كوني أميرة قلبه.. ((الردود))

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع kimou
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
جزاك الله خير الموضوع رائع جدا جدا و الله يوفقك ويسعدك يارب
 
لحظه قبل ان تنزلقي في طريق الاعجاااب.. فهذه مارلين مونرو وماآلت إليه

مارلين مونرو هي (نورما جين بيكر)،أسطورة السينما الأمريكية وكانت من أعلامها. والتي توفيت منتحرة بجرعة زائدة من الدواء قبل 49 عاما، وتبعاً للذوق الغربي لم تظهر خلالها من تقاربها جمالا وسحرا وانوثة وعذوبة وبراءة معا، لكن رسالة كتبتها (مارلين مونرو)عام 1960اي قبل وفاتها بعامين تبين مقدار المرارة التي كانت تشعر بها، فقد جاء في الرسالة:
«لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تماما، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الاحساس بين وقت واخر، ولكني أعيش هذا الاحساس طيلة الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجاً سينمائياً فنياً أتقنوا صُنعه

ولدت في أول يونيو من عام 1926 باسم (نورما جين موتينصن) وتغير الاسم إلى(نورما جين بيكر)نسبة إلى والدتها حيث لم تكن متأكدة من أبوة والدها ودخلت دار للايتام وهي في سن التاسعه حين رفضت امها رعايتها وتقلبت بين عدة عائلات وتعرضت لتحرشات غير اخلاقية بكثرة، لكنها ارتبطتبهوليوود، مدينة السينما خلال مرافقتها لاحدى الاتي قمن بتربيتها، وحلمت منذ ذلك الوقت بان تكون(نجمة)وتزوجت وهي في السادسة عشرة من جارها البالغ من العمر ال21 سنة مما ابعدها عن دار الايتام.. كما عانت مارلين مونرو من التأتأة. وتم اكتشافها عن طريق مشروع لرونالد ريجان حين كان ممثلا، وحصلت على أول اجر عام1945 بعد الحرب مباشرة واشتهرت بعد وضع صورتها (كموديل) في شركة اعلان، وكان عمرها 19 سنة، وبدات بالصعود إلى الهاوية ! ويقال انه تم تعديل اسنانها وفكها وأنفها لكنها حين ظهرت بشعرها الأشقر تحولت إلى (صاعقة انثوية). كانت مارلين مونرو نموذجا للصورة التي كانت تريد أمريكا أن تكون عليها بعد الحرب العالمية الثانية ولهذا كما يقول النقاد، كانت (مارلين مونرو)مصنوعة ليس فيها شيء من الحقيقة، وكان يتحتم عليها ان تبقى دمية تشكل حسب الطلب أمام العالم وعلى شاشات السينما لتصور حالة أمريكا التواقة للابهار والاغراء والهيمنة على شعوب العالم، في غلاف برئ ساحر لايوحي بأي مكر أو نية غير مرغوبة. وأصبحت مارلين مونرو (المرأة الحلم) كما ان أمريكا أصبحت

 
توفيت (نورما جين بيكر) يوم 5 اغسطس من عام 1962م حيث وجدت عارية في سريرها في بيتها فيلوس أنجلوس وكان عمرها 36 سنة، في حادثة غامضة حتى الآن لكنها سجلت: (انتحارا بالحبوب المنومة والكحوليات). احتفلت الجماهير في يوم ذكراها امام قبرها، حيث يشك كل معجبيها بأنها ماتت (مقتولة) بيد المخابرات للحصول على يومياتها ووثائق مهمة. وهناك ملحوظة مهمة...البعض يقول على انها ماتت منتحرة فوجدوها مرتطمة فوق سيارة دليلا على سقوطها من أحد المباني. و يقول اخرون ان كانت لدي علاقات سرية وان لها وتائق سرية وخطيرة

من موسوعة ويكيبيديا

 
 
ترى .. من كانت هذه حياته وبداياته ونهاياته ..هل يستحق ان يمجد ويكون قدوه نتتبع اثره

وهذه الأميرة الليدي ديانا سبنسر تلك المرأة الإنجليزية التي نالت من الشهرة ما لم تنله امرأة في القرن العشرين، حيث تزوجت بولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز عام 1980م-1400هـ، وأقيم حفل الزواج الكبير في قصر بكنجهام، وشاهد العالم ذلك الحفل عبر شاشات التلفاز.
ومنذ ذلك الحين والإعلام العالمي بكافة وسائله لا يفتأ يذكر اسمها، ويتابع أخبارها، وينشر صورها.
وظل الناس يتابعون كل دقيقة وجليلة من أمرها، حتى أصبح كثير من نساء العالم يقلدنها في شتى أحوالها، حتى في مشيتها، وتسريحة شعرها، وطريقة ابتسامتها، ونوع ملبوسها، ونحو ذaلك من شؤونها.
وعلى مدى سنوات طويلة كان لدى الشعب البريطاني، وسائر شعوب العالم اعتقاد بأن ديانا وتشارلز هما أسعد زوجين على وجه الأرض، كيف لا وقد امتلكا جميع مباهج الحياة -في نظر الأكثرين-؟
فالشهرة، والمجد، والثراء، والنفوذ، والمستقبل الذي ينتظر الذرية كل هذه الأمور نصب أعين الزوجين.
ولكن هذا الاعتقاد لم يكن صائباً، وكل القصص والحكايات الوردية التي صنعها خيال الناس لم يكن لها أي نصيب من الواقع؛ فلقد استيقظ العالم ذات صباح من شهر مايو 1992م على فضيحة مدوية عصفت بتلك الخيالات، وطوحت بها مكاناً قصياً؛ فقد ظهر كتاب جديد في بريطانيا تحت عنوان (ديانا القصة الحقيقية).
وهذا الكتاب يروي قصة إخفاق ذلك الزواج التاريخي، ويكشف تعاسة ديانا وشقاءها، ومحاولتها الانتحار في عام 1989م بعد أن يئست من حياتها.
ويذكر الكتاب أحد المواقف التي زلزلت كيان الأميرة، وجعلتها تحيا أسوأ أيامها؛ فعندما رآها تشارلز تبكي لوفاة والدها، وعدم وجوده بجانبها عنَّفها، ووبخها، وقال لها بمنتهى القسوة: اخرجي من أحزانك بسرعة؛ فلا وقت لدينا لهذه الأحاسيس.
ولم يكن هذا الموقف هو الأخير؛ فقد توالت عبارات الأمير تشارلز، وإهاناته البالغة لديانا، حتى قررت التخلص من حياتها، خاصة بعد الأنباء التي أشارت إلى وجود علاقة غرامية بين الأمير وبين سيدة أخرى تدعى كاميلا فلورز، ومن ثم ابتلعت ديانا كل ما لديها من حبوب مهدئة؛ رغبة في التخلص من حياتها، إلا أن قدرها لم يحن بعد، فنجت من الموت.
ولم يكن صدور ذلك الكتاب نهاية المطاف؛ فقد بدأت الصحف تكشف جوانب أخرى، وأسراراً جديدة تعكس إخفاق الزوجين في تجاوز خلافاتهما، واستعادة ما كان بينهما من صفاء في بداية حياتهما الزوجية.
وكشفت صحيفة صنداي إكسبرس النقاب عن أن الأميرة ديانا تعاني من كوابيس مرعبة، وأحلام مخيفة تداهمها ليلاً في نومها؛ لتحيل حياتها إلى عذاب لا يتوقف، وشقاء لا ينقطع.
وأضافت الصحيفة أن ديانا تتلقى العلاج؛ للتخلص من هذه الكوابيس والأحلام المزعجة التي يرى الطبيب المعالج أنها تعكس مدى ما تعانيه الأميرة في حياتها من مصاعب، وما تعجز عن تحقيقه من رغبات مكبوتة.
وقالت: إن الأميرة التعسة بلغت درجة من الشقاء والضيق الشديد اضطرت معها إلى اللجوء إلى طبيب نفسي كي يعالجها.
وأكدت الصحيفة أن الأميرة أسرعت عقب تدهور صحتها؛ بسبب الكوابيس والأحلام المزعجة إلى الطبيب النفساني الشهير آلان ماكجلاشان.
وتقول الصحيفة: إن ديانا ترى في نومها وحوشاً غريبة تثير الرعب والهلع، وترى مشاهد بحرية مخيفة تزلزل كيانها، وترتعد لها فرائصها.
وأكدت بأن الأمير تشارلز نفسه بدأ يشعر بالقلق إزاء ما يجري لزوجته التي أصبحت تقطع نومها؛ لتنهض مذعورة لما تراه.
وبعد ذلك زادت المشكلات بينها وبين زوجها، وحاولت والدة تشارلز الملكة إليزابيث تهدئة الأمر، وحث الزوجين على تجاوز خلافاتهما، والتوقف عند هذا الحد.
ورغم ذلك فقد اتفق الطرفان على أن حياتهما على هذا النمط أصبحت مستحيلة، ولكن الطلاق ثقيل، خصوصاً على نفس تشارلز؛ لأنه سيؤدي إلى فقدانه وفقدان أبنائه من بعده حق الجلوس على العرش؛ حيث لا يجوز دستورياً أن يكون الملك مطلقاً.
ولأن الأمير عَيْنُه على العرش، وليس لديه أية فكرة للتنازل عنه-فقد قرر ألا يطلق.
أما الأميرة التعيسة فلم يعد لديها سوى ولديها هاري وويليام يملآن الفراغ والوحدة التي تقاسيها، ولا تريد أن تُطَلَّق؛ حتى لا يفقدا حق الجلوس على عرش بريطانيا في المستقبل ومن أجل هذا قررا الانفصال دون طلاق؛ ليبدأ كل منهما حياته بالطريقة التي يحبها.
وبعد هذا اعترف الزوجان بالخيانة الزوجية، وأصبحت ديانا تترامى من أحضان عشيق إلى عشيق، إلى أن آل بها الأمر إلى آخر واحد منهم وهو عماد الفايد.
وآخر فصل من فصول حياة تلك المرأة هو تلك النهاية المؤلمة التي أودت بحياتها عندما كانت في فرنسا بصحبة عشيقها عماد الفايد، حيث ركبا في السيارة التي خرجت بهما من الفندق الذي كانا يقيمان فيه، فلما خرجا إذا بعدسات المصورين تضيق عليهما الطريق، فأسرع السائق هروباً من المصورين، فوقع الحادث الذي أودى بحياة ديانا وعماد الفايد.
 
توقيعك رائع يالغاليه
وله بريق نحسبك والله حسيبك معه انك تريدين الخير
فهلا
ارفقتيه ببراءه من الهالكات اللاتي وضعتي صورهن ورصدتي حركاتهن وايماءاتهن ؟؟؟؟
عسى من تجد خيرا في ماعرضتي
تعلم انها لايجوز لها ان تعجب بهن ولا تتبع اثرهن

 
images
 







يا اللــــه قد ايش احنا غافلين عن حقيقتهم و على بالنا ما في أسعد منهم ...
سبحان الله ...
أجل نقلدهم ليشش ؟؟
عشان تصير نهايتنا زيهم ..أصلا أنا ضد انو كل وحدة تقلد مع انو الموضوع مغري ماشا ءاللـه لكن مستحيل امشي في دا الطريق ..
تسلمي يا ناصحتنااا .. لا فض فوكِ ..
يعني هادي اللي بدنا نصير زيها .. زوجها خانها .. وهي خانت زوجها ..
يعني هادا اللي احنا نبى نوصله ...
احنا نبى ازواجنا يحبونا ويعشقونا ... مو الرجال التانيين الأجانب عننا ..
حسبي الله ونعم الوكيييل ..
بعد ازنك يا صاحبة الموضوع كيمووو الأمورة ..
تتوقعوا انو سبب تعاستهم عين اصابتهم ؟؟ ولا الكفار ما تصيبهم ؟؟
اتمنى اعرف هادي الحقيقة ...

يعني لا حياتهم كانت سعيدة ولا نهايتهم كانت سعيدة ..
أجل ندرس حياتهم على أي أساس ؟؟
وأي نجاح حققوه عشان نحلل تحركاتهم و أجسادهم .. وننسب النجاح لها
سبحان الله ...
الله ينور بصائرنا ...
اللـه ينور بصيرتك يا ناصحة على ما بصرتينا من نهايات مؤلمة ..
واللـه أقرأ واحتقررر نفسي لمن شكيت لحظة انهم عملوا افضل ماا عملنا..
الله يسعددك يا كيمووو وأتمنى تتقبلي نقدنا بصدر رحب ...
في حفظ الرحمن غالياتي ..
سمية
 
جزاك الله خير الناصحة الأمينة ،،،،ويبقى الجمال جمال الدين والاخلاق والعفة ،،،،،نبهتينا لشي أتوقع كل من قرأت الموضوع أعجبت به ولكن في داخلها تقول منهن حتى اقلدهن !!!!!
 
الاخت الناصحة الامينة: أنا معجبة جدا بردودك المختلفة التي تعبر عن إنسانة ذات شخصية قوية و فريدة ذات نظر ثاقب.
الاخت سمية: قرات جزء كبير من موضوعك الشيق و اشكرك عليه اولا، ثم على كلا الردين الذين اتحفتني بهما.
دعاني الآن اشرح رايي:
"لحظه قبل ان تنزلقي في طريق الاعجآاب.. فهذه مارلين مونرو وماآلت إليه"
"ترى .. من كانت هذه حياته وبداياته ونهاياته ..هل يستحق ان يمجد ويكون قدوه نتتبع اثره"
"يعني لا حياتهم كانت سعيدة ولا نهايتهم كانت سعيدة ..
أجل ندرس حياتهم على أي أساس ؟؟
وأي نجاح حققوه عشان نحلل تحركاتهم و أجسادهم .. وننسب النجاح لها"
أولا أنا كسائر المسلمين اعلم ان الولاء و البراء ركن من اركان العقيدة، يعني لا أحب المشركين و لا أعجب بهم، ثانيا أنا لم أمجد أو أمدح أيا منهما، إنما تحدثت عن حقائق و وقائع عندما قلت انهما استقطبتا حب الناس و ان الرجال لا يمكنهم مقاومة اي منهما، ثالثا أنا أعرف قصة حياتهما البائسة و نهايتيهما الشنيعة، و لكن لم أذكر ذلك لأن هذا الجزء من الموضوع عن لغة الجسد و اتخذتهما موديلا لا أكثر، فلا تعني قصتهما شيئا.
"اجل نقلدهم ليشش ؟؟
عشان تصير نهايتنا زيهم ..أصلا أنا ضد انو كل وحدة تقلد مع انو الموضوع مغري ماشا أللـه لكن مستحيل امشي في دا الطريق "
عزيزتي سمية، أنا لم أطلب تقليد أحد، كل الحركات اللاتي اشتهرتا بها معروفة في علم لغة الجسد، و لكنهما علمتا كيف تستعملانها لخلق شعبية كبيرة. مثلا طريقة مشي و جلوس الاميرة ديانا هي الطريقة الانثوية، و لكن لا تستعملها كل النساء. فهل تعتقدين يا عزيزتي ان مجرد سير أخت في الله بالطريقة التي اوضحت، أو رفعها لذراعها او شبك يديها خلف رأسها ـ علما أني شرحت معنى كل حركة ـ يعني تشبها و حبا للكفار؟؟
"نبهتينا لشي أتوقع كل من قرأت الموضوع أعجبت به ولكن في داخلها تقول من هن حتى اقلدهن !!"
اختي فاقدة الظل، انا آسفة ، لكن كل من قالت "من هن حتى اقلدهن" لم تفهم قصدي من الموضوع، فقد كان بإمكاني ان تكون كل صورة و كل حركة لامراة مختلفة، و لكنني اسلفت سابقا سبب إختياري هاتين المرأتين.
أنتظر ردودكن حتى اعلم إن كان على إنهاء او مواصلة الموضوع :))
 


كيمو القمررر ... يا غاليتي ...

هنّ نعم استقطبن العالم ...و نحن لا قدر الله لو عملنا مثلهم لحكت الشعوب عن دلع العربيات و جمالهنّ و إغراؤهنّ ... و الله لا أبالغ ...

فنحن و بسترنا نعاني جدًا من المعجبين .. و نحن بسترنااااا .... و في قوقعتنا ..

ومن ناحية أخرى ...

إذا أردنا أن يعجب بنا الآخرون فلنعمل عملهم .. لأن الآخرين أعجبوا بهم ..

و لكن .....

إذا أردنا أن يعجب بنا ازاوجنا .. فلا نعمل عملهم ... لأن ما عملته الأميرة ديانا .. لم يعجب به زوجها ...و كافأها بالخيانة ..
أين حركاتها و إيماءاتها و دلعها و جمالها ؟؟؟
أخرجت بنتيجة عندما عملت كهذا ؟؟
فإن عملنا عملها فالنتيجة ..لا يعجب بنا أزواجنا ..



و الموضوع هنا .... كوني أميرة قلبه ... و هذه تجربة عكسية تماما تماما .. لانها لم تكن أميرة قلب زوجها ..
بل أميرة قلوب الناس ...
فإذا أردنا ذلك .. فحينها نحتاج فقط للتعري و التكشف . و حينها سيحركنا الشيطان يمنة و يسرة ... و يزيّن أعيننا و نظراتنا .. و سنجذب العالم بأسره >>>> فقط إن أردنا و نحن لا نريددددددد
حتى ...
نلقى من يشرشحنا للدراسة و التحليل ...


صديقتي الحبيبة ....

كل أنثى في قلبها الأنوثة و بجانب الرجل تزداد ..لا إرديًا .... تحب أن يلتفت إليها الرجل إلا ..
إلاااااا ..
من عفت نفسها و غضت طرفها وصبرت وصابرت ...



الأنثى حقاااا فتنة ... و هي خلقت لذلك ... و فطرت عليه ... لا يحتاج لدراسة و لكن إما لحرام فيكون وبالا عليها و إما لحلال فيبارك الله لها ....


انظري للفتيات الصغيرات عندما يرين الرجال .. كيف يتصرفن و هن صغيراااات ...
انظررري و أخبريني لو استطعتي بالردددد ...

الأنثى تكون في قمة أنوثتها عند الرجل الأجنبي عنها كزوجها و غيره من الحرام و العياذ بالله ...
أي هي فطرة فطرنا الله عليها للتكاثر ... و ,و و حكم عظيمة ..
فإن لم تشعر به الأنثى ... فهذا مرض يحتاج لعلاجِ آجل ... سواء مرض نفسي أو عاطفي أو عضوي و غذائي ...
و المستفحل الآن هو العاطفي .... بسبب خيانة و ما شابه ... وو الغذائي الصحي بسبب بعدنا عن مصادر الغذاء الحقيقية و كثرة السموم من الأدوية و غيرها من الأجهزة

والله لم أتكلم من فراغ بل هذه الحقيقة و أعوذ بالله أن اقول ما ليس لي به علم ...

و ليس حله بأن تقلّد ... لأنّها و إن قلّدت لا تنجح من داخلها , فقط تنجح كصورة و كدمية ...


و هذا ما أكدته ديانا ومارلين بأنهنّ لا يشعرن إلا انّهن كدمى . أي أنّهنّ خوالي من الداخل و الحل دائما من الداخل إلى الخارج و ليس العكس ..
فإذًا


عزيزتي ....

أنا لا أصدددق أنه لا يوجد هناك انثى ...
صديقتي ...
أمهاتنا و أخواتنا و جداتنا كلهنّ كنّ كذلك .. فانظري إلى تاريخهم و نجاحهم في حياتهم و حتى الممات ...

ولكنهم ....
لم يعملوا تلك الحركات و الإيماءات إلا ...
في غرفة خااصة و موضع خاااص و هذا ما يزيد جاذبيتهم جاذبية ....
و اللـــــــــــــــه ...

وأنا هنا لا أقول كلامًا خاليًا من الصحة ..
و لكني ...
رأيت في صغري منظرًا بالخطأ ... لو علم الناس ما رأيته ... لعرفتم الحقيقة .. من عظمة لغة الجسد لدى المتحفّظين ...

لأنّهم لم يهدروا جسدهم هباء منثورًا ... بل هو كالبركان يثور في وقت الخصوصية و يتجمع في باقي الأيام ....
نحن هنا بحاااااااااجة إلى رجال زمااان لنسألهم عن لغات أجساد زوجاتهم عندما يكونوا معا ..

الحب و العشق هو الذي يسيطر على الوضع ..
الجسد لا يعرف الكذب أبداااا ...
بمعنى ..
لو حبيت فلانا بصدق .. سيتبعه في ذلك جسدي إلا إذا كذبت و تظاهرت أني لا أحبه فهنا يكون الجسد لغته متوحشة .. خاطئة ..
نحن نحتاج لأن نكون طبيعيين جددداااا ...
فالحب يحكي عنه الجسددد
والحب تحكي عنه العيون ..
و العشق و الهيام .. سيعبّر عنه الجسد إذا أمهلناه وأعطيناه فرصة حتى لا يكذب ....

أما حكاية أنّنا لم نرهم كذلك .. فهذه من عفتهم .. وطهارتهم .. ليزدادوا حماسا و رغبة عند الفراش وقت الخصوصية ...

أنريد من أخواتنا وصديقاتنا أن يظهرن دائمًا و كأنّهنّ في فراش الزوجية ؟؟؟؟
لكل مقام مقال ... و من تفعل ذلك فمعناه أنّها بحاااجة مااسة لذلك .... إنّه حقا شيء معيب ...
نسأل الله السلامة ...

من عفة المرأة و انوثتها أنّها لا تعامل أخواتها كزوجها .. فإن فعلت ذلك ففي فراشها ستملّ و ينطفيء الحماس المتوقد ...



حبيبتي كما قالت ناصحة الاختلاف شيء آخررر ..
و لكني هنا لأزكرك و أنا دائما أزكررر لأوكّد لكم .. أن اختلافي وتوضيح وجهة نظري نابع من قلبي و حبي ...

تقبلي ودي و تقديري يا أحلى كيمووو


أختك سمية ...
 
من هن حتى نقلدهن لمادا لم نقل نفس الجمله عندما كنا نتحدت في لغه الجسد بدون مكياج عن متلت الاغراء نانسي اليسا و هيفاء و نحن نعلم بعضهن نصرانيات و المسلمه الوحيده فيهن سيرتها معروفه لا نتشرف بيها نحن كمسلمات
وهل وضع العدسات والجينز و الكعب العالي و التمايل تشبها بهن ليس تشبها بغير المسلمات ام انه حلال على البعد و حرام على الاخر فديانا و مارلين و سعاد حسني و صباح وووووووووووالكتيرات لم يكن الا صناعات وضعت لخلب عقول الرجال في الحرام و نحن بقرائة طريقتهن نريد فقط ان نبدو اكتر انوته و دلال امام ازواجنا بالحلال لا اقل و لا اكتر و قد قالت صاحبه الموضوع لغه الجسد جازاها الله خيرا لاني فعلا استفدت كتيرا منها انها كان على خلاف دائم مع زوجها لكنها عندما تعلمت تلك اللغة تقزمت مشاكلها و انما الاعمآل بالنيات وانا اتعلم لاعف زوجي في زمن كترت فيها المغريات و اصبح فيه كل شئ علني
 
غاليتي سمية، كلامك درر ما شاء الله، لكن سوء التفاهم مازال قائما، انا لا اضع ايا من ديانا او مارلين كمثال يحتذى، و لم اتحدث عن تجارب ناجحة في الزواج، كما انني لا اطلب من النساء ان يتغنجن امام الجميع كما لو كن في الفراش، معاذ الله، أنا أثق برجاحة عقل البلقيسيات و اعلم انهن لن يطبقن بغباء او في وقت غير مناسب، لذا لم اشرح كثيرا وجهة نظري، ارجو ان تلقي نظرة بسيطة اخرى على الحركات التي ذكرت، ستجدين أن نظرة الخضوع هي الوحيدة التي يجب ان تكون في موضع خاص و مع الزوج فقط، اما المشية، او النظرة الطفولية...فيمكن للمرأة أن تمارسها بطريقة طبيعية، و لا اظنني احتاج لذكر انها لا تجوز فقط امام الرجال الاجانب.
اما بالنسبة لجداتنا، فزمانهن خير من زماننا، اما نحن فرجالنا منغمسون في علاقات و مشاهدة افلام اباحية و كليبات غنائية لمطربات إغراء، فعلينا ان نحاول ما بوسعنا ان نعفهم عن الحرام.

لك إحترامي
 
نظرا لسوء التفاهم البسيط الذي حصل، ساغير اسلوب الموضوع حتى يتناسب مع كل الأذواق و الآراء.
لنتكلم الآن عن لغة العيون،قال تعالى ( فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت)
وقال الشاعر:
إن العيون لتبدي في نواظرها.............. ما في القلوب من البغضاء والإحن
كما اننا نستعمل عبارات مثل "عينان غاضبتان"، "عينان باردتان"، "عينان حزينتان"...و نتحدث عن النظرات فنقول النظرات القلقة المضطربة وغيرها المستغيثة المهزومة المستسلمة ، وأخرى حاقدة ثائرة ، وأخرى ساخرة ، وأخرى مصممة ، وأخرى سارحة لا مبالية ، وأخرى مستفهمة وأخرى محبة ، وهكذا تتعدد النظرات المعبرة وقد سمى القرآن بعض النظرات ( خائنة الأعين )، وعندما نستعمل هذه العبارات، نشير بدون قصد لحجم حدقة الشخص،و لاسلوبه في النظر و التحديق. ذلك لان حدقة العين تتسع او تضيق عندما تتغير الحالة النفسية من الايجابية إلى السلبية او العكس.
تستطيعين بسهولة ان تلاحظي كيف تضيق حدقة عين شخص غاضب، او لاحظي عين زوجك عندما يشعر بالاثارة، فيمكن لحدقته ان تتسع إلى اربعة اضعاف حجمها الاصلي.
و قد اظهر بحث اجرته شركة ريفلون للماكياج ان مبيعات احمر شفاهها زادت بنسبة 45% بعد توسيع حدقة عين العارضات في الصور الاشهارية.
sexy_bedroom_eyes_how_to.jpg


(يتبع)
 
جزاك الله خير اختي كيمو
وانتي نيتك الخير للغير
والناصحه الامينه شكرا على التنبيه
اما رجال اليوم الله المستعان
ما يعرفون المسؤليه غير بسمها
الحمدلله وشكر هاذاالي نقول
 
الاخت الناصحة الامينة: أنا معجبة جدا بردودك المختلفة التي تعبر عن إنسانة ذات شخصية قوية و فريدة ذات نظر ثاقب.
الاخت سمية: قرات جزء كبير من موضوعك الشيق و اشكرك عليه اولا، ثم على كلا الردين الذين اتحفتني بهما.
دعاني الآن اشرح رايي:
"لحظه قبل ان تنزلقي في طريق الاعجآاب.. فهذه مارلين مونرو وماآلت إليه"
"ترى .. من كانت هذه حياته وبداياته ونهاياته ..هل يستحق ان يمجد ويكون قدوه نتتبع اثره"
"يعني لا حياتهم كانت سعيدة ولا نهايتهم كانت سعيدة ..
أجل ندرس حياتهم على أي أساس ؟؟
وأي نجاح حققوه عشان نحلل تحركاتهم و أجسادهم .. وننسب النجاح لها"
أولا أنا كسائر المسلمين اعلم ان الولاء و البراء ركن من اركان العقيدة،
الولاء والبراء عقيده ينطوي عليها قلب المسلم تجعله يبغض في الله ويحب في الله
والبغض والحب قوتين تحرك
الانسان
نحو الاعجاب تقليد من نعجب به
واتخاذه قدوة
حبنا لحبيبي محمد عليه الصلاة والسلام يجعلنا نتخذه قدوة هو وكل من سار على نهجه وصحابته واله الكرام
بغضنا لمن خالفه واعلن عداوته وقاد دين الضلال والكفر
وكان رمزا من رموز الحرب على المسلمين
يوجب علينا الا نتتبع اثره
لتتبعن سنن من كان قبلكم
حذو القذة بالقذه
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
ومانوه ونبه وحذر حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام من ذلك التتبع
الا لانه يعلم كم يردينا ياغاليه
ولست بجاهله
لافرق لك بين طموح وشخصية وعزة مسلمة تبغض هؤلاء القوم وتزدري تقليدهم
وبين شخصية وعزة اخرى ترى انهم استطاعوا ان يصلوا لمجد موهوم

لو لم يكن التتبع والتقليد ضارا بنا
لما كان لهذا الحديث الذي روي اي داع

يعني لا أحب المشركين و لا أعجب بهم،
ليس بالكلام وانما نحتاج للافعال
واعلان البراءه ليس قولا فقط
بل سلوك يظهر علينا
يجب ان نطبقه


ثانيا أنا لم أمجد أو أمدح أيا منهما،

مجرد عرضك لما فتنوا المسلمين به
يعتبر تمجيد ومدح

ولست بحاجه لان احدد عبارات المدح التي ذكرت بوضوح في العرض وماتوحي به حركاتهن من انطباع
يزيد الاعتقاد بانهن ذوات مجد

إنما تحدثت عن حقائق و وقائع عندما قلت انهما استقطبتا حب الناس و ان الرجال لا يمكنهم مقاومة اي منهما،
تقومين وتأصلين هالحب وهالظلال

لاحظي انك تكلمت عن الحب
فماعلاقته بالولاء
ان كنتي لاتوالين
فحب المسلمات والمسلمين لهم الذي يؤصله موضوعك
يحارب عقيدة البراءه
اللي تؤمنين بها
لايكفي ان تتبراي يالغاليه
بينما تجعلين غيرك يقع في الولاء لهم
والامتنان على معلوماتهم

ثالثا أنا أعرف قصة حياتهما البائسة و نهايتيهما الشنيعة
إذن هذا ادعى لأن لا تجعليهما مثلا للمسلمات
بعد ان ثبت فشلهن الذريع في ايجاد الراحه والهناء والاستقرار

و لكن لم أذكر ذلك

كان يجدر بك ان تشيري الى ذلك
فالمسلم يحرص على ان لايظل غيره
ونهايتهما مرتبطه جدا بسيرتهما وحركاتهما ومااستخدما لاجله
وكان بينوبك اجر وخير اعظم لو اكملتي عن سيرتهما لتثبتي انك تفرقين بين العقيده والسلوك الذي هو حركات واغراءات ولايمكن لعاقل ان يعتقد ان حركات بريئه ونافعه تودي لهذه النهايات ومن ثم يحق لنا ان تقتدي بها
واذا اخترتي رمز من رموز الضلال
فيجب ان تستعيذي بالله منه ومن خاتمته
لاان تعتمي على النهايه والحقيقه وتسلطي الاضواء على مايفتن ويضل

لأن هذا الجزء من الموضوع عن لغة الجسد و اتخذتهما موديلا لا أكثر، فلا تعني قصتهما شيئا.
"اجل نقلدهم ليشش ؟؟
عشان تصير نهايتنا زيهم ..أصلا أنا ضد انو كل وحدة تقلد
اعرف ذلك
واقرأي ردود العضوات اللاتي يضحكن على حركاتهن وهن يقلدن ويخشين ان يفاجئن بمن يراهن وهن يقلدن

لازم نربط بين مانقصد ونقول
وبين اثره على العقول
وهذا هو الذي اقصده

مع انو الموضوع مغري ماشا أللـه لكن مستحيل امشي في دا الطريق "
عزيزتي سمية، أنا لم أطلب تقليد أحد، كل الحركات اللاتي اشتهرتا بها معروفة في علم لغة الجسد،
لأي غرض بدا الناس يتعلمون لغة الجسد في الاغراء

هل استخدم هذا العلم المبهرج
للخير
ام لتقديم امثله من صناع الضياع

وهل فعلا قدمت المادة بطريقه علميه
ام اجتهادات من اشخاص غير متخصصين
لن تنجح شروحاتهم مالم يستخدموا الرموز الفاسده
لانهم هم من تزعموا هذا العلم

و لكنهما علمتا كيف تستعملانها لخلق شعبية كبيرة.

هذه الشعبيه التي احذر منها
شعبية اهل الباطل
وتفكري جيدا
في معنى شعبيه وعلاقته بالولاء والبراء

مثلا طريقة مشي و جلوس الاميرة ديانا هي الطريقة الانثوية، و لكن لا تستعملها كل النساء.

لن تفسد حياتها ان لم تجلس مثل ديانا
وتلتفت مثل مارلين
لكنها ستفسد ان تتبعتهن في ادق تفاصيلهن
لتتامل جلستها ونظراتها


فهل تعتقدين يا عزيزتي ان مجرد سير أخت في الله بالطريقة التي اوضحت، أو رفعها لذراعها او شبك يديها خلف رأسها ـ
إن كنتي تملكين عقلا راجحا متفكرا
فانتي تعلمين انها ليست حركات ومشيه وشبك ذراعان

علما أني شرحت معنى كل حركة ـ يعني تشبها و حبا للكفار؟؟

تدعين لمتابعة الحركات وتضربين المثال بهن
ثم تقوم العضوات بالتقليد لانجاح العمل
ولايسمى هذا تشبه ؟؟
ومن تشبه بقوم فهو منهم
وانا وانت لسنا منهم ولايشرفنا ان نكون منهم
لكن بنهج محمد تشبهنا يجعلنا منهم


"نبهتينا لشي أتوقع كل من قرأت الموضوع أعجبت به ولكن في داخلها تقول من هن حتى اقلدهن !!"
اختي فاقدة الظل، انا آسفة ، لكن كل من قالت "من هن حتى اقلدهن" لم تفهم قصدي من الموضوع، فقد كان بإمكاني ان تكون كل صورة و كل حركة لامراة مختلفة، و لكنني اسلفت سابقا سبب إختياري هاتين المرأتين.
أنتظر ردودكن حتى اعلم إن كان على إنهاء او مواصلة الموضوع :))


انهاء الموضوع او مواصلته ليس لي ولا اتدخل فيه


سجاح

فاتنة مسيلمه
وعشيقات قيصر وكسرى
وجواري المسلمين وغيرهم من الحضارات

كلهن ملكن الاغراء
والفتنه
ومع ذلك ماسبقونا ائمة السلف ولا تابعيهم
في التفرغ لسبل اغوائهن
واغرائهن
لتعليم المسلمة
ادبا وفنا لم يستجد
الا يوم كثرت الفتن
واصبنا بالوهن
وتعلقنا بالمغضوب عليهم والضالين
 
مـــــــــــــــاشاااءالله تبارك الله .. عزيزتي .. ندرك وجهة نظرك .. بارك الله فيك .. ولغة العين لغة سااااحره .. لذلك عند الغضب غضي عينيك .. كي لاتظهر ضيقه .. بوركتِ..
 
عودة
أعلى أسفل