بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 532
  • الردود 1
إنضم
13 سبتمبر 2006
المشاركات
2,309
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
في عالمي .. عالم الأنثى
الموقع الالكتروني
🔗
عالم الأحلام ذلك العالم العجيب الذي يجوز فيه كل شيء .. الأشجار تطير والثعابين تحمل وجوها بشرية وبيل غيتس يصبح أحد سكان السويدي ويتحدث اللهجة النجدية بطلاقة , ووامرؤ القيس يصبح احد هوامير البورصة , كل منا مر بتجربة الأحلام , الجيد منها والمرعب لكن السؤال هو كيف تحدث الأحلام وكيف يفسرها العلماء ؟

هنالك عدة نظريات حاولت الوصول الى ماهية الأحلام سأحصرها في ثلاث نظريات :
الأولى
للعالم النفسي الشهير فرويد الذي يفسر أغلب الأشياء والتصرفات البشرية تفسيرا جنسيا ( ربما بسبب البيئة التي عاش فيها اذ عاش فرويد في الحقبة الفيكتورية التي اشتهرت بالحرمان الجنسي ) وكان نتيجة لذلك ان فسر هذا العالم الأحلام بأنها وسيلة لتفريغ الكبت حتى وإن كان الحلم لايحمل أي دلالة جنسية .

الثانية
للعالم كارل جونغ ورغم كونه تلميذا لفرويد الا انه أتى بنظرية مغايرة لتفسير الآلية التي يتم بها الحلم , ويرى يونج ان الأحلام تعكس نفسياتنا حال اليقظة , وهي عبارة عن عملية لحل مشاكلنا التي نواجهها في حال الوعي او على الأقل التفكير فيها .

النظرية الثالثة (حديثة 1973)
وهي لعالمين هما الان هوبسون وروبرت مكارلي وقد نسفت هذه النظرية النظريات السابقة لتصل الى ماهية الحلم , فقد وجد هذان العالمان ان الحلم ليس الا اشارات كهربائية عشوائية يمر بها المخ حال النوم ويقوم نتيجة لذلك بعرض مجموعة من الصور والمواقف المختزنة في الذاكرة ولكن بشكل عشوائي , ويأتي دور العقل الواعي الذي لايقتنع بهذه العشوائية فيحاول وضعها في صورة منطقية عبر عرضها كقصة وهو مانسميه الحلم , وتأتي محاولات العقل الواعي دون ان نعي به !!

وتعتبر النظرية الأخيرة هي الأقوى في مجال شرح الكيفية التي يتم بها الحلم !
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى