هتاف الحرية
New member
- إنضم
- 2007/08/28
- المشاركات
- 35

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الرائع وأحببت أن تكون عن أعظم كتاب بل هو العظمة متجلية في كلامه تبارك وتعالى....وقبل أن أطرح مشاركتي أقدم إعتذاري الحار لأختنا الغالية على قلوبنا ناعمة الهاشمي وأقولها بصراحة أن عدم مشاركتنا في منتداك الغالي هو التكاسل والتهاون ولكن نراك بكرمك تقبلين إعتذارنا ولكن أختي الحبيبة كل من أستفادت من منتداك ستدعو لك وهذا تجدينه إنشاء الله عند لقاء ربكلك ياناعمة الهاشمي دعواتي الخالصة بالتوفيق والنجاح ولكل من ساهم في منتدانا العزيز..... كلام رب العالمينالسبع المثاني والذكر الحكيم ..نزل به الروح الأمين ..على خير المرسلين ..وسيد البشر ورسول الأميين كم هي في فضل كريم ونعمة سابغة هذه الأمة المحمديةفتحت أبواب السماوات السبع تزف كلام الجبار مع عظيم الملائكة جبرائيل ...وإن الأرض بجبالها وسهولها تكاد تعجز أو هي عجزت عن تحمل هذه الأمانة فحملها الإنسان((لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ))((إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا))أيها الإنسان هاهو رب البريات يخاطبك ويرسل إليك كتابه ..كم هو شرف عظيم.. وكم أنت محظوظ بهذا التميز الجليل الذي اختاره لك ربكتميزتم يابني آدم بتكريم رب العزة والجلال((ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر))أسجد لكم ملائكته وهم من هم في السمو والعلوأسبغ عليكم نعمه بأن أرسل لكم الرسل مبشرين ومنذرين ..ومعهم الكتاب والميزان إنه عدل الجبار تبارك وتعا لىأقام عليكم الحجة وأنار لكم الطريق فماذا أنتم فاعلون ..وجه الخطاب إليك أيها المؤمن تارة ..وإليكم أيها البشرية تارة أخرى((يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً))((بابني آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة))فهل يجرؤ مخلوق لمخالفة نداءات جبار السماوات والأرض...أم كيف يحتار بني ءادم ويهيمون وبينهم هذا البيان الرباني والأدلة الساطعة ..تتعجب أو تعجب حينما ترى تكبر الإنسان وطغيانه..وهو من هو في الضعف والعجز ((كلا إن الإنسان ليطغى))لكن هناك شرف خصه الله بمن آمن بخاتم النبيين محمد بن عبدا لله صلى الله عليه وسلم...بأن حفظ لهم كتابهم من كل نقص أو خللأدر نظرك معي أيها المؤمن وانظر إلى أمة موسى عليه السلام أنعم الله عليهم بالألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون..فأين هي الآن؟.وقوم عيسى وداود وغيرهم أضاعوها وهي كنز لاتقد ر بثمن لأنها من كلام الأحد الصمد ..الذي اختصوا به تكريما لهم وتشريفاً...ولكن عوض ربنا عباده بكتاب فيه هدى ونور وهو هذا القرآن العظيم ((يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا))إن البشرية حائرة هائمة وهذا القرآن بين أيديهم كالعيس في البيداء يقتلها الضما والماء فوق ظهورها محمولفما واجبنا نحو كلام ربنا تبارك وتعالىإن مثلنا الأعلى هو نبي الرحمة وإمام الهدى محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه وقد كان خلقه القرآن كما وصفته عائشة رضي الله عنها...وهذا هو المأمول منك أيها المسلم أن تقتدي بنبيك وتترجم هذا القرآن العظيم في حياتك وتعلمه أبنائك ومن حولك لتفوز فوزاً عظيماً
التعديل الأخير بواسطة المشرف: