ااااه منكم يا بنات بلقيس تموتون في قصص الحب والزواج اشوف هالقصه تفاعلتو وياها اكثر من غيرها ههههه ومسكين داود طاح طيحه بلسانكم رحموه رحموه هههههه .. احين بنزل جزء وبالليل جزء القصه الاخير باذن الله وننتقل للحلقة الخامسه ان شاء الله ..
كي يرضيني اخبر اهله وزوجته ان سيسافر وقضى اسبوعين كاملين معي , كانت من اجمل ايام حياتي معه ,, اخبرني انه يريد طفلا مني انا وانه يريدني انا ان اكون ام ابناءه .. لكنني اعلم انه ليس لي وان علاقتنا مستحيله , بدأت ادرك حجم الخطأ الذي ارتكبته وكنت لا اشكي ولا ابوح لامي ولا اخواتي لانهن سيحملنني الذنب فانا التي اجبرتهن وفعلت المستحيل كي نتزوج ,, بدأ هو يشعر بما في قلبي ويعدني باجمل الوعود وانها سحابه صيف وتزول وسنصبح احلى زوجين يضرب في حبنا الامثال ولكن كيف وعمتي حيه ترزق , كنت افكر ان الحل الوحيد هو ان تموت وسرعان ما استغفر الله على هذا التفكير ..
زوجي لا اعرف كيف اصفه لكنه عاطفي جدا , ابتليت بأم عاطفيه وبزوج عاطفي ولذلك كان علي انا دوما ان اتخذ القرارات وان اكون في موقف القوة ,, لذلك كنت اعلم اننا يجب ان نتطلق وان هذه الخطوه يجب ان تأتي مني انا لان زوجني يحبني بجنون ويعشق والدته , ولا يستطيع ان يفاضل بيننا وحتى لو استطاع انا لا اريد ان ابعده عن امه واكون سبب غضبها عليه ,, لم لا اتركه لامه وزوجته ,, اما انا فالنسيان كفيل بعلاج جرحي على مدى السنوات ..
لكنه ما ان عرف ما يجول بذهني حتى عاتبني كثيرا واخبرني انني الامان بالنسبه اليه ووجودي في حياته هو مصدر سعادته ولو لم اكن موجوده بها لكانت ظلماء وتعيسه , وانه كلما يكون مع والدته او زوجته يتذكرني وانا الامل الذي يعيش من اجله ,, كذلك طلب مني ان اتفاءل بالمستقبل وان ايام جميله تنتظرنا وان زواجنا وحبنا لابد ان يظهر الى النور وارضاء لي قال انه سيخبر والدته فورا انه تزوجني وسيتقبل كل العواقب لكنني منعته بشده ولحلاوه كلامه نسيت كل افكاري المزعجه وقررت ان اعيش حياتي معه مهما كانت النتايج فهو نصيبي ..
لكن الله يفعل ما يشاء . بعد قرابه الشهر كانت زوجته الثانية تتجسس عليه و اكتشفت انني موجوده في حياته ويبدو ان عمتي اخبرتها بما حدث في السابق بيني وبينه وعلاقتنا في الماضي , والظاهر ان زوجته جمعت كل الادله على علاقتنا واخبرت عمتي واتت هي وعمتي الى بيتنا ولم ينتظرن حتى نفتح الباب كسرن الباب , ودخلن ضربنني ضربا شديدا لا اتذكر شيئا من شدة الضرب الا انهما كانتا من كل اتجاه يضربنني بشده ,, نقلني الاسعاف الى المستشفى ,, وكان زوجي بجانبي واخبرتني الطبيبه انني فقدت الجنين وكنت حامل للتو في الاسبوع الثاني ولم اكن اعلم , كان زوجي ممسك بيدي يقبلها ويبكي ويعتذر وامي بجانبي حزينه اما انا جسدي ملئ بالكدمات والضربات ويدي مكسوره وبوجهي خدوش وجروح ..
ذهب داود لزوجته الشرسه غاضبا و طردها من البيت واخبرها ان ورقتها ستصلها حالما تلد ..
وجاء احد رجال الشرطة كي يحقق معي حول ما حدث , وكان يجب ان ارفع قضيه على عمتي وزوجته ولكنني تنازلت عن كل شئ حبا في زوجي مع انه شجعني ان اخذ بحقي منهما ولكن احد المتهمات امه , هي ام من احب , هي ام من اعشق هي من حملته في احشائها وربته وسهرت عليه , هي من بعد الله سبب وجوده فالدنيا فتنازلت عن حقي .
طلبت من داود ان يطلقني وان ينتهي كل ما بيننا ,, فانا لا اقوى على تحمل المزيد ,, لم لا اتركه لامه وزوجته وطفله القادم, لم لا يعيش حياته وانساه هو ليس من نصيبي , جن جنونه , ولكنني لا احتمل المزيد ,, مع ان كل نبض في قلبي ينادي باسمه ولكن امه والظروف اقوى مني ومنه ,, تركته ونويت الا اعود له ابدا وطلبت منه الطلاق واوصدت كل باب ممكن ان يكون سبب في عودتي له من جديد , جاء الى بيتنا مرارا ورفضت ان اقابله محاولاته في استعاطفي والوقوف لي امام باب منزلنا ومقر عملي لم تنجح صددته بكل ما املك ..
اصيب داود بحاله نفسيه وصار يتردد على الطب النفسي , اصبح نزيل في مستشفى الطب النفسي يعاني من الاكتئاب , نزل وزنه بعد ان كان وزنه 85 صار 59 , صار مثل الهيكل العظمي , صار شبه انسان, لا يأكل ولا يشرب ولا ينام يهلوس باسمي , تردت حالته وزوجته لم تحتمل وطلبت الطلاق وطلقها , امه صارت ترافقه في جلسات العلاج النفسي, الا انني انا كنت علاجه , سيطر المرض عليه وصار لا يجلس الا بالظلام , نائم اغلب الوقت , لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يجلس مع احد ..
كنت اسمع عن الطب النفسي وان مرضاه بعضهم سبب وجودهم في تخلي احبابهم عنهم , لكن لم اصدق ان يكون داود ذات يوم هذا مكانه , على الرغم من ذلك لم اتنازل ولم يلن قلبي فهو الشخص لخطأ ..
يتبع