كل من تحب الله تدخل

186595_01288156223.gif





واسأل الله ان يجعل كل هذا في ميزان حسناتك
 




هل جربتي إُخيتي الحبيبه لذة القرب الى الله عزوجل ..؟

ربما بعضنا لاتعرف القرب من الله إلا اذا مرت بضائقه اوحلّت بها مصيبه ..؟

........حال الذين يتقربون الى الله ........؟

أَمَّا النَّهَارُ فَقَدْ وَافَوا صِيامَهُمُ *** وَفِي الظَّلَامِ تَرَاهُمْ فِيهِ رُهْبَانَا

أَبْدَانُهُم أَتْعَبَتْ فِي اللهِ أَنْفُسَهَم *** وَأَنْفُسٌ أَتْعَبَتْ فِي اللهِ أَبْدَانَا

ذَابَتْ لُحُومُهُمُ خَوْفَ العَذَابِ غَدًا *** وَقَطَّعُوا اللَّيلَ تَسْبِيحًا وَقُرْآنَا

*/ كان السلف الصالح ..يتلذذون بالقرب من الله عزوجل ...

بل رسولنا صلى الله عليه وسلم والذي غُفرله ماتقدم من ذنبه وماتأخر

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى، من الْبُكَاءِ - صلى الله عليه وسلم -.


وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ.

وعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاة مِنْ اللَّيْلِ؛ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً.

وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ.


وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، حَتَّى يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ من شِدَّةِ الْحَرِّ، وَمَا فِينَا صَائِمٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَابْنِ رَوَاحَةَ.



هذا هو رسولنا وقد قربه الله عزوجل منه وجعله شفيعاً لعباده ...وغفر له ماتقدم من ذنبه وماتأخر ..

الأن اُخيه ....حاسبي نفسك...كيف هي علاقتك مع الله عزوجل ؟

*/ أكثرأهل النار النساء..!

عن ابن عباس قال:قال صلى الله عليه وسلم (اطلعت في الجنه فرأيت أكثرأهلها الفقراء،واطلعت في النارفرأيت
أكثرأهلها النساء)
عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(إن أقل ساكني الجنه النساء)

وصفه نبويه للخلاص من النار ودخول الجنه بإذن الله

الصدقه من أعظم المنجيات من النار

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خرج الرسول صلى الله عليه وسلم فوعظ الناس وأمرهم بالصدقه،فمر على
النساء فقال(يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن،فإني رأيتكن أكثرأهل النار،فقلن:وبم ذالك يارسول الله ؟ قال:تكثرن اللعن وتكفرن العشير)

من لم يستطع الصدقه بمال أو حلي أوطعام فبكلمه طيبه
عن عدي بن حاتم قال:قال صلى الله عليه وسلم (اتقوالنار) ثم أعرض وأشاح حتى ظننا أنه ينظر اليها،ثم قال:
(اتقو النار ولوبشق تمرة فمن لم يجد فبكلمه طيبه.)


اخيتي العاصيه يامن تتجرأين على الله بالمعاصي

بنمص حواجبك ...او سماع الاغاني ..الخ

سأضرب لكٍ مثلاً هنا ربما تخجلين من مدى عصيانك لله عند قرأته

فلنفرض مثلا انك ذهبتي الى احد اقاربك ..آمر طاريء جعلك تسكنين في بيته مده قد تطول

هل ستقومين بمايكرهون في بيتهم..؟ بيتهم هو ملكهم وفرضوا عليك بعض الامور التي يجب ان تلتزمين بها ..!! بل

بتأكيد ستلتزمين بها رغماً عنكِ ...إحتراماً لهم ..وخوفاً من العواقب التي قد تنتج من عصيانك لهم !!

إذن اعلمي ياإخيه ان الله له ملكوت السموات ولارض ومابينهما ...فلا تعصينه في ارضه ..وهو القادر سبحانه على ان يسلب منكِ..نعمته


قال الله عزّ وجلّ :{ وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }[

سارعي يااخيه بالاقلاع عن الذنوب ...فقد كثر في زمننا المعاصي ..حسد الناس بعضها لبعض وجشع وطمع

التجار ..وغلاء الاسعار ..وكثرة القنوات الماجنه ..الخ والله المستعان
 
ماشاء الله تبارك الله كلماتك رائعه وفى الصميم

لايشعر بحلاوة القرب الا من ذاقه واستمر .......او من ذاقه وفقده
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ليس هناك لذة ...تعدل لذة القرب من الله

و
الأنس به جل في علاة

وكلما زاد العبد في الطاعات والقربات , ازداد قرباً من الله

فيا حسن تلك اللحظات حين تتنزه الروح في بساتين الحسنات

فتنتقي من الثمر أطيبة.

وكم تطير النفس فرحاً وحبوراً إذا على رصيدها من الخير العميم

المتنوع... مابين دعوة إلى الله وصدقه جاريه أو علم ينفع

صاحبه

يوم يلقى ربة, والأروع الأروع من ذلك..

يوم ترين ثمار تلك الحسنات تؤتي تؤتي أوكلها كل حين بإذن

ربها ..

.فتنظرين يمنة فترين سروراً على وجه مكروب ... أو بسمة بريئة

على محيا طفل يتيم...

ثم تلتفتين يسرة فترين مسجداً قد شيد يترنم فيه المؤذن بالأذان

بصوته الرخيم

أو وقفاً قد عمر... ثم تقلبين الطرف وتنظرين هذه تبكي لسماع

موعظة

وأخرى تقرأ في نشرة تلوح على وجهها معالم الندم, روعة وأي

روعة

وتبقى الجائزة الكبرى حين يبشر من أناب وتاب وأدى حق العزيز

الوهاب

يقول " هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية "

ويندم حينها من شغلته الدنيا وحطامها الزائل عن يوم الحساب فيقول

" يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ‎ليتها كانت القاضية

* ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانيه "


نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة........

 




هل تذوقت يوما حلاوة مناجاة رب العباد

في ظلمات الليل والناس نيام وأنتي تجلسي وحيداً وتناجي رب العباد , أنيس المنفردين ؟؟؟؟؟

• هل شعرتي بلهفة قلبك وفرحته وأنت تناجي ربك وتدعوه وتقف بين يديه وتنسى العالم كله
ولا تتذكر إلا الله وتشعر بالراحه فى هذه اللحظات ؟

وفجأة دون شعور تجد لسانك يدعو ربك وعينيك تفيض من الدمع من خشية رب العباد وتجد نفسك تبوح إلى ربك بهمومك وأحزانك وكل كلمة تسبقها دمعة ,
وتشعر أن هذة الدموع تزيل هموم من على قلبك تشعر كأنها تزيل جبال من على صدرك ..
وفجاة يتحول شعورك من خوف وهم تحمله على كتفيك يتحول إلى شعور غريب انبعث فى قلبك ألا وهو

[ الثقة بالله]

انه سيفرج كربك ويخرجك مما انت فيه
أنه سيعينك على قضاء حاجتك
أنه سييسر لك أمرك
أنه سيجيب دعوتك
أنه سينصرك
أنه لن يخذلك
أنه سيقضي دينك


وتتذكر قوله تعالى :

( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
فتشعري براحة رهيبة لانك عرفتي ان رزقك على مولاك وهو سيرزقك ولو فى جحر ورزقك يأتيك من حيث لا تعلم سبحان الله
لا ينسى عباده ..
.
وتجدي نفسك تعودت على هذة المناجاة الجميلة وتتمنى لو لم تشرق الشمس وتستيقظ الناس لما وجدته من حلاوة ولذة فى هذة المناجاة وتجد نفسك تنتظر كل يوم ،


أن يأتى الليل بسرعة وأن تجلس وحيداً بل أنيسا برب العالمين ,


لتبوح له بما فى داخلك من هموم وتعب .


وتجدي نفسك مع مرور الايام أنك أحببت الخلوة برب العباد تخلو به وتناجيه حبا له وتدعوه الدعاء دعاء نابع من القلب مباشراً لرب العباد.


أخواااتي :

من تذوق منكم حلاوة مناجاة رب العباد , فليحافظ عليها ولا يفرط فيها ..

فانها كنز لا يقدر بالمال فلا تجعله يضيع منك ابداً , ومن لم يتذوقها يسعى بالطاعة والعبادة ليصل لها ويستشعرها قلبه ويطمئن بذكر الله.

اللهم أعنا على ذكرك وحسن عبادتك ..


هذه قصة منقولة بلسان صاحبها ممن استشعر معنى المناجاة وذاق حلاوة مناجاة رب العباد في ظلمات الليل

مررتُ بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين .. ماذا أفعل ؟
فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك
وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛
فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية .. وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي،
فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما


لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه،


دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتين لله تعالى ثم بدأت ادعي الله، لم أكن أدعو باللغة العربية الفصحى،

وإنما أدعوه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي ..

بدأت أتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة :

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}..
ثم نظرت إلى قوله تعالى( أجيب دعوة الداع إذا دعان )

بعدها تذكرت حال الصالحين حين الضيق
وتذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى عليه السلام إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى
للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة


سائلا الله

{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }

وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد :

{ رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير }

وظللت أكرر الآية وأستشعر فقري وحاجتي إلى الله تعالى


وتذكرت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم


(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ،

وضلع الدين وغلبة الرجال )


وبعدها.. شعرت براحة نفسية. كما جاءني حسن ظن كبير بالله تعالى وأنه سيفرج كربي ..

وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى فرج الله تعالى كربي، وقضى عني ديني بعيداً عن الديون ,

لم تكن قضية الدين هي التي شغلتني بقدر ما شغلني أني خرجت بتجربة ناجحة، وهي الدعاء,وا لالتجاء إلى الله وقت الشدائد قبل الالتجاء إلى الناس.

نعم، من الإسلام أن يتعاون بعضنا مع بعض، وأن المسلم لأخيه كالبنيان، لكن أول ما يلجأ المسلم يلجأ إلى مولاه، العالم بأسراره، المطلع على حاله،

وقد طرأ على ذهني هذا السؤال:
لماذا لا نلجأ إلى الله؟
ولماذا لا نناجي ربنا ؟!!
نشكو إليه همومنا وأحزاننا؟

إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، ... حتى يطلع الفجر


قال صلى الله عليه وسلم(ينزل الله في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى يطلع الفجر )

الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8167

خلاصة الدرجة: صحيح



وقد كان الالتجاء إلى الله والشكوى له سبحانه

حال كل الأنبياء، فهذا يعقوب عليه السلام حين فعل أبناؤه ما فعلوه مع يوسف عليه السلام والكيد له، وحين أخذ ابنه الآخر وتذكر يوسف وبكى عليه، فعاب عليه القوم أنه مازال يذكر يوسف، فقال لهم

{ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} ..


نعم، نحن في حاجة لأن نشكو بثنا وحزننا وهمنا إلى الله تعالى، فلنجرب ولنطرق باب الله تعالى، شاكين له همنا، وشاكين له غلبة نفوسنا علينا،

وغلبة أعدائنا، فإن الله تعالى سيجعل لنا من أمرنا يسرا، ويرزقنا الأسباب التي تكون مفتاح فرج لهمنا وكربنا


فما أحوجنا إلى الله، وما أقرب الله منا، وما أبعدنا عن الله، فهلا اقتربنا منه، وناجيناه سبحانه وتعالى

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ليس هناك لذة ...تعدل لذة القرب من الله

و
الأنس به جل في علاة

وكلما زاد العبد في الطاعات والقربات , ازداد قرباً من الله

فيا حسن تلك اللحظات حين تتنزه الروح في بساتين الحسنات

فتنتقي من الثمر أطيبة.

وكم تطير النفس فرحاً وحبوراً إذا على رصيدها من الخير العميم

المتنوع... مابين دعوة إلى الله وصدقه جاريه أو علم ينفع

صاحبه

يوم يلقى ربة, والأروع الأروع من ذلك..

يوم ترين ثمار تلك الحسنات تؤتي تؤتي أوكلها كل حين بإذن

ربها ..

.فتنظرين يمنة فترين سروراً على وجه مكروب ... أو بسمة بريئة

على محيا طفل يتيم...

ثم تلتفتين يسرة فترين مسجداً قد شيد يترنم فيه المؤذن بالأذان

بصوته الرخيم

أو وقفاً قد عمر... ثم تقلبين الطرف وتنظرين هذه تبكي لسماع

موعظة

وأخرى تقرأ في نشرة تلوح على وجهها معالم الندم, روعة وأي

روعة

وتبقى الجائزة الكبرى حين يبشر من أناب وتاب وأدى حق العزيز

الوهاب

يقول " هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية "

ويندم حينها من شغلته الدنيا وحطامها الزائل عن يوم الحساب فيقول

" يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ‎ليتها كانت القاضية

* ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانيه "


نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة........

 
عودة
أعلى أسفل