كيف نتقبل الناس ونتجنب ايذائهم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حلا دسم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ماشاء الله عليكى يا حلا صدقينى قمت بنقل دورتك وهناك تفاعل رائع

جعله الله فى ميزان حسناتك
 
الخطأ العاشر\نغلظ في القول والسلوك

كل واحد فينا تصرف مرة او مرات بعدوانيه
او بفضاضه او بلا ذوق او تهذيب0000
وكثير من الشر آذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما
اكتسبوا
فاحتملوا بهتانا وأثما مبينا وسخطا وحنقا من كثير ممن حولهم0
وليس شئ يحبط العلاقات بين الناس كألقاء الكلمات جزافا وبلا تفكير
واننا لنقلل من قيمة العبارات التي نتفوه بها ونستحقرها
مع ان النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا فقال

((وهل يكب الناس على وجوههم في النار الا حصائد السنتهم؟))

وننسى انها وان تكن مثقال ذره فان الله محاسبنا عليها0

:icon26: اخواتي في الله :icon26:

ليس يفسد علاقاتنا مع الناس شئ قدر ماتفسده الستنا
فنحن نستهتر بمشاعر الآخرين واحاسيسهم
واننا لنقول الكلمه لانلقي لها بالا فتهوي بعلاقاتنا بالناس وتفسدها وقد تدمرها تماما0
ونلقي احيانا تعليقات غير مدروسة فتسقط على الاخرين كالقنابل الشديدة الانفجار
لتحدث فجوه بيننا وبينهم ولتقضي على الموده والمحبه0

فنحن مثلا لا نقدر كل انسان مر بتجربه جعلته حساسا من من ناحية
فلا نراعي مشاعره فقد نتحدث عن الود والمحبه بين الزوجين وعن سموتلك العلاقه
وبيننا عانس حزينه فاتها القطار0
او نتعرض للذة الامومه
وبيننا من هو عقيم يحاول العلاج لينجب فلا ينجح0
او نتكلم عن اهمية الشهادة الجامعيه وماتحققه لحاملها من فرص
وبيننا امي جاهل
آسف على وضعه0

كذلك حولنا كثير من الرجال والنساء ممن يظن أنه لايؤذي ولايجرح المشاعر
ولايتسبب في معاناة احد
وهؤلاء يحسبون ان تعليقاتهم الساخرة المؤذيه
كلمات رقيقه بسيطه
لاتستوجب السخط ولاتحتاج الى عتاب ولابد ان تنزل بردا وسلاما على الآخرين!
وهم يعتبرون انهم ان ابدوا أرائهم بصراحه قاطعه في كل ماحولهم كانوا صرحاء مستقيمين
وينسون أن بخس الناس أشياءهم امر مشين ومنهي عنه في القرآن00

مثل قول ان هندامك غير انيق000
او اسلوبك في التحدث غير لبق000
او ثقافتك العمليه ضحله مخزية0

وبعض الناس يسارعون الى القاء العبارات ظانين انهم يضفون على المجلس جوا مرحا
فتأتي على غير ماأرادوا لها فلا يكون فيها شئ من الفكاهة اوالمرح
بل تأتي فضة وتكون مزعجه ومؤلمه وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم البعض
فيتكلم احدهم الكلمه او يسرد النكته لايكاد ينتبه الى اثارها ولا يحس بوقعها
وانها لتصيب مقتلا فتهوي به وهو لايدري!
فاننا كثير من الاحيان لانعلم مافعلته كلماتنا او تصرفاتنا بالناس واليكم مثالا00

استهزأت معلمه بأحدى الطالبات لانها تميل اثناء مشيها
واخذت تسخر منها وتقلدها لتضحك زميلاتها منها ولم تكن الطالبه تفعل هذا
الا لان عضلات احدى رجليها قصورا بسبب اصابتها بشلل الاطفال وهي صغيره
فكان ترسخ شعورها بالنقص وجعلها تتقوقع وتتحاشى الطالبات0

:icon26::icon26: عزيزاااتي :icon26::icon26:
ركزوا معاي في هذه النقطه

يوجد منا من يغلظ في القول او الفعل عن قصد وهو يظن انه يحسن صنعا
فيؤذي وقصده الخير والاصلاح
وهذا غير محبذ ايضا لان يزيد المرء انحرافا وبعدا عن الصواب
فالاغلاظ يجرح والانسان اذا خدشت كبرياؤه عمي عن رؤية الحقائق
واعتقد ان في تصميمه على رأيه ودفاعه عنه ردا لاعتباره
فيكابر ويلح على خطئه واليكم القصه 000

أراد الزوج ان تحسن زوجته التبعل وان تكون اما صالحه
فأخذ ينتقص من منهجها في التعامل مع اهل بيتها ويعيرها بمن يعرف من محارمه
مؤكدا انهم كلهم لا يوافقونها على اسلوبها0
ولما تكرر من ذلك ولم تستطع تعديل سلوكها كانت النتيجه
ان تمسكت الزوجه بطريقها اكثر وحاولت ان تبدع وتبتكر
في اختلاق تعليلات لسلوكها الخاطئ
ليبدوا مقبولا ومتميزا (بدل ان تعدل عنه) !ولم تعد تؤثر فيها كلمات زوجها
فقد اقنعت نفسها بهذا اليس هو واسرته من ينتقص منها ؟
فهذا لايعني شيئا لانهم جميعا تلقوا تربية واحده
فلابد ان تتطابق آرائهم فرأيهم كلهم اذن (في ادارتها لحياتها) كرأى الرجل الواحد
ولذلك فشهادتهم فيها مجروحه وليست ذات شأن
لانها تفتقد الشاهد الثاني!
ثم استمرت في السلوك الذي يرضيها
ولم تكترث بملاحظات زوجها0


وكثيرا مانغلظ للناس من غير قصد فمن اسباب ذلك00000
ان نكون غارقين في همومنا فلا نلاحظ ظروف من حولنا
فنؤذيهم من حيث لا نشعر ولا نريد فلنراقب مانقوله
(ولنعذر الناس بالمقابل أن أخطؤوا معنا وأغلظوا بفعل او بكلام مشابه) مثل هذه القصه

فقد تعاطفت فتاة تيتمت صغيره مع قريبه لها (مات والدها وهي كبيره)فقالت لها مواسيه
انني اقدر مصابك ففقد الوالد شئ اليم
فأجابتهاانك لن تقدري ابدا ولن تدركي اطلاقا
فأنت لم يرعك اب في مرضك ولم يفاجئك بالالعاب والهدايا000.’
وعلقت تلك الفتاة لقد كنت متقبلة تماما الحياة من دون أب ولم اشعر يوما بأي نقص
ولكني الآن اشعر بمرارة قاتله كلما تذكرت تلك الكلمات وصرت اتساءل دوما
ماهي الاشياء التي حرمت منها وقد نشأت من دون اب؟


:icon26::icon26: أخواتي الفاضلات :icon26::icon26:

هذه الاساءات التي تؤذي بها الناس ولانشعر بها
تجعلهم يأرقون ليالي متألمين
وتشد أعصابهم أياما وتشوشهم وتحد من انجازاتهم
وهم يفكرون بحقيقة ماقيل ومدى صحته
وقد يشعرون بنقص في قدراتهم لما سمعوه فيألمون او يحقدون
فيفتشون عن طريقة لرد اعتبارهم الذي نلنا منه بسلوكنا المؤذي
او نجعلهم غير مبالين بنا فلا يهتمون بأقوالنا ولا آرائنا
ولا يجعلون لنا في حساباتهم وزنا او قدرا00


وخلاصة هذا الكلام
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:

للكلمة المؤذيه وللغمز واللمز اثر كبير في النفس البشريه
ونحن لانقدر غالبا ابعاد سلوكنا على الناس
وطالما جرحناهم وآلمناهم بكلامنا الفظ
وتصرفاتنا البعيده عن الذوق0
فلننظر ماذا نقول وماذا نفعل حفاظا على العلاقات طيبه00

:icon26::icon26:
 
الخطأالحادي عشر\نخطئ في الفهم


من اشدالاشياء التي رأيت الناس يختلفون ويتشاجرون بسببها
000 الخطأ في الفهم 000
ولطالما تسبب سوء الفهم في احقاد وعداوات وقطيعة رحم0وهومجرد خطأ بسيط في التواصل,
ولوتريث الناس قليلا لاكتشفوه ولنجوامن عواقب الوخيمه0

فكثير من الكلمات تحتمل في اللغة العربيه معاني شتى
فالعين مثلا هي عين الماء وهي الجاسوس
وهي العين التي نرى بها والكلمات عندما تصاغ في عبارات يتضح المفهوم منها00

ولكن العبارات ايضا قد تختلف مدلولاتها فتفهم من السياق والاسلوب واذا كانت مكتوبه فهمت ايضا بعلامة الترقيم فلو قلت ما اكرمك قد يكون استهزاء وقد يكون تقريرا للواقع

اذن يااخواتي كثير من الكلمات التي نقولها والاعمال التي نعملها
تحتمل على الاقل وجهين من الاحتمالات وقد تحتمل اكثر من ذلك
لمن يسمعها اويراها
ولايعلم مقصدنا الحقيقي منها ال(الله) و(قليل من الناس)

كل فرد فينا يجانب الصواب احيانا فيتفهم سلوك الاخرين وكلامهم على طريقته وبلا تثبت ثم يسمح لمشاعره وسلوكه بالتغير بناء على مافهمه 000

ولسوء الفهم هذا اسباب متنوعه000
1\اختلاف الشخصيات

ارادت فتاة ان تتودد الى صديقاتها فارسلت اليهن بطاقه موحده على عناوينهن على الانترنت وقد احتوت تلك البطاقه على صوره طريفه وتعليق قصير
ولما قابلتهن في اليوم التالي كانت ردود فعلهن متباينه
فقد شكرتها احداهن وكانت جياشة العواطف رقيقة الوجدان على تلك البطاقه الرومانسيه واعتبرتها دليلا على المحبه التي تجمعهما وتلقتها الصديقه الثانيه التي لاتثق كثيرا بنفسها بعتاب شديد على الاختيارالذي يفتقر الى الوضوح فهي لم تفهم شيئا منه ولم تدر مالمقصود فهل هوقدح في ذكائها؟اما الصديقه الثالثه فكانت مرهفة الاحساس فحسبت البطاقه عتابا مبطنا لموقف حدث بينهما فتألمت لانها آذت صديقتها وصارت تتحاشاها حياء!واما الرابعه فكانت تتوق الى المعرفه فجدت في كلمات البطاقه حكمه فحفظتها وامتنت لصاحبتها لانها ارشدتها اليها

ومن هذا الباب الاختلاف في طريقة محاكمة الامور فقد لايدرك الفرد الا مايتناسب مع تجاربه خبراته السابقه ومع بيئته التي يعيش فيها ويستمد منها مفاهيمه00

2\اختلاف اللهجه

تقول الكاتبه00 قال ولدي الصغير مرة لصبي في صفه رفض ان يلعب معه (تصطفل) ولما كان الولد من بلد اخر غير بلدنا ظنها مسبه فاحشه(وهي كلمه شاميه معناها كما تشاء) فغضب وشكاه للاستاذ0 وكان الاستاذ مصريا فلم يعرف معنى الكلمه وحسبها هو الاخر قلة تهذيب من ولدي فعاقبه بسببها0 وجاء الولد متأثرا متظلما يبكي ولم اعرف كيف تحل مثل هذه المشكلات!


3\ونسئ الفهم بسبب كلمات عابره نسمعها

مثل الاخ المستعجل لاخيه( الذي يسر اليه دائما همومه) قل لي ماتريد بسرعه واختصار ومن غير كلام كثير00فيحزن من كلماته تلك لانه يفهم منها ان اخاه يعتبره كثير الكلام وهذه صفه سيئه مذمومه0

4\بسبب عدم التركيز

فالضغوط والهموم تتكاتف على الانسان احيانا حتى ليستغرق بها اويتملكه الاحباط فيفهم كل عباره تعريضا به اويذنب ذنبا فيخيل اليه ان الجميع قد اطلعوا عليه وهم يتكلمون عنه اويسيطر عليه النعاس اويشوشه الارهاق000كل ماسبق يسبب خللا في حال الفرد فلا يدرك مايراه ولايسمعه جيدا
سمع الخال بالصدفه هذا الحوار بين ابني اختيه(انني لاافهم مادة الجبر واخشى ان ارسب فيها) فقال الاخر استعن بخالنا فهذا اختصاصه وهويرحب بان يشرحه لك فقال الاول بل اكرهه فكيف سأفهم؟ لقد كان يقصد انه يكره الجبر لكن الخال فهم من الهاء في (اكرهه) تعود عليه وان ابن اخته لايحبه فحزن واعرض عنه0

5\بسبب اخطاء الاخرين وعدم امكانية الدفاع عن النفس

مثل الزوج الذي يدعوا زملاءه الى الطعام ثم يتأخر باحضار لوازم الطبخ قد ينقص منها فيضيق الوقت على الزوجه المسكينه وتدهمها ساعة الغداءوالاكل لم ينضج بعد وتشعر بالحياء من تاخيرطعام لايليق في حين يبد للمدعويين ان الزوجه قد تجاوزت الموعد المحدد للوليمه اهمالا اواستهتارا

6\بسبب جهلنا دوافع الاخرين

فنحن لاننتبه لدافع السلوك فنترجم الثبات على المبدا عنادا ونرى الشجاعه تهورا وقد نعتبر الفرد المنظم في بيته مستبدا0000

بعد ان ملا الشاب كأسه بالعصير وهم ان يشربه عدل عن ذلك وقدمه لابن عمه ففرح وظن ان الامر اكرام وتقديم له وتقدير
وماكان كذلك اذ اكتشف الشاب انه صب العصير قبل خض العلبه فجاء خفيفا غير متجانس ولم يحب ان يشربه على تلك الحاله فتظاهر بأنه يكرم ابن عمه فأعطاه الكأس تخلصا منه00
:questionmark::questionmark:
ومن الحيل الدفاعيه تغطية الضعف ومداراة النقص بمحاولة الظهور بطريقه مرضيه لائقه فبعض الناس يرتبكون في بعض المواقف ويحاولون اخفاء اضطرابهم مثل بعض الفتيات وقت الخطبه تحاول اظهار الثقه بنفسها في المشي الكلام فيصنفنها النسوه بانها متكبره متحذلقه وايعرضن عن خطبتها00

7\بسبب التلقائيه والطبيعيه

فأحيانا نظن ان لنا يدا على من نحبهم فلا ضير ان نتصرف معهم بأي طريقه يستدعيها الموقف فيفهمونها استهتارا بهم اوكرها لهم 000وتكون النتيجه استنكارهم وسخطهم000
كان تعملي حفله للصغار وتحادثينهم او تعملي انشطه كااسعافات اوليه ومعها دميه صغيره للتطبيق العملي وذلك ليتسلوا بشئ مثير ليفيدهم ثم اثرتيهم على طفلك وهذا الطفل يتفهم انكي تفضلينهم وتحبينهم اكثر منه0

8\بسبب الثقه الزائده بالقدره على الفهم

مثل الام الذي عندها ضعف في السمع تشتكي لابنها دايما وهذا الابن يحسب انها تريد لفت انتباهه لرعايتها فلم يكترث ولم ياخذها للطبيب فلما حملتها جارتها الى الطبيب تبين انها فعلا تعاني من ضعف شديد في السمع ولابد اتخاذ اجراء سريع من اجلها


9\ونخطئ في الفهم احيانا بسبب اهمالنا الاعذار

نحن لانلتمس للناس اعذارا ونفهم الموقف على الوجه الاسوا والاحتمال الابعد مثل رجل يحلف على زوجته بالطلاق ان لاتخرج الى دعوة صديقتها الحميمة بلا سبب وواضح


كلنا نعجز في النهايه عن فهم بعضنا بعضا فهما كافيا
اي كما نشتهي ونتمنى وليس ذلك لقصور في ذكائنا او مقدرتنا الاجتماعيه
ولكنها طبيعة الانسان الذي لايستطيع الخروج من دائرة افكاره واحاسيسه وثقافته
فهو لايمكنه الا ان يفترض ان الناس مثله يفكرون كما يفكر
ويخططون كما يخطط ويحبون ما يحبه ويكرهون ما يكرهه0
فهو يتعامل معهم على هذا الاساس وهوخاطئ فنحن والاخرون نختلف في كل شئ
كما تختلف الواننا واشكالنا وعلينا ان نفهم ونتفهم هذا

:icon26::icon26:اخواتي :icon26::icon26:

علينا ان ندرك ان الناس ليسوا سواء في
ذكائهم ومحاكمتهم بسبب البيئه
التي نشؤوا فيها والتربيه المتباينه التي تلقوهاااا000
وحتى نراعيهم علينا ان نفهم كيف يفكرون
فلا نزن الناس كلهم بنموذج واحد هومنهجنا
ولا نقيسهم على عوالمنا وشخصياتنا
بل علينا ان نتقبل انه الخلاف والاختلاف
فلذلك خلقهم0
وماعلينا هوتقبل سوء الفهم ومحاولة الحد من اثاره السلبيه
بتعميق فهمنا للاخرين والانتباه لخفايا النفس البشريه
فنخفف من خطر الخطا في الفهم



:icon26: عزيزاتي :icon26:

ان الانسان اعمق من مظهره البرئ الذي يبدوبه
فهو كتله من الاحاسيس والمشاعر المتداخله والمعقده
التي يصعب فهمها حتى عليه نفسه فهو يستغرب احيانا
لماذا تصرف بهذه الطريقه ولماذا علق بمثل هذه الكلمات000
افنطمع ان نفهم سلوك الاخرين ونحن نعجز عن فهم انفسنا؟
خاصة وقد اعلن المختصون في هذا المجال

ان السلوك الانساني من المسائل التي يصعب تفسيرها0
فأن اغلب متاعب بني ادم سببها00

النقص في فهم الاخرين0000او الخطأ في فهم دوافع الاخرين

:icon26::icon26: خلاصة الكلام :icon26::icon26:

للكلمات والعبارات والتصرفات مدلولات شتى ولكننا لانتريث ولانستفهم
وبسبب اختلاف نشأتنا وطباعنا وتأثير الظروف علينا
نخطئ في فهم بعضنا البعض في مواقف كثيره
وقد نتخاصم او يجفوبعضنا بعضنا بسبب ذلك0
 
مبدعه يا حلا ماشاء الله
مشاء الله متابعه بقوه ياحبي لك
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::a194:

اين البقيه ؟؟؟؟؟؟؟
29مشاااااااركه بس
( 2582) زياره الله يسامحكم :frown:
ماتدرون شكثر اتعب في الكتابه
على الاقل دعوه منكم اوكلمه شكر بس !!
 
اختي الحبيبة حلا دسم

وموضوعك كله حلا زيك بصراحة موضوع رووووووووووووووووووووعة قليلة فيه
وموضوع متعوب عليه
والاهم هو التطبيق منا , تصدقين مشكلتنا نقرا وبس المفروض نطبق اللي نقراه
لكن هناك نقطة : الا توافقيني ان الكثير يكون قمة في التعامل والاخلاق مع اصدقائه
وتحمل اخطائهم وزلاتهم بينما يتعامل بغلظة وجفاء مع اهله واقربائه ولايتحمل منهم
الخطا وازلل؟

استمري بارك الله فيك :icon26: فلديك قلم واعد يبشر بالمفيد والمميز:icon26:
 
العزيزه حلا انت الحلا كله اسعدتيني بموضوعك وردودك علي الاخوات ولقيت ضالتي مع الردود وحلك لما يخالج نفسي من التعب القديم والجديد كلامك درر يعطيك العافيه وبارك الله فيك وننتظر المزيد من مواضيعك القيمه
 
الخطأ الثاني عشر\نكثر اللوم والعتاب

من المعروف ان المخطئ يلومه كل امرئ الا نفسه
ويبحث عن اقرب فردليحمله االمسؤليه انها الطبيعة الانسانيه !!!
ومن الناس من يكون على استعداد لتحميل فرد واحد وزر سلسله من الاخطاء
لينجو هو او من يحب من الناس0
واليكم هذه القصه الغريبه000000

سلم الاب ابنه الشاب اوراقا مهمه(لايملك نسخة اخرى منها)
وطلب منه ان يجري بها معامله ضرورية فحملها الابن
وذهب بها اولا الى بيت ابن عمه(الذي كان يعتزم السفر)ليودعه
ومن ثم يمضي الى الدائره ولكنه انشغل بأحاديث الوداع
فنسي ماكلف به ونسي الاوراق ورجع الى بيته!
وفيما كان ابن عمه يستعد للخروج الى المطار وقد ضاق عليه الوقت
وجد الاوراق ولكن لم يكن لديه وقت لاعادتهما لابن عمه اوالاتصال به
فاعطاهما لعمته (التي تقيم معه) ورجاهما ان تسلمها له تسليم اليد لاهميتها
فوضعتهما في مكان امين لتفعل ثم نسيتها تماما0
وبعد مدة تفقد الاب الاوراق فلم يجدها عند ابنه وظل ولده
يشحذ ذاكرته ليتذكر مافعله بها بلا جدوى 0حتى عاد ابن العم من سفره وشرح ماحدث0

أتدرون مالذي فعله الاب عندما عرف الحقيقه؟

لقد اتهم ابن اخيه فقط واعتبره المسؤول الوحيد عن فقدها هذه المده
لانه لم يأته بالاوراق حين وجدها!
فهو لم يلم نفسه ابدا لانه ترك اوراقا مهمه مع ابنه الشاب الذي لايتحمل المسؤليه
ولم يلق اللوم على ابنه لانه اهمل الاوراق وتركها في بيت ابن عمه وفوقها نسي انه نسيها(فابنه بضعةمنه)
ولم يلق اللوم كذلك على العمه التي نسيت دفع الامانه
التي تركت عندها لاصحابها(فهو يحبها فعذرها)0
بل القى اللوم كله على ابن اخيه0وفوق هذا حرض والده عليه فتلقى المسكين
عتابا شديدا وحكما بحجب الثقه عنه!

:icon26:اخواتي في الله :icon26:

أن حياتنا زاخره بمثل هذا فالناس مثلا يلوم بعضهم بعضا على عدم السؤال والاتصال
لمعرفة الاخبارو الاطمئنان عن الصحه والحال(وهم في دعة وفي احسن حال) ثم لايبادرن ولايتصلون بالمريض اوالمصاب ليفتقدوه ويقوموا بواجبهم نحوه وامثال ذلك

ونحن لانكتفي بلوم الاخرين على اخطأئنا بل نلومهم على امورهم الخاصه
ونكثر من عتابهم على مانعتبره خطأ في حياتهم0
وانا لنستهجن احيانا سلوك الاخرين ونجد تصرفاتهم غريبه غيرمبرره ونرى افعالهم غير مدروسه لاننا لاندرك الحيثيات
التي تكمن خلف الاعمال التي يقومون0
وهذه الحيثيات عديده ومختلفه ولو علمناها لادركنا ان غالب افعالهم
ليس عشوائيا وانما هو صادر عن تجربه او عن ظرف طاري فهو منطقي ومقبول 0
نحن باختصار لا نقدر اوضاع الناس وخفايا حياتهم


تقول الكاتبه00اعرف اما كانت تحب ان تربي اولادها احسن حال
فقست قليلا على الكبير ليكون قدوة لاخوته جميعا
واذا به ينطوي على نفسه بسبب قسوتها عليه0
وظنت الام انه عارض وينتهي
لكنه استمر وصار مرضا وحاولت الام علاجه فلم تفلح وتراجعت عن قسوتها فلم ينفع0
فتألمت واعتبرت نفسها مجرمه وكان رد فعلها ان تساهلت كثيرا مع اخوته في اسلوبها التربوي
(وليس في التوجيه وتلقين المبادئ) خشية ان يتكرر الامر معهم


ولكن الناس حسبوا لينها ضعفا وعاطفتها دلالا مفسدا وبالغوا في لومها وحذروها من اتباعها في سلوكها 0
وهي غير قادره عن الدفاع عن نفسها
اذ ليس من الحكمه ان تفشي سرها لكل فرد حتى يعذرها
فالضرر من وراء هذا أعظم من الفائده التي ستعود عليها
ولو علم الولد بهذا لازداد انطواء وللازمه الاكتئاب ايضا0


فهذه بعض اعذار الناس في سلوكهم0 ونحن غالبا مانسلك سلوك اولئك الذين ننتقدهم عندما نمر بظروفهم فنفعل ماتمليه علينا الاحوال ثم نبرر لانفسنا0 فلماذا نلوم غيرنا؟
اننا كما نبرر افعالنا ونقدر ظروفنا فأن الناس مثلنا لهم منطقهم وحججهم فعلينا ان نبرر افعالهم 0
وليتذكر كل واحد منا انه قصريوما لانه كان مشغولا والناس مثله منشغلون
وليتذكر انه تعب يوما فتقاعس والاخرين يتعبون وانه نسي واجبا والناس مثله ينسون000فلايبالغ في لومهم ومعاتبتهم0

وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يلم خادمه على امر ولم يقل له لم فعلت وهو خادم
فكان يتقبله كما هو وماوظيفة الخادم الا ان يتصرف وفقا لمشيئة سيده وان ينفذه رغباته
فكيف نلوم نحن بعضنا البعض وليس لواحدنا يد على الاخر؟

:icon26:عزيزاتي:icon26:

ينبغي ان نقر في النهايه ان القاء اللوم على الاخرين طبع متأصل
لدى بعض البشر
وان هناك آخرين يجعلونه وسيلة للهروب من المسؤليه اوعذاب الضمير0
اوهو تعويض نقص فأن لام احدهم وتهجم في لومه فللدفاع عن نفسه 0
وان عاتب بغضب فثأرا للكرامه وان اغلظ في التأنيب فاثباتا للتفوق !
فعلينا ان ننتبه لمثل هؤلاء فلانكترث للومهم
بل نرثي لوضعهم خاصة من يلوم مرارا على اشياء
قد حدثت في الماضي السحيق ولم يعد من الممكن تغييرهااااااا0
 
الخطأ الثالث عشر\ننكر الجميل ونجحد المعروف

هل فينا اليوم من يقدر المعروف فلا يجحده ولايسيئ الى صاحبه؟

(((سيقول كل قارئ انا هوذاااك)))

ولكنه لو فكر قليلا لتذكر مواقف كثيره لاتدل على كذلك
الم يتضايق أحدنا يوما من الده لانه طلب منه أن يشتري له دواءه
وهو مستعجل العوده الى البيت ليستمتع بوجبته وينام)؟
الم ترفع احدانا يوما صوتها على امها وتعاتبها لانها نسيت
ان توقضها صباحا لتلحق بموعدها؟

في الحياة مواقف كثيره تمر علينا كل يوم ينسى المرء فيها كل انعام تفضل به عليه
وتجعله يثور ويغضب ويعرب عن عدم رضاه
(حتى ليكاد يقول بلسان حاله أن لم يكن بلسان مقاله-تلك العباره
التي تجسد الجحود والنكران 00مارأيت منك خيرا قط00)
فما قيمة ان ينقص نومنا عشر دقائق مقابل التوقف لشراء دواء يحتاجه الوالد؟
ولماذا يلوم احدنا والدته التي ضحت وبذلت من دون حساب على امر هو في الاصل تفضل منها
(فواجبات الامومه ليس منها ايقاظ فتاة بالغة راشدة عاقلة وانما هذه مسؤليتها وحدها)؟
او ليس التفكير بهذه الطريقه’وهذا السلوك الردئ لدليل على جحدنا المعروف؟
ومن جحد المعروف العظيم الذي قدمه والده فأنه قادر على جحد اي معروف ونسيان اي احسان00

:icon26: اخواتي في الله :icon26:

كلنا ننسى المعروف ونتذكر الاساءة مع ان هذه الصفه
من الصفات التي أنب القران ابن ادم عليها
(فهو ان اصابته ضراء من بعد سراء نسي وقال00 لم ينعم علي قط!)

-فقد نسي رجل كل مساعدة قدمها له أخوه كل ود ومحبة ابداهما له
وتذكر فقط انه لم يقرضه مبلغا يحتاجه من المال طلبه منه ذات يوم0
-ونسي الرجل ماقدمه له صديقه من خدمات يوم وصل المهجر
من(تأجيربيت له واعارته سيارة وتأمين عمل محترم وايناس وحدته )
وتذكرفقط انه رفض ان يكفله ليبتاع بضاعة00

:icon26::icon26: اخواتي :icon26::icon26:

ان الاصل ان تذهب الحسنات السيئات وتمحوها
ولكن في عالمنا تذهب السيئه الواحده الحسناااااااااات الكثيره!!
واننا على استعداد لاظهار الجفاء لاقربائنا ولتقطيع أرحامنا
وهجر احبابنا لقاء اساءة(ولوصغيره) صدرت منهم0
ومنا من يهجرفوق ثلاث ليال ولايبالي وماأسهل القطيعة اليوم على الناس!


* * * * *

وان كنا يااخواتي ننسى ماقدمه الناس لنا من معروف
(ونكتفي بذكر الاخطاء التي اقترفوها بحقنا) فأننا لاننسى ابدا
ماقدمناه نحن لهم من معروف ولاتكاد تأتي مناسبة حتى يستحضر الانسان في ذهنه سجلا طويلااااااا للمواقف
التي تقاعس فيها الناس عن مؤازرته بل بعضهم لايفتأ يذكر نفسه-خشية النسيان - بالمواقف التي اثرت فيه
فيحدث بها نفسه اويذكرها على الملأ بين آن وآن0
ثم يقارن بين سلوكه مع الناس وسلوكهم معه فيراهم مقصرين وطالما تلقينا عتابا من اقاربنا على ذلك0 وهم (على الغالب) مخطئون’ فالآخرين لم يقصروا معهم ولكن جحد اولئك لمعروف الناس جعلهم لايشعرون به0

واننا كثيرا نستخف بما قدمه الناس لنا ولو كان جل مالهم وزبدة قدراتهم وطالما سبق درهم الف درهم وقد رأينا في الناس الا اننا لانشعر ولانقدر000
اليكم هذه القصه

لما تزوجت أحدى الفتيات أهدتها أمراة من قريباتها مستورة الحال
غطأء طاولة من قماش رخيص طرزته وزخرفته بنفسها
(فكان بنسبة حالها شيئا عظيما)0
فأخذت الفتاة تقارن هذه الهدية المتواضعة ببقية الهدايا الفاخره التي استلمتها من بقية قريباتها
ثم أشاعت عنها أنها بخيله شحيحه لاتريد أن تبذل شيئا
في هذه المناسبه السعيدةالتي تعني لكل فتاة الشي الكثير0

ولبعض الناس قدره كبيره على قلب الاحسان اساءه
فيأتيهم المرء مخلصا ناويا العمل لوجه الله فيقلبونه عليه000

تقول الكاتبه00
روت لي احدى السيدات انها ذهبت لزيارة جدتها تشكو من المرض والتعب فقامت بسرعه الى مطبخها واعدت لها طعاما شهيا مغذيا ثم عادت الى البيت وهي تشعر بالرضا لانها قدمت شيئا مفيدا فلما ابلت جدتها اتصلت بها قائلة00 لولم تصنعي الطعام لكان افضل فقد افسدت تنظيم المطبخ ولم تعيدي الاشياء الى اماكنها الاصليه واخطأتي فاستهلكت الخضار وكنت قد حضرتها لاصنع منها طبقي المفضل!

وآخرون لديهم قدرة عجيبه واعصاب حديده
ليردوا على الاحسان بأبشع أساءه00

ظل رجل بلا عمل فترة طويله حتى وفر له أحد معارفه
عملا في الشركه
التي يدير بها احد اقسامها الرئيسيه ومازال يرقيه فيها
حتى جعله مساعدا مباشرا له
لكن نفسه سولت له الا ان يكون هو مدير ذلك القسم
فسعى بالباطل
حتى ازاح من احسن اليه وتولى هو موقعه!

**لاحول ولا قوة الابالله**

والواقع ان كثيرا من المحسنين قد امتنعوا عن الاحسان
بعد الذي لقوه من جحود الاخرين ونكرانهم وحق لهم ظاهريا
ان يمتنعوا ولكن لو فكرنا هكذا واحصينا من ينكر الجميل
لنمنع عنه احساننا ما وجدنا احدا يستحق المعروف
(فكل فرد اساء لنا يوما ) ولما اولانا احد حسنه(فنحن بدورنا لم نترك احدنا من شرورنا)0
اذا كل فرد بحاجه لان يشعره بالتكريم والتقدير والتشجيع
عندما يعترفون بفضله فيقدرون مايقدمه اليهم وينتبهون لما
يبذله ويشكرونه ويتذكرونه اياديه عليهم0
بل ان فينا من يحتاج الى تقديراكبر وشكر اكثر لانه تكبد المشاق
ليتحفنا بعطائه 000فلماذا لانهتم بحاجات الناس كما نهتم بحاجاتنا فنقدر معروفهم؟ ولماذا لانشبع رغبتهم بأن يكونوا شيئا
مذكورا بأن نقدر عطائهم ونشكرهم على تضحياتهم بدل
ان ننساها وننكرها؟


* *الخلاصه* *
ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد
وطبعه كفران النعمه ونسيان الاحسان وتذكر الاساءه0
 
راجعه لكم باذن الله لاكمال اخر نقطتين
وذلك لانهاء الدوره
واعذروني على الاطاله
 
الخطأ الرابع عشر\نقف عند التوافه والسخافات

هل تصدقون (أواقسم لكم)أني لما تفكرت في خلافات الناس
وتتبعت بدايات المشكلات رأيت أن سببها الاهتمام بصغائر الأمور
والوقوف عند السفاسف والتفاهات ومحاسبة الناس على الهفوات0

لاتحسبوا اني أغالط والله أني أصورالواقع وان أردتم التأكد من كلامي
ففتشوا حولكم ترو صدقي فانظرو كم تعرفون من الناس
عددا
واحصروا كم مشاده اطلعتم على تفصيلاتها000
ستجدون انها نشأت من مستصغر الشرر
فالتوافه كثيره وهي تتراكم وتتراكم لتجعلنا ننقم على من فعلها تتنامى وتتنامى وتدمر علاقاتنا بالناس
0فلا ينبغي لنا أن نسمح لها بالسيطره وهي لمم لايحسن الوقوف عليها0


***عزيزاتي ***

أن معظم أسباب الشقاق سخيفه وسطحيه لوتفكرنا بها
فلاينبغي أن تؤثر فينا وتغيرمشاعرنا وسلوكنا مع الاخرين
بل علينا أن نخجل نحن الكبار العقلاء من ان تتحكم فينا مثل هذه الاشياء البسيطه0

فالمفروض أننا فوق ذلك وان الاسلام قد هذبنا ورفعنا عن مثل هذه السفاسف وهذا الهبوط والانحدار
وجعل آمالنا واهتماماتنا أكبر وأعظم0


خاصة وأن مثلها لايصدرالا عن اصحاب نفوس ضعيفه أوشخصيه فارغه
وهؤلاء لايستحقون منا الاهتمام أو الانزعاج فضلا عن الرد
فأن الرد يعني أننا أعطيناهم أهمية واننا حققنا لهم مرادهم بنيلهم
فيجعلون من ذلك فرصة لايذائنا تكديرنا كلما أرادوا0

ولأهمية الموضوع أود أن اوضحه بطريقة أخرى فأقول00
علينا أن نتأكد ونتيقن من أن السخافات والتفاهات التي تزعجنا
لاتصدر ألا من قلب لاه أو شخص حقود000
وعلاجها -في كلا الحالين- التجاهل ومحاولة النسيان
فاللاهي ان نبهنا ورجوناه أن يكف أذاه عنا فأنه سيعود لان هذا طبعه
وهذا أسلوبه ولن يستطيع تبديله مهما كان حذرا ان كانت عن قصد
فليس من الحكمه أن ننبه من لايحبنا الى نقاط ضعفنا
فسيستعملها ضدنا فيصيب منا مقتلا0
واني لاستحي أن أكتب أمثال هذه القصص التي تسبب المشكلات
لأنها أحقرمن أن تكتب وهي أشياء تحدث كثيرا ولايمكن تفاديها
ولكني مضطره لأيضاح الامر لذلك سأشيرالى الاشياء الى عامة فمثلا00


فاذا تشاجر الاولاد تنكدت الام اكملت نهارها متوتره
اذا نسي الزوج ان يحضر لزوجته وردة يوم عيد زواجها تعكر مزاجها
خاصمته يوما وان بعض الاشياء التي تفعلها الزوجات
كالتأخر في أعداد الطعام مرة 00وفي تحضير الالاد للخروج أخرى00ونسيانها تقديم الشاي في موعده
أن بعض هذه الامور لكفيل كل منها بأثارة غضب بعض الازواج أوعلى الاقل تكديرهم بقية اليوم وان بعض الاخطاء البسيطه
مع تكرارها (كعدم تقبيل يد الجده وتقديم من هو أصغر منها بالضيافه عليها أخرى)


لكفيل بأثارة سنه كامله0
  1. أقول لكم ذلك من تجربتي فان لاسبيل ينجيكم من الاذى والالم من الصغائر
  2. الا العلو والارتفاع وأنا قد جربت أن المح للناس الى مايضايقني في سلوكهم
  3. (من التوافه التي تهمني انا وحدي) فلم ينتبهوا فصرحت لهم وشرحت باسهاب
  4. فلم ينتبهوا فرجوتهم فلم يكترثوا وطالما تألمت منهم -بسبب ذلك -اذكنت اشعر بأني صغرت نفسي
  5. بلا فائده وأطلعت الناس على نقاط ضعفي باعلان مثل هذه الامور الحقيره ثم لم أستفد شيئا
  6. الا التجاهل والصمت فقررت بعدها الا انزعج من هذه الامور
  7. فضلا عن ان أهين نفسي بالتضرع الى الناس ليكفوا عن مضايقتي
  8. فأجعل مسرتي وكدري بين أيديهم أن شاؤوا أغضبوني0
فأذن لايفيد في هذا المقام الا شي واحد
هو عدم الاكتراث وساعتها ينتصر المرء على نفسه
فلا ينزعج يريح من حوله من رجائه طلباته0


*** أخواتي في الله ***

مااجمل أن نجعل من التفاهات سبيلا للتندر الفكاهه بدل الانفعال والغضب
ولابأس ان نتعامل معها بالمرح والهدء كما فعلت أحدى المعلمات00
اتفقت الطالبات يما على ان تسعل واحدة منهن كل خمس ثوان -بانتظام- ليثرن غضب المعلمه
فاما المعلمه الاولى فقد استثارها هذا السلوك التافه فغضبت وخرجت من الحصه 0
فحصل للبنات مااردن وفرحن فرحا شديدا مثل ذلك فعلت الثانيه
اما الثالثه فكانت أذكى وأقدر فانتظرت عشر دقائق (مستمره في شرح الدرس وكأن شيئا لم يكن)
فلما وجدت ان الطالبات لم يمللن سعلت قالت 00انا ايضا أستطيع افتعال السعال!

فخجلت البنات وتوقفن عن الانزعاج بسبب رد فعلها الهادئ والمتزن واستمعن الى الدرس0


***الخلاصه***

الانسان يجعل للصغائر وزنا كبيرا يهتم بها فتكبر في عينه
ويشغل نفسه بتوافه الامور فيصغر وهويلاحقها0
وبالتالي تضيع حياته هدرا في الخصام والخلاف وتخريب العلاقات
وتأجيج المشكلات فيخسرمحبة ومساندة الناس ولاينجز شيئا ذابال0
 
صحيح مادري ليش الناس كذا
والمشكلة بعد ان الطيب الي مو كل شي يزعله ويتكلم بحسن نيه ونصح يتهم بانه مسكين وغبي
تصدقون ان وحده اعرفه طيبه مره والي بقلبه على لسانه انه لمى تبدى تتكلم مع الي جالسين يبدون يضحكون عليها ويتغامزون ومره عزمتهم قالويالله علشان نضحك شوي واي شي تسويه يضحكون عليها
والقطاعه الحين كثرت بسبب هذي التفاهات وقل تحمل الناس لبعض
 
يعطيك العافيه يا حلا على الكلام الرائع والجميل والمفيد بس طووووويله لو اختصرتيها شوي يكون افضل >> لاتزعلين راي شخصي
وعلى فكره حلا انا بموت باسم حلا واتمنى يجيني بنت اسميها حلا ادعيلي
 
الموضوع رائع
ولي عودة بالقراءة

موفقه
 
عودة
أعلى أسفل