حينما صار عمر طفلي سنه اخذته مع ابيه للعياده من اجل التطعيم , وحينما امسكت بطفلي كي يضربه الطبيب الابره انا من جهه ووالده من جهه احتكت يد الطبيب بيدي بالخطأ بالاخص ان ابني كان يبكي ويتحرك كثيرا ولم يستطع والده لوحده ان يسيطر عليه وطلب مساعدتي , وجل من لا يخطأ , فوجئت بمنير يمسك الطبيب من ياقه قميصه ويصرخ عليه متهما اياه انه لمس يدي متعمدا حاولت ان اهدأ الوضع ولكنه دفني وصارت مشكله كبيره وتجمع الناس كي يصلحوا بينهما ..
عدنا الى البيت ولاول مره اطلب منه ان يتعالج نفسيا عن مرضه فهو حقا مصاب بمرض الشك , لا يعقل فشكه زاد على مر الايام بيننا بدلا من ان يثق بي ويتغير ..
ومن هذا الموقف حينما يحدث اي شئ اطلب منه ان يتعالج عن شكه المرضي واهدده انني لن ابقى له في المنزل واطلب الطلاق كي اضغط عليه ..
مرت الايام ومنير على حاله بل ان حالته تزداد سوءا , حتى التجمع الاسبوعي في بيت والدي منعني منه , واذا سمح لي يتصل لي بشكل جنوني يتاكد اين انا , مع العلم انني لا افارق بيت والدي ولا اخرج مع اهلي ارضاء له , زاد الوضع وتفاقم الى ان حصلت مشكلة ذهبت اثرها لبيت والدي , كان العامل الاسيوي ينظف الحديقه بالقرب من غرفه نومنا ولا اعلم مالذي خيل لمنير ؟ كنت نائمه ودخل لي وسحبني وقال لي قومي لا تسوين روحج نايمه واقفه للهندي تطلين عليه من الدريشة وتغازلينه يا سوده الويه , والله انني كنت نائمه ولا اعلم مايحدث من حولي , وقلت له اي هندي وفوجئت بضربات وصفعات ,, كيف يسمح لنفسه ان يتهمني انني اغري الاسيوي او اقوم باي حركه له ؟؟ كل هذه السنوات ولم يدرك انني امراه صالحه لا اخون ..
اخذت كل امتعتي واتصلت باخي واتى لياخذني وذهبت لبيت والدي , واخبرتهم انني اريد ان اتطلق فقد وصل الامر حده وقلت لهم كل شئ منذ ان تقدم لي الى هذا اليوم , كانت الصدمة كبيره لأهلي ..
حينما اتى ليصالحني شرطت عليه اما الطلاق او العلاج النفسي ,,بالطبع ماطل وقال انه سيطلقني لان كرامته لا تسمح له ان يتعالج عن مرضه,, وبعد ان راى اصراري وعدم اكتراثي به لانني حقا كرهته و ( عافه الخاطر ) رضخ لرغبتي وعدل عن الطلاق , في البدايه لم يخبرني انه يتعالج واخته قالت لي ذلك , بعد ذلك اعترف انه بدأ بالعلاج ,استغرق علاجه شهورا وانا لازلت في بيت والدي وهو يحاول اعادتي اليه بشتى الطرق الا انني كنت مجروحه ومصدومه جدا فاصعب ما على المرأه ان تطعن في شرفها وهي عفيفه ظلما وبهتانا.. وبعد عام كامل من الجلسات العلاجيه والادوية عدت اليه لما تأكدت انه صار سليما واشترطت عليه ان اعود الى الجامعه وان اقود السياره مثل السابق , لم يمانع وخفت ان يمثل او يكذب علي وعدت له وقلت له انني ساختبر تصرفاته وان عاد لسابق عهده فالطلاق هو الحل ,, اكتشفت امرا باح لي به , وحلفني الا اخبر احدا به وهو ان سبب شكه هو ان والدته كانت تخون والده سامحها الله , وكان يراها تدخل رجلا الى البيت ولكنها تابت واستغفرت ربها قبل ان يكتشف زوجها وحقيقه انني لم اصدق ان ام زوجي الطيبه الصالحه المؤمنه قد فعلت ذلك ولكن سبحان مغير الاحوال والحمدلله انها تابت , كان عمر زوجي 4 او 5 سنوات حينما كانت تقابل ذلك الرجل وكانت تظن ان منير صغير ولكنها لم تعلم ان هذا الامر اثر على حياته كلها وحياته الزوجيه على وجه الخصوص , غفر الله لها فاذا كان الله يعفو ويتوب لم لا نغفر نحن البشر ,, الحمدلله تغير حال زوجي للافضل , وكنت احمد الله ليس فقط لانه تغير بل لانه تعالج فكثيرين يرفضون فكره العلاج ويفضلون البقاء في شكوكهم وينكرون وجود خلل نفسي بهم , الحمدلله انا اعيش حياه سعيده ويشهد الله انني سامحته من كل قلبي على ما فعله بي ولا الومه فالشك مرض حاله كحال باقي الامراض .