كيف تعاقبي طفلك بالضرب؟

مـــاربيل

New member
إنضم
2010/03/23
المشاركات
2,127
إن تربية الطفل والسمو بأخلاقياته إلى أعلى مستوى هو مراد كل الآباء، ولكن كثيراً من الآباء قد يفشلون في اتباع الأساليب التربوية، فإذا لم تجد أي وسيلة مع الطفل، فهذا يعني أن الطفل بحاجة إلى علاج بالتأديب لكي يحس بأن الأمر جاد لا هزل فيه، فيذوق ألم التأديب، فيعرف قيمة الحنان والعاطفة التي تدفقت عليه من والديه قبل التأديب، ويشعر بضرورة الانقياد والطاعة، وحسن الخلق
. ولكن ما هي أسس التأديب وكيف يؤدب الأب ابنه فيحقق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((لأن يؤدب الأب ابنه خير له من أن يتصدق بصاع)): إن الصبي يُضرب تأديباً لا عقوبة، لأنه من أهل التأديب، ألا ترى إلى ما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً)) وذلك بطريق التأديب والتهذيب لا بطريق العقوبة. إن الطفل كأي كائن حي يجهل أكثر مما يعلم. فإذا علم فعل الصواب ..سار سيراً محموداً، لذلك تكون مرحلة تعليمه الصحيحة من الصغر،
، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصحح البناء الفكرية للطفل،
وكان يتبع في ذلك شتى الأساليب المعينة التي تمتاز بالرفق واللين، وذلك لتصحيح فكر الطفل.
وإليكم بيان ذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كخ كخ: ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل صدقة). ففي هذا الحديث فائدة لطيفة وهي طريقة الزجر بهذه الكلمة (كخ كخ) !!!!!!ثم ما لبث أن علل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه للطفل سبب عدم الأكل، وعدم حمله له لتكون قاعدة فكرية عامة في حياته كلها (أما علمت أنا لا نأكل الصدقة) وذلك في صيغة رائعة. أما علمت؟! وذلك ليكون وقعها في النفس أقوى تأثيراً.
كثيراً ما يطلب من الطفل القيام بأعمال لم يسبق له عملها، أو لم يشاهد مَن عملها لذلك يبقى في جهل، فإذا طُلب منه العمل وقع في أخطاء تحتاج إلى تصحيح، فإذا عوقب على خطئه هذا كان ظلماً وحيفا. ورسول الله عندما يتعرض لمثل هذه المشاهد لا يلبث أن يفهم الطفل بالطريقة العلمية، فيشمر عن يديه، ويري الطفل كيف يحسن العمل، وفي هذا تعليم للوالدين والمربين، وأي تعليم. روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بغلام يسلخ جلد شاة، وما يحسن،(أي يجهل ) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (تنح حتى أريك)!. وهذا أدعى للعلم الصحيح، والعمل البناء الموجه، والطريقة السليمة في العملية التربوية. التدرج في التأديب
فإذا لم يصلح الطفل التصحيح الفكري أو العملي وأصر على ارتكاب الخطأ كان التأديب حتماً لازما عليه، ويتبع معه العقوبات بالخطوات التالية:
1- رؤية الأطفال للعصا والخوف منها: كثير من الأطفال يردعهم رؤية العصا، وأداة العقوبة فبمجرد إظهارها لهم يسارعون إلى التصحيح، ويتسابقون في الالتزام، وتتقوم أخلاقهم وسلوكهم، فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعليق السوط في البيت.
2- شد الأذن: وهي أول عقوبة جسدية للطفل إذ بهذه المرحلة يتعرف على ألم المخالفة، وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه، واستحق عليه شد الأذن. عن عبد الله بن يسر المازني الصحابي رضي الله عنه قال بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئت أخذ بأذني وقال يا غدر.
3- الضرب وقواعده: وإذا لم يجدِ مشاهدة العصا، ولم يجدِ شد الأذن مع الطفل، ومازال مصراً على المشاكسة والعناد، كانت المرحلة الثالثة هذه كفيلة بكسر العناد، ولكن هل الضرب يمشي هكذا بلا ضوابط؟؛ لا. فالضرب من الوالدين والمربين له قواعد ؟
1\\ابتداء الضرب من سن العاشرة: انطلاقاً من الحديث، مروا صبيانكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر))
ومع أن التقصير في عمود الدين وركنه الأساسي الذي يحاسب عليه المرء يوم القيامة أولا بعد العقيدة، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سن العاشرة.
فمن الأولى في باقي الأمور الحياتية والسلوكية والتربوية التي لا تساوي مكانة الصلاة أهمية ومنزلة عند الله تعالى ألا يضرب عليها الطفل، لذلك على الوالدين أن يتبعا قبل العاشرة المراحل السابقة بكل دقة وأناة وصبر وحلم على الطفل، وفي هذا لفته نبوية تربوية رائعة في تقرير سن الضرب. لهذا فإن لوالدين في معالجة تصرفات الطفل خصوصاً أن الطفل في مرحلة نموه الجسدي والعقلي إذا تعرض لكثرة الضرب قد تؤذي أحد أعضائه، وأحياناً قد تؤدي إلى إيذاء نفسي وفكري، أي يمكن القول أن الضرب للتأديب كالملح للطعام، فكذلك الضرب القليل المفيد المثمر هو المطلوب في العملية التربوية، لأن الهدف كما ذكر هو أن الضرب ضرورة تربوية، وليست انتقامية أو تفريغ شحنة غضب الوالدين
ولا ننسى أن كثرة الضرب واستخدامه تقلل من هيبته وتفقده مفعوله وهذ يعلل هدم انصياع الاطفال رغم الضرب المتكرر بالإضافة لما يولده من آثار سلبية في النمو النفسي والفكري للطفل
2\\. أقصى الضربات عشراً: إن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال في العملية التربوية عن عشر ضربات، وذلك لما أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله).
3\\. مواصفات طريقة الضرب: وكذلك يجب أن يكون الضرب بين الضربين، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول للضارب، لا ترفع إبطك، أي لا تضرب بكل قوة يدك، والفقهاء متفقون على أن الضرب لا ينبغي أن يكون مبرحاً أي موجعاً. ولخص الشيخ الفقيه (شمس الدين الأنباري) طريقة ضرب تأديب الطفل (في كتابه رسالة رياضة الصبيان) فقال في كيفية الضرب:
1- أن يكون مفرقاً لا مجموعاً في محل واحد.
2- أن يكون بين الضربتين زمن يخف فيه ألم الضربة الأولى.
3- أن رفع الضارب ذراعه لنقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه، فلا يرفعه لئلا يعظم ألمه.(اي يرفع يدة لتخويفا)
إن هذه الضوابط من أجل أن يؤتي الضرب ثماره التربوية في التأديب والتهيب،
فيتقدم الطفل نحو الأحسن لا الأسوأ، ونحو الأعلى لا أسفل، ونحو الكمال لا النقصان، ونحو القمة الأخلاقية والسلوكية لا الحضيض.
مواصفات مكان الضرب: لا ينبغي أن يكون في موضع واحد من الجسد بل ينبغي أن يفرق على الجسد كله حيث يأخذ كل عضو من أعضائه حقه، إلا الوجه والفرج والرأس. ويفضل ابن سحنون في رسالته أحوال المتعلمين، وأحكام المعلمين والمتعلمين فيقول: وليتجنب أن يضرب رأس الصبي أ ووجهه ، وضرر الضرب فيهما بيِّن قد يوهن الدماغ، أو تطرف العين، أو يؤثر أثراً قبيحاً، فليتجنبا،
4\\لا ضرب مع الغضب \\والسب \\ومع ذكر الطفل لله تعالى:\\((قاااعدة رااااااائعه))
لا بد أن يبتعد الضرب عن مصاحبته ببذاءة اللسان في السب والشتم وتقبيح الطفل،
ارفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى وأنت تضرب طفلك وتؤدبه وهو يتألم. فإذا استجار بالله تعالى فيدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقف عن الضرب وترفع يدك وتترك الطفل.
وفي هذا لفتة رائعة. فإن الطفل في هذه الحاله وصل إلى قناعة بخطئه وسيصلحه، أو وصل إلى مرحلة الألم التي لم يعد يتحملها، أو وصل على مرحلة الانهيار النفسي، أو الخوف الشديد،
وإن الاستمرار في الضرب والطفل بهذه الحاله تعد جريمة في صورة تربية الطفل وهو دليل على حب الانتقام والتشفي من هذا الطفل المسكين روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم. وقد يقول قائل أن الطفل إذا علم بهذا قد يتخذها وسيلة للتخلص من الضرب، ويعاود فعله فالجواب على ذلك: الاقتداء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فيه من تعظيم الله عز وجل في نفس الطفل، وهو كذلك علاج للضارب من أن حالته الغضبية كبيرة جداً مما يستدعي من الطفل ذكر الله تعالى،والاستعانة به. :11:
 
جزاك الله كل خير يا اختي على هذه المعلومات الرائعه واللفته المفيده ...لا اقول الا الله يهيدينييييييييييييييي يارب ويهدي كل الامهات العصبيات مثلي وصدقيني كل مره اضرب فيها ابني انام وانا ابكي او انام بجانبه وانا حاضنته الله لا يحرمني من اولادي ويخلي اولاد الامهات المسلمات لهم يارب
شكرا مره ثانيه والله يجزيك الخير يارب
 
شاكرة مرورك حبيبتي واسال الله ان يقر عينك باولادك ويبعد عنهم السوء والمكروة
هذا حال كثيير من الامهات
لكن لو فكرنا بعقليت الطفل مو بعقليتنا كان انحلت كثييير من امورنا
احنا نظن ان الطفل بشقاوته ومشاكسته انه يعاند(( ويبي يرفع ضغطنا))
هذا تفكيرنا بس تفكير الطفل انه عندة طاقة يبي يفرغها ...يبي يستكشف الاشياء الي حوله
يبي يبني قاااعدة نتعامل معه على اساسها
الله يهدي الجميع
 
معك حق يا عزيزتي فعلا الطفل بحاجه لطوله بال مررررررررررررره وانا والله دايما افكر كيف كنت اشعر لمن امي تعصب علينا وانددددددددددم بس بعد شو..الله يسامحنا ويهدينا
 
الله يجزاك خير على المعلومات الصراحه انا اطق بنتي يمكن من كان عمرها سنتين واللحين بنتي عمرها اربع سنوات وبديت بااسلوب حلو لو سوت غلط ونهيتها كم مره ولا سمعت كلامي اخليها تجلس بكرسي 4دقايق لاكان مو نفس المكان الي انا فيه وكنه نفع معها الله يهدينا ويهديهم ويعننا على تربيتهم يارب
 
ماشاء الله موضوع مميز واتمنى كتابه مصدر النقل حتى لايحذف
 
الله يعطيكم الف عاااافيه على مروركم
المصدر من ايملي وهي من مجلة اعتقد اسمها الشقائق
 
عودة
أعلى أسفل