر تفسير السعدي ]
............................................................

ما معنى فلان عبد لفلان ؟؟ يعني فلان ذليل له يسير حسب أوامره .. صح ؟؟؟
فكذلك المفروض نكون مع الله ، ذليلين ومنكسرين له ، ونسير بأوامره وننتهي عما نهانا عنه
فالذل هو العبادة ،،، الذل هوالعبادة

...................................


يعي طول يومك تكونين ذليلة ومنكسرة لله ، وتظهرين ضعفك لله ، وأنت تصلين ، وأنت تدعين ، وأنت تواجهين نعمه ، وأنت تخرجين من المنزل ، وأنت تؤدين أعمال البيت
..................الخ

....................................


فماذا يحدث لو أظهرت قوتك وثقتك بنفسك ؟؟؟
، يربيك الله ....................!!!!!!!!!!!
فترين الفشل والخذلان فالمعلمة مثلا ، التي تذهب المدرسة لتعلم ، على أنها واثقة من نفسها ، ورافعة رأسها ، تجد أمور ليس في الحسبان وأمور تذلها

................................


لكن من ذهب وهو شاعرا بالذل والانكسار لله:tears: وشعورا بنعمه ،وشكرا له سبحانه على نعمه ، يرى تسديدا منه سبحانه وتعالى وتوفيقاً .
ولا تغتري بأن ذلك اليوم مشى بسلام ، لأن الله حليم بعباده ، فلا يعاجلك بالعقوبة ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم للخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون )سورة يونس 11
..................................

فإذا ما صار لك شيء!!!!:shiny:

اعلمي أن الله حليم عليك ،ويعطيك فرصة لترجعي إليه، وإذا أصريت على ذلك رأيت الذل والمهانة من الناس والخذلان:sad_1:
..........................

وكل المواقف التي تمر عليك في الحياة لتعلمي كمال صفات الله ونقص المخلوقين ولتعلمي أنه لا أحد يستحق اللجوء إليه إلا الله ولا أحد يستحق التعلق به إلا الله ولا أحد يستحق تعظيمه إلا الله :surrender:
.............................
 
التعديل الأخير:
بارك الله فيك أختي .....وجزاك عنا خير الجزاء.............ودي بطلب ياليت اختي تكتبي لنا موضوع عن ,,,,,,,,,كيف نتوكل على الله عزوجل حق التوكل,,,,,,,,,
 
جزاك الله خيرا​

موضوع يثير الشجون​

كيف نعبده ونحن لا نعرفه؟!​

كيف لا نعرفه وكل مافي أنفسنا والكون من حولنا تشهد بعظمته وعزته وقوته​


سبحانك يا الله ما عبدناك حق العبادة​



[
فماذا يحدث لو أظهرت قوتك وثقتك بنفسك ؟؟؟
، يربيك الله ....................!!!!!!!!!!!
فترين الفشل والخذلان
.............................[/QUOTE]​

تذكرت قصة سمعتها من احدى الداعيات عن داعية فاضلة لديها ابن وبنت ربتهم أحسن تربية​


وكان الكل متوقع أن يكونا صالحين مثل والدتهم ولكن اسأل الله العزيز أن ينزل عليهم هداية من​

عنده​

تقول أتعرفون لماذا اصبح ابنائي هكذا لأني اعتمدت على نفسي وعلى تربيتي وغفلت عن​

الدعاء لهم بالهداية والثبات فوكلني الله إلى نفسي الضعيفة​


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين​

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين​

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

 
حياكم الله يأخت : حنين أحمد ، وأم مراام، وطيب الجبل ، وليتني قربك ، وجزاكم الله خير ،نورتم الصفحة
ويا أخت نظرة صدق ،، حياك الله ،،، طلبك بالاعتبار ،،،، أسألأ الله أن ييسر لي ذلك
 
موضوع رائع جدا اقشعر له البدن

لم اكن اعلم حقيقة الذل حين اقوم بعمل او طبخ او تنظيف
كان الذل لله في الدعاء ومقتصر على العبادات وحين اسمع محاضرة او قصة

تعلمت اليوم معنى الذل لله في كل الأوقات

اتمنى ان تضعي لكِ مواضيع كهذه مختصرة ومفيدة
وستجدين اقبالنا عليها بأذن الله
 
جزاك الله خير ...ياأخت مكان القمر ............
كثيرا منا يغفل عن الذل في طول يومنا لأننا لا هون في الدنيا عن الآخرة وقلبنا مشغول في الدنيا وكأننا خلقنا للبقاء في الدنيا ..............!!!!!!!!!!!!!!!!!!( ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر )
( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ، فتعالى الله الملك الحق ، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )
لذلك عند فتح مكة نزلت الآية ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) فلما دخل مكة ، دخل مطئطئا رأسه منكسرا وذليلا لله
وهكذا ما يجب أن نفعله مع كل نعمة نواجهها ، لانرفع رأسنا ونفتخر بالنعمة ونغتر بأنفسنا
بل علينابالذل والانكسار لله وتسبيح الله وطلب المغفرة منه، وزيادة شكره بالطاعات ليس فقط باللسان .
 
بارك الله فيك ع مواضيعك المفيدة جعلها بميزان حسناتك ياليت نعرف كيف نتذلل لله بالدعاء عند الحاجة احيان نيأس والشيطان شاطر وتحدثنا النفس دعوت ولم يجب دعوتي فنترك الدعاء وكيف احافظ ع قيام الليل كنت اقوم الليل فجأة تغير كل شي احس بضيقة اقول انشالله بقوم اليل مااقدر يادوب اصلي الوتر ومشكورة
 
جزاك الله خيرا يا دلع المدينة على المشاركة

إن لم تستطيعي قيام الليل فإن أوترت قبل أن تنامي كان حسنا فلا تتركي هذا على الأقل
وقد يريد العبد قيام الليل فيحرمه بسبب ذنب
وقد يمنعه من قيام الليل لأنه يعامله باسمه الحفيظ ، فهو يحفظ العبد من الوقوع في ذنب أعظم
وقد يعلم الله أنك لو قمت الليل أنك تعجبين بنفسك ، فيحفظك الله من الوقوع في كبيرة العجب بالنفس فيحصل منك ذلا أكثر لله ، فتريدين قيام الليل بشقف من قلبك

فكل انسان بحسبه : فمنهم من يمنعه لذنب ومنهم من يمنعه حتى يحفظه من الرياء ( حتى لو أراد رؤية أحد له من قلبه ) ومنهم من يحفظه من العجب بالنفس

ومنهم من وفقه للقيام ، ليختبرك على شكره لهذه النعمة وليختبره هل يبعد عن قلبه العجب والرياء ويشعر بمنة الله عليه ،،،فهل يقوم خالصا لله ،،،،، أم ليراه فلان أو ليقال عنه ، لا يترك قيام الليل ،،،وهكذا ، لذلك قال الله ( ثم أورثن الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله )
حتى السابق أصبح سابق بإذن الله لذلك لا يزكي الشخص نفسه ، ( فلا تزكوا انفسكمم هو أعلم بمن اتقى ) فالسابق أصبح سابق بتوفيق الله ومنته عليه

أما بالنسبة للتذلل : اوضح لك بمثال :
أرأيت الطفل يريد حاجة من والدية ، مثل يريد لشراء لعبة ، فماذا يفعل ؟؟
تجدينه ، يبكي وينطرح في الأرض ، إلا أن تلبوا لي حاجتي ،،، صح

فبمثل هذا يجب أن نكون مع الله ، ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية )
فتتضرعين بالانطراح بين يدي الله في الصلاة وأنت تبكين من قلبك وتطلبين منه حاجتك
فالذل هو العبادة ،، وقد قال تعالى ( وما خلقت الجن والانس إلأ ليعبدون ) قال المفسرون : ليعبدون : اي ليتذللون
فالذل هو العبادة ، فتألهين الله بالذل والانكسار وشدة المحبة والتعلق به .
وكوني في كل وقتك ، وأنت تباشرين أعمالك وأنت ترين نعمه عليك وأنت بين والديك ، كوني منكسرة لله وذليلة لله شاعرة بنعمه عليك وشاعرة بتقصيرك ( وما بكم من نعمة فمن الله ، ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون ، ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون )
فلو ذهبت إلى أي أمورك وأنت واثقة من نفسك ومغترة بخبراتك ورافعة رأسك بكل غرور وتكبر هذا ينافي الذل والانكسار لله ،،،

أسأل الله أن ينفعك به ،،،،اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
 
التعديل الأخير:
جزاك الله خير ... وكثر الله من امثالك
مواضيعك مهمة وفي الصميم
لم اكن انتبة لموضوع الاذلال ... كنت اعتقد انة فقط في الدعاء
واتمنى ان تتكلمين عن الاحتساب .. هل هو نية ام قول ؟؟ لاني تشتت فية وفي البحث عنة
 
التعديل الأخير:
عبقرية منسية ، وأعيش وسط دموعي ،،،،،،،، حياكم الله ، ونفعكم به

عبقرية منسية : الاحتساب هو نية في القلب بأن تريد الأجر من الله من وراء عمل عمل ( قول القلب ) ، ومثال عليه
أن تنوي بنومك أن تتقوي به على قيام الليل مثلا
أو تنوي ببرك لوالديك هو رضا الله عنك
فالأعمال الذي فيه احتساب للأجر من الله قبل عملك وأثناء عملك يكون لك أجر عليها وقد تتضاعف الأجر مع زيادة المشقة وعلى قدر صدقك في هذا الاحتساب .
والله أعلم

______________________
,هنا كلام للشيخ السعدي في كتاب بهجة قلوب الأبرار :
وذلك أن على العبد أن ينوي نية كلية شاملة لأموره كلها، مقصوداً بها وجه الله، والتقرب إليه، وطلب ثوابه، واحتساب أجره، والخوف من عقابه‏.‏ ثم يستصحب هذه النية في كل فرد من أفراد أعماله وأقواله، وجميع أحواله، حريصاً فيه على تحقيق الإخلاص وتكميله، ودفع كل ما يضاده‏:‏ من الرياء والسمعة، وقصد المحمدة عند الخلق، ورجاء تعظيمهم، بل إن حصل شيء من ذلك فلا يجعله العبد قصده، وغاية مراده، بل يكون القصد الأصيل منه‏:‏ وجه الله، وطلب ثوابه من غير التفات للخلق، ولا رجاء لنفعهم أو مدحهم‏.‏ فإن حصل شيء نم ذلك من دون قصد من العبد لم يضره شيئاً، بل قد يكون من عاجل بشرى المؤمن‏

وذكر أيضا :
وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية‏.‏ فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحاته ومكاسبه‏:‏ انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال‏.‏ ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه‏.‏ وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏(‏إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتِك‏)‏‏.‏​

وهذا رابط لمعرفة المزيد من شرح الشيخ السعدي :
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=309&CID=2#s3
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل