كل من تحب الله تدخل

إنضم
2010/10/18
المشاركات
90
بسم الله الرحمن الرحيم




إلينا معشر الغافلين , إلينا يا من تعلقت نفوسنا ببشر مثلنا لا يملكون نفع أنفسهم ولا ضرها ,إلينا يا من قصرنا مع الله

كثيرا وهو الذي أعطانا من الخير كثيرا , إلينا يا من تجرأنا وعصينا ربنا, إلينا نحن يا من ضاقت الدنيا بأعيننا , إلينا نحن يا

من أثقلتنا الهموم وأصابنا الهم والحزن , إلينا نحن الذين لم نشكر ربنا على حُسن خلقنا على واسع رزقنا على تمام
صحتنا وعلى حب الناس لنا وووو... نعم الله صعب علينا إحصاءها
.
.
.
أين نحن من حب الله ؟

أين نحن من تعلقنا به ؟

أين نحن وبماذا انشغلنا ؟

أحببنا من حولنا ونسينا حب الله , وتعلقت نفوسنا بغير الله وانشغلنا بالدنيا وملهياتها.

أين نحن من استشعار حب الله ورسوله وصحابته الكرام .


كل هذه أسئلة يجب علينا الإجابة عنها بصدق فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .
.
.
.
تخيلوا معي أن الحبيب الغالي هو الله ,تخيلوا لذة مناجاته في الصلاة تخيلوا أنفسكم وأنتم خاضعين متذللين بين يدي

الله في وقت السحر ,عندما تذوب المسافات وتشعر بأنك في ملكوت آخر ,

ألا تطرب نفوسكم ألا تحسون بانشراح في صدوركم ألا ترون بريق أمل في إزالة همومكم وكروبكم .
.
.
.
إن الله يدعونا إليه فلماذا لا نجيب!!
إن الله يدعونا إليه فلماذا لا نجيب!!
إن الله يدعونا إليه فلماذا لا نجيب!!

عجيب أمرنا


يحبنا وننساه , يرزقنا وننساه , ويدعونا ولا نستجيب !!

يدعونا إلى جنات الخلد ولا نستجيب !!

يدعونا إلى الراحة الأبدية ولا نستجيب !!
تعالي معي نجرب حب الله بصدق تعالي معي نناجي الخالق بحب واخلاص هل مملتي من حياتك الدنيوية هل تريدين الرقي والعلو انه لن يكون الا بحب الله بيقين انه لن يكون الا بالتلذذ بحب الله والقرب منه
والآن ما هو الأجدر بنا

أن نستمر غافلين نعيش على هامش الحياة أم نعود إلى الله ونستجيب ؟!


هذا الكلام أوجهه لنفسي قبل أن أوجهه لغيري

ادعوا الله لي أن يثبتني على ما أقدمت عليه

فأنا اخترت حب الله وحب رسوله وحب صحابته الكرام

اللهم ثبتني بالقول الثابت.

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.​
 
جزاكي الله خير

الله يجعله في ميزان حسناتك
 
أحبه..

وأخافه..

وأرجاه وأتوكل عليه ..وأنيب إليه..

وألهج بذكره ..

وأشتاق إلى لقائه ..

وأستحيا منه واجله وعظمه..


قال احد الصالحين::
(( مساكين اهل الدنيا ..خرجوا منها وما ذاقوا اطيب مافيها ..!!!
قالوا :-وما اطيب ما فيها ؟؟!!!
قال :- محبة الله .. والأنس به والشوق إلى لقائه
والأقبال عليه والأعراض عما سواه !!


* فلا عيش إلا عيش من أحب الله ..

وسكنت نفسه إليه ..وأطمئن قلبه به ..واستأنس بقربه ..وتنعم بحبه ..

ومن لم يكن كذلك ....
فحياته كلها هموم وغموم وآلام وحسرات

* ففي القلب شعث لا يلمه إلا الأقبال على الله .. وفيه وحشة لا يزيلها الا الإنس به ...

وفيه حزن لا يذهبه الا الإجتماع عليه .. والفرار إليه ..

وفيه نيران وحسرات
لايطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه ..وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ..والإنابة إليه ودوام ذكره .. وصدق الاخلاص له ....

ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه
ابدا..

الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس وكل عاص لله مستاء
 
غفر الله لك ورزقني واياك حب الله وحب من احب وحب عملا يقربنا الى حبه وجميع اخواتي في هذا المنتدى وخارجه وجمعنا بكم وبمن نحب في مستقر رحمته
 
هل جرب الزوجـــــان الحـب في الله ؟


يستطيع الزوجان المتحابان في الله أن يبنيا حياة زوجية مستقرة تتغشاها السكينة وتسودها الألفة والمودة تذوب في ظلالها الآمنة الخلافات الزوجية وينشأ أبناؤها متحابين، أسوياء بعيدًا عن كل أشكال الانحراف.

كيف يمكن للزوجين أن يتحابا في الله؟ أن تعميق الحب في الله بين الزوجين يخلق حياة سعيدة، تخشى الله وتخاف عقابه وتقبل على طاعته وتدرك حدود الحلال والحرام،
وفيما يلي تفاصيله حلاوة الإيمان ما معنى الحب في الله وكيف يمكن للزوجين أن يتحابا في الله؟ الحب في الله رابطة من أقوى الروابط التي يجتمع في مظلتها المؤمنون, وهي رابطة تنتج في النفس حلاوة الإيمان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ..'، وحلاوة الإيمان تقوي الرابطة بين المؤمنين، والأوثق من ذلك الرابطةالزوجية التي وضعها الشارع الإسلامي بأنها الميثاق الغليظ، وإذا كانت هذه الرابطة الزوجية مفعمة بحب الله ورسوله فإنها حتمًا سوف تكون قوية ومتماسكة ضد أية تصاعدات أو مشكلات,

ويمكن للزوجين أن يتحابا في الله عبر الخطوات التالية
:

أولاً
ـ أن يطلب الزوجان من الله تعالى أن يلقي المحبة في قلبيهما ويداوما على هذاالدعاء لأن الله عز وجل هو مالك الملك وما من نعمة إلا وهي بيده.

ثانيًا
ـ عليهما أن يأخذا بالأسباب التي تولد المحبة والألفة من خلال تبادل عبارات المودة والتقدير, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'الكلمة الطيبة صدقة', 'تبسمك في وجه أخيك صدقة' هذا فضلاً عن التخلق بالأخلاق السامية التي تجذب كل طرف إلى الآخر.

ثالثًا
ـ الحرص على الواجبات الدينية يولد المحبة والترابط، أما هجران هذه الفرائض فيولد التقاطع والتدابر ومن ثم تضطرب الحياة الزوجية.
ـ الابتعاد عما حرم الله تعالى من المعاصي والآثام، والإكثار من الطاعات وأعمال المعروف
.
ـ يجب على الطرفين أن يتقيدا بأوامر الشرع، فيقوم كل طرف بالحقوق والواجبات الزوجية كما ينبغي, وهذا من شأنه أن يقوي الرابط الزوجي ويوثقه، ويولد في قلوب الأزواج والزوجات محبة الله ورسوله
.
ـ ينبغي على الزوجين أيضًا استذكار الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشتمل على الترغيب والترهيب، فعلى الزوج أن يرغب زوجته في الأحاديث والآيات التي تدعو إلى إشاعة الألفة والمودة والسكن في أرجاء الحياة الزوجية، وأن يحذرها من أن التهاون في ذلك سوف يؤدي إلى انهيارها وشيوع القلق والاضطراب في أوساطها
الحياة الزوجية في ظل الحب في الله تسودها علاقات متينة يراعي فيها العدل والإنصاف وتسود فيها المحبة والألفة: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]، وفي ظل الحب في الله يصبح البيت أشبه بقطعة من الجنة حيث الاطمئنان النفسي والاستقرار الأسري، والأمان الزوجي، كما ينشأ الأبناء أسوياء متحابين في الله غير متنازعين أو متشاكين، ومطيعين له سبحانه وتعالى غير عاصين أو مدمنين للمخدرات، وحاجة الأبناء إلى المحبة تفوق حاجتهم إلى الطعام والشراب.
والحب في الله يخلق أسرة منتجة ومبدعة وذات مهارات متطورة لأنها في هذه الحالة ستأخذ بكل أسباب النجاح والتقدم وهذه هي نتائج الطاعة، فالإيمان يفجر في المرء طاقات وإبداعات كثيرة.ويؤدي الحب في الله أيضًا إلى إشاعة الحب بين أسرتي الزوجين
 
مشكورة الله يعطيك العافية ويارب اهديني واجعلني مقيم الصلاة يارب ياكريم اللهم امين
 
165792105.gif

كلامك جدا رائع واتمنى انه الصوره الرمزيه تبعك تكون روعه زي كلامك الجميل
بارك الله فيكي
 
هـــــل جـربتي لــذة الخــلوه مــع الله؟


في ظلمة الليل والناس نائمون.....ضموا الغطاء و هم بدفئ ينعمون

في اجمل الاحلام هم يتلذذون.....ظنوا بهذا انهم يستمتعون

لكنهم هم يحرمون يحرمون.....من لذة الركعات في جوف السكون

عن خلوة قدسية هم نائمون.....عن موكب العبّاد هم يتخّلفون


هل جربيتها وعشقتيها؟؟؟


من ذاقها عرف السعادة ما تكون

يعطيك نسائم من هذه المتعة
الروحية ، أولئك الذين عاشوا التجربة ،
وذاقوا ما فيها من لذة عجيبة تعجز
عن وصفها الكلمات هي لحظات من عمرك..!
ولكن من قال أن لحظة واحدة خالصة
صافية مع الله ولله
أنها من ساعات الدنيا ..؟!
كلا..كلا ..كلا والله بل هي لحظة أُخروية خالصة ،



تساوي الدنيا كلها بمن فيها وما فيها ..!


إنها ساعة تغتسل فيها الروح ، ويصقل فيها
القلب ،وتتزكى فيها النفس ، وتشف فيها المشاعر ، وترف الأحاسيس،ويمتلئ
القلب بنور السماء حتى تفيض منك عيناك رغماً عنك وأنتي تناجي مولاك .



في صلاة الليل زاد ، وري وفي صلاة الليل طاقة فكان الصالحون في كل زمان ومكان يأنسون بالليل لأنهم يختلون فيه مع ربهم جل جلاله
 
مشكورة يا غالية والله يجعله في ميزان حسناتك
 
عودة
أعلى أسفل