Realady
New member
- إنضم
- 2007/07/04
- المشاركات
- 314
آنت ساعة الرحيل
أياني وياج تمدين ايدج عليها مثل ما انتي مرتي وحلالي ، اهي هم مرتي وحلاليوحالها من حالج ، تقول شريهان :طالعته بنظرة مصدومة ولم انطق ولا كلمة صمت صمتا طوويلا وصارت حنجرتي متجمدة كالجلمود ،واحتبست الدموع في عيني إلى أن أحسست بأن رأسي سينفجر انفجار يقطع مخي اشلاءا اشلاءا، ويشوه كل معالم الذكريات في ذاكرتي ويا ليته يحدث ؟؟!!!فجأة أقبلت علي نادية تتمخطر مثل الخيل لقد كانت نظرتها غريبة جدا وفيها بريق النصر يلمع ويتوهج ، أحسست بمعنى الاصرار للحصول على ماأريد والعمل والمثابرة للمحافظة على ما أملك في عينها ، رأيت شعور المنتصر الغالب في وقفتها وتعابيرها وشعور الأسى علي لما وصلت إليه من انكسار امامها، اما في عينيه فقد وجدت جماهيرا غفيرة من المشاعر مجتمعة كلها مشاعر غريبة لم أعهدها من قبل كان التخبط يطل علي من بعيد ويقول لي أنا لا أعرف ماذا أريد وماذا أفعل ؟؟؟؟؟وفجأة أقبل علي الخوف ينادي أنا خائف لما سيحصل بعدين ؟؟؟ ماذا أفعل قولي لي ، رد عليه الندم قائل لا مجال للتراجع الآن يا صديقي لقد وقع الفأس على الرأس والآن تحمل العواقب أنا لا أعرف لماذا فعلت هذا وكيف ؟؟!! رد عليهم السعادة قائلا لهم :على الأقل انته ارتحت وزوجتك عرفت انه في احد ثاني بحياتك واكتشفته بعد أن صار بالحلال أحمد ربك يلا يات على جذي ، أمسك القلق بيد السعادة وقال له :أنا سعيد الآن ولكن عندي أحساس غريب قلبي مقبوض وهل سأخسر أم سأنجح ؟؟؟ صرخ فيهما الحزن أنا حدي متوهق أبي ابجي؟؟!! فجأة نطقت أمرأة لم تكن من بين جموع المشاعر الغفيرة ولكنها أسكتتهم وقالت : ان اردتم الخروج ستخرجون ولكن ؟؟؟؟؟ سكت الزوج ونادية ونظروا اليها بخوف ، قالت شريهان : تبين تطلعين راح تطلعين بس من غير هدومج تبينهم اخذيهم من الشارع ،تبين أحذفتهم من الدريشة وتنزلين لهم عريانه باستفزاز ؟؟؟!! صرخت نادية وكانت خائفة جدا والزوج لم يستطع ان يمد يده على الزوجة مسكتهم من الايد الي تعورهم ، قلت له يلا نزل حلالك الحين برة بيتي بسرعة والا راح اصرخ واصرخ والناس كلها تسمعني ، والفضيحة تكون أكبر مما تصور أطلع برةةةةةةةةةةةةةةة بصوت عالي ؟؟!!! هز البناية أطلع يلا وفي عز النهار J تقول شريهان : احسست بالشفقة عليها شوي لأنه عندي بنت بس بنفس الوقت قلت اهي ما ساتحت انا ينكسر خاطري عليها شحقه K ، رد علي زوجي : انتي مينونه ينيتي، عطيها هدومها والا ماراح يحصل لج طيب، قلت له : لو ماسويتوا الي ابيه ونزلتوا الحين صج بصير مينونه واقطهم قلت لك : فضيحة، أكبر فضيحة راح تصير وعندي أدله ، تقول شريهان :كنت اتكلم وكل مافيني يرجف و لقد خفت كثيرا تلك اللحظة ولكني تمالكت ودعوت ربي في قلبي أن يحفظني ، ولا يمد يده علي لا خيفةً من الألم ولكن حتى لا أخسر ما تبقى من كرامتي ؟؟؟!! ولكن ماوعيت الا فيها تيي مثل المجنونه تبي تضربني ومسكها زوجي حيل من ايدها وصرخ عليها: لااااااااااااااااا أوقفي انتي الثانية ، وهم الأثنان بالخروج من شقتي وهي بملابسها الداخلية ولكن هي أبت الخروج وهو أصر على موقفه وقالها :أعطيج هدومي لبسيهم يلا ؟؟؟ استغربت أنا واشتدت حيرتي وزاد قهري ،ردت هي :بصوت عالي انا ماطلع الا بهدومي علي شنو تلبسني هدومك أنا مو مرتك ماتخاف علي ماتغار على حلالك شنو تقول الناس !! قلت : شنو تغطي عليها انته ماتحس ماتستحي شنو صار فيك قولي انته ماكنت جي وانا ابجي وابجي ، وتعالت الصراخات بيني وبينها بالمنزل وسمع الجيران ولولتها ، وأنا أرد عليها: لو تموتين ماتطلعين بهدومج ،أما زوجي : الله يهديج يا فلانه عطيها هدومها بصوت عالي ، رديت عليه : ماراح يصير هالشي الا بجية أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكانت الصاعقة ، لم يستطع أن يمد يده علي ، وبالفعل رفعت السماعة ورحت طلبت أبوي، واستغرب ابوي وجودي بالكويت فقد كنت ذاهبة للعمره ،قلت له : يبا تعال الحين البيت ،قالي :انتي شتسوين هني مارحتي ؟؟؟ليش عسى ماشر شفيج يايبا ، قلت له :تعال الحين ، وعند حضوره وأثناء صعود والدي السلم شاهد تجمع الجيران بالخارج وصراخي بالداخل ، وطرق الباب على الرغم من كونه غير مقفل !!احتراما لحرمة المنزل ، عندها قلت لتلك المرأة الساقطة ، روحي دخلي داخل ،ردت علي : أنتي مريضة حمدالله والشكر ،قلت لها :خليت الصحة والعقل حقج دخلي داخل ،وهو سبحان الله لاينطق بكلمة ، وقد كان وجهه مصفرا ... دخل أبي وتفاجأ من شكلي وقفت وانا انظر إليه وفجأة أجهشت بالبكاء كالطفلة ، لدرجة أني رحت أتأ بالكلام واختقنت من عبرتي ، صرخ أبي في وجهه وقال :انته شمسوي بالبنيه ،وبصوت لم أسمعه من قبل ،رد زوجي: عمي كل شي بالتفاهم زين وانا ماني ياهل تصرخ علي تمشون بالاحترام نمشي مع بعض بتصرخون أخذ بنتك وأطلع معاها بره ، أنا ريال تزوجت بالحلال ونادية مرتي على سنة الله ورسوله، حالي حال غيري ؟؟؟ طبعا أبوي :مانطره يكمل كلامه ،رد عليه : مشكور وجزاك الله خير ؟؟!! وعليك بالعافية ... التفت على ابوي : وقلت له لقيته يايبها على سريري وكاهي هدومها ت ،وكانت دموعي تنهمر وقلبي يعتصر ، وأحسست لحظتها بأنني أود تقطيع ملابسها بأسناني ،فرد أبي : لاحول ولا قوة إلى بالله حسبي الله ونعم الوكيل ، بس يا بنتي بس ،قلت له : اهي داخل الحين أبيها تطلع عريانه جدام الناس أنا حدي محترة ، رد الأب : عطيهم غرضهم وويلا خلي بنت الناس تروح ؟؟؟ التفت على ابوي وقلت: شنو، رد علي خلي بنت الناس تروح ، لا أدري لماذا ولكن سمعت كلام ابوي وعطيت زوجي هدوم ولبست فلانه هدومها ، وخرجوا من الباب ولكن ماأدراك ماوراء الباب لقد انتظر زوجي وزوجته الجديدة حشد كبير من الجيران الملاقيف لاستقبالهم أحلى استقبال ،لقد قدمت لهم الفضيحة على طبق من ذهب ، قفل الباب واقفلت ذراع ابي حولي تضمني بقوة ، وقالي :ماعليه يا بنتي ماعليج ، خلاص كل شي انتهى والله معاه دام تزوج ،رديت عليه :يبا ليش مادافعت عني انته حسستني اني ضعيفة جدامه ، رد علي :تبين أصرخ ويصرخ ونتخانق وينقلب ضرب ويكبر الموضوع والدش الشرطة وينكتب بالجرايد ؟؟؟!!!انتي شفتي بعينج الفضيحة يتلهم تركض بروحها ، والا تبين نتخانق ونطلع من هني ونترك لهم الشقة والقرعة ترعى ، ويمكن ياخذون أغراضج وذهبج وكل شي ويمشون؟؟؟!!طبعا لا قومي يلا طلعي أغراضج المهمة ذهبج ساعاتج الي يغلا عليج وخلينه نشيلهم ، وانا بتصل الحين على اختج تيي تشيل معانه ،شلنه الأغراض وكنت أسكت شوي وارد أبجي مرة ثانية ، كنت قاعدة أحس أنه أنا بفلم مو صج وكل اللي قاعد يصير شي مثل الحلم... اتصل أبوي على ريال ايي يغير قفل الشقة ،وغيرناه قفلنه الباب وطلعنه ،.... تركت منزلي وودعت ذكرياتي .. جلست بالكرسي الخلفي والتفت على الشارع والشقة تبتعد رويدا رويدا عن ناظري ، غرورقت عيني بدموعي وصارت قطارت دموعي كأنها شاشات عرض سينمائية ، كل قطرة تنزل كانت تعرض مشهدا من مشاهد حياتي ، وتزداد معها ضربات قلبي قوة على جسدي المتهالك من التعب ، فيضخ الدم كالسيل في عروق أنهاري التي جففها الزمن لتزيد من ألمي ، وأذا بي أعود لأجهش بالبكاء للتخفيف على نفسي .... وصلت منزل والدي ، طلب مني والدي أن أرتاح وقالي : أقرئي صورة البقرة كاملة وأطلبي الله ولن يردك أبدا سبحانه ، ذهبت لغرفتي توضيت وراسي كان يعورني ،نظرت لوجهي بالمرأة وكان منفوخا كالبالووون ومحمر أحسست بأنني بشعة ، ولطالما انتابني هذا الشعور سابقا وعندما أبكي وانظرلنفسي بالمرأة وحيدة دون رفقة ،على الرغم من اصرار الثقة على أن تكون مع نفسي إلا أنني أرفض تواجدها وأقول ما أبشعك يا فلانة ما أقبح أفعالك واغبى تفكيرك،ولكن هذه المرة تدخلت الثقة وقالت لي : آآآآآآآ ، سكتي ولا كلمة ويلا على السرير نامي وفشي ويهج المتفوخ ، وريحيه وراج طريج طوووويل بالمحاكم وعوار الراس وتعب النفسية كله بما يكفي للتأثير على صحتك وشكلك العام لو بغيتي انتي طبعا أنه يأثر ، التفت الثقة علي وقالت لي: انا عن نفسي أبي أساعدج وراح أساعد كثر ماقدر ولكن بشرط ، رديت عليها :شنو، قالت لي: بشرط اني اكون معاج بكل خطوة بتخطينها بحياتج وريلي على ريلج وين ما تكونين نظرت في عيني وأكملت كلامها : تذكري من غيري تكون حياتك كمحطة انتظار الباصات تكونين كما كرسي الانتظار في المحطة، يا اما انه الناس تيي تقعد عليك تريح رجليها على مايوصل الباص (تتمصلح منك، تقزر فيج ،تستغلج) وتقوم تركض تركب الباص (الباص هنا هو مسار الحياة من فرص وحظوظ) اول مايوصل(فرصة جديدة في الحياة كزواج زوجها من نادية) ... أما لوكنت معك ولازمتك (أي الثقة) فستكون حياتك كما العرش الملكي ، أنا الزخارف والنقوش التي تزين العرش والقواعد الكبيرة حوله والذي لا يكف الناس عن النظر إليها بانبهار واعجاب (شخصيتك الفذة القوية والجذابة وثقتك بنفسك) ، وستكونين انتي الكرسي الذي يود الكل لو يتربع عليه ( المشاركة في حياتك والاستمتاع بحياته بوجودك معه)... فما رأيك ؟؟؟؟ هذا لليوم وانتظروا مني الباقي
أياني وياج تمدين ايدج عليها مثل ما انتي مرتي وحلالي ، اهي هم مرتي وحلاليوحالها من حالج ، تقول شريهان :طالعته بنظرة مصدومة ولم انطق ولا كلمة صمت صمتا طوويلا وصارت حنجرتي متجمدة كالجلمود ،واحتبست الدموع في عيني إلى أن أحسست بأن رأسي سينفجر انفجار يقطع مخي اشلاءا اشلاءا، ويشوه كل معالم الذكريات في ذاكرتي ويا ليته يحدث ؟؟!!!فجأة أقبلت علي نادية تتمخطر مثل الخيل لقد كانت نظرتها غريبة جدا وفيها بريق النصر يلمع ويتوهج ، أحسست بمعنى الاصرار للحصول على ماأريد والعمل والمثابرة للمحافظة على ما أملك في عينها ، رأيت شعور المنتصر الغالب في وقفتها وتعابيرها وشعور الأسى علي لما وصلت إليه من انكسار امامها، اما في عينيه فقد وجدت جماهيرا غفيرة من المشاعر مجتمعة كلها مشاعر غريبة لم أعهدها من قبل كان التخبط يطل علي من بعيد ويقول لي أنا لا أعرف ماذا أريد وماذا أفعل ؟؟؟؟؟وفجأة أقبل علي الخوف ينادي أنا خائف لما سيحصل بعدين ؟؟؟ ماذا أفعل قولي لي ، رد عليه الندم قائل لا مجال للتراجع الآن يا صديقي لقد وقع الفأس على الرأس والآن تحمل العواقب أنا لا أعرف لماذا فعلت هذا وكيف ؟؟!! رد عليهم السعادة قائلا لهم :على الأقل انته ارتحت وزوجتك عرفت انه في احد ثاني بحياتك واكتشفته بعد أن صار بالحلال أحمد ربك يلا يات على جذي ، أمسك القلق بيد السعادة وقال له :أنا سعيد الآن ولكن عندي أحساس غريب قلبي مقبوض وهل سأخسر أم سأنجح ؟؟؟ صرخ فيهما الحزن أنا حدي متوهق أبي ابجي؟؟!! فجأة نطقت أمرأة لم تكن من بين جموع المشاعر الغفيرة ولكنها أسكتتهم وقالت : ان اردتم الخروج ستخرجون ولكن ؟؟؟؟؟ سكت الزوج ونادية ونظروا اليها بخوف ، قالت شريهان : تبين تطلعين راح تطلعين بس من غير هدومج تبينهم اخذيهم من الشارع ،تبين أحذفتهم من الدريشة وتنزلين لهم عريانه باستفزاز ؟؟؟!! صرخت نادية وكانت خائفة جدا والزوج لم يستطع ان يمد يده على الزوجة مسكتهم من الايد الي تعورهم ، قلت له يلا نزل حلالك الحين برة بيتي بسرعة والا راح اصرخ واصرخ والناس كلها تسمعني ، والفضيحة تكون أكبر مما تصور أطلع برةةةةةةةةةةةةةةة بصوت عالي ؟؟!!! هز البناية أطلع يلا وفي عز النهار J تقول شريهان : احسست بالشفقة عليها شوي لأنه عندي بنت بس بنفس الوقت قلت اهي ما ساتحت انا ينكسر خاطري عليها شحقه K ، رد علي زوجي : انتي مينونه ينيتي، عطيها هدومها والا ماراح يحصل لج طيب، قلت له : لو ماسويتوا الي ابيه ونزلتوا الحين صج بصير مينونه واقطهم قلت لك : فضيحة، أكبر فضيحة راح تصير وعندي أدله ، تقول شريهان :كنت اتكلم وكل مافيني يرجف و لقد خفت كثيرا تلك اللحظة ولكني تمالكت ودعوت ربي في قلبي أن يحفظني ، ولا يمد يده علي لا خيفةً من الألم ولكن حتى لا أخسر ما تبقى من كرامتي ؟؟؟!! ولكن ماوعيت الا فيها تيي مثل المجنونه تبي تضربني ومسكها زوجي حيل من ايدها وصرخ عليها: لااااااااااااااااا أوقفي انتي الثانية ، وهم الأثنان بالخروج من شقتي وهي بملابسها الداخلية ولكن هي أبت الخروج وهو أصر على موقفه وقالها :أعطيج هدومي لبسيهم يلا ؟؟؟ استغربت أنا واشتدت حيرتي وزاد قهري ،ردت هي :بصوت عالي انا ماطلع الا بهدومي علي شنو تلبسني هدومك أنا مو مرتك ماتخاف علي ماتغار على حلالك شنو تقول الناس !! قلت : شنو تغطي عليها انته ماتحس ماتستحي شنو صار فيك قولي انته ماكنت جي وانا ابجي وابجي ، وتعالت الصراخات بيني وبينها بالمنزل وسمع الجيران ولولتها ، وأنا أرد عليها: لو تموتين ماتطلعين بهدومج ،أما زوجي : الله يهديج يا فلانه عطيها هدومها بصوت عالي ، رديت عليه : ماراح يصير هالشي الا بجية أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكانت الصاعقة ، لم يستطع أن يمد يده علي ، وبالفعل رفعت السماعة ورحت طلبت أبوي، واستغرب ابوي وجودي بالكويت فقد كنت ذاهبة للعمره ،قلت له : يبا تعال الحين البيت ،قالي :انتي شتسوين هني مارحتي ؟؟؟ليش عسى ماشر شفيج يايبا ، قلت له :تعال الحين ، وعند حضوره وأثناء صعود والدي السلم شاهد تجمع الجيران بالخارج وصراخي بالداخل ، وطرق الباب على الرغم من كونه غير مقفل !!احتراما لحرمة المنزل ، عندها قلت لتلك المرأة الساقطة ، روحي دخلي داخل ،ردت علي : أنتي مريضة حمدالله والشكر ،قلت لها :خليت الصحة والعقل حقج دخلي داخل ،وهو سبحان الله لاينطق بكلمة ، وقد كان وجهه مصفرا ... دخل أبي وتفاجأ من شكلي وقفت وانا انظر إليه وفجأة أجهشت بالبكاء كالطفلة ، لدرجة أني رحت أتأ بالكلام واختقنت من عبرتي ، صرخ أبي في وجهه وقال :انته شمسوي بالبنيه ،وبصوت لم أسمعه من قبل ،رد زوجي: عمي كل شي بالتفاهم زين وانا ماني ياهل تصرخ علي تمشون بالاحترام نمشي مع بعض بتصرخون أخذ بنتك وأطلع معاها بره ، أنا ريال تزوجت بالحلال ونادية مرتي على سنة الله ورسوله، حالي حال غيري ؟؟؟ طبعا أبوي :مانطره يكمل كلامه ،رد عليه : مشكور وجزاك الله خير ؟؟!! وعليك بالعافية ... التفت على ابوي : وقلت له لقيته يايبها على سريري وكاهي هدومها ت ،وكانت دموعي تنهمر وقلبي يعتصر ، وأحسست لحظتها بأنني أود تقطيع ملابسها بأسناني ،فرد أبي : لاحول ولا قوة إلى بالله حسبي الله ونعم الوكيل ، بس يا بنتي بس ،قلت له : اهي داخل الحين أبيها تطلع عريانه جدام الناس أنا حدي محترة ، رد الأب : عطيهم غرضهم وويلا خلي بنت الناس تروح ؟؟؟ التفت على ابوي وقلت: شنو، رد علي خلي بنت الناس تروح ، لا أدري لماذا ولكن سمعت كلام ابوي وعطيت زوجي هدوم ولبست فلانه هدومها ، وخرجوا من الباب ولكن ماأدراك ماوراء الباب لقد انتظر زوجي وزوجته الجديدة حشد كبير من الجيران الملاقيف لاستقبالهم أحلى استقبال ،لقد قدمت لهم الفضيحة على طبق من ذهب ، قفل الباب واقفلت ذراع ابي حولي تضمني بقوة ، وقالي :ماعليه يا بنتي ماعليج ، خلاص كل شي انتهى والله معاه دام تزوج ،رديت عليه :يبا ليش مادافعت عني انته حسستني اني ضعيفة جدامه ، رد علي :تبين أصرخ ويصرخ ونتخانق وينقلب ضرب ويكبر الموضوع والدش الشرطة وينكتب بالجرايد ؟؟؟!!!انتي شفتي بعينج الفضيحة يتلهم تركض بروحها ، والا تبين نتخانق ونطلع من هني ونترك لهم الشقة والقرعة ترعى ، ويمكن ياخذون أغراضج وذهبج وكل شي ويمشون؟؟؟!!طبعا لا قومي يلا طلعي أغراضج المهمة ذهبج ساعاتج الي يغلا عليج وخلينه نشيلهم ، وانا بتصل الحين على اختج تيي تشيل معانه ،شلنه الأغراض وكنت أسكت شوي وارد أبجي مرة ثانية ، كنت قاعدة أحس أنه أنا بفلم مو صج وكل اللي قاعد يصير شي مثل الحلم... اتصل أبوي على ريال ايي يغير قفل الشقة ،وغيرناه قفلنه الباب وطلعنه ،.... تركت منزلي وودعت ذكرياتي .. جلست بالكرسي الخلفي والتفت على الشارع والشقة تبتعد رويدا رويدا عن ناظري ، غرورقت عيني بدموعي وصارت قطارت دموعي كأنها شاشات عرض سينمائية ، كل قطرة تنزل كانت تعرض مشهدا من مشاهد حياتي ، وتزداد معها ضربات قلبي قوة على جسدي المتهالك من التعب ، فيضخ الدم كالسيل في عروق أنهاري التي جففها الزمن لتزيد من ألمي ، وأذا بي أعود لأجهش بالبكاء للتخفيف على نفسي .... وصلت منزل والدي ، طلب مني والدي أن أرتاح وقالي : أقرئي صورة البقرة كاملة وأطلبي الله ولن يردك أبدا سبحانه ، ذهبت لغرفتي توضيت وراسي كان يعورني ،نظرت لوجهي بالمرأة وكان منفوخا كالبالووون ومحمر أحسست بأنني بشعة ، ولطالما انتابني هذا الشعور سابقا وعندما أبكي وانظرلنفسي بالمرأة وحيدة دون رفقة ،على الرغم من اصرار الثقة على أن تكون مع نفسي إلا أنني أرفض تواجدها وأقول ما أبشعك يا فلانة ما أقبح أفعالك واغبى تفكيرك،ولكن هذه المرة تدخلت الثقة وقالت لي : آآآآآآآ ، سكتي ولا كلمة ويلا على السرير نامي وفشي ويهج المتفوخ ، وريحيه وراج طريج طوووويل بالمحاكم وعوار الراس وتعب النفسية كله بما يكفي للتأثير على صحتك وشكلك العام لو بغيتي انتي طبعا أنه يأثر ، التفت الثقة علي وقالت لي: انا عن نفسي أبي أساعدج وراح أساعد كثر ماقدر ولكن بشرط ، رديت عليها :شنو، قالت لي: بشرط اني اكون معاج بكل خطوة بتخطينها بحياتج وريلي على ريلج وين ما تكونين نظرت في عيني وأكملت كلامها : تذكري من غيري تكون حياتك كمحطة انتظار الباصات تكونين كما كرسي الانتظار في المحطة، يا اما انه الناس تيي تقعد عليك تريح رجليها على مايوصل الباص (تتمصلح منك، تقزر فيج ،تستغلج) وتقوم تركض تركب الباص (الباص هنا هو مسار الحياة من فرص وحظوظ) اول مايوصل(فرصة جديدة في الحياة كزواج زوجها من نادية) ... أما لوكنت معك ولازمتك (أي الثقة) فستكون حياتك كما العرش الملكي ، أنا الزخارف والنقوش التي تزين العرش والقواعد الكبيرة حوله والذي لا يكف الناس عن النظر إليها بانبهار واعجاب (شخصيتك الفذة القوية والجذابة وثقتك بنفسك) ، وستكونين انتي الكرسي الذي يود الكل لو يتربع عليه ( المشاركة في حياتك والاستمتاع بحياته بوجودك معه)... فما رأيك ؟؟؟؟ هذا لليوم وانتظروا مني الباقي