شكرا نادية
وقفت وقلت حق نفسي ألحين ييه الوقت ، على طول دزيت مسج حق مدربتي ، وقلت لها : أمبيه أنا أبيج ألحين ألحين شفته شفته.... وطالعت بالساعة وقلت انشالله ياربي ماعندها صف وإلا مشغولة ... ماردت علي وظلليت على أعصابي أفكر ، شوي وإلا تتصل علي ، المدربة : ألو شريهان من صجج شفيته ، قلت لها : اي اي ، قالت لي: شنو سوى شافج ؟؟؟ ، رديت قلت لها : لا ما شافني بس أبي ينتبهه علي عفيه قولي شسوي ، ردت المدربة : بسيطة يا بعد قلبي ، وينه اهو الحين ، قالت لي : هني قاعد ينطر دوره بالجمارك ، ردت المدربة زين خوش انتبهي عليه شوفيه وين بيروح ييه دوره ، قالت لي : اي تقريبا قبلي ، قالت لي: حلو ألحين راح ايي عقب الجمارك الجنط مالتكم ، شوفي وين بيروح ، وسوي روحج تدورين حزام سير الجنط مال طيارتج ومو عارفه يعني جنه مضيعة ، أول ما تقريبن منه شوي دقي علي رنه انا بتصل عليج ، بس ها كوني ورا ظهره ، وانشالله عاد كاشخة ، رديت عليها : إيه كاشخة كاشخة بس والله أنا واقفة واسمعج وأنا أرجف من الخرعة مادري شلون أوصف لج هالشعور ، ردت المدربة : عادي عادي أزمة وتعدي ... المهم خلصت الجمارك ، ومشيت كملت بروح لحزام سير الجنط وكنت أمشي وانا كل خطوة قلبي يقول معاها بم بم بم ، ويت اللحظة المنشودة وألحين أكتب لكم وأهي تمر على بالي مثل الفلم البطيء قربت منه شوي وتلفوني في إيدي وأصابعي ترجف ومو قادرة حتى تطق (call) ، حسيت جنه أصابعي مشلولة ومافيها دم ، وحاولت بصعوبة ولكن ما طقيت ؟؟!! ببساطة ماقدرت ، وقلبي يطق يطق يطق ، هني رن تلفوني وإلا المدربة ، رديت عليها بسرعة : ألو ، قالت لي : ها ليش ما دقيتي شنو صار ، قلت لها : هلا والله شلونج شيخة شخبارج ، والمدربة مستغربة ، لثواني عقب استوعبت ، قلتها بصوت غصب عليه ينتبهه علي ، التفت يبي يتأكد وأنا قاعدة أمشي وأأشر للهندي مال العربانات انه ايي صوب السير اللي انا لقيته عقب ما كنت أدور عليه ، ضحكت المدربة بالتلفون وقالت لي : ها انتبهه انتي وينج الحين ، قلت لها : انا ماشية اهو وراي بالسير الثاني ، ومادري انتبهه أو لا بس انا حسيت فيه التفت ناحيتي ، أمبهي قلبي قلبي وأنا أضحك وأضحك ، خلصت حطيت أغراضي على العربانه والهندي ماشي وأنا جدامه وأطالع يمين يسار جني مادري ، وإلا عيني تيي بعينه عند الباب الثاني مال الجمارك إلي خلاص نطلع على باب صالة المستقبلين بالمطار ... طالعتة لثواني وطالعني ووخرت يعني عنه وطالعت جدامي وكملت من غير أي ابتسامة ولا أي تعبير جنه واحد ما أعرفه ، حسيت حزتها بنظرته لي يا بنات كانت شعور ثاني ، وما جذب عليكم تذكرت حزتها وأنا طالعة من بيتي لما ييه بيطلقني ، ودموعي بعيني حزتها كانت حزن وألم ، بس ألحين لا دموعي الي في عيني دموع مادري شنو هل اوصفها فرح أم حزن أو الأثنين ، نظرته لي كانت كأنه يقول لنفسه : تغيرتي يا شريهان صايرة شحلاتج ... والله هذا الشعور اللي ياني ، حتى الناس الي حوالي من جروب المؤتمر كانوا يتحمدون لي بالسلامة وأنا مو حاسة بشيء ولا أفكر بشيء إلا أنه ياليت هالثواني ترجع ، وأسمع الكلام الي شفته بعيونه على لسانه .... يت أختي تاخذني من المطار ، و من غير عيالي ؟؟؟ انتبهت عليه من بعيد أن واقف يطالع وين أنا رايحة وناسة وناسة وناسة وناسة وناسة أنا حدي طايرة من الفرحة ، قلت لها : وين اليهال ، بقلبي قلت بخاطري يشوفهم أبي يشوف انه احنه عايشين من غيره مانبي منه شيء ، كملت لي السيارة واختي تقولي : اشفيج وايد شادة حيلج يعني بالكويتي (مشتطة) ، يعني وايد مستانسة ... غمزت لها ، وقلت وأنا امشي بسرعه بسرعه ابي اوصل السيارة ونركب وأقول لها أني شفته ، كنت خايفة وأقول يمكن ورانه سبحان الله ما ندري ، ركبت السيارة جنه عادي أول ما حركت قلت لها : شفته ، قالت لي : منو ، قلت لها : يعني منو زوجي ، قالت لي اختي : جذااااااااااااااااااااااااااااابة حلفي وأهي تضحك ، أمبيه لا تقولين هناك بسفرتج ، قلت لها : لاااااااااااااااااا من صجج لوووول الحمدلله ، هني توه بالمطار ، قالت اختي : ووين شصار قولي لوعت جبدي ، ضحكت وقلت لها اللي صار ، ردت علي : ياالبايخة ليش ما قلتي لي حسافة كنت بشوفه ، دقيت عالمدربة وقلت لها ، ماتت من الضحك وقالت لي : أحسن أحسن أحسن نطري ألحين وبتشوفين تلقينه منحمس ألحين ويفكر والله نطري بس أنتي وبتشوفين ؟؟؟؟!!! وصلت البيت ومافي في فكري إلا أهو والموقف الي صار وأقول وااي ياربي جان زين ينعاد ومانمت ليلتها ، سبحان الله كنت يومها أفكر اني ماراح أنام من كثر ما أنا مشتاقة لليهال ، بس ما نمت من الموقف الي صار ، وحمدت ربي أني شفته يا بنات ، لأنه تأكدت من شيء كنت شاكة فيه .... تأكدت أني تخلصت من مشاعري ناحيته مشاعر الحب والشوق واللهفة وصار بدالها مشاعر ثانية اهي غريبة علي وبصراحة تعور البطن هالمشاعر هههههه ، مشاعر فيها نوع من الجفاف والجمود ؟؟؟ وهم فيها نوع من الكبرياء ، صغرت مكانته بقلبي أمبيه أنا شنو سويت ؟؟؟ عشان تتحول مشاعري جذي ناحيته وتذبذب ، الحل بسيط شغلت نفسي بحب نفسي الي نسيتها من زمان ..... شكرا ياربي ، شكرا مدربتي شكرا يا نفسي (يا صديقتي) ، شكرا يا أهلي شكرا يا زوجي وشكرا يا نادية لأنكم عطيتوني هالفرصة أني أعرف نفسي ..... ونمت ليلتها وأنا وايد مستانسة ....
لقد حققت أهم هدف يا أخواتي و أهم صفة تتصف بها العشيقة (حب ذاتي) ، لم أكن أعلم بمكانة هذه الذات الثمينة وتأثيرها وسحرها علي وعلى قلوب من حولي ، لم أكن أعلم بأن الذات مثل الكتاب ، الناس تنظر لغلافه بالنظرة الأولى (الواجهة) وتنشد له وتحاول التعرف إليه ، ومن ثم تفتح صفحاته وتقلبه فيه لتقرء ما بين سطوره والتي هي الصفات التي تتحلى فيها شخصيتي وكلما كانت هذه السطور تحمل معاني جميلة وطيبة أحبها الناس ، حتى وأن شاب هذه السطور بعض الأخطاء المطبعية (العيوب في الشخصية) فحب كاتب الكتاب (أنا) لمحتوى كتابه واهتمامه بكل كلمة تكتب ( كل مكون من مكون شخصيتي ) سوف يغطي على أخطائي المطبعية ، وتصبح لقارئ شخصيتي مخفية ..... هنيئا لي لما وصلت إليه وشكرا يا نادية فقد تعلمت منكي درسا أبدا لن أنساه :harhar1: ما حييت ، الآن عرفت سر اهتمامك بجسدك ونفسك لقد رأيته بعيني زوجي لقد أحسست بالمشاعر التي تنتابه وهو يتمنظر بكي ، صحيح أنني أكتب والدمع يملأ عيني لقساوة ما أكتب وشدة وقعه على قلبي ، ولكنني بنفس الوقت سعيدة ....