هذا يا حبيباتي كتاب مرة حلو حبيت انقل لكم هذا الجزء منه ....:9:
الرزق بيد الله تعالى ، فهو الرزاق ذو القوة المتين ، يرزق من يشاء من عباده ، وله الحكمة
البالغة في ذلك ، ولن يموت أي إنسان حتى يستوفي تماما ما قسمه الله له من رزق ومال
فالنجاح مع المال لا يتم بكثرة علم أو ذكاء ، وإلا كان لزاما أن تكون كل عالمة أو ذكية
ناجحة مع المال وغنية من الغنيات ، ولكن الواقع يشهد بأن كثيرا من هؤلاء يعشن فقيرات ،
وبالوقت نفسه تسمعين عن غنيات ليس لديهن ما العلم أو الذكاء إلا الشيء المتواضع ،
مما يعني أن الجهل أو الغباء لا يحتم وجود الفقر والفشل مع المال .
فلا بد إذا أن النجاح في استجلاب الرزق والمال له أسباب أخرى غير الأسباب
المادية المعروفة بين الناس .
لقد جعل الله تعالى للنجاح مع المال واكتساب الرزق أسبابا دينية وأسبابا مادية ،
أما الأسباب المادية فمعروفة وهي عن طريق الحركة والعمل والسعي في طلب الرزق ،
وأما الأسباب الدينية فهي أهم وأقوى من الأسباب المادية بل هي أساسها وهي التي تبارك
فيها وتسهل عملها وتسبب النجاح فيها بإذن الله تعالى ، فمن اتخذتها وعملت بما أمرها الله
به وتركت ما نهى الله عنه بنية مخلصة كان حقا على الله أن يكتب لها النجاح مع المال
وييسر لها كسبه بواسطة الأسباب المادية من عمل أو وظيفة أو بيع أو تجارة أو غير ذلك
من الأسباب والوسائل التي أباحها الله جل جلاله ،
إن أساس الأسباب والوسائل الدينية هو طاعة الله وعبادته أولا و آخرا ، وعلى
هذا الأساس فقط يجب أن تفعلها المرأة التي تريد أن تنجح مع المال ، لا أن يكون غرضها
من فعلها مجرد النجاح في استجلاب الرزق والمال ، فقد لا يقدر الله عز وجل النجاح
ومجيء الرزق والمال لمثل هذا النوع من الفعل ، لأنه تعالى هو مسبب الأسباب وخالقها
وخالق ما ينتج عنه ، وقد يجعلها لبعض الناس بلا نتيجة . فمن يهمها النجاح مع المال فليس
أمامها سوى أن يكون عملها خالصا لوجه الله تعالى وان يكون غرضها من فعل ما سيأتي من
أسباب كسب المال أو حفظه أو زيادته هو عبادة الله جل جلاله وطاعة أوامره وابتغاء مرضاته
وأسباب الرزق كثيرة منها الآتي :
1- عمل الصالحات وفعل الحسنات :
قال تعالى " ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم " .
يضع الله تبارك وتعالى شرطا وجوابه ، فأما الشرط فهو العمل الصالح المبني على الإيمان
بالله تعالى ورسوله ، وأما الجواب فهو حياة طيبة وهي الرزق الحلال الطيب .
وقد أكد رسول الله هذا السبب لكسب المال فقال عليه الصلاة والسلام " إن الله عز وجل
لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزي بها في الآخرة "
فما من حسنة تفعلها المؤمنة إلا ويعطيها الله عز وجل عليها في الدنيا والاخرة ..
في الدنيا : بتوسعة رزقها أو سوق رزق جديد إليها ، بل ربما يجازيها أيضا بدفع
بلاء أو غير ذلك إضافة إلى الرزق . وفي الآخرة : برفع درجاتها في الجنة .
2- تقوى الله عز وجل :
قال تعالى :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا *ويرزقه من حيث لا يحتسب "
فتقوى الله عز وجل سبب لمجيء الرزق من حيث لا يدري الإنسان
فمن تتق الله تعالى في السر والعلن ، وتتق الشرك بالله وتعمل بطاعة الله فإن الله
عز وجل يجعل لها من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزفها من حيث
لا تحتسب ومن جهة لا تخطر ببالها وييسر لها أمورها
يتبع .....
كيف تكونين ناجحة مع المال؟؟؟؟؟
الرزق بيد الله تعالى ، فهو الرزاق ذو القوة المتين ، يرزق من يشاء من عباده ، وله الحكمة
البالغة في ذلك ، ولن يموت أي إنسان حتى يستوفي تماما ما قسمه الله له من رزق ومال
فالنجاح مع المال لا يتم بكثرة علم أو ذكاء ، وإلا كان لزاما أن تكون كل عالمة أو ذكية
ناجحة مع المال وغنية من الغنيات ، ولكن الواقع يشهد بأن كثيرا من هؤلاء يعشن فقيرات ،
وبالوقت نفسه تسمعين عن غنيات ليس لديهن ما العلم أو الذكاء إلا الشيء المتواضع ،
مما يعني أن الجهل أو الغباء لا يحتم وجود الفقر والفشل مع المال .
فلا بد إذا أن النجاح في استجلاب الرزق والمال له أسباب أخرى غير الأسباب
المادية المعروفة بين الناس .
لقد جعل الله تعالى للنجاح مع المال واكتساب الرزق أسبابا دينية وأسبابا مادية ،
أما الأسباب المادية فمعروفة وهي عن طريق الحركة والعمل والسعي في طلب الرزق ،
وأما الأسباب الدينية فهي أهم وأقوى من الأسباب المادية بل هي أساسها وهي التي تبارك
فيها وتسهل عملها وتسبب النجاح فيها بإذن الله تعالى ، فمن اتخذتها وعملت بما أمرها الله
به وتركت ما نهى الله عنه بنية مخلصة كان حقا على الله أن يكتب لها النجاح مع المال
وييسر لها كسبه بواسطة الأسباب المادية من عمل أو وظيفة أو بيع أو تجارة أو غير ذلك
من الأسباب والوسائل التي أباحها الله جل جلاله ،
إن أساس الأسباب والوسائل الدينية هو طاعة الله وعبادته أولا و آخرا ، وعلى
هذا الأساس فقط يجب أن تفعلها المرأة التي تريد أن تنجح مع المال ، لا أن يكون غرضها
من فعلها مجرد النجاح في استجلاب الرزق والمال ، فقد لا يقدر الله عز وجل النجاح
ومجيء الرزق والمال لمثل هذا النوع من الفعل ، لأنه تعالى هو مسبب الأسباب وخالقها
وخالق ما ينتج عنه ، وقد يجعلها لبعض الناس بلا نتيجة . فمن يهمها النجاح مع المال فليس
أمامها سوى أن يكون عملها خالصا لوجه الله تعالى وان يكون غرضها من فعل ما سيأتي من
أسباب كسب المال أو حفظه أو زيادته هو عبادة الله جل جلاله وطاعة أوامره وابتغاء مرضاته
وأسباب الرزق كثيرة منها الآتي :
1- عمل الصالحات وفعل الحسنات :
قال تعالى " ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم " .
يضع الله تبارك وتعالى شرطا وجوابه ، فأما الشرط فهو العمل الصالح المبني على الإيمان
بالله تعالى ورسوله ، وأما الجواب فهو حياة طيبة وهي الرزق الحلال الطيب .
وقد أكد رسول الله هذا السبب لكسب المال فقال عليه الصلاة والسلام " إن الله عز وجل
لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزي بها في الآخرة "
فما من حسنة تفعلها المؤمنة إلا ويعطيها الله عز وجل عليها في الدنيا والاخرة ..
في الدنيا : بتوسعة رزقها أو سوق رزق جديد إليها ، بل ربما يجازيها أيضا بدفع
بلاء أو غير ذلك إضافة إلى الرزق . وفي الآخرة : برفع درجاتها في الجنة .
2- تقوى الله عز وجل :
قال تعالى :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا *ويرزقه من حيث لا يحتسب "
فتقوى الله عز وجل سبب لمجيء الرزق من حيث لا يدري الإنسان
فمن تتق الله تعالى في السر والعلن ، وتتق الشرك بالله وتعمل بطاعة الله فإن الله
عز وجل يجعل لها من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزفها من حيث
لا تحتسب ومن جهة لا تخطر ببالها وييسر لها أمورها
يتبع .....